HomeMorePorts

Ports : بالتعاون مع شركات عالمية.. إطلاق أول خط شحن ملاحي لميناء جدة الاسلامى خلال 2021

موانئ المملكة تستحوذ حالياً على ما يقارب 20% من سوق المسافنة في المنطقة، وكذلك 80% من إجمالي سوق المسافنة في البحر الأحمر، هادفة الاستحواذ على أكثر من 50% في سوق حاويات المسافنة بنهاية عام 2030،

أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” ، واستكمالًا للشراكات الاستراتيجية مع الخطوط الملاحية ممثلة بشركة “HapagLIoyd” وشركة” CMA CGM ” وشركة “COCECO” وشركة “ONE”، التي تعتبر من كبرى شركات الشحن البحري الرائدة في العالم، عن إضافة خط شحن ملاحي جديد لميناء جدة الإسلامي والذي يربط شمالاً من أوروبا والبحر المتوسط وإلى الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية مروراً بشمال أفريقيا، ويغطي موانئ مهمة منها ميناء طنجة في المغرب وميناء الجزيرة في أسبانيا.

 مبادرات ” موانئ”

وتأتي هذه الخطوة النوعية استمراراً للمبادرات التي أطلقتها “موانئ” ضمن مستهدفات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب)،ومواصلة لما تحقق من إنجازات خلال العام الماضي، وبدعم المنظومة اللوجستية السعودية ومتابعة من معالي وزير النقل؛ لزيادة قوة ربط موانئ المملكة مع الموانئ العالمية وجذب كبرى شركات الخطوط الملاحية العالمية، تماشياً مع خططها وأهدافها الاستراتيجية ومرتكزات رؤية السعودية  (2030) نحو ترسيخ موقع المملكة على الصعيدين الاستثماري واللوجيستي.

 

اضافة لميناة جدة الاسلامى

ويُعد هذا الخط إضافة كبيرة لميناء جدة الإسلامي، ويعكس ثقة الخطوط الملاحية العالمية بالإمكانيات التي توفرها موانئ، بالإضافة إلى المركز المهم الذي يشكله ميناء جدة الإسلامي في حركة التجارة العالمية في البحر الأحمر.

وسيوفر الخط الجديد IO3)) خدمة ربط ميناء جدة الاسلامي بموانئ المحيط الهندي وموانئ شمال أوروبا، وتتكون الخدمة من 7 سفن، بطاقة استيعابية تعادل 8500 حاوية قياسية لكل سفينة ما يقارب 48 سفينة سنوياً، الأمر الذي يتيح سعة شحن أكبر من ذي قبل.

 

تعزيز دور ميناء جدة

وتهدف الهيئة العامة للموانئ من إطلاق هذا الخط، إلى تعزيز دور ميناء جدة الإسلامي في الربط المباشر بين موانئ الشرق والغرب بحكم موقعه الاستراتيجي الذي يعتبر حلقة وصل بين قارات العالم الثلاث، وميناءً محورياً أساسياً على المستويين الإقليمي والدولي، ومساهماً مباشراً في تعزيز مكانة المملكة كموقعٍ رائد للخدمات اللوجستية، وتيسير سلاسل الإمداد العالمي، بما يُسهم في زيادة كميات المسافنة وكسب الحصة السوقية الأكبر من السفن العابرة على ساحل البحر الأحمر، بالإضافة إلى توفير خطوط إضافية للنقل البحري للمستوردين والمصدرين المحليين والدوليين، مما يعزز تنافسية خدمات الموانئ السعودية ويطور عملياتها المختلفة، بالإضافة إلى عقد الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية، وإقامة مناطق لوجستية جاذبة للاستثمار في قطاع الموانئ.

يذكر ان  ميناء جدة الإسلامي قد حقق خلال العام 2020، ارتفاعاً لافتاً في أعداد حاويات المسافنة بواقع 2.5 مليون حاوية قياسية، بنسبة زيادة بلغت 12%، وذلك مقارنة بالمدة المماثلة من العام 2019، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التنافسية.

وتأتي هذه الزيادة المستمرة في نشاط المسافنة والتي تعتبر قيمة مضافة للاقتصاد، ومن الخدمات ذات القيمة المضافة التي تسعى الموانئ المحورية في العالم إلى زيادتها من خلال جذب خطوط الملاحة العالمية المنتظمة إليها، تماشياً مع طموح المملكة للتحول إلى مركز لوجستي عالمي، تأكيداً لكفاءة الأداء اللوجستي والتشغيلي، وكفاءة سلاسل الإمداد بميناء جدة الإسلامي.

ويتميز ميناء جدة الإسلامي بموقعه الاستراتيجي عبر وقوعه على ساحل البحر الأحمر الذي يمر منه ما يزيد عن 13%  من حجم التجارة البحرية الدولية، بوصفه حلقة وصل بين قارات العالم الثلاث ” آسيا، وأوروبا، وأفريقيا”، ويعتبر الميناء كذلك الأول والأهم في مجال التجارة البحرية العابرة “حاويات المسافنة”، نظراً لتكامل بنيته التحتية ومعدات المناولة المتطورة به، وسهولة الإجراءات في مجال فسح الحاويات والبضائع في فترة قياسية، إلى جانب سرعة عمليات الشحن والتفريغ.

ميناء جدة الإسلامي أكثر من 70% من البضائع الصادرة والواردة عبر الموانئ السعودية، فيما يحتل المرتبة الأولى بين موانئ البحر الأحمر

ويناول ميناء جدة الإسلامي أكثر من 70% من البضائع الصادرة والواردة عبر الموانئ السعودية، فيما يحتل المرتبة الأولى بين موانئ البحر الأحمر ويقع على الشريان التجاري البحري الذي يربط الشرق الأقصى، وأوروبا، ودول القرن الأفريقي عبر 62 رصيفاً مزوداً بأحدث التجهيزات والتقنيات وفقاً للمواصفات الدولية، بطاقة استيعابية تبلغ 130 مليون طن.

عمليات المسافنة حول العالم،

وفي ظل أهمية عمليات المسافنة حول العالم، حققت الهيئة العامة للموانئ نقلات نوعية لرفع تنافسية هذه العمليات بميناء جدة الإسلامي من خلال إعادة هندسة وتطوير إجراءات المسافنة، وإلغاء تصريح التحميل بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك، وإعادة هيكلة أجور التخزين لتحفيز الخطوط الملاحية، بالإضافة إلى زيادة فترة التخزين من 20 يوم إلى 30 يوم.

الكفاءة التشغيلية لسفن الخطوط الملاحية

كما عملت الهيئة كذلك على التعامل التشغيلي مع حاويات المسافنة وفق الممارسات العالمية، وزيادة الكفاءة التشغيلية لسفن الخطوط الملاحية، وكذلك استخدام أحدث التقنيات ذات المواصفات العالمية للتشغيل عن بعد بالتقنية الآلية، بما يُسهم في رفع معدلات المناولة وتقديم أعلى مستويات الخدمات اللوجستية، فضلاً عن تعديل أجور فترات التخزين بنسبة كبيرة ومنافسة، وعقد الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية، وتحفيز النقل الترددي والنقل الساحلي لزيادة كميات المسافنة.

الريادة الإقليمية والمنافسة العالمية

وفي هذا الإطار تسعى الهيئة العامة للموانئ أن تحتل موانئ المملكة وعلى رأسها ميناء جدة الإسلامي؛ الريادة الإقليمية والمنافسة العالمية عبر كسب الحصة الأكبر من التجارة البحرية العابرة في البحر الأحمر، وجذب حصة إضافية من عمليات المنافسة حول العالم إلى الموانئ السعودية، بالإضافة إلى عقد مزيداً من الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية، وإقامة مناطق لوجستية جاذبة للاستثمار في قطاع الموانئ وتحقيق قيمة مضافة في الاقتصاد الوطني.

تفعيل الخدمات اللوجستية

مما يذكر أن موانئ المملكة تستحوذ حالياً على ما يقارب 20% من سوق المسافنة في المنطقة، وكذلك 80% من إجمالي سوق المسافنة في البحر الأحمر، هادفة الاستحواذ على أكثر من 50% في سوق حاويات المسافنة بنهاية عام 2030، وذلك عن طريق تفعيل الخدمات اللوجستية لجذب المزيد من سفن المسافنة، بما يُسهم في ترسيخ موقع المملكة الاستراتيجي كمركز لوجستي عالمي ومحور ربط القارات الثلاث، تماشياً مع ركائز برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” وفق رؤية المملكة 2030.​

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى