ArticlesHome

الكويت تطلق بوابتها اللوجيستية لتحقيق رؤية 2035

كاكولي : خدمات الموانئ الكويتية تشهد تراجعا في المستوى بسبب الاعتماد على الطرق القديمة

محمد كاكولى عضو غرفة تجارة وصناعة الكويت

تسعى الحكومة الكويتية  جاهدة لتحقيق الرؤية المستقبلية في تطوير عمليات النقل والموانئ، والتي تعتمد على 3 ركائز رئيسية، هي: موقع الكويت الاستراتيجي في المنطقــــــة ما يمنـح التميز لمطار الكويت الدولي والموانئ للتحول إلى مركز إقليمي لحركة العبور للربط بين الغرب والشرق، بالإضافة إلى تاريخ الكويت التجاري، وأخيراً رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد للتحول إلى مركز تجاري ومالي في المنطقة وتنويع مصادر دخل البلاد، ويتزامن ذلك مع التقدم المذهل الذي يشهده سوق النقل الجوي والبحري والبري من تطورات وتحديثات متسارعة

وكان لأعضاء غرفة تجارة وصناعة الكويت ورجال الأعمال آراء عدة حول الحاجة الملحة لتطوير الموانئ، ودعم توسعاتها، من خلال تنفيذ خطة استراتيجية لتطوير المنافذ البحرية والبريـــة والجوية سعيا من الدولة لتطبيق «رؤية الكويت 2035»    :

 حيث قال رئيس مجلس إدارة شركة رابطة الكويت والخليج للنقل ماهر معرفي ان « KGL» وضعت على عاتقها مسؤولية دعم مشاريع الدولة بما يتناسب مع طموحات ورؤية قيادة صاحب السمو الأمير، مضيفا ان خلق كوادر وطنية تؤمن بقيمة التطوير والتنمية المستدامة يعد اللبنة الأساسية في كيان مجموعة شركات «كي جي ال» لتلبية احتياجات البلاد في دعم خطط التنمية الشاملة وترسيخ القناعة بأن كل الشركات الوطنية جزء من ثروات البلاد التي يجب استثمارها وتنميتها لما فيه مصلحة الوطن، لتحقق الشركة رؤيتها بأن تكون اكبر داعم لخطط التنمية بخبرة واسعة تعمق مفهوم العطاء اللامحدود خصوصا في مجالات الإنشاءات والنقل والتخزين والمناولة.

وأشار معرفي إلى ان مجموعة شركات  KGL تشكل الداعم الأساسي لهذا التطور التنموي لما لها من خبرة عالمية في هذا المجال، مؤكدا ان خطة التنمية ترتبط ارتباطا وثيقا برؤية   امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد بجعل الكويت مركزا تجاريا وماليا عالميا في ظل بيئة جاذبة للاستثمار يكون القطاع الخاص قائدا للتنمية فيها، ومن هنا يأتي دور «كي جي ال» في تنفيذ المشاريع الواردة في الخطة بأعلى المعايير وهو ما تطمح إليه خلال الفترة المقبلة بتطوير موانئ الدولة نظرا إلى حالتها الحالية وسوء الإدارة التي إلى تهالكها بشكل أكبر.

لذلك تسعى « KGL » إلى تحدي الظروف المناخية رغم كثرة الهجوم عليها من منافسين يحاولون إبطاء تقدمها بعد ان توسعة في الأسواق المحلية والعالمية وحصولها على عقود ضخمة ومشاريع كبرى سعيا من « KGL » إلى تحقيق الهدف الأسمى والمتمثل في ان تكون الكويت في مصاف الدول المتقدمة في العالم بحلول 2035 باتباع ركائز الخطة الإنمائية التي تم استنباطها من رؤية  الأمير الشيخ صباح الأحمد على أساس علمي ومنهجي بناء على مؤشرات التنافسية العالمية.

وأوضح ان المشروعات الاستراتيجية تبلغ 21 مشروعا باعتمادات سنوية تقدر بمبلغ 3.7 مليارات دينار ومشروع جنوب المطلاع ومشروع السكك الحديد ومشروع مدينة الحرير والجزر ومشرع شركة المستودعات العامة والمنافذ الحدودية (العبدلي  وغيرها من المشاريع الاستراتيجية الاخرى.

وختم معرفي ان خطة التنمية تعتبر التوجه الموحد نحو مستقبل مزدهر ومستدام، حيث تحدد رؤية الكويت لعام 2035، الأولويات طويلة المدى للتنمية في الكويت، وترتكز معايير « KGL » في المشروعات الاستراتيجية حول تحقيق أكبر أثر تنموي ممكن بلوغه في رؤية الكويت الجديدة.  

,وعلى جانب آخر  قال عضو غرفة تجارة وصناعة الكويت محمد كاكولي إن الموانئ الكويتية تحتاج إلى إعادة النظر بها بشكل أكبر مما هو عليه الوضع الحالي، بشأن الحاجة إلى وضع رؤية مستقبلية واستراتيجية محددة لتطوير الموانئ البحرية بما يدعم الاقتصاد الوطني.

وأشار كاكولي إلى ان خدمات الموانئ تشهد تراجعا في المستوى بسبب الاعتماد على الطرق القديمة والتي اصبحت هناك موانئ كبرى متطورة مجاورة تنافس موانئ الكويت وتتفوق على الموانئ الكويتية في الكفاءة والجودة في العمل في توفير الخدمات سواء للسفن القادمة أو للتجار الذين يحملون بضائعهم، موضحا أن ذلك من شأنه إحداث أضرار كبيرة على اقتصادنا الوطني بالنظر الى أهمية الموانئ في الوقت الحاضر كونها تشكل عصب الاقتصاد وحركة الاستيراد والتصدير.

نقلا عن جريدة الانباء الكويتية 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى