HomeNews

خبر عالتيكرز : سفينة تايتانيك “تتدهور بسرعة” تحت سطح البحر

الكشف عن “سر تايتانيك المظلم” الذي ساعد في غرق السفينة

 

يبدو أن سفينة تايتانيك “تتدهور بسرعة” تحت سطح البحر، حيث تظهر لقطات جديدة باستخدام أحدث التقنيات، علامات تدل على تدهور حال حطام السفينة الشهيرة.

https://twitter.com/hashtag/history?src=hashtag_click

صورة

وما تزال قصة تايتانيك رائعة بعد أكثر من قرن من الزمان، بعد أن ضربت جبلا جليديا وغرقت في شمال المحيط الأطلسي في 15 أبريل 1912، خلال رحلتها الأولى من ساوثهامبتون إلى مدينة نيويورك. وقتل في ذلك اليوم المشؤوم أكثر من 1500 شخص من أصل 2224 كانوا على متنها.

وكانت السفينة تحت قيادة الكابتن إدوارد سميث، تحمل بعضا من أغنى أثرياء العالم، بالإضافة إلى المئات الذين هاجروا من أوروبا الغربية، بحثا عن حياة جديدة على الأراضي الأمريكية.

وبعد أربعة أيام فقط من مغادرتها ساوثهامبتون، اصطدمت بجبل جليدي في الساعة 11:40 مساء بتوقيت السفينة، على بعد حوالي 375 ميلا (600 كيلومتر) جنوب نيوفاوندلاند.

وعند الاصطدام، انحرفت لوحات الهيكل إلى الداخل على طول الجانب الأيمن من السفينة وفتحت خمس من ست عشرة مقصورة مانعة لتسرب المياه إلى البحر

واكتشف الحطام لأول مرة في عام 1986 بواسطة بعثة فرنسية أمريكية، ويقع على عمق 3784 مترا، أي ما يقرب من 12 ضعف ارتفاع برج إيفل.

وقامت اوشين جيت اكسبديتشن  بأول رحلاتها إلى الموقع باستخدام غواصة “تايتان”، وسلطت الضوء على كيفية وصول أحد حطام السفن الأكثر شهرة في العالم إلى “المراحل النهائية” من تحللها

https://t.co/2cgDVnC65M?amp=1

صورة

وفي الغواصة الوحيدة في العالم التي تتسع لخمسة أشخاص، والتي تصل لـ4000 متر، أكملت اوشين جيت  ستة أسابيع من الغطس. وذكرت اوشين جيت  في أغسطس، وفقا لـ جريك وير : “هذه التغييرات مميزة وملحوظة، بما في ذلك حورحونيان هيدرويد المفقود من سكة القوس”.

وانهار صاريها وتناثرت كمية متزايدة من الحطام في الموقع وحوله.

وفي سلسلة الغطس، استخدمت اوشين جيت  تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد إلى جانب الفيديو والسونار. وسيقوم الفريق بتقييم المدى الحقيقي للتدهور في الأسابيع والأشهر القادمة.

وقالوا إن رحلة هذا العام تمثل بداية التوثيق السنوي للسفينة تايتانيك.

وفي بيان صحفي، قالت الدكتورة بريدجيت بوكستون، التي شغلت منصب كبير علماء الآثار في البعثة: “جمعنا آلاف الصور ومقاطع الفيديو الجديدة ذات القيمة الكبيرة التي يمكن مشاركتها مع باحثين آخرين. قمنا أيضا بصياغة خريطة ارك جى اى اس للموقع. وسنستمر في إضافة طبقات من البيانات والصور إلى هذه الخريطة في كل مرة تغوص فيها تايتان”.

وكشف تقرير صادر عن جامعة نيوكاسل في عام 2019 لأول مرة عن مدى تدهور تايتانيك، التي “تلتهمها البكتيريا الآكلة للمعادن”.

 

شخصيات بارزة نجت من مأساة "تايتانيك".. تعرف عليهم؟

وكانت قد غرقت سفينة تايتانيك الشهيرة، في قاع المحيط الأطلسي الشمالي في الساعات الأولى من يوم 15 أبريل 1912، بعد اصطدامها بجبل جليدي خلال رحلتها الأولى من ساوثهامبتون إلى نيويورك.

وفقد أكثر من 1500 شخص حياتهم، خلال الحادثة، لكن البعض رفض قبول الرواية الرسمية كحقيقة مسلمة، على الرغم من إجراء بريطانيا والولايات المتحدة تحقيقات في الحادث.

وتزعم نظريات المؤامرة أن تايتانيك وقع تبديلها مع سفينة “أولمبيك” الشبه متطابقة معها والتي تحطمت قبل عام من غرق تايتانيك، في عملية احتيال متقنة على التأمين.

وبينما وقع استبعاد هذا الاحتمال، كشف ريتشارد ميتشلي، مقدم سلسلة تايتنيك  التابعة لأمازون، في عام 2011: “كانت شركة وايت ستار لاين تخسر المال كل يوم، وهذا مؤلم”، وتابع: “إضافة إلى هذا الوضع، كانت بريطانيا تحت سيطرة إضراب وطني بشأن الفحم”.

وأشار ميتشلي إلى أن “تايتانيك ستحتاج إلى نحو 6 آلاف طن لرحلتها إلى نيويورك، والطريقة الوحيدة للحصول على هذه الكمية هي إخراجها من سفن أخرى مثل أوشيانيك ونيويورك .. وهذا يعني مضاعفة المناولة اليدوية للفحم، وهو عمل قذر جدا وشاق”.

وشرح الباحثون: “في خضم الفوضى، احتفظت تايتانيك بسر قاتم، بأن الفحم الموجود في أسفل القبو رقم ستة، كان مشتعلا طوال الرحلة”، ما دفعهم للادعاء بأن الحريق أضعف هيكل السفينة قبل أن تصطدم بالجبل الجليدي.

ودرس الصحفي سينان مولوني، الذي أمضى أكثر من 30 عاما في البحث عن بقايا السفينة الغارقة، الصور التي التقطها كبار مهندسي الكهرباء في السفينة قبل أن تغادر حوض بناء السفن في بلفاست.

وادعى أنه كان قادرا على رصد علامة سوداء طولها 30 قدما، تمتد عبر الجانب الأيمن الأمامي من السفينة، حيث قيل إنه المكان الذي ضرب فيه الجبل الجليدي تايتانيك.

وأكد الخبراء في وقت لاحق أن العلامات التي لاحظها مولوني، قد تكون ناجمة عن نشوب حريق في مخزن للوقود من ثلاثة طوابق، خلف إحدى غرف سخان المياه في السفينة.

ويدعي مولوني أن هذا الحادث كان بمثابة محفز لـ “عاصفة كاملة” من العوامل التي تسببت في غرق السفينة.

وأضاف: “التحقيق الرسمي وصف غرق تايتانيك كأمر مقدر” لكنه يشير إلى أن الحقيقة تكمن في أنها نتيجة لـ”عاصفة من العوامل الاستثنائية: الحرائق والجليد والإهمال الإجرامي”.

ويشار إلى أن الحرائق تحدث بشكل متكرر على البواخر بسبب الاحتراق التلقائي للفحم، ما جعل الخبراء لا يتفقون مع نظرية مولوني، بينهم المؤرخ صموئيل هالبيرن، الذي خلص إلى أن “حريق القبو لم يضعف الحاجز المضاد للماء بدرجة كافية ليؤدي إلى انهياره”.

واقترح أيضا أن الحريق ساعد في الواقع تايتانيك على الاستمرار لفترة أطول قبل الغرق بعد حادث الاصطدام.

المصدر: إكسبريس

Show More
Back to top button
error: Content is Protected :)