HomeNews & Reports

Reports : ظاهرة التسرب البترولى وجهود مصرية لاحتواء تسرب غامض بالبحر الاحمر !

كشفت Sky News  عربية وجود تسرب بترولى غامض بالزيت الخام بمنطقة خليج جمشة بالبحر الاحمر وذلك بالقرب من أحد آبار البترول القديمة التابعة لامتياز الحفر والتنقيب للشركة العامة للبترول  على مدار أثلاث اسابيع حيث تواصل السلطات المصرية البحث عن أسباب  هذا التسرب
فيما اكدت المصري اليوم  ان الشركة العامة للبترول تواصل عمليات شفط ومكافحة التسرب البترولي بالزيت وواصلت الشركة العامة اقامة سياج وحواحز مطاطية لمنع امتداد التسرب لمياه البحر المفتوحة. اذ يصاحب التسرب البترولي بالزيت الخام انبعاث كميات كبيرة من الغازات السامة المصاحبة،
أرشيفية لتسرب بترولي
أرشيفية لتسرب بترولي
واكدت أجهزة وزارة البيئة بالبحر الاحمر عدم امتداد الترب البترولي بالزيت الخام من منطقة خليج حمشة إلى محمية الجزر الشمالية حيث يتم اجراء مسح بري وبحري لشواطئ الجزر ومناطق الغوص والشعاب المرجانية بشكل يومي للتاكد من خلو المحمية من أي تلوث بترولي وسرعة وضع حلول نهائية وعاجلة لوقف وانهاء التسرب البترولي بالزيت الخام بمنطقة خليج جمشة شمال الغردقة ب60 كيلو متر الاستمرار في اعمال المكافخة والشفط للزيت الخام وزيادة مساحة الحواجز المطاطية لمحاصر التسرب البترولي من الامتداد للمياه المفتوحة والتيارات المائية وزيادة عدد العمالة اليومية بموقع التسرب فيما قام مسؤولو المحميات باجراء مسح لشواطئ محمية الجزر الشمالية للتاكد من عدم امتداد التسرب اليها
 ومن جانب اخر طالبت الدكتور إيناس أبوطالب رئيس جهاز شؤون البيئة، مسؤولي الشركة العامة للبترول برأس غارب بالبحر الأحمر، بسرعة وضع حلول نهائية وعاجلة لوقف وإنهاء التسرب البترولي بالزيت الخام بمنطقة خليج جمشة شمال الغردقة بـ60 كيلو متر والاستمرار في أعمال المكافحة والشفط للزيت الخام وزيادة مساحة الحواجز المطاطية لمحاصرة التسرب البترولي من الامتداد للمياه المفتوحة والتيارات المائية وزيادة عدد العمالة اليومية بموقع التسرب.
وتفقدت رئيس جهاز شؤون البيئة وعدد من باحثي ومسؤولي المحميات والبيئة بالبحر الأحمر موقع التسرب البترولي لمتابعة أعمال المكافحة والشفط والتعرف على الوضع على الطبيعية ومتابعة جهود السيطرة ومتابعة جهود باحثي البيئة في الموقع
وتقع منطقة خليج جمشة غربي خليج السويس على بعد 90  كيلومتر ناحية الجنوب من مدينة رأس غارب وعلى بعد 60 كيلومتر عن مدينة الغردقة وهي تلك المنطقة التي ارتبط باسمها أول كشف بترولي في منطقة الشرق الأوسط.

التسرب النفطي : أسبابه واضراره واشهر حوادثه عبر التاريخ

طاهرة التسرب البترولى OIL SPILL

 يذكر ان التسرب النفطي او البترولى( Oil Spill ) هو عملية إطلاق غير متعمدة للسوائل الهيدروكربونيةالبترولية في البيئة، ويمثل شكلا من أشكال التلوث. هذا المصطلح يشير عادة إلى انسكابات النفط في البحار، حيث يُسكب النفط في المحيط أو في المياه الساحلية، ولكن قد يحدث ذلك على الأرض.النفط المسكوب قد يكون من مجموعة متنوعة من المواد، بما فيها النفط الخام من الناقلات والآبار والمنصات البحرية، والمنتجات النفطية المكررة (مثل البنزين ووقود الديزل)، أو خزانات وقود السفن، بما فيها النفايات النفطية، يستغرق تنظيف هذه الانسكابات شهورا أو حتى سنوات.
يطلق النفط أيضا في البيئة بسبب التسربات الجيولوجية الطبيعية إلى قاع البحر، لكن معظم هذه التلوثات تكون من صنع الإنسان في نشاطه على اليابسة، ولكن اهتمام الرأي العام والقوانين ركز بشدة على ناقلات النفط المبحرة.
 وتعد  ظاهرة التسرب النفطى او البترولى  واحدة من أكبر المشاكل التي تُواجه بيئة المحيطات، نتيجة ازدياد عمليّات إنتاج النفط، واستخراجه، واستعمال الناقلات العملاقة، ويحصل سنويّاً آلاف الحالات من تسرب النفط الناتج عن عمليّات الإنتاج والنقل، إضافة إلى حالات التسرُّب الطبيعيّ في قاع المحيطات.ويتسرَّب النفط إلى البيئات المحيطة لأسباب مختلفة، وفيما يلي أهمّها:
1. حوادث شاحنات النفط التي تحصل بفعل الحِمل الزائد؛ ممّا ينتج عنه حدوث خلل في نظام الشاحنة، مثل الاحتراق والانفجار والاحتراق؛ بسبب السَّير إلى منطقة المياه الضَّحلة.
2. حوادث منصّات النفط البحريّة عند تفريغ وتحميل النفط في المنصات الخاصّة، حيث يتسرب النفط إلى الأماكن المحيطة بشكل مباشر، أو غير مباشر.
3. التسرُّب النفطيّ الناتج عن تنظيف ناقلات النفط داخل أعماق البحر، أو قرب الشاطئ.
4. تسرُّب النفط؛ بفعل حدوث عطل في أنابيب النَّقل البحرية أو البريّة.
5. حصول تسرُّب نفطيّ من منصّات ومحطّات تكرير النفط، وفي محطّات التزوُّد بالوقود.
و يعد أكبر حادثة للتسرب النفطي في البحر ما حدث في النصف الثاني من يناير عام 1991 عندما قام الجيش العراقي إبان الاحتلال العراقي للكويت بسكب النفط الكويتي في مياه الخليج العربي بمعدل يومي يقدر بـ 6000 برميل. مما شكل بقعة نفطية غطت معظم سواحل الكويت والمملكة العربية السعودية والبحرين وقطر.
والتسرب النفطي في خليج المكسيك في أبريل عام 2010 في ما يعرف بحادثة ديب ووتر هورايزون، التي أدت إلى تسرب أكثر من 4500 برميل.

لجنة من البيئة للكشف عن سبب التلوث البترولى بشاطىء رأس غارب | الوفد

وفق الدراسة التي أعدها كيميائيون من جامعة رودن الروسية، والتي نشرتها دورية “جورنال أوف موليكيولر ليكويدس” في أكتوبر الماضي، جرى تعرُّف المؤشرات الفيزيوكيميائية والخصائص الغروية لمركبات قادرة على تجميع طبقات سمكها أقل من ملليمتر واحد من المواد البترولية (المتسربة) على سطح الماء، ما يحدُّ من قدرتها على الانتشار. تلك المركبات قادرة كذلك على تجميع طبقة أكبر سُمكًا من المادة البترولية المتسربة في أصغر مساحة ممكنة، ما يسهِّل عزلها ونزعها من المياه.
وتأتي أهمية الدراسة بعدما أصبحت مشكلة تلوُّث المحيطات بالمواد البترولية تشكل تحديًا كبيرًا في ظل تكثيف معدلات إنتاج البترول، والحمولات الكبيرة التي يجري نقلها عبر السفن بطول الممرات المائية.
وكان العام 2017 قد شهد عددًا من حوادث التسرب النفطي في الخليج العربي ومصر. كانت آخرَها حادثتان وقعتا في أغسطس الماضي، الأولى قبالة السواحل الكويتية الواقعة على الخليج العربي، وهو التسريب الذي لم تفصح الكويت عن سببه، والثانية حدثت قبالة شاطئ مدينة طور سيناء في مصر، بسبب كسر في خط بترول “رأس جارة- بلاعيم”.

ضغط.. تشتيت.. امتصاص

توضح الدراسة -التي أُجريت بالتعاون مع باحثين من معهد عمليات البتروكيماويات، التابع للأكاديمية الأذربيجانية القومية للعلوم- أن كفاءة المركبات المنتجة في تجميع البترول المتسرب تتأثر بمدى كثافة الجزيئات في هذه المركبات، والتركيب البنيوي لخافضات التوتر السطحي surfactants، التي يمكنها جمع النفط المتسرب.
ووفق الدراسة، فإن المادة الجامعة للنفط تنتشر وتشكل ضغطًا سطحيًّا على الطبقة البترولية، وحينما يزيد ضغط المادة عن قدرة الطبقة البترولية على الانتشار، تصبح الطبقة البترولية أكثرَ لُزوجةً ويتقلص حجمها.
عمل الباحثون على تحسين كلٍّ من خصائص الانتشار والامتصاص للمواد الخافضة للتوتر السطحي، وهو ما يعني تركيز المادة على حدود الأسطح التي يجري التعامل معها، وهي في حالتنا هذه المياه والنفط.

تحجيم التسرب

اعتمد البحث على تحضير بعض المركَّبات الناتجة من تفاعُل بعض الأحماض في صورة بوليمر مع بعض القواعد، وجرت دراسة الخواص السطحية لهذه المركَّبات، إضافةً إلى دراسة الخواص البترولية من حيث تجميع الطبقة البترولية السطحية الموجودة على سطح الماء وتشتيتها.
وقد استعان الباحثون في دراستهم بالرنين المغناطيسي النووي، ومطيافية الأشعة تحت الحمراء، وتقنيات التشتت الديناميكي للضوء، وقياس لزوجة السوائل، إضافة إلى قياس درجة التوتر السطحي وتحديد التركيب الكيميائي الدقيق للمواد المنتجة للاستخدام في عملية التجميع.
وأظهرت المركبات التي تم تصنيعها كفاءةً عالية في تجميع البترول المتسرب في كلٍّ من البيئات الثلاث التي أُجريت فيها القياسات، وهي: الماء المقطر، والمياه العذبة، ومياه البحر.

Show More

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button
%d bloggers like this: