ArticlesFishingHome

Articles : حسين عبد القادر يكتب : سرقة الحلم فى بحيرة المنزلة

مع  اغلاق فتحات شاطئ البحر المتوسط  المعروفة باسم البواغيز  والتى تعتبر رئة البحيرة ومدها بالمياه النقية والاسماك الفاخرة لتتحول الى أوكار لعصابات الجريمة بكل انواعها والاستيلاء على مساحات ضخمة لتصبح مرابى خاصة لاصحاب النفوذ..

على صغيح ساخن : حسين عبد الفادر

كلاكيت مرة ثانية أعود للكتابة لاعادة إنقاذ بحيرة المنزلة لتعود الى سابق عهدها تحمل الخير وتعد مصدر الرزق لعشرات الآلاف من الصيادين بعد أن  شهدت  على مدار اكثر من 70عاما مؤامرة على وجودها ..فبعد ان كانت  مساحتها تتجاوز 750 الف فدان فى الماضى ولكن مع عمليات الردم المستمرة بوحشية تقلصت مساحتها ما لايزيد على 190الف فدان  وكان انهيار وضع البحيرة فى الماضى بجعلها مصبا لكل انواع الصرف الصحى والزراعى والصناعى الخاص بـ4محافظات  ومع  اغلاق فتحات شاطئ البحر المتوسط  المعروفة باسم البواغيز  والتى تعتبر رئة البحيرة ومدها بالمياه النقية والاسماك الفاخرة لتتحول الى أوكار لعصابات الجريمة بكل انواعها والاستيلاء على مساحات ضخمة لتصبح مرابى خاصة لاصحاب النفوذ..

ولكن بعد ثورة 25يناير تنبهت الدولة للجريمة التى تتعرض لها البحيرة  بتطهيرها من المخالفات وصولا الى اهتمام الرئيس السيسى شخصيا  بوضع برنامج اصلاحى لتطوير البحيرة  نجحت خطواته الأولى وبدأ تحقيق حلم الصيادين الذين كانوا قد هجروها للعودة اليها وظهرت الاسماك الفاخرة مرة ثانية… ولكن بدأ  الحلم ينهار من جديد مع ظهور. لنشات  عصابات  الصيد بالكهرباء التى تقتل الاسماك وشباك التجريف للزريعة والاسماك الصغيرة  وهى تجوب مياه البحيرة.

تقضى على الأخضر واليابس لاتترك سمكة كبيرة أو صغيرة وتحرم عشرات الآلاف الصيادين من رزقهم وهى تتحرك بمواتير تصل الى 85حصانا رغم ان القانون يحظر سير لنشات اقصى قوتها وهى.  المخصصة  لشرطة المسطحات المائية فقط بقوة 40 حصانا لتبقى الشرطة فى مواجهة حقيقية لجرائمهم   والنتيجة ضياع مئات الملايين من الجنيهات انفقت للتطوير على يد عصابات اللنشات المسلحة اغلبها ويعود الآلاف من الصيادين للبطالة والتشرد مرة أخرى ..

 هل تعجز الدولة عن مواجهة 40لنشا  تنسف اكبر مشروعات التطوير وتحوله الى حبر على ورق.

نقلا عن اخبار اليوم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: