الرئيسيةعربيةموانئ بحرية

موانئ عربية :الموانئ السعودية تناول 25 مليون طن خلال شهر يوليو

إلغاء متطلب إصدار تصريح لتحميل حاويات وبضائع المسافنة

 

بلغت أطنان البضائع المناولة في الموانئ السعودية التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ “موانئ” خلال شهر يوليو لعام 2020م 25 مليون طن، فيما بلغ إجمالي أعداد الحاويات الصادرة والواردة 630 ألف حاوية والقادمة عبر 935 سفينة.

ووفقاً للمؤشر الإحصائي الصادر من الهيئة العامة للموانئ، فقد حققت الموانئ السعودية خلال نفس الفترة زيادة في أعداد حاويات المسافنة بنسبة 14 في المائة، بواقع أكثر من 229 ألف حاوية، كما حققت الموانئ السعودية زيادة في إجمالي المواد الغذائية بنسبة تجاوزت 21 في المائة، بواقع أكثر من 2 مليون طن، فيما بلغ أعداد السيارات الواردة 35 ألف سيارة، وبلغ عدد المواشي أكثر من 387 ألف رأساً من الماشية.

وفي ذات السياق، عملت الهيئة العامة للموانئ منذ بداية جائحة كورونا المستجد على تنفيذ سلسلة من الخطط التشغيلية والإجراءات الاحترازية بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية ذات العلاقة، لضمان جودة وفعالية الأداء واستمرارية الأعمال على مدار الساعة بكل كفاءة واقتدار، مما أسهم في توفير سلاسل الإمداد وضمان وفرة المخزون الغذائي والاستهلاكي وتدفقها إلى الأسواق.

وتسعى “موانئ” إلى الإسهام في تحفيز صناعة الخدمات اللوجستية ودعم عمليات الاستيراد والتصدير في المملكة وجعلها أكثر سلاسة ومرونة وتنافسية، وذلك ضمن خططها الاستراتيجية ومبادراتها الطموحة التي تهدف إلى تعزيز تنافسية خدمات الموانئ السعودية، ورفع مستوى أداء عملياتها البحرية والتشغيلية واللوجستية، من أجل مستقبل واعد لقطاع الخدمات اللوجستية وللموانئ السعودية.​

 ومن جانب آخر أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” اليوم بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك، عن إلغاء متطلب إصدار تصريح لتحميل حاويات وبضائع المسافنة، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات الساعية إلى تسهيل وإعادة هندسة الإجراءات الخاصة بالمسافنة في قطاع الموانئ السعودية.

ويهدف هذا القرار إلى تسهيل إجراءات التعامل مع حاويات المسافنة، وتقليل التكاليف التشغيلية، بما يُسهم في جذب كبرى الخطوط الملاحية العالمية، بالإضافة إلى تحفيز حركة بضائع المسافنة، ورفع كفاءة المناولة والعمليات التشغيلية واللوجستية في قطاع الموانئ.

وفي ظل أهمية عمليات المسافنة كونها من الخدمات ذات القيمة المضافة التي تسعى الموانئ المحورية في العالم إلى زيادتها، تقدم الهيئة العامة للموانئ جهوداً حثيثة لرفع تنافسية هذه العمليات من خلال تعزيز تكامل البنى التحتية وزيادة القدرة والكفاءة التشغيلية للمحطات، ومعدات المناولة المتطورة بالموانئ، بالإضافة إلى تعديل أجور فترات التخزين بنسبة كبيرة ومنافسة، وعقد المزيد من الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية، إلى جانب تحفيز النقل الترددي والنقل الساحلي لزيادة كميات المسافنة، وإعادة هندسة الإجراءات للتعامل مع حاويات المسافنة وتسهيلها.

الجدير بالذكر أن موانئ المملكة تستحوذ حالياً على ما يقارب 20 في المائة من سوق المسافنة في المنطقة، وكذلك تتحكم بنسبة 80 في المائة من إجمالي سوق المسافنة في البحر الأحمر، ساعية للوصول إلى أكثر من 50 في المائة بالمنطقة في سوق حاويات المسافنة خلال عام 2030، وذلك عن طريق زيادة حجم سوق المسافنة في موانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر، وتفعيل الخدمات الأخرى لجذب المزيد من سفن المسافنة، بما يُسهم في ترسيخ موقع المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور ربط القارات الثلاث، تماشياً مع ركائز برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” وفق رؤية السعودية 2030.​

Press  release

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى