beylikduzu escort sirinevler escort
beylikduzu escort sirinevler escort beylikduzu escort
الأولىالرئيسية

خبر عالتيكرز : مصر ترد على الإتفاق ” القطرى التركى ” حول ميناء مصراته الليبي!

تحويل موانئ الغرب الليبي إلى قاعدة خلفيّة للأنشطة التركية تهديد لأمن المتوسط!

 

 اعلنت مصر على لسان مسؤول : أن ما تردد عن وجود اتفاق قطري تركي لتحويل ميناء مصراتة الليبي لميناء لأنقرة يعد تجاوزا وتهديدا للمنطقة بأكملها.

وقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، اليوم الثلاثاء، إنه يبدي استغرابه لما يتردد عن تحويل مدينة مصراتة الليبية إلى قاعدة عسكرية تركية عقب زيارة وزيري الدفاع التركي والقطري إلى طرابلس، وما تم تداوله بوسائل الإعلام عن مشروعات لتحويل مدينة مصراتة ذات الدور المهم في ليبيا إلى قاعدة عسكرية تركية، مشيرا إلى أن أي قرار في هذا الصدد يعد خروجا عن المنطق الذي بني عليه اتفاق “الصخيرات” والولاية المنبثقة عنه وعلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأضاف أن هذا القرار يمثل خطورة على مستقبل الشعب الليبي الذي ناضل من أجل استقلاله ويسعى لمستقبل مزدهر يوظف فيه ثروات ليبيا لما يحقق مصلحة أجيالها القادمة لا مصالح دول وشعوب أخرى.

وأوضح أن هذه الأنباء إن صحت فإنها تعد تجاوزا من قبل الجهات الليبية المتورطة فيه باعتبارها تدعو إلى استخدام مدن وموانئ ليبية لمصلحة دول أخرى على نحو ينشئ حالة غير شرعية في ليبيا تخالف القوانين والأعراف الدولية وتخالف اتفاق الصخيرات.

ونبه المصدر المصري إلى أن مثل هذا التطور سيكون تهديدا لاستقرار منطقة البحر المتوسط برمتها شمالا وجنوبا وتزيد من المخاطر على استقرار المنطقة والأمن والسلم فيها.

يذكر انه بعد وصول فرقاطتين تركيتين إلى “ميناء الخمس” غرب ليبيا، تنامت المخاوف من تحويل موانئ الغرب الليبي إلى قاعدة خلفيّة للأنشطة التركية حيث بدا أن التعاون العسكريّ بين قطر وتركيا و”الوفاق” في طريقه إلى التعاظم

، وتبدو أنقرة أكبر المستفيدين فبعد وصول فرقاطتين تركيّتين إلى ميناء الخمس غرب البلاد اتفقت حكومة الوفاق مع وزيري الدفاع التركي خلوصي أكار، والقطري خالد بن محمد العطية، على تفعيل ميناء مصراتة كقاعدة للقطع البحرية التركية العاملة في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وتضمن الاتفاق إنشاء مركز تنسيق عسكري بين الدول الـ3 وإعادة تأهيل المراكز الأمنية ومقرات التدريب في طرابلس بتمويل قطري إضافة إلى إعطاء مقاعد لليبيا في الكليات العسكرية التركية والقطرية.

هذا الاتفاق الثلاثي الجديد أعاد ذاكرة البعض إلى شهر شباط/فبراير من العام الماضي حين صادرت الجمارك الليبية في ميناء الخمس، مدرعات قتالية وسيارات دفع رباعي مصدرها تركيا.

وكذلك حين صادرت في ميناء مصراتة شحنة أسلحة تركية تحتوي على عشرين ألف مسدس. لذا، فإنّ استخدام تركيا للمنافذ البحرية الليبية ليس جديداً لكن الجديد يكمن في تكريس النفوذ التركي وشرعنته، بالاستناد إلى مذكرات التفاهم الموقعة بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس حكومة الوفاق، فايز السراج في 27 من تشرين الثاني/نوفمبر، والتي حرص وزيرا الدفاع التركي والقطري على التأكد من تنفيذها.

وفي وقت سابق، اتفقت كل من حكومة “الوفاق” وتركيا وقطر على تفعيل ميناء مصراتة كقاعدة للقطع البحرية التركية العاملة في شرق المتوسط، وفق ما نقلت وسائل إعلام ليبية عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

وبحسب وسائل الإعلام، فإن الاتفاق يتضمن أيضاً إنشاء مركز تنسيق ثلاثي (قطري تركي ليبي)، يجتمع شهرياً على مستوى رؤساء الأركان، مع وجود مستشارين من الدول الـ3 في مقر المركز بمصراتة.

ميناء مصراته

ويصنف الميناء في الأصل على أنه ميناء تجاري، تشمل أنشطته الأصلية نقل الركاب والبضائع واستقبال الحاويات،ورصيف نفطى

يوجد حول الميناء في البحر حاجزين صناعيين الأول طوله 1400 متر والثاني بطول 1800 متر وتبلغ كمية المياه المحصورة بينهما 700,000 متر مربع. أما الأرصفة فيبلغ عددها 21 رصيفا بارتفاع 2.25 متر وطولها 3,890 متر. بينها 9 أرصفة بضائع عامة و4 أرصفة شحن أفقي ورصيف نفطي واحد. ويبلغ إجمالي المساحات المرصوفة 1,100,000 م2.

وقد تم في العام 2000 إنشاء المنطقة الحرة بمصراتة وهي منطقة محررة من القيود الجمركية والضريبية، لتصبح أول منطقة حرة في ليبيا بموجب قرار اللجنة الشعبية العامة رقم (495) لسنة 2000، وتم إعادة تنظيمها بقرار اللجنة الشعبية العامة رقم (32) لسنة 2006. وتمتد المنطقة الحرة قصر أحمد على مساحة 3539 هكتار.

تم في العام 2006 إضافة ميناء قصر أحمد إلى المنطقة الحرة بمصراتة لتكون إحدى روافده.وتدير المنطقة الحرة بمصراته الهيئة العامة للمناطق الحرة.

وكالات الانباء

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى