الرئيسيةعربيةموانئ بحرية

موانئ عربية :إطلاق المشروع الرقمى لميناء صلاله العمانى قبيل نهاية هذا العام !

يطلق ميناء صلالة مشروعه الرقمي للميناء قبل انتهاء العام الحالي 2020، وفق ما كشفته ندوة إلكترونية حول التحول الرقمي بميناء صلالة، بالشراكة مع فرع غرفة تجارة وصناعة عمان في محافظة ظفار.
تطرقت الندوة إلى المبادرات والخطط التي تسعى إلى تعزيز المنفعة لدى الزبائن وتسهيل ممارسة الأعمال، وأبرزها المشروع الإلكتروني الذي يضم بوابة إلكترونية لخدمات الزبائن تهدف لتسهيل إجراء المعاملات الرقمية مثل طلب مجموعة واسعة من الخدمات والدفع الإلكتروني.
واستضافت الندوة متحدثين من العديد من الجهات الرائدة في قطاع اللوجستيات في السلطنة.
وقد أكدت إدارة الميناء على أن واحدة من العناصر الرئيسية للمرحلة القادمة من خطط التنمية في ميناء صلالة، هي تسهيل نمو الأحجام في محافظة ظفار وهو ما سيؤدي بدوره إلى زيادة الأنشطة الاقتصادية ويضيف قيمة أكبر إلى الاقتصاد.

بدأ ميناء صلالة بالعمل عام 1998، وقد استفاد من استثمارات تجاوزت قيمتها 200 مليون دولار أمريكي ليصبح اليوم أحد أكبر موانئ الشحن العابر في العالم، مسجّلًا حركةً سنوية تخطت حاجز 5 ملايين وحدة مكافئة لعشرين قدمًا. ويتميّز الميناء بمحطة ذات قدرات عالمية على مناولة الشحنات الضخمة من البضائع السائلة والمعدنية. 

تتولى شركة خدمات ميناء صلالة إدارة الميناء وتشغيله، وهذه الشركة مشروعٌ مشترك بين اسياد وشركة إيه بي إم تيرمينالز التي تعدّ أحد أكبر مشغّلي محطات الحاويات في العالم. 

يتميّز ميناء صلالة بموقعٍ استراتيجي مطلّ على خطّ الشحن البحري بين الغرب والشرق، فيقدّم أسرع نقطة عبور في المنطقة إلى الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وشرق أفريقيا. كما أن الميناء يبعد مسافة آمنة عن مضيق هرمز، مما يخفّض تكاليف التأمين والشحن بشكلٍ عام. 

كما يستفيد عملاء ميناء صلالة من محطة حاويات بسبعة مراسٍ ومحطة شحن عام بأربعة عشر مرسى، بالإضافة إلى رصيفٍ عائم بمرسيين يبلغ عمق قناته 18 مترًا ودائمًا ما يستقبل أكبر سفن شحن الحاويات في العالم. 

وقد جُهّز الميناء بأحدث بنى المناولة الأساسية لدعم عمليات الشحن، ومنها رصيف رسو بطول 2.4 كم مخصص للحاويات وقابل للتوسعة وأرصفة مخصصة للبتروكيماويات ورصيف رسوٍ بطولٍ يزيد عن 3 كم لمحطة الشحن العام. بذلك يستطيع الميناء استقبال ناقلات تجارية وسفن سياحية وناقلات الشحنات السائلة وغيرها من سفن الشحن. 

فكل سنةٍ، يستقبل ميناء صلالة أكثر من 2500 سفينة مما يجعله من أسرع موانئ العالم التي تشهد عملياتها نموًا. وتشمل عملياته التحميل والتفريغ وصيانة الحاويات وإصلاحها وخدمات الجرّ والتزويد بالوقود وتخزين البضائع وغيرها من خدمات المرافئ. 

 علاوة على ذلك، يساعد نظام تثبيط الأمواج على الحدّ من اهتزاز السفينة في الميناء – مما يسمح بإنزال الحاويات من على ظهر السفينة بسرعة فائقة لتنتقل مباشرةً عبر شبكة الطرق العُمانية المتكاملة التي بلغت تكلفتها 8 مليارات دولار أمريكي، والتي تربط الميناء بسهولة بالأسواق الخليجية مطردة النمو. 

وقد كشف ميناء صلالة مؤخرًا عن مبادرة مشتركة بين وزارة النقل وشركة الغاز العُمانية بقيمة 23.4 مليون ريال من شأنها أن تضيف 2.4 كم إلى ممر الخدمة المركزي الحالي البالغ طوله 2.2 كم. فسيصبح هذا الممر بعد التوسعة عاملًا مساعدًا لعدد من الحلول اللوجستية، بما فيها نقل السوائل عبر أنابيب مخصصة مثبتة في منطقة صلالة الحرّة إلى مواقع تفريغٍ في الميناء، مما يخفّض تكاليف النقل ويجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. 

وقد وضعت خطط أخرى لزيادة القدرة الاستيعابية في جميع المحطات. 

ويقدّم ميناء صلالة أفضليات تنافسية عدّة منها الوصول السريع إلى المنطقة الحرّة بصلالة التي تعرض إمكانية تملّك أجنبي كامل للمشاريع، وإعفاء تام من رسوم الاستيراد وإعادة التصدير، وإعفاء من الضرائب على الشركات لمدة تصل إلى 30 سنة، وإعفاء تام من ضريبة الدخل للأفراد العاملين، وتجمّعات ومناطق مخصصة لتلائم متطلبات كل قطاع واحتياجاته المميّزة من البنى الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، يطرح ميناء صلالة حلولًا لوجيستية مصمّمة خصيصًا وحسب الطلب في كافة مراحل سلسلة القيمة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق