الرئيسيةثقافة وفنون

ثقافة وفنون : أحمد الفايد فنان مصري حمل إبداعه على كتفه ليجول العالم !

البحر" إلهامه " واهم لوحاته " عيناكى والبحر "

لوحة عيناك والبحر

لم يكن بيكاسو مجرد فنان تشكيلي بل كان مصور ( رسام ) وخزاف مصمم ومزخرف حتى ان ليوناردو دافنشي كان قد درس علم التشريح والفلك وعلم البنات والجيولوجيا ولم تكن اهم لوحاته الموناليزا او العشاء الاخير هى ” عبقريته ” الفنية بل صمم آلات عدة كتصميمه لطائرة وغواصة ومنطاد كما رسم لوحات تشريحية دقيقة لجسم الانسان وغيرهم وغيرهم كثيرين فالابداع عندما ينتشر فى جينات وكروموسومات الانسان فلا يتوقف سواء كانوا فنانيين قدماءاو فنانين معاصرين !

وأحمد الفايد  .. فنان تشكيلي مصري  مثله من كبار المبدعين لايتوقف ابداعه الذى حمله على كتفه ليجول العالم مجرد الفن التشكيلي بل انه متعدد المواهب والقدرات الفنية حيث درس هندسة الديكور واحترف عدد كبير من الفنون مثل فن الماكيت وتصميم الجرافيك والتصوير الفوتغرافي والرسوم والاعمال التشكيلية مثل النحت وفن الكولاج. عمل الفايد محاضرًا بأحد الجامعات الفنية في المانيا  وخبيرًا للفنون بها، وأسس مرسم حر بدولة هولندا، حيث تخرج على يديه عدد من الفنانين المغتربين العرب ولانه ابن  النيل وعاش فى كنفه سنوات الطفولة والشباب فالبحر يمثل له ” إلهام ” فهو مصدر الإلهام والابداع حيث يتفاعل مع أمواجه وهو يحادثه ويلقي باسراره له

و البحر   مثلما يقول الفايد –  يرتبط بأحاسيس  ووجدان الفنان حيث الإبداع وتعتبر لوحه تحمل عنوان ” عينيكى والبحر .” احد اهم اعماله .. وهي تعتبر من فن البورتريه … وهى احد الفنون التى يجيدها الفنان احمد الفايد رغم انه يعتبر نفسه ليس محترفا مثل زملائه الذين درسوا بقسم التصوير والجرافيك … لكن يعتبرها مجرد اجتهاد وهوايه !

و “Blue Economy” تعيد رسم بوتريها أخر للفنان المصري احمد الفايد من خلال هذا الحوار !

فى البداية يقول الفنان احمد الفايد :  انه على مدار رحلتي الفنية وفى كل بلد مررت بها لي مع البحر قصة والهام … فمن وجهة نظري ان للبحر علاقة وطيدة باحاسيس الفنان … بس اعتبره الملهم الاول من الكونيات التى تشعل الحنين والالهام داخل الفنان وتدفعه للابداع … الى جانب الذكريات التى تربطه بها .. ففي هولندا ورغم انشغالى بالكثير من الاعمال الا ان زياره البحر اسبوعيا شيء مقدس ضمن طقوسي الحياتيه والتى احرص دئما على فعلها …في الصين في دول الخليج في جميع البلدان التى زرتها كان لي مع البحر العديد من الذكريات … عن مصر موطنى فكان الشغف اكبر فاحيانا كنت اسافر من مسقط راسي االقاهره واذهب للاسكندريه فقط للجلوس على البحر ليلا والعوده صباحا … حيث كانت ظروف الوقت والعمال لا تسمح لى بترك القاهره .. كنت اختلس ساعات قليله لاذهب لزيارة ملهمى وعشقي الاول البحر

وعن ولادته وبداياته الفنية يقول الفايد : ولدت في مدينة القاهرة  ومنذ الطفولة وبالتحديد فى الصف الاول الابتدائي كنت بارعا فى رسم السيارات والاليات الثقيله بطريقة مميزه تسبق قدرة اطفال اخرون فى سنه .. وكنت شغوفا بقراءة كتب الخيال العلمي وكان لى محاولات فى تصميم شخصيات خرافيه وخياليه وفي مدرسة المعادي الثانوية العسكرية ، وقد صرت رئيسًا لجماعة الرسم. وبدات بالفعل بتنفيذ مشروعات فنية لفتت انتباه المتخصصين مما جعلهم يرسلونى فى مسابقات على مستوي الجمهوريه ودعمى للمشاركه فى مؤتمرات للطلبة الموهوبين وفي تلك المرحله بدات تكوين هويتى الفنية متأثرا باعمال   صلاح جاهين ومصطفى حسين ويوسف فرنسيس وكبار النحاتين والمبدعين 

 يضيف الفايد بقوله بعد الانتهاء من دراست ىالثانوية، اتجت إلى دراسة هندسة الديكور بكلية الفنون الجميلة بالزمالك ، غير إننى لم أكد يكمل سنتى الأولى حتى دفعنى شغفى وعشقى  للفن إلى الدراسة في نفس الوقت في قسم الجرافيك وقسم التصوير ، حيث درست الرسم والحفر الطباعي، وتلقىت الدراسة والخبرات على أيدى ثلاثة من كبار الفنانين المصريين هم الدكتور على مهيب واحمد سعد ودكتور محمد سليمان رئيس قسم الديكور بكلية الفنون الجميلة سابقا

زاد بقوله : بعد حصلولى على درجة البكالوريوس في تخصص هندسة الديكور شعبة العمارة الداخلية  من كلية الفنون الجميلة، وعملت أثناء دراستى بالكلية ـ رسامًا بعدد من المؤسسات الصحفية الكبري مثل  دار الهلالالهيئة العامة لقصور الثقافة، جريدة الاهرام ، وزارة البيئة المصرية ، الهيئة العامة للاستعلامات،

كما عملت محاضرًا بأحد الجامعات الفنية في المانيا  وخبيرًا للفنون بها،[1] وأسست مرسم حر بدولة هولندا، حيث تخرج على يديه عدد من الفنانين المغتربين العرب.[

وحول المدارس الفنية او الشخصيات الفنية التى أثرت فى مسيرته الفنية  يقول الفنان احمد الفايد : تأثرت بفنانين عالميين مثل نورمان روكويل والإيطالي والتر مولينو، ومن العرب تأثر بيوسف فرنسيس وصلاح عبدالكريم وجمال السجينى.

وعن رحلته الى ألمانيا يقول «ذهبت إلى ألمانيا والتقيت عدد من فنانين التشكليين من خلال مشاركتي في المعارض الفنية، تعلمت منهم تكنيك البورتريه، فتعلمت المزج بين تقنيات برامج الرسم على الكمبيوتر واستخدام خامات التلوين التقليدية الملموسة ، حتى تمكنت من ابداع اسلوب فني خاص بي، ، وفي نهاية كل عام اقوم بعمل معرض ويصدر معه  ألبومًا بالرسوم التى انجذتها طوال السنة،. بعدها بفترة انتقلت إلى إيطاليا. في ميلانو قابلت عدد من الفنانين وجمعتنا صداقة قوية تستمر حتى يومنا هذا. أخذت خصائص من مدارس فنية متعددة ولكن اجباريا فان أسلوبي الخاص يظهر في الخطوط والالوان ويستطيع الناس تميزه بين العديد من لوحات الفنانين . في الحقيقة اخترت أن أرسم للناس البسطاء وللجمهور الكبير من غير المتخصيين ولذلك يجب أن يكون أسلوبي مفهوماً لديهم ، بدون تعقيد او مبالغات . ارسل كل الرسائل التى اريد انا اعبر عنها »

واهم مايشتهر به الفايد هوبقدرته على تطويع موهبته الفنيه فهى كعجينة الصلصال يستطيع تشكيلها حسب الحاله الفنيه  .. فهو ليس مجرد مهندسا للديكور او رساما عاديا وانما لديه القدره على صنع تصور كامل للعلامات التجارية والشعارات  كما اشتهر بتصميم وتنفيذ اعمال الماكيت( المجسمات المصغرة) بشكل علمي واحترافي كامل .. حتى انه حصل على تكريم اكثر من مره في مجال التصميم الصناعي والتعديل في تكوينات الاليات والمعدات الثقيلة فى المانيا ..

 الفايد يعمل حاليا مستشارا اعلاميا لعدد من الجهات والهيئات الى جانب ادارته لاعمال شركته فى المجال الاعلامي!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى