الرئيسيةبيئة بحرية

بيئة بحرية : الشعاب المرجانية تتحدث عن أسرارها فى شيلي

BBC تعرض فيلم لاول مرة عن تحرك الشعب المرجانية ونموها

لا تزال الشعاب المرجانية  مثلما تقول CNN في المياه الباردة في منطقة باتاجونيا في تشيلي تكشف عن أسرارها. لكن العلماء يقولون إن تغير المناخ والصناعة يؤثران على “واحدة من آخر المساحات البرية في العالم”.

وباتاجونيا، (بالإسبانيةPatagonia)‏ منطقة طبيعية في جنوب الأرجنتين وشيلي، ليس لديها حدود شمالية متفق عليها، ففي الأرجنتين تسوقها الدولة سياحيا إلى حد خط عرض (-37 / -40)، بينما في تشيلي تسوقها الدولة سياحيا إلى حد خط عرض (-42 / -44)، وتتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة وهي جزء من نهاية اليابسة، حيث نهاية قارة أمريكا الجنوبية حيث الجبال والجبال الجليدية والمناطق المتجمدة. ومن هذه المنطقة يتم تعدين البوكسايت والفحم

وهي تقع على هضبة يزيد ارتفاع معظم سطحها على 700م فوق سطح البحر وتشغل نحو 25% من مساحة الأرجنتين البالغة 2.766.889كم2 ويعيش فيها نحو 3% من مجموع سكان الجمهورية الأرجنتينية البالغ عددهم 32.600.000 نسمة.[1]

تعد هذه المنطقة من أبرد أصقاع الأرجنتين وتدخل في نطاق المناخ المعتدل البارد، إذ ينخفض متوسط درجة الحرارة في كانون الثاني من 28درجة مئوية في الشمال إلى 23درجة مئوية في الجنوب، ومتوسط درجة الحرارة في تموز من 8 درجات مئوية إلى درجتين. ولوقوع باتاغونية في ظل جبال الأنديز فإن كمية الأمطار فيها قليلة، ففي الوقت الذي تصل فيه عند باهيا بلانكا إلى نحو 500مم تنخفض إلى 130مم في الأراضي الساحلية الجافة لمقاطعتي جوبوت وسانتا كروز، وتعود كميتها إلى الارتفاع في أقصى الجنوب وفي الغرب ولاسيما في مقاطعة نيوكوين، والهطل موزع على أشهر السنة كلها، ومعظمه يحدث في نصف السنة الصيفي، وتسقط الثلوج في فصل الشتاء.

ويتركز الاستقرار والإعمار في باتاغونية في خطين رئيسيين: الأول على طول نهر ريو نگرو Rio Negro حيث يوجد شريط من الواحات الصغيرة، وحيث تزرع الفاكهة على مشروعات الري الحديثة ويتجه إنتاجها نحو العاصمة بونس آيرس. والخط الثاني يتبع سفوح الأنديز حيث تسمح الأمطار القليلة وذوبان الثلوج بالاستقرار. وقد اجتذبت باتاغونية بعض المهاجرين الذين يعملون في تربية الأغنام واستغلال الغابات، ومدينة أوشوايا هي أبعد مدن الأرجنتين نحو الجنوب، ويتركز العمران القليل حول هذه المدينة وحول مدن كوتونيس، وسيرمينتو وكارمن.

وقد طور الإسبان والبريطانيون باتاجونية منذ سنة 1880 من أجل تربية الأغنام والصناعات النسيجية، كما ازدادت أهميتها بعد كشف النفط فيها، إضافة إلى كونها المنفذ نحو المناطق السياحية الأنديزية، وتبقى هذه الأرض منطقة مثالية بزراعاتها المروية ومحطاتها المختصة بتوليد الطاقة الكهرمائية. وقد كشف أمريگو ڤسپوتشي Vespucei باتاغونية سنة 1502، ودار حولها ماجلان في رحلته الكبرى سنة 1520، ولم تظهر أهمية باتاغونية كاملة إلاَّ في القرن التاسع عشر. ففي هذه المرحلة اختفى منها آخر هنود الپوِلشى Puelches والتوهولش Tehuelches. وقُسمت باتاغونية بين التشيلي والأرجنتين عام 1881. فالقسم الغربي يتبع لتشيلي حيث تطبع أقدام الجبال في باتاجونية الغربية الإقليم بطابع تلي جبلي منخفض في قواعد سلاسل الأنديز، ويقل الارتفاع في الاتجاه نحو أقصى الجنوب، وتنخفض حدود الغابات حتى يصل ارتفاعها عند مضيق ماجلان إلى 300م، وحدود الثلج الدائم حتى 700م فقط فوق مستوى سطح البحر.

فيلم يظهر لاول مرة تحرك الشعب المرجانية وتحركها لBBC

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى