Fishingالرئيسيةصيد وصيادون

Fishing : فرس البحر من زمارات البحر يغازل إنثاه 8 ساعات متواصلة !

فرس البحر أو حصان البحر (الاسم العلمي: Hippocampus) (بالإنجليزية: Seahorse)‏ هو جنس من الأسماك يتبع فصيلة زمارات البحر من رتبة زماريات البحر.[2] يوجد أكثر من 32 نوعاً معروفاً من افراس البحر، التي تتواجد غالباً في المياه الاستوائية والمتوسطة الضحلة. تفضل افراس البحر العيش في المناطق المحمية من البحار، كأرياف حشائش البحر، الشعاب المرجانية، وأشجار المنجروف. تكون افراس البحر أقاليم خاصة بها، بحيث يعيش الذكر في متر مربع واحد فقط من منطقته، بينما تتوزع الإناث على مدى أكبر منه بمائة مرة تقريباً. يتلون فرس البحر باللون الرمادي أو البني القاتم، الذي يندمج مع لون الحشائش البحرية، لكنه يتغير في اللون خلال المناسبات الاجتماعية أو أثناء وجود محيط غريب في بيئته إلى ألوان براقة. تعد العديد من أنواع افراس البحر من الحيوانات المهددة بالانقراض من قبل “CITES”.و الذكر هو الذي يحمل الصغار وليس الأنثى فالذكر يحمل كيسا بالقرب من بطنه وتلقي الأنثى البيوض داخل الكيس فتتم عملية الإخصاب داخل جسم الذكر

حصانُ البحر، ويسمّى في اللغة اللاتينيّة حصيناً، وهو أحدُ أنواع الكائنات الحيّة الفقاريّة، يمتاز بحجمه الصغير ونوعه الفريد المميّز؛ وذلك أنّ شكلَ وجهِه يشبهُ إلى حدٍّ كبير الخيولَ البريّة، كما أنّه يتّخذُ زوجةً واحدة طولَ حياته، ويوجد لحصان البحر قرابة المئة نوع، وهذه الأنواع مختلفة فيما بينها بالشكل والحجم، وكذلك الّلون وعدد البيوض التي تضعُها. رغمَ ذلك، يعّد حصانُ البحر من الحيوانات المهدّدة بالانقراض. ويعيشُ في المياه المعتدلة والمياه الضحلة الاستوائيّة، وبالتحديد بالقرب من الأعشاب البحريّة والشعب المرجانيّة، وهذا ما يفسّرُ انتشارَه في جميعِ أنحاء العالم.

توجد «أسماك الشراع» أو «السلفيش» والتي تعرف محليا باسم «فرس البحر» في المياه الاستوائية والمدارية من المحيطين الهندي والهادي. كما تمتد أماكن وجود هذه النوعية من الأسماك في المياه العربية بين البحر الأحمر والخليج. وقد دخلت أسماك «فرس البحر» أيضا إلى مياه البحر المتوسط عبر قناة السويس من البحر الأحمر. وتنتمي هذه النوعية من الأسماك إلى مجموعة أكبر تعرف باسم «الأسماك ذات المنقار» حيث تتضمن أيضا سمك أبوسيف وسمك أبورمح وسمك المارلين. وتتميز هذه الأسماك كلها بخطم طويل حاد أو «منقار». كما تتميز أسماك «فرس البحر» عن نظيراتها الأخريات بزعنفتها الظهرية الضخمة، التي تشبه الشراع، ومن هنا أتى اسم هذه السمكة. وتتربع أسماك «فرس البحر» على قمة السلسلة الغذائية في هذه المنطقة من العالم، إذ تتغذى أساسا على الأسماك الأصغر ويمكن مشاهدتها قبالة سواحل الامارات العربية المتحدة وعمان وهي تفترس أسماك الشرين والأنشوفة. وعند مطاردة فريسة أكبر تستخدم فرس البحر منقارها بجرح وقتل فريستها. ثم تبدأ بعد ذلك بالدوران حولها مستمتعة بالتهام وجبتها قطعة قطعة. وتلجأ أسماك خيل البحر حين تصيدها للفرائس إلى توفير الجهد عبر الخروج للصيد جماعيا حيث تحيط بسرب من الأسماك وتدفع به إلى الأعلى قريبا من سطح البحر، حيث يصبح الهروب أمراً أكثر صعوبة. ثم تبدأ خيل البحر بعد ذلك بنيل نصيبها من السرب واحدة تلو الأخرى بالتناوب فيما تكون الأخريات محيطة به لمنعه من الهرب. وبمقدور أسماك خيل البحر أن تسبح بسرعة كبيرة وأن تقفز عالياً ومن الواضح أن هاتين الصفتين هما اللتان تجعلان منها طرائد أثيرة لدى محبي ألعاب الصيد البحري. بل إن هذه الأسماك تلعب دوراً مهماً في الاقتصاديات المحلية للمجتمعات التي تعرف ألعاب الصيد البحري الترفيهية. وفي السنوات الأخيرة بدأ ممارسو رياضة الصيد برد جانب من الجميل لمصائد الأسماك التي تؤمن لهم هذه المتعة ليلعبوا بذلك دوراً مهماً في الحفاظ عليها. ذلك أنهم لا يعيدون الأسماك التي يلتقطونها إلى البحر فحسب، بل من خلال مشاركتهم أيضا في البرامج الدولية لوسم الأسماك بهدف مراقبتها. وتساهم البيانات التي تتوفر في برامج الوسم في تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية والحفاظ على أعداد قابلة للبقاء من أسماك فرس البحر، كما انها ساهمت فعلا في إتمام الدراسات حول سلوكها في هجراتها الموسمية.

تكاثر فرس البحر يجتمعُ كلٌّ من أنثى وذكر فرس او  حصان البحر خلالَ موسم التزواج، ويبدأ الذكر بمغازلة الأنثى لمدّة ثماني ساعات متواصلة، وبعد ذلك تضعُ الأنثى بيوضَها في جيب البيض الموجود في جسم ذكر الفرس او الحصان ، وغالباً ما يترواحُ عدد البيوض من 8 إلى 600 بيضة، وذلك يترتّبُ على نوع الحصان، وبعد أن تنتقل البيوض من الأنثى إلى الذكر يقوم بتخصيبها وحملها في بطنه لمدّة ثلاثة أسابيع حتّى تفقس. الجدير بذكرِهِ أنّ 1% من صغار حصان البحر يعيشُ حتّى سنِّ البلوغ؛ وذلك بسبب صغر حجم حصان البحر وضعف بنيته، حيث إنّه يعتبر غذاءً سهلاً للعديد من الحيوانات المفترسة مثل الأسماك، والسراطين، كما أنّه أصبح هدفاً للعديدِ من البشر، الذين يستخدمونَه في التجارة والأغراض الطبيّة.

فوائد فرس او  حصان البحر العديدُ من الفوائد، منها: علاجُ العديد من الأمراض مثل الربو، والإرهاق، والربو، والصلع، والأمراض الجلديّة المختلفة، كما أنّه يساعد الجسمَ على مقاومة الميكروبات، وغيرها العديد من الأمراض، كما أنّه يدرّ أرباحاً طائلة على التجار، 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق