الرئيسيةتحقيقات وتقارير

إستغاثة : البحارة المصريين العالقين بالمملكة مابين مطرقة الموت والإنتحار و سندان الأمراض النفسية !

هل تتدخل ITF لإنقاذ البحارة المصريين العالقين بالمملكة ؟!

يعيش عدد كبير من ” Seafarers  ” من المصريين وغيرهم من جنسيات إخري بشركات التنقيب على البترول بالمملكة العربية السعودية  حالة ” نفسية ” مميته حتى ان احد البحارة المصريين أصيب بحالة نفسية صعبه تم نقله على الفور الى مصحة نفسية وقامت الشركة التى يعمل بها على احد سفنها بحجز تذكرة عودته الى القاهرة الا انه هرب منهم اثناء ترحيله الى مطار الملك بن عبد العزيز تمهيدا لعودته الى اسرته ولم يتم العثور عليه حتى الان وهو فى حالة مرضية شديدة  وليست لديه اى أوراق ثبوتيه !

الغريب انهم طرقوا كل الابواب واستغاثوا بالمسؤولين سواء فى مصر او المملكة العربية السعودية دون ان يستجيب احد رغم الحالات المرضية بسبب العزل على متن السفن شهورا منذ ظهور جائحة Covid 19 ورغم انتهاء عقود عملهم على هذه الشركة وهى شركة آرامكو وشركات أخري تعمل فى مجال التنقيب والاوف شور الا انهم ” عالقين ” على هذه السفن

عندما  تستمع الى بعض من هؤلاء العالقين من البحارة وهم قباطنه وضباط ومهندسين بحريين وبحارة تصيبك حالة من الهلع وقد حولهم العزل وهم على متن ناقلاتهمالى مرضى نفسيين منهم من فكر بالانتحار ومنهم من مرض امراض عضوية محتلفة

يقول احد العالقين وهو مهندس بحري مصري وليد بدوى  : نحن  نعمل في مواقع البترول الخاصه بشركة أرامكو السعودية واعدادنا تتجاوز المئات من المصريين وفى شركتى تحديدا حوالى 30 بحار مصري

يضيف لقد اصابنا التعب والإرهاق والإضطراب النفسي منذ بدايه جائحةكورونا Covid 19  وكلنا قد انتهت عقود العمل منذ أكثر من ثلاثة أشهر وانتظرنا وتحملا كثيرا من الضغوط على أمل فتح الطيران الدولي وعودتنا إلى ديارنا.. ولكن حتى الآن لا أحد يعلم متى.. ما لنا غير الله. 

,اشار انه مرت شهور من القلق والرعب والفزع على أهالينا واولادنا وانتم لا تعلمون مدى سوء الحاله النفسيه وتعب الانتظار كل هذه الفترة على متن السفن ولا نرى أرضا وننتظر فتح المطارات والعوده إلى ديارنا .

مؤكدا ان التوتر النفسي  اصبح هو الحاله السائدة بين البحارة من أكثر من شهرين وسط جميع أطقم السفن مما ينعكس على الأداء في العمل ولا يوجد لدينا أي طاقه بل زادت للأسوء مع ظهور بعض الحالات من البحاره التى وصل بهم الحال إلى مرحلة التوتر النفسي. 

ويذكر المهندس وليد قصة صديق له بالسفينه وهو بحار مثال الأدب والأخلاق أصبح يصدر عنه أشياء غير طبيعيه ويتوهم أشياء أخرى وانتهي به الحال منذ يومين إلى النزول من السفينه وسط حراسه امنيه واليوم ازداد الأمر سوءا حنما علمنا انه فر هاربا من الأمن  ولا يحمل أي أوراق شخصية.. وحالات أخرى لهم نفس الحاله بنفس الشركه وقد تم نزولهم اضطراري وهكذا على صعيد معظم الشركات كل يوم نسمع اخبار… هذه مأساه.  . هل تنتظرون حتى يصيبا مثلهم واحدا تلو الآخر… 

واوضح المهندس وليد ان بعض الحالات الآخري أصبح يخطيء في عمله مما قد يؤدي إلى حدوث كوارث بل وقد حدث كوارث بالفعل..وأصبح الوضع غير آمن على متن السفن بين البحاره أو التعامل مع المعدات وحدوث إصابات…. ولكن أصحاب الشركات يخفون كل شيئ حتى يسير عملهم على أكمل وجهه ولا يقتص من إيجار السفن أو الخروج من العقود . لا رحمه ولا شفقه بالبحاره..ولا تعويض.. 

” Blue Economy ” تنقل استغاثة البحارة المصريين وغيرهم الى ITF التى اعلنت مرارا إتخاذ خطوات حثيثة تجاه تغيير الاطقم البحرية والعالقين من البحارة وكذلك المنظمة البحرية الدولية IMO وغرفة الملاحة الدولية ICS حيث كان أمينها العام فى لقاء الفريق إسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس مؤخرا لمناقشة العالقين من البحارة وتغيير الاطقم البحرية 

اظهر المزيد

‫2 تعليقات

  1. طيب احنا بحارة مصرين نعمل في شركلت البترول في تونس ونواجة تعنت من السلطات التونسية في نزولنا هل نجد من يساعدنا في حل المشكلة

    1. ياريت ترسلوا لنا القصة كاملة بالتفاصيل وصور شخصية للمتحدثين اذا رغبوا وصور للمركب وطرق التواصل فى حالة إذا تواصل معكم احد
      لكل هذا على الايميا
      blueeconomy519@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى