الأخبارالرئيسيةصيد وصيادون

خبر فى سرك : ” أسفى ” مدينة السردين ومهرجان البحر المغربية تغلق حتى إشعارا آخر بسبب Covid 19 !

مدينة أسفي ذات الهوية البحرية والتى كانت تحتضن الفاعليات والمهرجانات البحرية بإعتبارها مدينة السردين بالمغرب وهى ملتقى محبى عالم البحر حيث تنظم مهرجان البحر ومايعرف باللمة حيث يتم دعوة حوالى الفي شخص لتناول وجبة السردين المحصرة من حوالى طنين من السردين فى ظل جو فلكلورى ورقصات شعبية هذه المدينة التى تقع على الأطلسيى سكنها المرض المفجع وقد لفها الحزن وخلت المدينة من المارة بعد ان أعادت السلطات المغربية، يوم الأحد، إلى تطبيق إجراءات الحجر الصحي في مدينة آسفي، غربي البلاد، عقب ارتفاع المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في مصنع لتعليب السمك، خلال الأيام الأخيرة.

وبموجب القرار العاجل، تم إغلاق جميع منافذ المدينة المطلة على المحيط الأطلسي، بعد اكتشاف بؤرة وبائية في المصنع وتسجيل ما يزيد عن 400 إصابة جديدة في المدينة حتى إشعارا آخر !!

وبموجب الإجراءات الجديدة، جرى منع سكان مدينة آسفي من مغادرة مدينتهم، وفي المنحى نفسه، جرى منع الوافدين من الدخول إلى آسفي.

وتعدُ مدينة آسفي من المدن المعروفة بصيد السمك في المغرب، لاسيما سمك السردين، ويوجد نصب على هيئة طاجين في قلب المدينة المطلة على المحيط الأطلسي.

يذكر أن المدينة حققت رقما قياسيا حين وصلت حمولة مراكب الصيد من سمك السردين إلى 800 طن في يوم واحد، وكان ذلك في 25 نوفمبر 2019.

فضلا عن ذلك، شملت القرارات إغلاق سوقين اثنين؛ والرفع من وتيرة عمليات التعقيم ب”المنطقة الحضرية الثالثة”، لاسيما في المناطق التي سجلت فيها حالات إيجابية.

وتم الاتفاق أيضا، على تعقيم الساحات العمومية والحدائق ووسائل النقل العمومية؛ والرفع من وتيرة التوعية  لإعلام المواطنين بالتدابير المتخذة؛ والتكفل بالحالات الايجابية (كوفيد-19) بمستشفيات آسفي ومناطق أخرى.

وشرع المغرب في تخفيف إجراءات الحجر الصحي منذ الرابع والعشرين من يونيو الماضي، وسمح للمواطنين بالتنقل بين المدن بعد أشهر من الإغلاق.

لكن السلطات المغربية حثت المواطنين على الاستمرار في مراعاة الإرشادات الصحية، لاسيما أن الوباء لم ينته بعد رغم إعادة فتح الاقتصاد.

وتعيد بؤرة آسفي، إلى الأذهان ما يعرف في المغرب بـ”البؤر الصناعية” وهي عبارة عن إصابات مرتبطة أساسا بالعمل في عدد من مصانع البلاد

صحف مغربية + وكالات الانباء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق