الأخبارالرئيسية

خبر ديلفري : 16 ناقله نفط فنزويلى تحمل 18,1 مليون برميل عالقة بالبحر بسبب العقوبات الامريكية !

ماذا عن ناقلات النفط الفنزويلى العالقة فى البحر فى ظل العقوبات الامريكية ؟!

فقد أظهرت وثائق لشركة النفط الوطنية الفنزويلية PDVSA. وبيانات شحن أن ناقلات تحمل إنتاج شهرين تقريباً من النفط الفنزويلي عالقة في البحر مع إعراض شركات التكرير عن الخام الذي تنتجه البلاد لتفادي التعرض للعقوبات الأميركية.

وتشدد واشنطن العقوبات لوقف صادرات فنزويلا من النفط وحرمان حكومة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو من مصدرها الرئيسي للإيرادات.

وهناك ما لا يقل عن 16 ناقلة تحمل 18.1 مليون برميل من النفط الفنزويلي عالقة في البحر في مناطق مختلفة من العالم بسبب إعراض المشترين عنها لتجنب التعرض للعقوبات، وذلك وفقا لبيانات رفينيتيف أيكون. وتعادل هذه الكمية قرابة إنتاج شهرين بمعدل الإنتاج الحالي في فنزويلا.

وبعض هذه الناقلات في البحر منذ أكثر من ستة أشهر وأبحرت إلى عدة موانئ لكنها لم تنجح في إفراغ حمولتها.

وتتحمل كل ناقلة غرامات تأخير هائلة عن كل يوم تأخير في إفراغ الشحنة. وبحسب مصدر في قطاع الشحن، فإن تكلفة استخدام سفينة لنقل النفط الفنزويلي تبلغ 30 ألف دولار على الأقل يوميا

وقال مسؤول تنفيذي في شركة نفطية مسجلة على أنها عميل لشركة النفط الوطنية الفنزويلية أخذت شحنة من الخام الفنزويلي الثقيل في يناير/كانون الثاني ولم تتمكن من بيعها بسبب احتمال التعرض للعقوبات، إن ”هذه ثالث محاولة لإيجاد مشترٍ“.

وأضاف المسؤول التنفيذي، مشترطا عدم نشر هويته، أن الشحنة تتحمل رسوم تأخير متراكمة في أفريقيا عن أكثر من 120 يوما، مبينا أنه حتى عملاء شركة النفط الوطنية القدامى يواجهون صعوبة في إتمام المعاملات المسموح بها بموجب العقوبات، لدفع ديون أو لمبادلات المواد الغذائية. ويخشى المشترون العقوبات حتى مع هذه الشحنات.

والناقلة إم.تي كيلي التي تحمل علم بنما من بين السفن العالقة في البحر. وأبحرت إلى تركيا في أبريل/نيسان من دون مستأجر معلن من شركة النفط الوطنية في جدول التحميل الشهري، وتفيد البيانات بأن السفينة دخلت البحر المتوسط فقط لتعود أدراجها وتبحر عائدة عبر مضيق جبل طارق وتدور حول ساحل أفريقيا.

ولم ترد شركة النفط الوطنية ووزارة النفط في فنزويلا وألتومير إس.إيه، وهي المدير التجاري للسفينة وتتخذ من اليونان مقرا، على طلبات للتعليق.

وأبحرت معظم الناقلات الأخرى إلى ماليزيا أو سنغافورة أو إندونيسيا أو توجو، حيث تنقل النفط عادة إلى سفن أخرى في البحر، وتخفي أحيانا مصدره قبل شحنه إلى مصفاة. ولم تفرغ السفن شحناتها لكن بعضها أغلق أجهزة الإرسال والاستقبال التي تبث موقعها، وفقا لبيانات أيكون

وكالات الانباء 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق