xxx porn-porn video-hd porn-videos porno-eporns-videos porno-porn video-porn video-videos porno-hd sex
ArticlesHome

منوعات : فى اليوم العالمى للمحيطات تعرف على أسرارهم الخمس وزمن الفايكنج!

المحيط الهادى اكبر محيطات العالم
عصر الفايكنج

 تبلغ مساحة المحيطات العالم 361 مليون م2 ويبلغ متوسط العمق بها 3,790 متر واقصى عمق هو 10,923 مترا ويعود اللون الازرق للمحيطات يكون بسبب المواد العضوية المنحلة والكلورفيل

 والمحيطات تُغطّي المياه ما نسبته 71٪ من سطح الأرض تقريباً، وتُعدّ المحيطات جميعها محيطاً واحداً ينقسم إلى خمسة محيطات.

المحيط الهادي يُعدّ المحيط الهادي (بالإنجليزية: Pacific Ocean) الذي تبلغ مساحته 155.557.000 كيلومتراً مربعاً أكبر محيط في العالم؛ فهو يحتل 28% من مساحة الأرض الكليّة، ويقع في نصف الكرة الغربي بين المحيط الجنوبي وأستراليا وآسيا، وهو مهم جغرافيّاً ليس من أجل مساحته فقط ولكن لأنه كان مسارًا تاريخيّاً رئيساً للتنقيب والهجرة.

المحيط المتجمّد الشمالي يُعدّ المحيط المتجمّد الشمالي (بالإنجليزية: Arctic Ocean) الذي تبلغ مساحته 13.208.939 كيلومتراً مربعاً أصغر المحيطات الخمس، وهو محاط بالكامل باليابسة؛ حيث تُحيط به أمريكا الشمالية، وأوراسيا بشكل أساسي، ويعيش فيه الكثير من أنواع الكائنات البحرية المهدّدة بالانقراض مثل: أسود البحر، وخراف البحر، والحيتان، والفقمة، والسلاحف.

المحيط الجنوبي تبلغ مساحة المحيط الجنوبي (بالإنجليزية: Southern Ocean) الذي يُطلق عليه أيضاً (المحيط المتجمّد الجنوبي) 52.646.688 كيلومتراً مربعاً، ويُحيط هذا المحيط بالقارة القطبية الجنوبية بشكلٍ كامل، ويوجد به العديد من الكائنات المهدّدة بالانقراض منها طائر القطرس الذي كان يُعتقد أنّه يحمل أرواح البحارة الموتى وفقاً لما جاء في الفلكلور القديم.

المحيط الأطلسي يُعدّ المحيط الأطلسي (بالإنجليزية: Atlantic Ocean) الذي تبلغ مساحته 106،400،000 كيلومتر مربع تقريباً ثاني أكبر المحيطات في العالم؛ حيث يُغطّي 22٪ من سطح الأرض، ويُشكّل 26% من مساحة المسطّحات المائية الكُليّة.

تأتي تسميته بالمحيط الاطلسي من الميثولوجيا الاغريقية التي تعني بحر اطلس. وسماه الرومان القدامى أطلس نسبة لجبال الأطلس الممتدة على الجناح الغربي للبحر الأبيض المتوسط. وهي ترسم الحدود الطبيعية للعالم القديم.

وقد اكتشف التجار الفينيقيون حوض المحيط الأطلسي منذ القرن الثامن قبل الميلاد. وتوغلوا في منطقة جبل طارق لإجراء المبادلات التجارية على امتداد السواحل المغربية والأسبانية. وغالب الظن أنهم وصلوا إلى الجزر البريطانية شمالاً، ومن هناك إلى إفريقيا الجنوبية وذلك حوالي القرن السابع قبل الميلاد. وفي القرن التاسع الميلادي، كان الفايكنج يجوبون مناطق الأطلسي الشمالي، ثم بعد ذلك بقرنين من الزمن، أقاموا مستعمرات في جرينلاند وآيسلندا. وأبحروا بعيدًا إلى أمريكا الشمالية واستمرت الاكتشافات حول المحيط الأطلسي إلى القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين تتوالى بسرعة؛ إذ كان التجار يبحثون عن مسالك أخرى من أوروبا إلى جزر التوابل أو جزر الهند الشرقية.

هكذا تقدمت صناعة المراكب، وتحسنت طرق الملاحة البحرية؛ فأخذ الأوروبيون يكتشفون معظم السواحل الإفريقية الغربية في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي. ومنهم البحار البرتغالي بارتلوميو دياز الذي أبحر إلى الطرف الجنوبي لإفريقيا عام 1487م، ثم كريستوفر كولمبوس الذي انطلق من أوروبا في اتجاه أمريكا الشمالية سنة 1492م، مبرهنًا بخطواته تلك على سلامة الملاحة في المحيط الأطلسي غربًا، مما أقنع الأوروبيين من جميع الجنسيات بمواصلة الاستكشافات عبر المحيط الأطلسي في جميع الاتجاهات. ثم قام الاختصاصيون البريطانيون في علوم المحيطات، ببحوث في أرضية المحيط فحصلوا على عينات منها، وعلى عدد من حيوانات ونباتات الأعماق، وكانوا يجرون أبحاثهم على متن السفينة التجريبية تشالنجر في الفترة بين عامي 1873 و1876م.

 المحيط الهندي يُعدّ المحيط الهندي (بالإنجليزية: Indian Ocean) ثالث أكبر المحيطات في العالم؛ حيث يُشكّل 20٪ من المياه على الأرض، ويحدّ المحيط الهندي من الشمال شبه القارة الهنديّة، ومن الجنوب المحيط الجنوبي، ومن الشرق الهند الصينية وجزر سوندا وأستراليا، ومن الغرب أفريقيا تبلغ مساحته حوالى 73443 مليون كم2 واعمق وحدة فيه هى وحدة ” جاوة ” البالغ عمقها 7455 متر ويتصل بالمحيط الهندى عبر مضايق عديدة موجودة فى شرقه أهمها مضيق ” لاباس ” فى استراليا 

الغريب ان  علماء المحيطات  اكدوا أنه لم يتم استكشاف سوى 5% فقط من المحيطات ككل على الأرض.

فالقسم الأعظم من أعماق المحيطات ظلت غير مكشوفة ولم يصلها الإنسان البتة بعد فإن التقديرات تشير إلى أنه توجد أكثر من مليوني نوع من أنواع المخلوقات البحرية ، ويعتقد أن المحيطات قد شكلت فترة مناخ حقبة الهاديان وربما كانت هي الدافع لنشوء الحياة.

و اذا كان المحيط الهادئ،  يعتبر أكبر المحيطات إذ تبلغ مساحته نصف مساحة الغلاف المائي وأكثر من ثلث مساحة سطح الكرة الأرضية، وتبلغ مساحته حوالي 165.246 مليون كيلو مترا مربعا.

فان هذا المحيط يحتوي على أعمق نقطة بحرية في العالم وهي المعروفة باسم خندق ماريانا 11521م بالقرب من جزر الفلبين.

يذكر ان المحيط المتجمد يتكون من الأجزاء الجنوبية للمحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي التي تحيط بقارة القطب الجنوبي وتقع مناطقه بعد خط عرض 45 جنوبا من كل محيط حيث تخف أو تنعدم كل التأثيرات المدارية وتتجمد مياهه معظم أيام السنة وأعمق وحدة فيهتصل إلى 6972 م، وتبلغ مساحته حوالي 20 مليون كيلو متر مربع.

وهذه المحيطات هي موطن لأكثر من 230 ألف من الكائنات الحية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن العلماء يعتقدون أن المحيطات تضم أكثر من مليوني نوع من أنواع المخلوقات البحرية لم يتم اكتشافها ومن أسرارها إلا النذر القليل جدا.

فعلى الرغم من الاستكشافات العظيمة التي أنجزت في الفضاء إلا أن البشرية لم تستكشف إلا أقل من 5% من المحيطات، فعلى سبيل المثال أهم سلسلة جبال في المحيطات والمعروفة باسم أعراف منتصف المحيط والتي تقع في منتصف المحيط الأطلسي، لم تستكشف إلا في سنة 1973 بعد أربع سنوات من هبوط الأنسان على القمر.  

ففي الخمسينيات، أجري أول استطلاع سريع ودقيق لمسح أعماق المحيط بأجهزة “السونار”، وكانت النتائج مفاجئة بالنسبة لعلماء المحيطات، فأرضية المحيط التي تخيلوها أراضا مسطحة، بلا معالم أو سمات، اكتشفوا أن بها تضاريس أكثر وعورة من الموجودة فوق سطح الأرض.

فهي تحتوي على جبال أكثر ارتفاعا وامتدادا من جبال الأرض، كما يوجد تحت سطح البحر سلسلة من البراكين التي تحيط بالأرض.

وأدرك الجيولوجيون الاختلافات في طبوغرافيا سلسلة جبال وسط المحيط منذ بداية السبعينيات، ولكنهم لم يكونوا قادرين على إيجاد تفسير مناسب لها.

وقد ظلت طبيعة هذا الانتقال غامضة إلى حد بعيد وذلك لأن أغلب سلسلة الجبال وسط المحيط، التي امتدت بمعدلات متوسطة، استقرت بعيداً في جنوب المحيط حول القارة الجنوبية، فظلت غير مكتشفة بشكل فعلي.

وفي يوليو 1996 سجل قمر صناعي تابع للبحرية الأميركية لأول مرة بصورة واضحة، معالم أحواض المحيط، ما مكن العلماء من عمل خرائط عديدة لبعض المناطق البحرية التي كانت مجهولة من قبل، كما أنها ساعدتهم في الوصول إلى فهم أفضل لأرضية البحار والمحيطات.

لكن هذه الخرائط والمعدات التي يستخدمها البشر اليوم في مقاربات المحيطات مازالت وفي لجج تطورها، تكشف أننا مازلنا بعدين جدا عن الخوض في غمار المحيطات وفك ألغازها وانتزاع معلومات شافية وكافية من أغوارها، وأن ألغاز المحيط لا تنضب وتحدياته ممتدة وعميقة وجل أسراره مازالت قيد المجهول المطلق

Show More

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button