الاخيرةالرئيسيةمنوعات

منوعات : العثورعلى جهاز لاسلكى تيتانيك و14 الف دولار ثمن طبق وفنجان من مقتنياتها!

5-3 ملايين دولار ثمن الجهاز اذا طرح فى مزاد علنى رغم ان حالته التقنية سيئة جدا !

أصدرت محكمة أمريكية حكما يسمح بفك جسم سفينة “التيتانيك” المنكوبة لرفع جهاز لاسلكي أرسل بواسطته طاقم السفينة إشارة الاستغاثة.

وتعتزم الشركة التي تلقت ترخيصا بإجراء العملية في قاع المحيط البدء فيها الصيف الجاري.

فيما قال الكاتب والمؤرخ وباحث الحوادث البحرية، يفجيني يفريموف، إنه يشكك في احتمال إنجاز العملية العام الجاري. وأضاف أن خطة العملية لم توضع بعد وليست هناك وثائق تقنية تحدد تسلسل الأعمال التي ستنفذ على عمق كبير. ولم يستبعد الباحث أن يدخل فيروس كورونا تعديلات في خطط الشركة.

وقال إن العملية يخطط لإجرائها في أغسطس أو سبتمبر المقبلين. وأوضح أن  عمليات كهذه تتطلب نفقات باهظة. أما سعر جهاز التلغراف فلن يزيد عن 3 – 5 ملايين دولار في حال طرحه في مزاد علني.

ومضى قائلا: “يجب ألا يغيب عن بالنا أن الجهاز بقي تحت الماء لمدة 108 أعوام وحالته التقنية سيئة جدا”.

واستبعد الباحث أن تستطيع الشركة رفع جهاز التلغراف الثقيل بكامله لاحتمال تفككه. لذلك ستضطر الشركة إلى رفع أجزاء منه. وعلاوة على ذلك فإن حجم جهاز التلغراف كبير جدا. ومركب بأحد أسطح السفينة، الأمر الذي سيعقد رفعه.

مع ذلك فهناك خبراء يعارضون إجراء أية أعمال على متن “التيتانيك”، إذ إنهم يعتبرونها قبرا جماعيا لا يمس ويمنع نهبه.

يذكر أن أعمال الاستطلاع الأولى أجريت على متن “التيتانيك” حين تم رفع بعض حطامها إلى سطح البحر.

وعلى الرغم من مرور أكثر من قرن على أحداث سفينة “تيتانيك” المأساوية، لكن ما يتعلق بها لا يزال يثير الكثير من الاهتمام، بالإضافة إلى أبطال الكارثة الحقيقيين ومعاناتهم.

فقد باعت دار “PR” في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية رسالة خطتها سيدة من الناجين بعد اصطدام السفينة بالجبل الجليدي في عام 1912، وقد تم بيع هذه الرسالة مقابل 12 ألف دولار أمريكي.

وتصف كاتبة الرسالة، مصممة الأزياء الليدي لوسي داف جوردون المشاعر التي انتباتها إزاء طريقة استقبالها وزوجها السير كوزمو داف جوردون في بريطانيا بعد عودتهما من الرحلة الأولى والأخيرة للسفينة العملاقة.

تعبر السيدة الناجية عن امتعاضها إزاء هذا الاستقبال الذي يبدو أنه كان فاترا، إذ كتبت ساخرة.. “يبدو أننا لم نتخذ القرار الصواب مطلقا بإنقاذنا.. إنه لأمر مخز”.

يذكر أن مصممة الأزياء وزوجها البارون الاسكتلندي كانا من أوائل الناجين باستخدامهما أول قارب، لقب لاحقا باسم “قارب المال”، إذ أنه كان يحمل 12 شخصا علما أنه يستوعب 40 شخصا، فيما أكدت مصادر أن البارون قدم رشوة للمسؤولين عن عملية الإنقاذ كي لا يعود هذا القارب لانتشال أي من الركاب، ما يعيد إلى الأذهان فيلم “تيتانيك” من إخراج الكندي جيمس كاميرون.

يذكر أن الليدي لوسي داف جوردون وزوجها طلبا بالمثول أمام لجنة تحقيق في غرق السفينة، وأن اللجنة لم تثبت واقعة الرشوة التي قدمها البارون، فيما كانت زوجته تؤكد أنه “مات بحسرة بسبب التغطية الإعلامية السلبية (للأمر) طيلة حياته”.

هذا ولم يقتصر بيع متعلقات التيتانيك على الرسالة المشار إليها، بل شملت فنجانا وطبقا مقابل 13 ألف و750 دولار

المصدر : برافدا + RT + وكالات الانباء 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق