Exclusiveالرئيسيةثقافة وفنون

المخرجة الإردنية زين دريعي ل ” Blue Economy ” : فيلمى الروائي الاول ( كى يتنفس البحر ) تعبير عن الإنسان الذى يبحث عن الإنسان ! !

أعشق البحر فهو يعنى الحياة ويمكن ان اكتب فيلما حول البحر فالكتابة والاخراج وجهان واحدا لى !

  • الكتابة عندها نوعا من الصلاة فهى اما ان تكتب شئ يستحق القراءة او تفعل شئ يستحق الكتابة عنه فهى تجمع فى آن واحد الاثنين معا !
  • فإذا كان ارنست هيمنجواى يكتب بالقلم الرصاص وهو واقف وهو الحاصل على نوبل عن روايته ” العجوز والبحر ” فعل مثله جيمس جويس والبير كامي الذى كان يقف امام شرفة مفتوحة بينما كان هيمنجواى ينتعل حذاء أكبر من مقاسة  فهذه طقوس من بين طقوس الابداع لاتختلف مع أديب او مبدع كبير او صغير مشهور او مغمورفى حين ان المخرجة الاردنية الشابة زين دريعي حينما تبدع وهى فى بداية رحلتها الفنية فانها تكتب بالكاميرا !
  • تقول ان الكتابة لدى هو الاخراج والاخراج يعنى الكتابة هما وجهان لشخصية زين دريعي !
  • ” الكتابة تبدو سهلة غير انها فى الواقع اشق الاعمال فى هذا العالم ” هكذا قال هيمنجواى لذا تعيش دريعي فى كتابة عمل مايقرب من عام حتى يخرج العمل لغة سينمائية راقية فقد عشقت دريعي السينما على ايدى مخرجات عظام مثل آن ماري جاسر التى ارضعتها على مدى تسع سنوات عشق الكاميرا بلغة الكتابة والكتابة بلغة الكاميرا لتصنع منها مخرجة ” صائدة ” للجوائز ضمن مهرجانات عالمية رفعت فيها اسم المملكة الاردنية فى مصاف السينما العالمية .
  • زين دريعى من المخرجات الشابات التى حملت كاميرتها وقلما تجسد بهما هموم المرأة العربية تناصر قضاياها ضد محتمع الذكورة مثلما قدمت فى فيلمها الروائى القصير” سلام ” الذى حصد العديد من الجوائز واخرها مهرجان الجونة السينمائى فى دورته الثالثة وايضا قضايا محتمعية تعانى منها مجتمعاتنا العربية مثل قضية عمالة الاطفال فى فيلما الروائ القصير “إفق ” الى ” الانسان ” فى فيلمها الروائى الطويل ” كى يتنفس البحر ” الذى سيعرض ضمن فاعليات سوق ”  CINEPHILIA BOUND ” بمهرجان كان السينمائى فى دورته ال73 عبر الانترنت  لمنح الدعم المادى للكتاب الذين ينجخون فى إلقاء قصصهم للجنة التحكيم كى يواصلوا الكتابة !

الحوارمع المخرجة الاردنية زين دريعى رغم انه ” اون لاين ” وعبر  Voice over الا ان له مذاق خاص مع مخرجة تمتلك ادواتها وابداعها ورغم ان هناك علامات إستفهام كثيرة لم تطرح لكنه حوارله خصوصية فى ظل طقوس محاولة الانتهاء من قصة اول فيلم روائى  ” كى يتنفس البحر ” عليها الانتهاء من كتابته التى لم تنتهى بعد من كتابته  وهو مجرد Pitch لفيلم طويل وحوار حصري ل ” Blue Economy ” !

وكانت بداية خيط الحوار ..

” سلام ” فيلم روائى قصير حصدت به الكثير من الجوائز هو نقطة تحول فى حياة زين دريعي أليس كذلك ؟!

بكل تأكيد فيلم ” سلام ” هو نقطة تحول فى حياتى الفنية خصوصا وانه رشح لمهرجان فينيسيا السينمائى وهو شرف لاى مخرج فمهرجان فينيسيا يعتبر مثله مثل مهرجان كان وبرلين نقاط تحول فى حياة اى مخرج سينمائئ , والفيلم الذى انتجه علاء الاسعد كان ضمن المسابقة الرسمية داخل قسم ( آفاق ) المخصص للافلام القصيرة وقد حاز الفيلم على العديد من الجوائز وأخرها مهرجان ” الجونة” السينمائى فى دورته الثالثة

قصة ” سلام ” والتى قمت بكتابتها بالاضابة الى إخراجك هل لاتزال تعبر عن واقع عربي نتعايشه ؟

قصة ” سلام ” تعبر عن واقعنا العربي للأسف وهى حول معانة المرأة وزوجها ومعاناة الانجاب ضمن مجتمع ذكوري وضمن محيطها الاجتماعى على تحميله المشكلة دون الزوج  الامر الذى يحدو بها الى ان تشق طريقها باحثة عن مصيرها بنفسها وهى قضية لم تتغير فى مجتمعاتنا وان تغيرت تتغير ببيطء شديد للاسف لان معتقداتنا وتقاليدنا لم تساعد فى تغيير الواقع النمطى لهذا التفكير فى مجتمع ذكورى يقبل ان المرأة هى التى تلام !

قلت ان تسع سنوات دعمتك المخرجة الكبيرة آن ماري جاسر فماذا اعطتك؟ وماذا تعلمت منها ؟

بكل تأكيد المخرجة الكبيرة آن ماري جاسر دعمتنى فترات طويلة تقريبا 9 سنوات وهو دعم ومؤازرة لمخرجه صغيرة فى وقت احمل حلمى على كاهلى وابحث عن من يؤمن بموهبتى وحلمى الصغير فعندما تجد هذا وهو شئ حلو تشعر بان الدنيا فتحت ذراعيها وهو ماحدث مع آن ماري جاسر فقد علمتنى كثيرا كيف اكتب للكاميرا وكيف إدير الكاميرا كمخرجة لانقل ماكتبته  خصوصا وانا قد اشتغلت كثيرا على فيلمها الطويل الثانى ” لما شفتك ” نعم جاسر اعطتنى إيمانها بى وبموهبتى !

كيف بدأت رحلة الإبداع فى الكتابة ؟ وهل تكتبين اعمالك الفنية دوما ؟ ألم تجدى كاتب يمنحك ماتبحثين عنه فى أفلامك القادمة ؟!

انا احب اكتب أفلامى لانى اعشق الكتابة منذ صغري وانا اكتب افلامى الشخصية مثل سلام وأفق وفيلمى الروائى الاول الطويل  ” كى يتنفس البحر ” وللاسف لم اجد كاتب يقدر يعبر عن مااسعى لرسمه واخراجه ويعبر عمابداخلك  , وانا استمتع بالفعل بالكتابة احب افكاري بطريقتى الخاصة واعرف وانا اكتب بااكتب للكاميرا فانا مخرجة هذا العمل فتجدنى اكتبه بإحساس الكاميرا ولغة السينما !

من من المخرجين العرب تأخذينه قدوتك فى رحلة حلمك السينمائية ؟

من المخرجين العرب الذى عتبرهم قدوة لى فى رحلتى السينمائية إليا سليمان وهو مخرج وممثل فلسطينى ومن اعماله السينمائية الرائعة ” يد إلهية ” والذى قدمه عام 2002 وفاز به فى نفس العام بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان السينمائى وامجد ابو العلا وهومخرج سودانى وفيلمه الرائع ( ستموت فى العشرين ) وقد حصد العديد من الجوائز سواء افلامه القصيرة او الطويلة منها ممهرجان تونتو وكذلك مهرجان الجونة السينمائى  وميشيل خليفى وهو مخرج ومنتج فلسطينى يعيش فى بلجيكا ويعتبر رائد السينما الفلسطينية المستقلة وفيلمه الروائى الاول ” عرس الجليل ” وهو حاصل على جائزة الاتحاد الدولى للصحافة السينمائية ( الفيبر يس ) فى مهرجان كان عام 1987 وهانى ابو اسعد فهو مخرج فلسطينى هولندى من الناصرة وفيلمه ” الجنة الآن ” وقد حصد ايضا جوائز عالمية  فهم من المخرجين العرب الاقوياء ولهم بصمات كبيرة فى تاريخهم الفنى والسينمائى .

قلت لى ان فيلمك الروائى الاول ” كى يتنفس البحر ” بوصفك ان البحر هو الانسان فى عنوان الفيلم لكن هل لك علاقة بالبحر ؟ وماذا يمثل لك ؟!

اكيد لى علاقة بالبحر واتخيل ان كل إنسان له علاقة بالبحر فالانسان يروح وييجى مثل البحر فى امواجه وهديره والانسان له طلعاته ونزلاته ايضا كما البحر والبحر يغضب والانسان يغضب  وبالنسبة لى أتخيل عنوان فيلمى القادم الانسان الذى يشبه تماما البحر والتى تعنى الحياة والحياة تعنى الانسان بكل اشكاله والوانه حتى البحر يبحث عن منفذ مثل الانسان تماما حين تحاصره امواج الحياة !

هل تفكرين يوما فى كتابة عمل فنى يكون البحر قصته ؟

يمكن ان اكتب قصة عن البحر رغم ان عمان للاسف ليس بها بحر فى حين ان العقبة بها البحر لكنى احب كثيرا البحر فله عمق واسراره وحكاويه تشكل ابداعا فى الكتابة الدرامية

كيف ترين السينما الاردنية على خريطة السينما العالمية ؟!

اتخيل ان السينما الاردنية تتطور كثيرا وتتقدم على خريطة السينما العالمية وهناك احد الافلام الاردنية الذى رشح للاوسكار وهناك تم تصوير ثلاث أفلام طويلة الان فالمستقبل القريب للسينما الاردنية .

يبدو ان الحوار قد بدأ  !

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى