Exclusiveالرئيسية

Exclusive : الإعلامية الإردنية داما الكردى ل” Blue Economy “انا أعشق البحر بسبب والدى الذى أوجعنى رحيله !!

اقول للبحر : أه لو تعلم مااود ان احكى لك من شجون !

 

انا مثل هدير البحر فشخصيتى تحمل ملامحها مابين الهدوء والجنون  ” هكذا تقول داما الكردى الاعلامية الاردنية المتميزة .

فاذا كانت طفولتها تختزن ذكريات العقبة حيث الجلوس الى البحر برفقة الاسرة خاصة وان والدها كان عاشق ولهان بالبحر فحملت داما ” جينات “هذا العشق رغم رحيله الذى اوجعها !

وبقيت ذكريات البحر!!

عندما تخرجت داما الكردى من الجامعة الأردنية جمعت التخصص فى اللغة العربية والانجليزية فقد كان حلم ” الطفولة ” ان تصبح إعلامية مشهورة فهى تقوم بتقليد المذيعات منذ نعومة طفولتها وحلمها يكبر مع الايام والسنين لتصبح صحافية ومساعد مخرج دراما حتى تلتقي بمن يتلقفها ويصنع لها الحلم وهو ناصر جودة الذى ” خطفها ” الى الإذاعة والتليفزيون الاردنى  فهو اول من اعطاها الطريق وكذا رمضان الرواشدة داعم الاعلاميين بالاردن .

رحلة  فجرت فيها طاقاتها الاعلامية حيث قدمت العديد من البرامج بدءا من ساعة على الهواء فى رمضان ولقاء الجمعة وسهرة الخميس مرورا ببرامج مسابقات عربية ويوم جديد ومجلة الصباح ونجوم الكوميديا وغيرها من البرامج وقد عملت فى الكثير من المنصات الاعلامية بدءا من ” New TV ” اللبنانية وتليفزيون الراى الكويتى كمراسلة صحافية فى مصر قدمت برنامج اخر الليل على فضائية القاهرة والناس وقناة النيل للأخبار وقناة الغد  .

ولانها مثل هدير البحر فموجات الابداع تتدافع فى إتجاهات كثيرة  فى حوارها ل ” Blue Economy ” تعترف الاعلامية الاردنية داما الكردى اننا كإعلاميين مقصرين تجاه الاعلام البحري وحتى الدراما

تتذكر: عندما كتبت حلقة عن البحر الميت لقناة الغد تخيلت البحر أمامها قبل ان تذهب اليه لتصوير لقطات منه فقد اثار ذلك شجونها وكان حافزا للإبداع !

علامات إستفهام رسمناها عبر مواقع التواصل الاجتماعى للاعلامية الاردنية المبدعة داما الكردى  رغم حالة الهلع التى لازمت إنتشار هذاالوباء اللعين Covid 19 وكانت الأجابة تحمل الكثير من جوانب غامضة فى شخصية داما الكردى !  

وكانت البداية و ماذا يمثل البحر للإعلامية داما الكردى ؟

البحر يمثل الهدوء والاسترخاء والتأمل وهو مصدر الراحة النفسية هناك ارمي مشاكلي وهمومي واسترخي واسرح بالخالق وعظمته والماء بالنسبة لى مصدر السعادة  ..

هل لديك ذكريات طفولية مع البحر ؟

تجيب داما : لدي الكثير من الذكريات حيث كانت العقبة وجهتي مع اسرتي فكان والدي رحمه الله يعشق البحر وهذه صفة اعتقد ورثتها منه الله يرحمه .. لذا كنا بشكل شهري نقضي وقتا مستقطعا في العقبة على البحر حتى يتمكن والدي من مواصلة عمله بنشاط وفرح ..

الا تري ان البحر مادة درامية ثرية أغفلتها ثقافتنا العربية على عكس الثقافات الغربية ؟

 وعلى الفور تقول : بالفعل لا نرى البحر كثيرا في الدراما الا لخدمة الحبكة الدرامية ولكن على العكس ممكن استغلالها بشكل كبير خاصة مع تنوع القصص والحكايات بالبحر في ظل انتشار رقعة المياه في الوطن العربي .. ممكن استغلال البحر في الترويج للسياحة من خلال الدراما فالبحر يحكي قصص وشاهد على تاريخ مهم بالإضافة الى ما يشكله من مكان للسياحة والاصطياف فهو الملجأ والملاذ للكثيرين

ألسنا كإعلاميين مقصرين فى نشر الوعى والثقافة البحرية عبر وسائل إعلامنا العربي ؟

بدون تردد تعترف: بالفعل الإعلام أغفل البحر ولم يركز على ما تعانيه البحار في ظل تناقص مياهه ومنها البحر الميت الذي يهدده شبح الإنقراض ولكن الإعلام أغفل هذه النقطة والتي قد تعرض الأردن إﻷى فقدان أحد مصادره المائية والمعدنية بالإضافة إلى أننا لا ننسى أنه وجهة الكثير من السياح والمتنفس الأهم والأقرب للعاصمة الأردنية بالنسبة للأردنيين لذلك قمت بتصوير حلقة زووم في قناة الغد كتحقيق عن البحر الميت والتهديدات التي تواجهه والحلول برأي الخبراء .. ولكن بالتأكيد حلقة واحدة لا تكفي ولكن هي محاولات أتمنى من الكثير من الإعلاميين تبني المشاكل التي تواجه البحار وتسليط الضوء عليها خاصة ما تتعرض له من تلوث بفعل الطبيعة والبشر 

هل تمارسين اى رياضات بحرية ؟ !

 نافية بقولها : أنا لا أمارس الا رياضة السباحة وهي عشقي الأول ونادرا ما أقوم بممارسة أي نوع آخر من الرياضة إلا ما عدا رياضة المشي .. السباحة أمارسها بدافع حبي لها فهي تأخذني إلى عالم آخر أعبر فيها عن غضبي وفرحي وسعادتي وكانت هي السبيل في فترة ما بعد وفاة والدي رجمه الله للتخلص من التوتر والحزن وهكذا كان 

بماذا تمثل شخصية داما الكردى كأعلامية اردنية بغموض البحر ام  هديره ؟!

 تجيب على الفور : هدير البحر لأن شخصيتي تحمل الكثير من المتناقضات فأنا انسانة هادئة جدا وأحيانا مجنونة جدا .. ولكنني واضحة جدا جدا ولا أستطيع كتم أو دفن أسراري أو مشاعري لذا تجدني أعبر عما يجول بخاطري حتى وان كان بعصبية وبشكل سريع ومن ثم أعود إلى الهدوء النفسي .

ماذا تحبين فى البحر ؟ وماذا تكرهين فيه ؟!

لم تتردد فى الاجابة وهى تقول  : نعم أعشق البحر الذي يمثل بالنسبة لي الهدوء والراحة النفسية فهو الملجأ والمكان الذي أتنفس به بكل جوارحي وهو كاتم الأسرار الذي يبتلعها بعيدا عن البشر إلا إن هذهه الصفة التي أكرهها في البحر أيضا أنه غدار وقد يبتلع كل شيئ ويغوص به إلى القاع بعيدا وهذا ما يخيفني منه . 

هل قدمت برنامج حول البحر او تفكرين مستقبلا فى ذلك ؟

تجيب بصراحة : الحقيقة لم أقدم برنامجا خاصا عدا البرنامج الخاص بالبحر الميت إلا إنني قدمت العديد من التقارير الخاصة بنشاطات وفعاليات في البحر ومنها الغوص وإغراق الطائرة وأول متحف عسكري تحت الماء في العالم .. الكثير الكثير لإلقاء الضوء على البحر .

وحقيقة ليس هناك خطة في الوقت القريب إلا إنه لو عرض علي برنامج لن أتردد في ذلك .

هل لديك اى إبداعات او كتابات مرتبطة بالبحر ؟

 تجيب مؤكدة : بالتأكيد هناك العديد من التقارير الجميلة الخاصة بالبحر ولعل أبرز ما ارتبط عندي مع البحر هو حلقة البحر الميت التي كتبتها وأنا أتخيل البحر الميت أمامي .. وصورت الفواصل الخاصة بالحلقة هناك عند شاطئ البحر الأمر الذي أثار شجوني وكان حافزا للإبداع .

ماذا لو جلست فى حوار مع البحر ماذا تقولين له ؟!

فترة صمت قصيرة ربما تسترجع بعضا من مخزون الذكريات : اقول له آه يا بحر لو تعلم كم من قصص كثيرة أود أن أرويها ولو تعلم كم ترتبط أنت بذكرياتي مع والدي الغالي رحمه الله .. وكم أوجعني رحيله وكم أتمنى أن أسرد الكثير من القصص والجكايات عنه ومعه ولكن أملى بالله والايام القادمة لاحدود لها كحدودك التىلا أستطيع رؤية نهايتها ,,

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق