Exclusiveالرئيسية

Exclusive : الاعلامى الكبير محمد عبد العزيز صائد الجوائز ل “Blue Economy ” اتمنى كتابة عمل درامي بإسم ” ناس البحر ” !

كنت أتساءل ما الذي يدفع الرائع أسامة أنور عكاشة لعمل معسكره الإبداعي كل عام في مدينة الإسكندرية ليعود بعدها إلى القاهرة و معه نصا دراميا يزين به شاشاتنا بجودة الحلمية أو المصراويه أو غيرهما

 

 اطلق عليه النقاد “صائد الجوائز”  فمنذ عام 2005 وهو يتصدر جوائز مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون فقد حصل الاعلامى الكبير المتميز محمد عبد العزيز مدير عام المنوعات بصوت العرب والمؤلف الدرامى وكاتب السيناريو على سبعة جوائز إبداع لخمسة أعوام متتالية من مهرجان الاعلام العربي , إضافة الى جائزة افضل توك شو إذاعي بالعالم العربي لعام 2013 من مونديال القاهرة للإذاعة والتليفزيون وجائزة إتحاد الإذاعات العربية عام 2016 وجائزة احسن برنامج علمى من إتحاد الاذاعات العربية 2019  فهو ايضا عضو لجنة تطوير الأداء الإذاعى بالهيئة الوطنية للإعلام .

محمد عبد العزيز من مواليد 13 اغسطس 1970 فرغم انه من مواليد احد الابراج النارية وهو برج الأسد إلا انه يتسم بالحكمة فى تقدير الأمور والذكاء ومن يعرف الاعلامى الكبير محمد عبد العزيز يدرك ذلك ويعرف ايضا انه مجب كثيرا للتميز والتنوع وهو ما تؤكده رحلته الاعلامية والابداعية فلديه طبيعة بناءة وجادة ودائما يفكر ويسعي لتقديم ماهو متميز على الرغم انه يعرف كيف يضع لنفسه حدودا يلتزم بها مثلما تقول نجوم  مواليد هذا اليوم !

فى حواره الخاص  ل ” Blue Economy” اكد ان البحر مصدر إلهام انتبه له مؤخرا وهو يتمنى كتابة عمل درامى بإسم ” ناس البحر ” منبهرا برواية إرنست همنجواى ” العجوز والبحر ” ودور العالمى انتونى كوين فى هذه الرواية والتى قدمتها السينما الأمريكية عام 1958 .

وكشف عبد العزيز عن إستعداده لتقديم برنامج إذاعي حول البحر سيكون مفاجأة لم يكشف عن تفاصيله فى الوقت الذى دعا فيه الى مزيد من الاهتمام بالصحافة او الإعلام البحري و الاهتمام بنشر الثقافة البحرية  .

علامات استفهام كبيرة فرضت وجودها على هذا الحوار مع إعلامى كبير متميز يقول ان البحر كان ” لمتنا ” التى كانت !

سؤال ماذا يمثل البحر للإعلامى والكاتب والسيناريست محمد عبد  العزيز ؟

رغم أنني لست من مدينة ساحلية إلا أن البحر يبقى في الوجدان دائما و هو مصدر إلهام و لو تمكنت من الإقامة في مدينة ساحلية فساكون سعيدا بالطبع.

كنت أتساءل ما الذي يدفع الرائع أسامة أنور عكاشة لعمل معسكره الإبداعي كل عام في مدينة الإسكندرية ليعود بعدها إلى القاهرة و معه نصا دراميا يزين به شاشاتنا بجودة الحلمية أو المصراويه أو غيرهما .. و لكنني أدركت بعد ذلك أن للبحر قوة الهامه التي تحفز على الإبداع ومايقوله أديب البحر العربي السورى الراحل حنا مينه ” البحر مصدر إلهامى حتى ان معظم أعمالى مبللة بمياه موجه الصاخب “!.

هل لديك ذكريات طفولة مع البحر ؟!

  اجمل ذكريات البحر هي” لمة” الأهل التي افتقدناها مع مرور الأعوام و فقدنا للاحباب

البحر يمثل مصدر للإلهام والإبداع فاين انت من هذا اللإبداع باعتبارك كاتب درامى وسيناريست ؟.

  أتمنى أن أكتب عملا درامياً بعنوان” ناس البحر” عبارة عن حلقات منفصلة متصلة حول شخصيات كان البحر مصدر الهامهم و سر إبداعاتهم في كافة المجالات فهناك عمالقة استلهموا من البحر دراما بقيت خالدة مثل الكاتب الأيرلندى إرنست همنجواى الذى قام بتأليف روايته الخالدة ” العجوز والبحر ”  The old man and the Sea عام 1951 ونشرت العام التالى لتقوم السينما الامريكى وتقدمها عام 1958 فى فيلم للعملاق أنطونى كوين وكانت الرواية قد حازت على جائزة نوبل فى الأدب وجائزة بوليتزر الامريكية  وقد قدمت بعدها فى عدة اعمال فنية

هل تمارس اى نوع من الرياضات البحرية ؟ وهل تتفق معنا فى اننا نهمل هذا النوع من الرياضات ومصر تمتلك مقوماته ؟!

 للأسف لا أمارس اي رياضة من الأساس ، مع تقدم السن و كثرة الالتزامات,

فى الوقت الذى اتفق معك  فيه تماما بان مصر لديها مقومات للرياضات البحرية على إمتداد البحر الاحمر ونهر النيل ويجب الاهتمام من وزارة الشباب والرياضة بمثل هذه الرياضات التى تتمتع بشعبية فى العالم مثل ركوب الامواج والسباقات الشراعية والقوارب وايضا مايسمى بسياحة اليخوت ايضا .

هل فكرت يوما فى كتابة عمل درامى إذاعي او تليفزيونى يلعب البحر دورا محوريا فى هذا العمل ؟.

أفكر بالطبع في هذا، لكن لو توافرت جهة إنتاجية تتحمس لعمل كهذا فمن المؤكد أنني سابادر بالكتابة فوراً.

خاصة واننى قدمت مسلسلات كمؤلف درامى منها ” كان متعاطى ” و” السوشيال راضية ” وهى تعاد الان على أثير صوت العرب وخيوط الشمس واخيرا مسلسل ” إنسان ” .

مصر لديها مخزون درامى مما يسمى بالدراما البحرية هل نحن مقصرون تجاه هذا النوع من الدراما خاصة وان السينما العالمية غزت العالم بفيلم مثل تايتنيك ؟!

دعني أذكرك بعمل درامي متميز هو” قال البحر” ، و أبرز ما كان فيه هو تضفيرة الأغنية مع الدراما في سياق بديع صاغه سيد حجاب و عزفه عمار الشريعي ، ثم يأتي دور عمالقة التمثيل المشاركين في العمل.

و لا ننسى مسلسل ليلة القبض على فاطمة و الذي ابدعته روائيا الكاتبة الكبيرة سكينة فؤاد.

و سأكون مرحباً جدا لو قدمت معالجة درامية لعمل روائى لواحد من أدباء المدن الساحلية.

لماذا اعلامنا سواء المقروء او المسموع او المرئى بعيد عما يسمى بثقافة البحر فكيف تري اعلامنا البحري 

 اعترف  ان الإعلام بعد عن ثقافة البحر مرجعه أن إعلامنا المؤثر إعلام مركزي في العاصمة بينما الإعلام المحلي في المدن الساحلية مايزال في حاجة إلى مزيد من الدعم و إعادة الهيكلة و تحديد الجمهور المستهدف و الرسالة الواجب توصيلها وهو اعلام يجب دعمه وتخصصه فى تفرده

 هل تفكر يوما فى تقديم برنامج حول الثقافة البحرية التى نفتقدها وتأخذ المبادرة كمدير عام للمنوعات بإذاعة صوت العرب وعضو تطوير الأداء الإذاعى بالهيئة الوطنية للإعلام ؟

عندنا مشروع برنامج قيد التفكير و التنفيذ لكن لن أبوح بتفاصيله غير أنني أعد أن تكونوا أول من يعرف تفاصيله حين نشرع في التنفيذ إن شاء الله

ماذا تقول للبحر إذا جاءت فرصة الحوار معه ؟!

اقول له ” أنت آية من آيات الله في كونه الفسيح و التي تذكرنا بعظمة الخالق و قدرته “

كيف تري تجربة مايسمى بالصحافة او الاعلام البحري ؟

تجربة الإعلام البحري تحتاج مزيداً من الدعم . فكل من يقدم على المغامرة بالعمل في هذا المجال الذي اعتبره تخصص التخصص أعده بطلا يحتاج دعم المنظمات و الهيئات العاملة في القطاع حتى يكون لسان حالهم و الوسيط الذي يترجم مشكلاتهم للمجتمع

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق