beylikduzu escort sirinevler escort
beylikduzu escort sirinevler escort beylikduzu escort
الأخبارالرئيسية

خبر على التيكرز : 800 مليون دولار خسائر لمليشيا الحوثيين جراء الحصار حول موانئ البحر الأحمر!

وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني

أعلنت جماعة أنصار الله “الحوثيين”، اليوم السبت، أن خسائر مؤسسة موانئ البحر الأحمر التي تدير ميناء الحديدة غرب اليمن، منذ انطلاق عمليات التحالف العربي قبل خمس سنوات تبلغ أكثر من 800 مليون دولار.

  وكانت وكالة سبوتنيك الروسية قالت نقلا عن قناة “المسيرة” الناطقة باسم “أنصار الله“تصريحات  لرئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لموانئ البحر الأحمر، القبطان محمد أبو بكر إسحاق، قوله “خسائرنا بفعل الحصار والعدوان بلغت أكثر من 800 مليون دولار، والخسائر المعلنة خاصة بالمؤسسة فقط ولا تشمل ارتباطها بالاقتصاد الوطني والقطاع الخاص وحركة العمالة”.

وتابع: “استمرار العدوان والحصار يضاعف التكلفة ويمنع حركة التنمية الحقيقية”.

وانتقد إسحاق، السياسات الاقتصادية السابقة في الاعتماد على الواردات، بالقول: “بفعل السياسات الخاطئة للنظام السابق وصلت واردات اليمن الخارجية إلى 90 بالمئة من مواد غذائية وزراعية، واليمن بلد زراعي”.

في السياق، أوضحت مؤسسة موانئ البحر الأحمر، أن “سفن الواردات المختلفة تراجعت من 794 سفينة في 2014 إلى 191 في أدنى مستوى لها خلال العام 2018”.

وأضافت، حسب “المسيرة”، أن “واردات البضائع تراجعت من 6 ملايين و640 ألف طن عام 2014 إلى 3 ملايين طن ونصف خلال سنوات الحصار”.

وأشارت إلى “تراجع حجم واردات المحروقات إلى النصف وفي أدنى مستوى خلال سنوات الحصار”.

ووفقاً لمؤسسة موانئ البحر الأحمر، “توقف 75 بالمئة من نشاط الصادرات بعد تراجع نشاطها من 227 ألف طن إلى 59 ألف طن”.

وأكدت “تأثر 12 ألف موظف وعامل في موانئ الحديدة بشكل مباشر وغير مباشر إزاء تداعيات الحصار”.

ويعد ميناء الحديدة شريان الحياة لليمنيين، والمساعدات الإنسانية، وإيصال السلع والبضائع للبلاد، حيث يستقبل 70 بالمئة من الواردات إلى اليمن، الذي يعتمد على الاستيراد في كافة احتياجاته الغذائية تقريباً، حسب الأمم المتحدة.

جددت الحكومة اليمنية، اليوم الأحد، تحذيرها من احتمالية حدوث انفجار أو تسرب من ناقلة النفط الراسية خارج ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة غرب اليمن، متهمة جماعة أنصار الله “الحوثيين” باستمرار منع فريق الخبراء الأممي من معاينتها وصيانتها.

وعلى جانب آخر كان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، قد قال عبر تويتر، “في حال حدوث تسريب جراء تآكل الناقلة النفطية فالتقارير الفنية تشير إلى احتمالية انسكاب 138 مليون لتر من النفط في البحر الأحمر وهذا سيكون أسوأ (بأربعة أضعاف) من كارثة نفط (أكسون فالديز) في الأسكا عام 1989، حيث لم تتعاف المنطقة بالكامل بعد مرور مايقارب 30 عاما”.

‏وأضاف: “سيتم إغلاق ميناء الحديدة لعدة أشهر مما سيؤدي إلى نقص الوقود والاحتياجات الضرورية حيث سترتفع أسعار الوقود بنسبة 800% وستتضاعف أسعار السلع والمواد الغذائية”.

وأشار إلى أن ذلك “سيكلف مخزونات الصيد الاقتصادي اليمني 60 مليون دولار في السنة أو 1.5 مليار دولار على مدى السنوات الـ 25 سنة المقبلة”.

ووفقاً للوزير الإرياني، فإنه ‏”في حال نشوب حريق فإن 3 ملايين شخص في الحديدة سيتأثرون بالغازات السامة، وسيحتاج 500 ألف شخص اعتادوا على العمل في مهنة الصيد وعائلاتهم والذي يقدر تعدادهم بـ 1.7 مليون شخص، إلى المساعدات الغذائية وبالتالي قد يستغرق مخزون الأسماك 25 عاما للتعافي”.

وكان الوزير الإرياني، اتهم “أنصار الله”، في 28 يوليو/تموز الماضي، بمنع فريق فني للأمم المتحدة من إجراء أعمال الفحص والصيانة للباخرة صافر الراسية في البحر الأحمر بالقرب من ميناء رأس عيسى بالحديدة منذ 4 سنوات، وتحوي أكثر من مليون برميل من نفط مأرب الخفيف، واشتراطها الحصول على ضمانات تمكنها من العائدات المقدرة بـ 80 مليون دولار.

واتهمت شركة النفط في صنعاء التحالف العربي الذي تقوده السعودية، أواخر عام 2016، بمنع الوصول إلى ناقلة “صافر” أو إجراء أي صيانة للناقلة التي تم تحويلها إلى خزان عائم، على بعد نحو 4.8 ميل بحري من ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة، وتحوي أكثر من مليون برميل من خام مأرب الخفيف، في ظل مخاوف من انفجارها جراء توقف أعمال الصيانة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى