Home

موانئ عربية : ميناء طنجة المتوسطى المغربي يدخل نادى اكبر 20 ميناء فى العالم

،دخل ميناء طنجة البحري المغربي نادى أكبر 20 ميناء فى العالم خاصة بعد إطلاق العمليات المينائية لطنجة المتوسط ليصبح ايضا أكبر ميناء بأفريقيا والمتوسط فقد أقرت دراسة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (كنوسيد) بأن ميناء طنجة المتوسط حقق أكبر ارتفاع في العالم، كقيمة صافية، في مجال مؤشر الربط خلال العقد الأول منذ تشغليه ابتداء من عام 2007.

وأشار مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، في دراسة حول النقل البحري برسم عام 2019 نشرت مؤخرا، أن توسعة ميناء طنجة المتوسط، باستثمار يصل إلى 3,5 مليار أورو، مكن من مضاعفة القدرة الإجمالية لأرصفة الحاويات لثلاث مرات، لتبلغ إمكانية معالجة 9 ملايين حاوية من حجم 20 قدما، مقابل 3 ملايين حاوية سلفا.

كما تربط ميناء طنجة المتوسط، المدعوم بتوفره على منطقة خاصة للتطوير تمتد على مساحة 500 كلم مربع، شبكة متشعبة من الخطوط البحرية، تصله ب 186 ميناء ب 77 بلدا عبر العالم، عدا قدرة الميناء على مناولة 700 ألف شاحنة للنقل الدولي الطرقي وتصدير مليون عربة واستقبال 7 ملايين مسافر سنويا، وهو ما يؤهله لأن يكون مركزا مرجعيا في خدمة تنافسية الخطوط اللوجستية الإفريقية دون منازع.

بموقعه في قلب خطوط المبادلات التجارية الدولية وملتقى الطرق البحرية، والذي كان اختيارا حكيما من الملك محمد السادس، يتيح هذا المركب المينائي الوصول إلى روتردام (هولندا) في 3 أيام فقط، أما نحو جنوب القارة، فيتوفر الميناء على رحلات أسبوعية نحو 35 ميناء ب 22 بلدا بغرب إفريقيا، بينما بالإمكان الوصول منه إلى أمريكا الشمالية خلال 10 أيام وإلى الصين في ظرف 20 يوما فقط.

ويضم المركب المينائي طنجة المتوسط ميناء طنجة المتوسط 1 المخصص لشحن الحاويات بقدرة على المناولة تصل إلى 3 ملايين حاوية، تجاوزها فعليا عام 2018 بأزيد من 16 في المائة، ثم ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، مر منه عام 2018 أزيد من 2,8 مليون راكب، ليتعزز هذا العرض بميناء طنجة المتوسط 2 الجديد، بقدرة مناولة تناهز 6 ملايين حاوية. ومن حق هذا الميناء الأخير أن يفخر بتوفره على 2800 متر طولي من الأرصفة و160 هكتارا من الأراضي المسطحة، حيث تطلب تشييده 9 سنوات من الاشغال الكبرى.

بفضل هذه المميزات الاستثنائية، تمكنت هذه المنصة المينائية، التي تتوفر على مناطق صناعية ولوجستية ملحقة، من جذب 912 شركة دولية في قطاعات السيارات والطائرات والنسيج والصناعات الغذائية واللوجستية، والتي وفرت أزيد من 70 ألف منصب شغل وحققت رقم معاملات يصل إلى 7,3 مليار أورو خلال العام الماضي.

كما شكلت فلسفة ورؤية تشييد هذا المركب المينائي مصدر إلهام لعدد من البلدان، خاصة الدول الإفريقية الطامحة لضمان مكان لها ضمن خريطة التجارة العالمية.

لهذه الغاية، أعلن خلال انعقاد المنتدى الأول للموانئ الإفريقية، في يونيو الماضي، عن إنشاء فريق عمل مختص لخدمة القدرة التنافسية لموانئ القارة، وذلك بمبادرة من طنجة المتوسط، حيث عهد إلى الفريق تبادل الخبرات بين السلطات المينائية وإقامة تنسيق استراتيجي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التكامل اللوجستي بين الموانئ والممرات البرية.

فالمغرب، بالنظر لتاريخه الملاحي العريق ورغبته في تقاسم ثمار النمو مع إفريقيا وفاء لقيم التعاون جنوب – جنوب، يطمح إلى أن تكون المنصة المينائية طنجة المتوسط منصة في خدمة إفريقيا والتجارة الدولية، وأن يكون قطاع الملاحة البحرية عاملا لتحقيق الإقلاع الاقتصادي بالقارة .

وكسف تقرير صادر عن إدارة الميناء ان المركب المينائي طنجة المتوسط،  سجل خلال عام 2019، معالجة 4 ملايين و 801 ألف و 713 حاوية من حجم 20 قدما وما مجموعه 65 مليون طن من البضائع بفضل انطلاق تشغيل العمليات المينائية بميناء طنجة المتوسط 2.

وحسب بلاغ للسلطة المينائية لطنجة المتوسط حول حصيلة المركب المينائي لسنة 2019، فإن أداء طنجة المتوسط في مجال مناولة الحاويات حقق “نموا استثنائيا” بنسبة تصل إلى 38 في المائة، مبرزا أن هذه النتيجة جاءت بفضل ” انطلاق تشغيل العمليات المينائية لميناء طنجة المتوسط 2″.

أما بخصوص حركة السيارات، فقد تجاوز عدد السيارات الجديدة المعالجة بالمحطتين المينائيتين المخصصتين لتصدير واستيراد العربات عتبة نصف مليون عربة، ليسجل معالجة 500 ألف و465 عربة، بزيادة قدرها 5 في المائة عن عام 2018.

بدورها، سجلت حركة النقل الدولي عبر الشاحنات ارتفاعا بعد معالجة 357 ألفا و214 شاحنة للنقل الدولي الطرقي سنة 2019 بميناء طنجة المتوسط، أي بنمو نسبته 9 في المائة مقارنة مع سنة 2018، وتتكون الصادرات أساسا من المنتجات الصناعية و الفلاحية والغذائية.

بينما سجلت حركة المسافرين استقرار خلال عام 2019 بعبور ما مجموعه مليونين و775 ألفا و402 مسافرا (ناقص 1 في المائة) و697 ألفا و 324 عربة (زائد 1 في المائة) مقارنة مع سنة 2018.

وفي ذات المنحى، شهد نقل البضائع السائبة السائلة نموا بنسبة 7 في المائة، حيث بلغ مجموع البضائع المعالجة 6 ملايين و349 ألفا و154 طنا من المحروقات المعالجة، كما سجلت حركة نقل البضائع السائبة الصلبة نموا بنسبة 2 في المائة، لتصل إلى 258 ألفا و 340 طنا، بفضل نمو نقل الفولاذ وشفرات المراوح الريحية.

وتزامن هذا الأداء مع نمو حركة الملاحة البحرية بالمركب المينائي طنجة المتوسط بنسبة 7 في المائة، بفضل رسو 14 ألفا و305 سفينة، وذلك بفضل وضع نظام لتجويد تدبير العمليات، ما مكن طنجة المتوسط من استقبال حوالي 800 سفينة ضخمة يفوق طولها 299 مترا، بزيادة تعادل 9,9 في المائة عن عام 2018.

كما شهد عام 2019 بداية نشاط 10 فاعلين جدد بالمنطقة اللوجستيكية المينائية بطنجة المتوسط.

وتأتي مختلف هذه المنجزات لتكريس مكانة طنجة المتوسط كمنصة مفضلة في خدمة الاقتصاد الوطني، وكمركز لوجستيكي رئيسي للمبادلات العالمية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى