ArticlesHome

د. منى صبحى تكتب : نحو رسم خريطة لوجيستية جديدة لقناة السويس

حلم أن يكون لدينا سنغافورة أخرى وهونج كونج جديدة !

تعد شبكات الطرق والأنفاق من أهم شرايين الحركة فى إقليم قناة السويس والتى سوف ترسم خريطة الأمل نحو مستقبل مشرق وقاطرة جديدة نحو تنمية سيناء كما أنها تعيد رسم الخريطة الإستثمارية للإقليم شرق وغرب القناة وريد مصر وحبل وريدها الاقتصادى وأنها العنصر الحاكم فى الصراع البحرى العالمى وقطب الرحى فى الإستراتيجية العالمية هذا وقد آن الأوان للخروج بالقناة من الدور التقليدى والكلاسيكي كمجرد نقطة عبور لتصبح مركزا عالميا للنقل البحرى واللوجيستيات ومركزا لتحميل الحاويات المحلية والترانزيت بفضل وجود الموانئ المحورية شمال وجنوب القناة ( شرق بورسعيد شمالا والعين السخنة جنوبا ) هذا فضلا عن وجود الموانئ المتخصصة ( غرب بورسعيد والأدبية وبورتوفيق وعتاقة وحوض البترول وكذلك المناطق الصناعية والمناطق الحرة والمناطق الإقتصادية وقد توج الإقليم من قبل بعملية ازدواج المجرى وقناة السويس الجديدة بطول ٧٢ كم فى ٢٠١٥ والتى ساهمت فى تيسيير حركة قوافل السفن فى كلا الاتجاهين وتحقيق كفاءة عالية فى استقبال سفن الحاويات ٢٤ ألف حاوية كما توج الإقليم من قبل بإفتتاح أنفاق الإسماعيلية والعبور الأول فى القرن الواحد والعشرين لسيناء الغالية وخلق مراكز اقتصادية بها شرق القناة وتم افتتاح طريق ٣٠ يونيو فى ٢٠١٩ وهو يمتد بطول ٩٥ كم بدلا من الطريق القديم الموازى للقناة مما سيسهم فى خلق مراكز اقتصادية غرب القناة والآن يتم افتتاح انفاق ٣ يوليو جنوب بورسعيد ولا شك أنها ستحقق طفرة كبيرة فى حركة التجارة بميناء شرق بورسعيد وربط سيناء بالوادى والدلتا 

واشترك فى العمل بالأنفاق ٣٠ شركة وساهم فيها ما يزيد عن خمسين ألف عامل بأيدى مصرية مقدمة عملها وولاءها للوطن مؤكدة تواصل عطاء شعبها الحضارى مع ممن دفعوا أرواحهم من الأجداد فى حفر القناة و سقوها بدمائهم لترتوى بها قبل أن ترتوى بالمياه وها نحن نحصد ثمرة سنوات طوال وفى نوفمبر ٢٠١٩ وإحتفالا بمرور ١٥٠ عاما على قناة السويس تتغير ملامح المنطقة لتضفى أهمية فوق أهمية الموقع الجغرافى وقناة السويس أهمية أكبر فى استغلال الإقليم على كافة المستويات وفى ظل القرار الجمهورى ٣٣٠ بتشكيل المنطقة الإقتصادية لقناة السويس بمساحة    461 كم لتمتد إلى شرق سيناء فى موانئ نويبع والطور فى الجنوب والعريش فى الشمال وكل موانئ السويس فى الجنوب وموانئ بورسعيد فى الشمال والتى تمثل أكبر تحد لموانئ وسط وشرق حوض البحر المتوسط  ( حيفا واشدود فى إسرائيل والجسيراس فى أسبانيا وجيوتاوروا فى إيطاليا ) .

وفى ظل تلك التغيرات يتحقق الحلم ونأمل أن يكون لدينا سنغافورة أخرى وهونج كونج جديدة وضرورة خلق الوظائف اللوجستية والتى تخلق خدمات القيمة المضافة محققة هدفها وهو تحقيق أقصى جودة فى أقل وقت وأقل تكلفة مستغلة قيمة الموقع الجغرافى وموارد الموضع والتى عبر عنها جمال حمدان بقوله إن عصور مصر الذهبية هى التى اجتمع فيها الحد الأقصى من موارد الموقع وموارد الموضع

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. كلام فارغ، اتمنى على الدكتوره اللذه سابقة عصرها و أوانها أنها تعمل معروف و تبطل هقص. ايه الكلام اللي فوق داه؟ مفيش حمله وحده منفصله؟ اتمنى والله تاخذي دورة كتابه و ترحمينا من ترهاتك متشوفي حاجه تانيه يا وليه انت ايه معندكش حياه .. و كملتها بالسور و تقول اسرائيل، سيساويه وسخه منك لله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى