الرئيسيةمنوعات

مضيق البوسفور ” Pass Word ” شهر العسل بين أنقرة وموسكو !

معاهدة (كوتشوك كينارجه) سمحت بمرور السفن الأجنبية المضيق !

مضيق البوسفور

قصور السلاطين العثمانية على مضيق البوسفور

مضيق البسفور ” Pass word ” شكل العلاقة بين أنقرة وموسكو وتلعب دور شد وجذب خلال شهر العسل بين البلدين او اعلان حالة طلاق او خلع اذا لزم الامر !

ومضيق البسفور يمثل لروسيا الرئة الوحيدة التى يتنفس بها فروسيا تفتقر الى مياه دافئة على مدار العام ,الا عن طريق البحر الأسود ومفتاحه هو هذا المضيق !

يطلق على المناطق الآسيوى والإوروبى المأهولة بالسكان ” بوغاز إيتشي ” !

 ولانه احد الممرّات البحريّة الدوليّة، المعروفٌ باسم بوغاز إسطنبول وبوغاز البحر الأسود، معنى بوسفور باللغة اليونانيّة القديمة (مخاضة الثور). إذ يَصل مضيق البوسفور بين بحر مرمرة والبحر الأسود، يليه مضيق (الدردنيل) ومن ثمّ بحر إيجه الذي يُعتبر جزءاً من البحر الأبيض المتوسط، يقع هذا المضيق في الأراضي التركيّة وهو الفاصل بين قارتي آسيا وإفريقيا.

يبلغ طول مَضيق البسفور حوالي27 كيلومتراً، أمّا عرضه من ناحية المدخل الشمالي من البحر الأسود فيبلغ قرابة 3.9 كيلومترات، تصل أضيق أجزاء المضيق مابين  640 إلى 700 متر فقط، أمّا عمق المياه في المضيق فيتراوح ما بين 36إلى122 متراً.

 الطريف ان حركة مياه مضيق البسفور مُتعاكسة بين سطحه وأعماقه؛ حيث يظهر على سطحه في وسط الممر تيارٌ مائيٌ سريع يسير من البحر الأسود متّجهاً إلى بحر مرمرة، في تلك الأثناء يتحرّك تيّارٌ آخر مُعاكس ينطلق من بحر مرمرة باتجاه البحر الأسود تحت سطح مياه المضيق، وتحدث تلك التيّارات نتيجة تباينٍ في الأحوال الفيزيائيّة بين مياه بحر مرمرة والبحر الأسود من حيث الكثافة والملوحة ودرجة الحرارة، إضافةً لحركة الرّياح والتيّارات الهوائيّة في المنطقة

  والتاريخ يسجل لنا حالات المد والجزر مابين حظر مرور المراكب والسفن فيه دون إذنٍ من السلطات التركية التى تتحكم فى زمام المضيق رغم وجود قوانين دولية تنظم عمل المضايق فى العالم  او السماح بالمرور، وبقي الأمر على حاله حتى وافقت الدولة العثمانيّة على مرور المراكب والسفن الأجنبيّة إبان معاهدة (كوتشوك كينارجه) التي وقعت عام  1774، وترسّخ مرور السفن بعد حرب القرم في معاهدةٍ عقدت في باريس عام ألفٍ وثمانمئةٍ وستةٍ وخمسين، لكن بقي الحظر مستمرّاً ومقيّداً على السفن والقطع الحربيّة.

في عام 1936قامت معاهدة (مونترو) بتنظيم مرور السفن الحربيّة من وإلى البحر الأسود، ومنحت تركيّا حقّ حماية الممرّات والمضائق، من خلال فرض قيود تُحدّدها الدولة على نوعيّة السفن وعددها وحمولاتها، إضافةً لأوقات مرورها وغيرها، وعلى وجه التحديد كافة السفن التي ترفع العلم الروسي

إبّان دخول تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لمواجهة الكتلة الشيوعيّة والاتحاد السوفييتي السابق، احتفظت الدولة بحقّ منع مرور بعض السفن الحربيّة إن رأت في هذا الأمر تهديداً لأمنها الوطني. أمّا في الوقت الحالي فإنّ أهميّة المضيق تتركز في وظيفته كونه طريقاً مائيّاً وممرّاً بحريّاً تجاريّاً يربط الدول المحيطة بالبحر الأسود وأساطيلها بدول البحر الأبيض المتوسط، ومنه إلى كافّة أرجاء العالم، وخاصّةً روسيا التي تفتقر إلى مياهٍ دافئة على مدار العام إلا عن طريق البحر الأسود ومفتاحه المتمثل في مضيق البسفور.

وقد انتهت المفاوضات دون التوصل إلى تفاهم مشترك فإن أول خطوة ستتخذها الإدارة التركية بقيادة رجب طيب أردوغان قد تكون الإقدام على إغلاق مضيق البوسفور أمام السفن الروسية بموجب اتفاقية مونترو، على حد زعمه.

لذا يصر قصر الرئاسة التركية،  على موقفها من أزمة إدلب ودخلت ليبيا فى اوراق التفاوض بين البلدين 

. وتشهد العلاقات بين روسيا وتركيا توترا شديدا عقب قيام الأخيرة بإسقاط طائرة حربية روسية في الشهر الماضي، وقامت موسكو بفرض عقوبات اقتصادية على أنقرة.

ويشكل البوسفور المنفذ الوحيد لأسطول البحر الأسود الروسي إلى محيطات العالم. وتلزم معاهدة أبرمت خلال الحرب العالمية الأولى بالسماح لجميع السفن بالمرور عبر المضيق في وقت السلم. وذكرت محطة (NTV>) أن ثلاث فرقاطات تابعة لحلف شمال الأطلسي ترفع الأعلام الكندية والإسبانية والبرتغالية كانت ترسو في اسطنبول أثناء مرور (سيزار كورنيكوف)

وكانت وسائل الإعلام الروسية هي الأخرى نشرت في وقت سابق أخبارًا عن إمكانية مبادرة تركيا إلى إغلاق مضيقي الدردنيل والبوسفور لمنع عبور السفن الروسية.

كما أن قناة “فوكس” الإخبارية الأميركية قالت في تقرير خبري لها إن “الرئيس التركي أردوغان أكد أن بلاده تواجه تهديدًا عسكريًّا من روسيا. ولذلك سيتعين عليه إغلاق مضيقي الدردنيل والبوسفور أمام روسيا.

 وتعطى  المادة الـ21 من بنود اتفاقية مونترو  الفرصة أمام اردوغان حيث تقول: إذا لاحظت تركيا أنها تواجه خطر الحرب فإنها تتمتع بالحق في تطبيق الأحكام الواردة في المادة الـ20 من بنود هذه الاتفاقية. وهذه المادة تنص على أن الحكومة التركية في هذه الحالة يمكن أن تتصرف كما تشاء.

ومن  هنا يأتى دور ورقة ” مضيق البسفور ” ضغط فى ايدى أردوغان فى مواجهة ” بوتين ” روسيا لتحقيق مكاسب ومصالح بين البلدين حتى ولو على حساب الآخرين !

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

رأيان على “مضيق البوسفور ” Pass Word ” شهر العسل بين أنقرة وموسكو !”

  1. اذكر إنه في احدى زياراتي لتركيا واثناء قيامي بالرحلة البحرية الشهيرة في اسطنبول من الشاطئ الاوروبي إلى الشاطئ الأسيوي وكان بصحبتي مجموعة من الاتراك منهم من هو قومي فأشار أن الاتراك يرفضون اطلاق اسم مضيق البوسفور ويتمسكون بالأسم القديم وهو مضيق مرمرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق