etiler escort taksim escort beşiktaş escort escort beylikdüzü
ArticlesHome

مجدى صادق يكتب : المصرية للملاحة ” ملحمة فساد “بإمتياز ! !

 

هشام توفيق وزير قطاع الاعمال العام

تصفية  المصرية للملاحة البحرية  قرار اتخذته بسهولة بالغة الجمعية العمومية للشركة  رغم ان محاولات تمت منذ عام 2011 لتصفية الشركة التى كانت الشركة التى كانت تمتلك أكثر من 70 سفينة تجوب أنحاء العالم فى نهاية التسعينات, حتى جاء وزير قطاع الاعمال العام هشام توفيق  وهو الذى اعتمد ضمن استراتيجية عمل إعادة هيكلة شركات اقطاع الاعمال العام ما يحتاج الى تصفيته وبيعه من شركات خاسرة ولا حل فى إعادة دعمها خاصة من نوعية الشركات التى ينخر فى عروقها الفساد منذ اكثر من 60 عاما حتى حققت خسائر تتجاوز 883 مليون جنيه وقد تم فسخ الزواج العرفي بين المصرية والوطنية للملاحة بقرار حكومى حمل المصرية ديون 25 مليون جنيه مجرد أعباء ضريبية .

وتعتبر المصرية للملاحة اول شركة قطاع أعمال عام يتم تصفيتها مع بداية 2020 ويبدو ان هذه هى البداية للكثير من الشركات الخاسرة والمتفشى بها فيروس الفساد الذى لاعلاج له واستغرب لماذا تقف الحكومة وأجهزتها الرقابية بمحاكمة رموز الفساد وهى قضايا لاتسقط بالتقادم فليس من المعقول او المقبول ان نقول لكل من عاث فسادا وخرب المال العام وشارك فى جرائم تدمير الاقتصاد القومى وسمعة مصر ان نقول له ( عفا الله عما سلف ) .

فبدا من قيادات كبيرة للشركة والذى حول احدهم الشركة الى ” خمارة ” و ” كباريه ” على مدى 9 سنوات ربما كان مسنودا بسبب شقيقه  وقد أهدر مايقرب من 100 مليون دولارالرصيد الدولاري للشركة  منذ 2005  فى حين تقلد رئيس مجلس إدارة إخري ليقوم بتحويل نولون البضائع من الخارج لحسابه ولحساب الكبار بدلا من حسابات الشركة وكلمة السر ” نتالى ”  حتى ان رئيس مجلس إدارة اخري تقلد المنصب اسموه رئيس السلفيات التى كان يمنحها لمحاسيبه هذه السلفيات كانت تصل الى 8 الاف جنيه بما يخالف اللأئحة المالية للشركة المفلسة وجاء بموظف دبلوم تجارة ليمنحه سلطات رئيس مجلس الادارة وهو الذى كان يدير صندوق يسمي بصندوق الاعانات وقد اختلسه بعد ان لعب ” تربى ” الحسابات بتظبيط الاوراق على عزومات السمك والذى منه !

كل سفن الشركة لكل منها حكايات ” دراما فساد مستشري” فى قصص بيعها خردة والكثير من القباطنة الذين كانوا يقومون بتغريقها او سرقة الوقود او غير ذلك  وماتم تعيينه من بلطجية من الموظفين والقباطنة وهم ليسوا بقباطنة .

ان ” تراجيديا المصرية للملاحة ”  والتى قدم فيها النائب هيثم الحريري طلب إحاطة بمجلس النواب و مااعتقده 

ان  العم اسخيليوس او يوربيدس او سوفوكليس عمالقة التراجيديا اليونانية يفشلون فى كتابة احداث هذه الشركة  بل لو سمعهوا بحجم الفساد لاختاروا ان يعودوا لمقابرهم وهى التى كانت يوما  تمتلك الأسطول البحرى المصرى يجوب موانئ العالم فى خطوط منتظمة قبل ثورة 23 يوليو 1952، حيث كان القائمون عليه رجال أعمال وطنيين شرفاء أمثال أحمد عبود باشا وعبد الفتاح يحيى باشا و طلعت حرب باشا فكان الأول يملك شركة خطوط البوستة الخديوية والثانى يملك شركة إسكندرية للملاحة والثالث كما هو معلوم للجميع مؤسس بنك مصر وكان يملك شركة مصر للملاحة وهذه الشركات الثلاثة تم تأميمها بعد قيام ثورة 23 يوليو ودمجها فى الشركة المصرية للملاحة البحرية   مااريد ان اقوله  هل التصفية  تحل المشكلة  وظروف اكثر من 1200 عامل وموظف ضحايا القيادات الفاسدة وحوارييهم وهى تحتاج من الاجهزة الرقابية فتح ملفاتها ورائحتها الى تزكم الانوف حيث كانت نموذج حى لمنظومة فساد ” مسستم ” حتى مكاتب محاسبين قانونيين كبار كانت لديهم تعليمات بدفن اى مستندات إدانه وكان المشروب المفضل للجميع  مشروب  الشتاء القارس  (  جنزبيل بالنعناع ) !

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى