etiler escort taksim escort beşiktaş escort escort beylikdüzü
ArticlesHome

مجدى صادق يكتب : السفينة رأس علم والرجل السورى الغامض !

السفينة مرسي علم

” ت . ع ” هو الصندوق الاسود الغامض فى تاريخ فساد الشركة المصرية للملاحة وهو فيما يبدو تاجر سلاح وهو سورى الجنسية صاحب اليد الطولى على إدارة الشركة  فهو الذى قام بتأجير السفينتين مرسى علم ورأس سدر والنكته المتداولة بين العاملين بالشركة انه بحكم انه مستأجر المفروض انه يد فع مقابل استئجاره للسفينتين على الرغم من القيام باعمال شبه مشبوهة لكن رجل الاعمال السوري كان يطالب الشركة بمستحقات مالية فإذا تم مراجعة جميع العقود مع هذا المستثمر والشركة ستكتشف العجب العجاب فهو بحق  احد  الصناديق السود  لانهيار هذه الشركة العملاقة  وعلى رأى جدتى ادلعى يافحلة الزريبة وحلة !!

دعونا نفهم ماذا حدث لرحلة السفينة مرسي علم كنموذج لحالة الفساد الذى إستشري حتى النخاع فى جسد المصرية للملاحة ؟!

كان خط سير الرحلة مثيرا للشبهات بدأت من تركيا وصولا الى مينائى السودان وجيبوتى رحلة استمرت عام ونصف العام من تراجيديات فساد الادارات!

فقد غادرت السفينة ميناء الاسكندرونة بتركيا وعلى متنها شحنة مواد خطرة  فى 5 مارس 2018 والتساؤل هل نوعية الشحنة الخطرة وهى شحنة عسكرية موجودة بقائمة الشحن مع الربان هى نفس الشحنة الموجودة داخل الحاويات ونفس النوعية المصرح للسفينة بنقلها ومنصوص عليها فى عقد الايجار ؟!

وصلت السفينة بورسعيد فى7 مارس 2018 ثم ميناء السويس بعدها بيومين وبقيت بميناء السويس  مايزيد عن 20 يوما بسبب عدم قيام المستأجر رجل الاعمال السورى مستحقات هيئة قناة السويس فجريت المصرية للملاحة حتى ” تمشى المسائل ” بسداد جزء من هذه الرسوم  من أجل عيون ” شحنة السورى ” والغريب والمريب فى القصة انه قبيل المغادرة بيوم واحد قاموا بانزال كبير المهندسين والمهندس الثانى وتعيين البديل وهو مخالف تماما لمنظومة السلامة التى يتم تطبيقها بالشركة ” وهو البند رقم 3 فى خطاب شركة مصر للتأمين والذى استندت اليه فى عدم التغطية التأمينية للسفينة مرسي علم !

غادرت السفينة الى ميناء جدة للتزود بالوقود باعتبار حاجة السفينة الى تموين وعندما وصلت الى ميناء جدة  الذى رفض دخول السفينة للتزود بالوقود فاتجهت الى ميناء بورسودان وهو مايعنى انها ليست فى حاجة الى التزود بالوقود فمن صاحب قرار التوجه الى ميناء جدة الاسلامى ؟ وماذا وراء  هذا القرار المريب ؟!!

 المهم انه فى ميناء بورتسودان فى 6 ابريل اصبحت السفينة ليست تحت السيطرة نظرا لتعرضها لقوى قاهرة ” ! ” وكان على إدارة الشركة سرعة إتخاذ قرار بشأن قطر السفينة الى احد الموانئ  وكان قرار الشركة ان يتم قطر السفينة مرسى علم الى ميناء بورتسودان لتفريغ الشحنة ( لاتنسوا انها مواد خطرة وهى معدات عسكرية ) بناء على رغبة أصجاب البضاعة طبقا للرسالة المرسلة من المستأجرين يوم السبت 7 ابريل الساعة 12.36 والمرسلة لجميع إدارات الشركة .

وبدلا من ان تقوم إدارة الشركة بالتنسيق مع شركة التأمين لقطر السفينة الى ميناء سفاجا لتفريغ الشحنة وإعادة شحنها الى ميناء التفريغ فى بورتسودان وكذلك اتمام الإصلاحات المطلوبة  للسفينة وكان هذا رأى شركة التأمين فى بندها الخامس من خطاب شركة التأمين المؤرخ فى 2 سبتمبر 2018 إذ قامت إدارة الشركة مباشرة بالاتصال بوكيل السودان  دون التفكير فى ميناء سفاجا خاصة وانه تم قطر السفينة المنوفية من موقع اكثر بعدا الى ميناء السويس فليس هناك اى حجة بعدم وجود قاطرات وكان يمكن القطر بالسفينة رأس سدر مثلا لكن موائد الفساد جاهزة !

المهم فى إطار هذا المساسل لرحلة تلك السفينة اخبروا الشركة ان هناك سفينة تدعى النورس فى بورتسودان متخصصة فى نقل الاغنام يمكن ان تقوم بعملية قطر مرسي علم مقابل 90 الف دولار علاوة على مبلغ 15 الف دولار لشراء معدات القطر وياقلبي لاتحزن !

بعد اربعة ايام بالتمام والكمال من وجود السفينة مرسي علم بميناء بورتسودان وصلت السفينة ” النورس ” وتم قطر مرسي علم وعند وصولها الى مخطاف بورتسودان حدث إحتكاك بين السفينتين مما أحدث بها عواريات بالنورس ” ! ” وعلى الفور قامت الشركة المصرية بدفع 60 الف دولار قيمة تلك التلفيات مع ان المسؤول عن هذه التلفيات الشركة المسؤولة عن عملية القطر بمعنى ان عملية القطر تكلفت بالتلفيات مليون و650 الف دولار

واللى معاه قرش محيره يجيب المعلم  يطيره !

تم تفريغ البضاعة الخطرة بأمان الله فى ميناء بورتسودان وقامت السفينة رأس سدر بشحن باقى البضاعة الى جيبوتى !

والتساؤل المطروح : ماهى الاجراءات التى يجب ان يتم إتخاذها فى مثل هذه الحوادث ؟!

خبراء النقل البحرى يؤكدون انه يجب فى البداية إخطار شركة التأمين لحضور مندوبها للمعاينة وايضا اخطار هيئة الاشراف” RINA ” لحضور مندوبها على السفينة للمعاينة وكتابة تقرير عوارية متضمنا شرح للحالة الفعلية للماكينة واسباب حدوث الحادث والاجراءات التى يجب ان تتبع فى عمليات الاصلاحات المطلوب تنفيذها علاوة على قيام الربان بتحريرإحتجاج بحري وتوثيق بالمحكمة مع تجهيز المستندات الورقية للحالة والاتصال بالصناع لشرح الحالة الفنية للعطل او قيام مندوب الصناع بزيارة السفينة وفحص الماكينة .

هذه إحراءات متعارف عليها فى مثل هذه الحالات واذا كانت شركة التأمين ارسلت بمندوبها الى ميناء بورتسودان . إلا ان رئيس مجلس إدارة المصرية للملاحة اتخذ القرار منفرد دون الرجوع للقطاع الفنى بالشركة وضاربا بكل هذا عرض اقرب حائط !

حيث قام بإرسال ورشة من سوريا بعد اتصال تليفونى بصاحبها ” يحيى اسطى ” غلى ان تتواجد الورشة على السفينة ببورتسودان وبدأت فى حل أجزاء الماكينة والعمل لمدة تزيد عن الشهر وفى النهاية أصدرت تقريرها بعدم صلاحية الكرنك ( عامود الإدارة للماكينة ) وضرورة تغييره نظرا لوجود شرخ عميق تعدى 3 مم وقدمت الورشة السورية الفاتورة وقدرها 19 الف دولار فى عين العدو !

تم دفع مبلغ 10 الاف دولار للورشة و “بلعت ” باقى الفلوس مما دفع بصاحب الورشة بطلب الاستغاثة من الجميع !

وحول اختيار هذه الورشة الكثير من الشبهات !!

وكانت السفينة مرسي علم ” المأسوف على شبابها ” قد تعرضت للكثير من الحجوزات اثناء توقفها بالاضافة الى إجور الطاقم والتى بلغت حتى 31 ديسيمبر 2018 مليون و380 الف جنيه ومن بين ماحرص عليه السيد رئيس مجلس الادارة تغطية للفضائح حول مرسي علم ان قام بالسفر مرتين سرا الى السودان  للتفاوض بشأن الافراج عن مرسى علم ودفع الغرامات المطلوبة وكان آخرها يوم 6 اكتوبر 2019 حيث سافر سرا دون علم حتى مجلس الادارة وقام بالاتفاق مع قاطرة لقطر السفينة من بورتسودان  الى ميناء سفاجا مقابل 80 الف  دولار يتم دفع 50%  عند وصول القاطرة لميناء بورتسودان و50% بعد الوصول الى ميناء سفاجا مع غرامة تأخيرية يومية 6000 دولار الا ان الادارة المالية بالشركة المعروف بسخائها قامت بدفع القيمة بالكامل ( مبلغ 80 الف دولار ) لاصحاب القاطرة قبل عملية القطر !!!

ظل تواجد السفينة مرسي علم بميناء بورتسودان مايقارب عاما ونصف وكأنهم يبعدون جسم الجريمة بحجة الحجز عليها وهى نفس السفينة التى توقفت بميناء لوفرنوا بإيطاليا لمدة 8 اشهر للحجز عليها وكان مقابل  هذه ” الادارة السيئة ” مكافآت و حوافز وارباح لرئيس مجلس الادارة واعضاء مجلس الادارة فى حين ان هناك اكثر من 400 إسرة من العاملين يعانون ويتم ضياع مستقبلهم ومستقبل إسرهم الصورة داخل الشركة المصرية للملاحة أكثر من قاتمة ومفزعة بسبب الادارات الفاشلة وبقراءة متأنية فى مذكرة النزاع القائم حول تأخير السفينة رأس سدر من قبل المستأجر السورى اياه بمطالبة قضائية بمبلغ 500 الف دولار قيمة النوالين الضائعة عن توقفات واعطال السفينى مرسي علم والحجز عليها أكثر من مرة  هذا عدا 65 الف دولارقيمة المبلغ الذى تم التوقيع عليه من الملاك قيمة الضاعة التالفة مع مطالبة فك الحجز على السفينة بتقديم 300 الف يورو  و13 الف دولار قيمة غرامات التأخير للسفينة الصينية المؤجرة لشحن الحاويات الخطرة من السفينة ” مرسي علم ” الى ميناء مومباسا وبالتالى اصبح المالك وهى الشركة المصرية للملاحة ” مديونة ” للمستأجر اللغز رجل الاعمال السورى او الصندوق الاسود لتلك الشركة وعلى رأى المثل اللى حوشه النمل فى سنة ياخده السورى فى خفة من رصيد تلك الشركة التى لانتمنى تصفيتها باى حال من الاحوال بقدر دخول رجال اعمال مصريين وطنيين لاعادة بناء تلك الشركة التى تملك رخصة اولى سياحة ووكالة ملاحية ووكالة تأجير سفن وحفاظا على حقوق العمال وعدم تشريدهم فعلينا ان نبحث فى البدائل طالما ان لدينا تلك الكوادر المصرية الوطنية التى نفخر بها وهى تدير شركات عربية وعالمية ومنهم من كان ابن هذه الشركة فمن الظلم كل الظلم تدمير تاريخ من الملاحة المصرية كانت هذه الشركة صانعته وبسبب اختيار قيادادت فاشلة ومنهم فاسدين فعلينا اولا محاكمة هؤلاء وفتح ملفات فسادهم واهمالهم وتلاعبهم بالمال العام وليس هناك مايسمى ” عفا الله عما سلف ” فالفساد لايسقط بالتقادم عبرة للجميع ثانيا مناقشة العروض المقدمة لاعادة ضخ الدماء للشركة واستئصال الاورام السرطانية من الفاسدين حماية لحقوق العمال وإعادة هيكلة للشركة العريقة حفاظا ايضا على سمعة مصر .

و.. اللى يربط فى رقبته حبل الفساد الف مين يسحبه !

اظهر المزيد

‫4 تعليقات

  1. بداية مدوية وقنبلة تفتح الأعين والاذان على مدرسة في الفساد الجهل وسوء الإدارة غير مسبوق، وإيمان مني بنظرية جبل الثلج فإني اقول وبكل ثقة:ماظهر من جبل الفساد هو مجرد طرف من القمة، وما خفي منه أعظم واكبر بكثير، ولا أستطيع أن انفي تهمة العمد عمن فعلوا هذا بالشركة المصرية ليصلوا بها إلى ما وصلت اليه الان وهو قرار التصفية…..
    اطالب بالتحقيق العميق ومحاسبة وفضح الفاسدين كخطوة أولى، يليها وضع استراتيجية حقيقية لبناء أسطول وطني تجاري حديث يديره اهل الخبرة الوطنيين….

    1. محاسبة القطاع التجارى لانة هو الذى كان يعقد جميع الاتفاقات حول تأجير و تشغيل السفن و رئيس مجلس الأداره لأنة شريك أساسى فى أى عقد إتفاق و القطاع الفنى فى الشركة لأنة دورة هو تأهيل السفن للأبحار و عمرات السفن و السرقه و النهب

  2. انه نموذج صارخ للفساد المستشري في الكثير والكثير من شركات ما كان يسمى بالقطاع العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى