الرئيسيةمقالات

ماذا وصف الجغرافي المصري جمال حمدان قناة السويس باعتبارها نبض مصر؟ قراءة للدكتورة منى صبحى نور الدين

المؤرخ المصري جمال حمدان

اعتبر الجغرافي المصري جمال حمدان قناة السويس باعتبارها نبض مصر وقد اطلق عليها الكثير من المسميات ووصفها بالكثير من المسميات وهى التى رصدتها الدكتورة منى صبحى من خلال كتابه القيم الذى يحتفي به بمعرض الكتاب ويحمل عنوان ” قناة السويس نبض مصر ” فماذا قال المؤرخ الكبير :

 أنبوب مائى صقيل و رهيف و خندق شريانى حساس كما هو حاسم وصفها بأنها .

والقناة العنق ورقبة مصر الجغرافية,

_ واعتبر القناة شريان التاريخ فى مصر.

القناة واسطة العقد فى الجيوستراتيجية العالمية وقطر الجاذبية  , .

 البترول توأم القناة .

القناة سلاح سياسى واستراتيجية حرب .

القناة موقعاً حاكماً فى استراتيجية الصراع البحرى العالمى .

 القناة عقدة نووية فى الملاحة والتجارة الدولية .

القناة مثلما كانت بوابة الاستعمار فى معركة التحرير المجيدة ١٩٥٦ إلا أنها صارت مقبرته وجبانته .

 قناة السويس عاصمة المنطقة برمتها إستراتيجياً وقطب الرحى فى هيكلها الجيوبوليتيكى جميعاً .

القناة وادٍ آخر إلى جانب الوادى الاخضر ( النيل ) ومثلما كان النيل هو شريان مصر فإن القناة وريدها وأصبحت حبل الوريد اقتصاديا .

 القناة  نقطة الارتكاز الحاسمة بين ذراعي القوة والمقاومة فيه .

 القناة خاصرة العالم القديم والبيئة والصمام والقفل والمفتاح جميعا .

 قناة السويس هى خط الدفاع الثالث والأخير فى سيناء .

القناة أكبر عامل اختزال فى جغرافية النقل الكوكبية أعادت توجيه القارات ورجت القيم الجيوماتيكية فى العالم بأسره .

قناة السويس أعادت وضع مصر فى قلب الدنيا وفى بؤرة الخريطة .

القناة حجر الزاوية بين القارات الثلاث تتوسط القلب المعمور والفعال من العالم القديم .

 قناة السويس هى خط الاستواء البشرى السكانى والحضارى فى العالم القديم .

 قناة السويس زر ماسى نادر وحجر مغناطيسي جاذب وآسر .

 القلب النابض والمضخة الماصة الكابسة فى دورة التجارة العالمية. 

القناة طريق وكل طريق فهو موقع وكل موقع فهو نسبى وكل نسبى فهو متغير .

سيظل البترول ملكا والقناة سيدة الموقف طويلا طويلا .

 قناة السويس قلب العالم لا يمكن استبداله بقلب صناعى .

إهداء إلى أبطال العبور 

نبض مصر من أهم الكتب التى تناولت تاريخ وجغرافية واقتصاد أهم شرايين الملاحة العالمية على مدى ثلاثة قرون ألا وهى قناة السويس وأهميتها للعالم ولموقع مصر الجغرافى مركزاً على المقومات والفرص والتحديات والمخاطر والتهديدات التى تجابه القناة سواء على المستوى السياسى والاستراتيجى والعسكرى والاقتصادى بطريقة جغرافية أدبية راقية.

فقد أعتبرها قلباً نابضاً لمصر، ومصير مرتبط بالعالم أجمع تناوله الأدب العالمى موضحاً أنه من الصعب وضع ببلوجرافيا جامعة مانعة أو مكتبة قنالية لكنه وضع رؤية شاملة مستدامة من الصعب الوصول لكل ثناياها موضحاً هدفاً محدوداً عملياً بالغ التحديد يضرب مباشرة بقوة فى مساحة ضيقة بصرامة لكنها تقع فى صميم بؤرة اهتمام المصرى الواعى والمواطن العربى المثقف مؤكداً أن المستقبل أكثر أهمية من الحاضر والتنبؤ أخطر من التحليل ، وتساءل مركزاً على الخطر الإسرائيلى بؤرة إهتمامه وما يلح على الذهن العربى :ما هو دور القناة الجديد المتوقع فى السياسة والإستراتيجية والاقتصاد فى ظل الخطر الإسرائيلى والتحديات التى تواجهها مصر ؟

تناول الكتاب شقين أساسيين الأول : قناة السويس فى السياسة والإستراتيجية .

ووضح فيه موقع القناة فى الأمن المصرى وعلاقتها الدفاعية بسيناء والوادى وموقعها فى الإستيراتيجية العالمية، وقوتها ووزنها السياسى لدورها العربى وأصالتها الحضارية ومدى التداخل العميق بين قناة السويس وتاريخ مصر السياسى الحديث ، ودراسة المتغيرات العالمية على القناة سلباً وايجاباً ،وتناول عدة موضوعات هامة ومنها القناة ومتغيرات الاستيراتيجية العالمية  والخطر الاسرائيلى وحلم إسرائيل .

أكد جمال حمدان على العلاقة الوثيقة بين قناة السويس وما تعرضت له مصر من احتلال وحروب ورغم أنها جددت موقعها إلا أنها كانت بوابة دموية من الناحية الإستراتيجية وكانت مصر تتبع القناة ،ومثلما كانت بوابة الإستعمار إلا أنها صارت مقبرته وجبانته فى معركة السويس المجيدة ١٩٥٦م  ، كما وصف القناة بالنسبة للخليج العربى بأنها عاصمة المنطقة برمتها إستراتيجيا وقطب الرحى فى تشكيلها الجيوبوليتيكى وأهم موقع على خريطة العالم السياسية .

أما بالنسبة للخطر الإسرائيلى فقد تعمق فيه وربط بين وجود الدولة الإسرائيلية والقوى الاستعمارية حيث ذكر إن إقامة دولة إسرائيل على يد الإستعمار القديم علاقة محددة ومحسوبة كماً بالبترول والقناة لتكون بتعبيرهم ( كلب حراسة ) على ضلوعها يؤمنها حين يغادر الإستعمار ولتكون أداة الإستعمار فى المنطقة لتهديده وضمان احتكاره وتدفقه ، وأن إسرائيل مثلت أكبر خطر عرفته القناة فى تاريخها ووصف الخطر التاريخى والجغرافي والإستيراتيجى فى كلمة واحدة المغزى الجيواستراتيجى بأنه يكاد يساوى الخطرين الصليبى والبرتغالى معاً والذين كانا بمثابة ضربة قاصمة وأسراً نقلياً لموقع مصر الجغرافى ودورها الإستيراتيجى.         

وتحدث حمدان أن إسرائيل دوما تستغل ( بسفه حقود ) ادعاءاتها الإقليمية وعلى حد قوله       ( اهتبلت ) إسرائيل أيضا فرصة النكسة لوراثة القناة نهائياً ، واعتبر ما تتطلع إليه إسرائيل حلماً دائماً بسرقة موقع مصر الجغرافى وأسر تجارة المرور عنها وتحويلها إليها موضحاً دورها فى رسم خريطة خطر جديدة وصفها بالخطر الراجع وهدفها ( شلل القناة وإيقاف موقع مصر الجغرافى ) ووضح ( أن مصر التى أعدت القناة ومنطقتها من العمق المصرى وأن العمق بالعمق والنابلم بالنابلم قادرة اليوم على حمايتها ) وأكد على أن المبدأ الاستراتيجى الأول فى نظرية الأمن القومى ( دافع عن سيناء تدافع عن القناة تدافع عن مصر جميعا موقعاً وموضعاً حدوداً وعمقاً صحراءً ووادياً )  .

أما الشق الثانى  فهو: الاقتصاد والتكنولوجيا : فقد تحدث فيه أيضاً عن البترول وقناة السويس والعصر النووى القناة والملاحة البحرية العالمية والناقلات العملاقة :  

وتناول فيه دور القناة فى ضخ البترول العربى وبترول الشرق الأوسط وتناول مرة أخرى مغزى الخطر الإسرائيلى الإقتصادى على القناة وخطر الناقلات العملاقة وطريق رأس الرجاء الصالح وأكد أن القناة حولت موقع مصر إلى موقعة ، متحدثاً عن حلم المنى لدى إسرائيل وهو تحويل شرايين الحياة عن مصر وإهالة تراب الصحراء إلى الأبد وحلمها ( وأد القناة حتى الردم.

وذكر من المصادفة أن ترتبط القناة فى ضمير الأعداء بالسواد مثلما ارتبطت بالنضال والصراع السياسى فى ضمير الأمة الصامدة  ،ورغم ذلك  فقد كانت نظرته تفاؤلية بشأن مستقبل القناة الذى وصفه بأنه وثيق ومضمون بل ومشرق أكثر مما كان ، ولكنه وضع شرطاً أن نقبل التحدى ونتصدى للخطر الإسرائيلى الذى اعتبره السبب فى سرطنة اقتصاد مصر والبؤرة الدفينة الكامنة والصديدية المزمنة خلف كل المتاعب والأخطار السياسية والإستراتيجية والإقتصادية التى تحدق بقناة مصر ومصر القناة . 

 وعن البترول : فقد تحدث عن أثر البترول على توزيع وتركيب القيم والأوزان وتبادل الأدوار الإستيراتيجية والسياسية  فيما بين القناة والخليج العربى مؤكداً أن القناة تحولت من شريان الإمبراطورية إلى شريان الزيت وكما أصبح الخليج العربى خليج النفط بإمتياز أصبحت قناة السويس هى قناة البترول بالضرورة ، وممر ملاحى عالمى لأهم سلعة عالمية البترول ٧٠ % من بترول الشرق الأوسط وعلاقتها به علاقة طردية موجبة حركة ودخلاً عمقاً واتساعاً وزيادة أهميتها بعد التأميم لتصبح من أهم مصادر الدخل القومى لمصر .

وعن قناة السويس والعصر النووى أكد أنه إذا كانت البوارج الحربية هى إبنة القرن التاسع عشر فإن الصواريخ النووية إبنة منتصف القرن العشرين وسيدة الفضاء فيه . 

أما بالنسبة للقناة والملاحة البحرية العالمية : فقداعتبرها قطب الرحى فى الإستيراتيجية البحرية وأن وقوعها على أهم سلسلة بحرية ( السلسلة الفقرية فى عالم القوة البحرية والأكثر أهمية من حيث كثافة الملاحة وأحجام الأساطيل وهى سلسلة المحيط الأطلسي _ البحر المتوسط_ البحر الأحمر _ المحيط الهندى  ) هو نقطة الإرتكاز الحاسمة بين ذراعي القوة والمقاومة فيه و خاصرة العالم ، وقارن بين أهمية القناة للاتحاد السوفيتي الموسعة وبين الولايات المتحدة التى تفضل إغلاق القناة بسبب أن فارق المسافة الكبير بالنسبة للاتحاد السوفيتي ، ووصفها بالقلب النابض والمضخة الماصة الكابسة فى دورة التجارة العالمية تلتقى عندها معظم تيارات تجارة الشرق والغرب وحارات الملاحة البحرية وتتوزع منها  كما يتم توزيع الدم من القلب إلى شرايين الجسم الحى وأوردته ، واستخدم المترادفات والمعانى الجغرافية بصورة أدبية بليغة وشبه القناة بطريق وكل طريق فهو موقع وكل موقع فهو نسبى وكل نسبى فهو متغير ، أى أن كل تغير فى جغرافية النقل والإنتاج والاستهلاك تعد بمثابة متغيرات تنعكس على القناة سلباً وايجاباً .

وتناول ثورة البخار فى القرن التاسع عشر والتى حولت القناة إلى قبلة علمانية كأنما الدنيا كلها على ميعاد فيها، وقارن فى جداول مبسطة المسافات بالأميال عبر طريق السويس وطريق رأس الرجاء الصالح ووضح أن الأول هو الأغنى من الناحية التجارية والعمرانية والملاحية  والخدمية والأقل خطراً من طريق الرأس الذى يعبر الأربعينات المزمجرة عبر المحيطات ويوفر نسبة كبيرة فى المسافة البحرية فى دورة البترول فيما بين قطبيه الخليج العربى وأوروبا الغربية ، وتنبأ بزيادة حجم البضائع الجافة بأنها ستلعب دورا متزايدا وهاما باستمرار واضطراد إلى جانب البترول، ولكنه أكد أن البترول سيظل ملكا والقناة سيدة الموقف طويلا طويلا .

وقارن بين خطوط الأنابيب والقناة والوفورات الإقتصادية وركز على ضعف خطوط الأنابيب بسبب ثباتها وقلة مرونتها كماأنها الأكثر تعرضاً لخطر التوقف فى فترات الأزمات السياسية نتيجة لوقف الضخ أو النسف ، وتحدث عن خطورة المنافسة بين البر والبحر والصراع بين الطريق البرى والبحرى وأن ذلك يتطلب قدراً من التنسيق لحفظ التوازن وحسن توزيع الأدوار .

كما تناول الأهمية الاقتصادية للناقلات وتطور حمولاتها كثيراً وقت إغلاق القناة وأطلق عليها الأنابيب العائمة لتصبح ٢٠٠ ألف طن وتصل إلى الناقلات المليونية وأشار إلى مميزات ونقاط القوة  لناقلات البترول و  حرية الحركة من تغيير المسار وسرعة تتبع طلبات السوق ومن حيث الوفر فى التكلفة بالنسبة للأحجام الكبيرة ثم تحدث عن نقاط الضعف أو التهديدات على حد تعبيره.

( القضية حرجة ) متساءلاً ما الذى يدعو الناقلات العملاقة أن تهجر طريق رأس الرجاء الصالح وتتحول إلى القناة وتساءل مرة أخرى هل تتحول القضية إلى صراع إقتصادي ؟ 

وقارن بين إرتفاع تكاليف الرأس وإرتفاع تكاليف بناء السفن  وفى نمط جديد من التوازن قارن مرة أخرى بصورة متوازنة وواقعية ووضح أن شبكة النقل والملاحة البترولية بين الشرق والغرب تعتمد على الأنابيب فى الشمال والقناة فى الوسط والرأس فى الجنوب وستظل القناة بين تلك المحاور واسطة العقد والخاصرة والمفتاح ، وأصبحت القناة طريقاً تنافسياً بعد أن كانت احتكارياً وأصبحت العامل المسيطر بعد أن كانت العامل المطلق .

ووضح أن القناة ديناميكية متحركة لا مجرد طريق استاتيكى ساكن ويتطلب ذلك من مصر ضرورة توفير أسطول ناقلات البترول ويجب أن يكون هناك إستثمار مزدوج لمكانة القناة ومستقبلها وتفاءل مستبشراً بأن القناة ليست فى خطر وإنما الناقلات العملاقة أداة جديدة توضع بين يدى القناة لتجدد شبابها وتضاعف حاكميتها .

ووجه حمدان رؤيته المستقبلية مبكراً بألا تقتصر مهمة القناة على وظيفة الجابى للرسوم والمكوس والتعريفة دور الدليل أو القوميسار أو المحصل ولا بد أن ننظر لها كصناعة ، وعلينا أن ندافع عن القناة إقتصادياً كما ندافع عنها عسكرياً لمواجهة أكبر خطر اقتصادياً واستيراتيجياً وعسكرياً وهو الخطر الإسرائيلى الذى يجب محاربته فى عقر داره وأفضل ما تقدمه مصر لكبح جماحه هو الإستثمار العسكرى على المدى الطويل إلى جانب الاستثمار الإقتصادى .

ولقد تنبأ جمال حمدان فى دور المعطيات الخاصة بالقناة وفى ظل التحديات بأن القناة ستظل سيدة الموقف طويلا وستبقى عنصراً ثابتاً فى ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية وبالفعل فقد استعادت القناة قوتها مرة أخرى بعد ثورة النقل بالحاويات ومن المؤكد أنها عامل التحويل الأول لدورنا فى القناة من مجرد جابى للرسوم إلى إحداث طفرة نقلية ولوجيستية هامة وإذا كان البترول هو بهارات القرن العشرين فإن الحاويات هى بهارات القرن الواحد والعشرين  .

ويتوجب علينا الإشارة إلى أهم وآخر التطورات فى قناة السويس وإقليمها فى ظل عملية الازدواج الحديثة للقناة وهى قناة السويس الجديدة  وهى عبارة عن تفريعة جديدة لقناة السويس من الكيلو متر 61 إلى الكيلو متر 95 بطول 35 كم، بالإضافة إلى توسيع وتعميق تفريعات البحيرات المرة والبلاح بطول 37 كم ليصبح الطول الإجمالي للمشروع 72 كم من الكيلو متر 50 إلى الكيلو متر 122 وتم افتتاحها في 6 أغسطس 2015 ، هذا فضلا عن المنطقة الاقتصادية والتى مرت بمراحل متعددة كان آخرها ما تم 2015 حيث صدر قرار جمهورى «رقم ٣٣٠ لسنة »٢٠١٥بإنشاء المنطقة الإقتصادية لقناة السويس .

وبهذا فقد آن الأوان لإكتشاف مصر لهويتها الحقيقية وهى الدولة البر مائية واستثمار قيمة موقعها الجغرافى وهو من الموارد الثابتة فى ظل وجود الموارد المتغيرة والمتمثلة فى الموضع وهو ما قال عنه جمال حمان إن عصور مصر الذهبية هى تلك التى اجتمع فيها الحد الأقصى من موارد الموقع وموارد الموضع وآن الأوان للخروج من الدور التقليدى للعبور إلى دور جديد يتخطى الماء واليابسة إلى موقع لوجيستى إقليمى عالمى يتميز بعلاقاتاته المكانية على كافة المستويات والانحراف الصفرى عن الطريق الملاحى ونقطة هامة فى سلسلة تجارة الحاويات العالمية والميزة التنافسية للموانئ مع موانئ حوض البحر المتوسط المتمثلة فى الموانئ الإسرائيلية ( حيفا وأشدود ) وموانئ الجيسيراس فى أسبانيا ، وجيوتاورو فى إيطاليا وغيرها من الموانئ ، وكذلك ميزة تنافسية أخرى متمثلة فى موانئ الخليج العربى وتنمية إقليم قناة السويس الإقليم الوحيد الأفروأسيوى فى المنطقة وتفعيل النقل متعدد الوسائط عن طريق شبه جزيرة سيناء وخاصة بعد الأنفاق العابرة أسفل القناة ، وكذلك شبكة الطرق فى الاتجاه الأفريقى.

وختاما أذكر بما ذكره جمال حمدان  ( لقد أتت القناة هدية الموقع إلى مصر وهدية مصر إلى العالم ) فكم أعطت القناة للعالم ؟ وكم أعطى العالم لمصر ؟  

وأكرر التساؤل : كم أعطت القناة للعالم وكم أعطت القناة لمصر وكم أعطى المصريون للقناة ؟ 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق