الرئيسيةثقافة وفنون

فنون تشكيلية : حمدى العربى ” مونييه ” هذا القرن ..لكن .. بنكهة ” صوفية ” !

عاشق مونييه لكن عينه على دافنشي ولوحته " The last Supper" العشاء الاخير !

كلود مونييه الرسام الفرنسي

لوحة مونييه بريشة حمدى العربي

لوحة شروق الشمس لكلود مونييه
لوحة لكلود مونييه
لوحة لرينوار
ليوناردو دافنشي

 كتب : مجدى صادق 

“عزائى الوحيد فى هذه الدنيا هو وقوفي مباشرة أمام الطبيعة اثناء الرسم ” تلك مقولة الفنان الفرنسي رائد المدرسة الانطباعية كلود مونييه هذا الفنان الذى عشقه وسار على دربه الفنان الدكتور الربان حمدى العربي فى لوحاته رغم ان عينه على ليوناردو دافنشي صاحب الموناليزا الابتسامة الغامضة للمرأة والتى رسمها بتقنية (SFUMAJO )  المبتكرة رغم ان الفنان حمدى العربي عاشقا للوحة (The Last 

supper ) او (العشاء الاخير  ) له فهو يعتبرها من اجمل لوحاته .

لم يختار الفنان الدكتور حمدى العربي مدرسته الانطباعية التى آسرته لكنه احبها فهو عاشق للطبيعة التى يحيا فى ظلها بما حباها الله من مناظر تؤسر العين , ورغم ان الانطباعية التى ولدت على ايدى كلود مونييه إبان القرن التاسع عشر  المستمده من لوحته ” شروق الشمس ”  التى رسمها عام 1872 وحاول الفنان الدكتور العربي اعادة رسمها بنفس احساس القرن التاسع عشر وبابداع الفنان الفرنسي كلود مونييه  , حتى اصبحت مدرسة فنية تخرج منها عنالقة الفن التشكيلى فى العالم مثل بول سيزان واوجست رينوار وديكاس ومنهم ايضا الفنان الدكتور الربان حمدى العربي الذى اضاف عليها ” مسحة ” صوفيه تمثل البعد الثالث فى نظري فى لوحاته التى تمثلت بحكم عمله الطويل كربان بحري فقد كان البحر مصدر إلهامه ولوحاته الاخري التى تجسد ملامح الصوفيه وطرقها فى لوحات إخري .

واذا كان ليوناردو دافنشي قد اخترع وقدم معدات الغوص والزي الخاص له عندما إقترب غزو الاتراك لمدينة فينيسا ويبدو ان التاريخ يعيد نفسه -اليوم -والبديل طرابلس ” ! ”  وكان ذلك اواخر القرن الخامس عشر اى منذ 6 قرون من الزمان  كانت فكرة ليوناردو دافنشي استخدام الغوص فى ثقب سفن العدو التركى , وحالت تنفيذ الفكرة بسبب إنسحاب العدو التركى !

فان الدكتور الربان حمدى العربي قدم انجازات كبيرة فى مجال الاوفشور فى دبى ضمن شركات عربية وعالمية فى الوقت الذى يسرق وقتا لينفرد بعالمه الخاص حيث التصوف والابداع !

حملت لوحاته مزيجا من الالوان المائية غلب عليها اللون الازرق الاقرب الى طبيعة البحر مستخدما البعد الثالث مثلما قلت فى التصوف  حيث اللون الاخضر فى لوحاته الاخري حيث تحملك اللوحة لعوالم من التصوف وحب الله والزهد والاحساس الحالم بجمال الطبيعة حيث الالوان الهادئة بعيدا عن استخدام الالوان النارية بقى ان اقول ان الفنان حمدى مونييه او كلود العربي هو بحق مونييه  هذا العصر لكن بلغة صوفيه وفكر إسلامى مستنير ممزوجا بتاريخ طويل من الابداع والخبرات على مدار هذا العمر !

 .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

رأيان على “فنون تشكيلية : حمدى العربى ” مونييه ” هذا القرن ..لكن .. بنكهة ” صوفية ” !”

  1. ما شاء الله على الجمال والإبداع…
    أروع ما شاهدت من لوحات فنية هذه الفترة..
    مظاهر توحي بطعم الطبيعة وإتقان في التعبير.

    1. كل الشكر والامتنان للقبطان السيد النجار نقيب الضباط البحريين فى مصر فنحن فى حاجة الى دعمكم لهذا الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق