Home

علماء جامعة ديلاوير الأمريكية : حفر اصطناعية كبيرة في قاع المحيط الهادئ

مخاوف من تشقق "قبر" إشعاعي خطير في المحيط الهادئ!

اكتشف علماء جامعة ديلاوير الأمريكية بالقرب من جزيرة بيكيني حفرا هائلة اصطناعية في أعماق المحيط الهادئ

وتفيد مجلة Popular Mechanics، بأن هدف الباحثين كان اكتشاف آثار التجارب النووية تحت سطح الماء، التي أجرتها الولايات المتحدة في المنطقة أعوام 1946-1958. وقد وضع العلماء خارطة رقمية لقاع المحيط الهادئ بدقة متر واحد للبكسل

وتمكن الباحثون بالنتيجة من اكتشاف حفرة قطرها 700 متر وعمقها 8 أمتار نتجت عن عملية Crossroads التي تضمنت تفجير قنبلة Baker قوتها 23 كيلوطن تحت سطح الماء على عمق 27 مترا عام 1946.

ومن جانب آخر ونتيجة لعملية تفجير قنبلة Castle Bravo التي قوتها 15 ميغا طن، التي كانت حينها تعتبر أقوى قنبلة تختبرها الولايات المتحدة، على مقربة من سطح الماء، نشأت حفرة عمقها 25-30 مترا وقطرها 1400 متر.

وكانت The Drive قد أشارت في نوفمبر الماضي إلى أن محاكاة تأثير الموجة الضاربة لانفجار نووي في المركز 12 للبحوث العلمية التابع لوزارة الدفاع الروسية كانت لها فوائدها. 

 ومن ناحية إخري كشفت دراسة أجريت مؤخرا أن تغير المناخ يُحدث تشققات في قبة Runit Dome (بالمحيط الهادئ)، التي يطلق عليها “القبر الإشعاعي”، المليء بالنفايات المشعة.

وقال خبراء إن Runit Dome تحتفظ بأكثر من 3 ملايين قدم مكعبة من النفايات، الناتجة عن القنابل التي انفجرت فوق جزر مارشال، في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي.

وكشف تحقيق أجرته “لوس أنجلوس تايمز” وجامعة كولومبيا، أن “القبر الخرساني” يشهد تسربا واضحا.

المصدر: لينتا. رو

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى