الرئيسيةثقافة وفنون

سينما : ” كي يتنفس البحر ” فيلم أردنى ضمن مسابقة CINEPHILIA BOUND بمهرجان كان عبر الانترنت فى دورته الرابعة !

الفيلم ينافس ضمن 3 أفلام روائية اخرى اختيرت من مصر “الارض المعلقة” لنادين صليب، وفيلم “وداعا جوليا” من السودان لمحمد كردفاني ومنتجه المخرج أمجد أبو العلا ومحمد العمدة

 

الفيلم الاردنى الذى يحمل اسم ” كى يتنفس البحر ” للمخرجة الإردنية زين دريعي فى تجربتها الروائية الاولى تم  اختياره فى برنامج ” سينيفيليا بوند كان ” CINEPHILIA BOUND CANNES  والذى سيقام ضمن فعاليات سوق كان السينمائى الذى ألغى دورته هذا العام ولكنه ابقى على فعاليات سوق الافلام فى الفترة من 22 الى 26 يونيه المقبل فى حين ان دورته الرابعة هذه ستقام عبر الانترنت.

وينافس فيلم دريعي مع منتجه علاء الأسعد إلى جانب 3 أفلام روائية اخرى اختيرت من مصر “الارض المعلقة” لنادين صليب، وفيلم “وداعا جوليا” من السودان لمحمد كردفاني ومنتجه المخرج أمجد أبو العلا ومحمد العمدة ، ومن تركيا فيلم “أفلوت” لأصليهان أنليدي.

واختيرت أيضا 4 أفلام وثائقية من إيران، لبنان، الجزائر وغانا، حيث سيتاح لكل مخرج منهم التحدث عن فيلمه أمام لجنة ليحصل على منحة تساعده في أكماله، وكل هذا سيكون عبر الانترنت؟

ويتناول فيلم دريعي الطويل “كي يتنفس البحر” قصة كفاح أم “نادية” منهكة نفسيا وتعيش انهيار زواجها، وبنفس الوقت تعيش محنة مع زوجها جلال جراء ما يمر به الابن الأكبر لهما وانعكاس هذا عليهم جميعا.

وينافس فيلم دريعي مع منتجه علاء الأسعد إلى جانب 3 أفلام روائية اخرى اختيرت من مصر “الارض المعلقة” لنادين صليب، وفيلم “وداعا جوليا” من السودان لمحمد كردفاني ومنتجه المخرج أمجد أبو العلا ومحمد العمدة ، ومن تركيا فيلم “أفلوت” لأصليهان أنليدي.

واختيرت أيضا 4 أفلام وثائقية من إيران، لبنان، الجزائر وغانا، حيث سيتاح لكل مخرج منهم التحدث عن فيلمه أمام لجنة ليحصل على منحة تساعده في أكماله، وكل هذا سيكون عبر الانترنت؟

ويتناول فيلم دريعي الطويل “كي يتنفس البحر” قصة كفاح أم “نادية” منهكة نفسيا وتعيش انهيار زواجها، وبنفس الوقت تعيش محنة مع زوجها جلال جراء ما يمر به الابن الأكبر لهما وانعكاس هذا عليهم جميعا.

ويأتي هذا الفيلم بعد فيلمين قصيرين هما “سلام” الذى نال نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم عربي بدورته الثالثة في 2019، و”أفق”.

وتهتم دريعي بأفلامها بقضايا المرأة وتدافع عن حقوقها، وتستمد قصصها من الواقع في محاولة لتغيير رؤية الغرب للمراة العربية ونظرته لها.

ويهدف “سينفيليا” الذي تستمر دورته 3 أيام ،لتسهيل الحوار من أجل الإنتاج المشترك المحتمل بين المنتجين والمؤلفين والمخرجين الدوليين من الشرق الأوسط وأفريقيا الذين يعملون في هذا المجال على مشروع فيلمهم الوثائقي أو الروائي الأول أو الثاني أو الثالث.

وتقام الدورة 4 بالتعاون مع EAVE – الشبكة الرائدة للمنتجين في أوروبا.

وكان مهرجان كان السينمائي قد ألغى أعمال دورته الـ73، وأمام المكان الذي كان من المفترض أن يقام فيه حفل الافتتاح علق ملصق كبير، ولكن عوضا عن أن يحتفي بالمهرجان وأفلامه وضيوفه، يحمل عبارات الشكر للطواقم الطبية التي تخوض جهود محاربة تفشي فيروس كورونا.

كما قرر المهرجان إطلاق سوق “أون لاين” لدعم صناعة السينما الدولية ومساعدة المحترفين، على أن يتم تنظيمه بالتشاور وبمشاركة العديد من المهنيين من جميع أنحاء العالم، في الفترة من 22 إلى 26 يونيو/حزيران المقبل.

وتعد هذه المبادرة التي أطلقها المهرجان هذا العام محاكاة لتجربة سوق دعم السينما في مدينة كان من خلال اجتماعات مباشرة خلال نفس الفترة التي كان يقام بها المهرجان، بهدف تقديم بدائل إبداعية لتسهيل الأعمال والشبكات لمحترفي صناعة السينما من جميع أنحاء العالم.

وسيتضمن السوق أكشاكا افتراضية لوكلاء المبيعات للاتصال بالمشترين وعرض أفلامهم ومشاريعهم الجديدة قيد التنفيذ في مساحة مخصصة عبر الإنترنت تعمل كمكافئ رقمي لأكشاكهم في كان.

ويتضمن السوق أيضا تنظيم اجتماعات بالفيديو عبر تطبيق Matché and Meet، كما ستقام عروض للأفلام المبرمجة أو في مرحلة ما بعد الإنتاج وكذلك عروض المشاريع التي ستتم برمجتها وفقا للجداول الزمنية المحددة في حوالي 15 دور سينما افتراضية، للحفاظ على زخم السوق وإتاحة الوقت للمشاهدة والتفاوض.

وسيتضمن الإطلاق نقل البرامج والمؤتمرات إلى الفضاء الرقمي، حيث سيتم إعادة تشكيلها لتقديم اجتماعات المبدعين والمنتجين ووكلاء المبيعات للتواصل وتقديم مشاريعهم.

وستقام أجنحة افتراضية للمؤسسات من جميع أنحاء العالم خاصة بالتصوير السينمائي الوطني واللجان السينمائية ومواقع الأفلام، ودعم منتجيها وتنظيم الاجتماعات في مساحة افتراضية كما اعتادوا القيام بها في جناحهم في “Village International”.

وسيقدم سوق الأفلام “Marché du Film Online” أيضًا اجتماعات سريعة للملحنين أو ناشري الكتب و المنتجين.

يذكر أن سوق الأفلام “Marché du Film” هو النظير التجاري لمهرجان كان السينمائي وواحد من أكبر أسواق السينما في العالم، حيث أنشئ في عام 1959، ويقام سنويًا بالتزامن مع مهرجان كان.

نقلا عن ” الغد ” الاردنية 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى