xxx porn-porn video-hd porn-videos porno-eporns-videos porno-porn video-porn video-videos porno-hd sex
HomeNews & Reports

سبوتنيك تكشف علامة الاستفهام حول ترسيم الحدود البحرية بين إيطاليا والجزائر

Blue Economy : " لطمة " كبيرة ضد البلطجة التركية شرق المتوسط

مع بداية سبتمبر المقبل تبدأ مفاوضات ترسيم الحدود بين إيطاليا والجزائر بعد ان اعلنت إيطاليا توصلها الى إتفاق مع الجزائر لاطلاق مفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين  وكانت التحركات الإيطالية الجزائرية والتى وصفت بأنها لتجنب أي مسارات محتملة في حوض المتوسط، في ظل التوترات الراهنة.

وتكشف “سبوتنيك” علامة الاستفهام الكبير التى رسمت هذا الاتفاق فى هذا الوقت بالذات عبر تصريح مسؤول جزائرى كبير قال : إن الجزائر تسعى لترسيم الحدود مع جيرانها بالطرق السلمية تفاديا لأي احتمالات أخرى، كون السياسة الجزائرية الخارجية قائمة على عدم التدخل في شؤون الدول وحسن الجوار.

بينما أشار الحقوقي الجزائري إسماعيل خلف الله فى حديثه لـ”سبوتنيك“، إلى أن الصراع الدائر في المتوسط في الوقت الراهن يعد أحد الأسباب وراء عملية ترسيم الحدود، لقطع الطريق على أي عمليات توسع في المتوسط.

اتفقا على بدء المفاوضات

وكان قد أجرى وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، لقاء في العاصمة روما مع نظيره الجزائري، صبري بوقادوم، حيث اتفقا على بدء مفاوضات، اعتبارا من سبتمبر/أيلول المقبل، حول ترسيم الحدود البحرية والمناطق الاقتصادية الخالصة بين البلدين على ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

من ناحيته قال عضو الأمة الجزائري قريي عبد الكريم، إن ترسيم الحدود أدى إلى نشوب الحروب بين بعض الدول، ومن ثم  أخمدت من خلال وساطات.

وتسعى الجزائر للحفاظ على علاقاتها الجيدة مع كل من دول الجوار الأوروبي سواء كانت إيطاليا أو إسبانيا فإنها حريصة على الحفاظ على هذه العلاقات، وذلك بالشروع في ترسيم الحدود طبقا للقوانين الدولية والحوار بين البلدين.

المنطقة الاقتصادية الخالصة ZEE

وكانت قد برزت بوادر مواجهة بين الجزائر ومدريد بسبب الحدود البحرية بين البلدين في إطار ما يسمى المنطقة الاقتصادية الخالصة (ZEE،) حيث أبدى وزير الخارجية الاسباني رفضه للخارطة التي وضعتها الجزائر لحدود هذه المنطقة بشكل أحادي حسبه، وذلك أسابيع قليلة بعد أن طفى للسطح خلاف جزائري ايطالي بسبب الحدود البحرية المقابلة لجزيرة سردينيا، واتهام روما للجزائر بأنها تمارس توسعا بحريا على حسابها.

ونقلت إذاعة “كادينا سير” الاسبانية عن وزيرة خارجية مدريد أرانتشا عونثاليس لايا، أن اسبانيا في خلاف مع الحدود البحرية التي أقرتها الجزائر بطريقة أحادية الجانب لما يعرف بالمنطقة الاقتصادية الخالصة (ZEE)، مشيرة على أنها ستزور الجزائر قريبا دون إعطاء موعد محدد للزيارة.

eBlue_economy

وحسب المسؤولة الاسبانية فإن الجزائر مددت بطريقة أحادية الجانب لحدود المنطقة البحرية الاقتصادية الخالصة بموجب مرسوم رئاسي مؤرخ في أفريل 2018، موضحة أن الحدود الجديدة صارت تلامس تقريبا أرخبيل جزر الباليار.

وأشارت مسؤولة الدبلوماسية الاسبانية إلى أن مدريد عبرت عن معارضتها لما أقدمت عليه الجزائر، بغية دفع الطرف الآخر (الجزائر)، على مباشرة مفاوضات مثلما تنص عليه الاتفاقيات الدولية فيما يتعلق بالحدود، لكن هذه المفاوضات حسبها لم تقم لها قائمة.

وقبل أسابيع لاحت بوادر مواجهة مماثلة بين الجزائر وايطاليا بسبب حدود المنطقة البحرية الاقتصادية الخالصة، حيث اتهم وزير ايطالي الجزائر بالتوسع بحريا بشكل أحادي الجانب على حساب ايطاليا وتحديدا المنطقة البحرية المقابلة لجزيرة سردينيا.

وصرح حينها وزير العلاقات مع البرلمان الإيطالي فيديريكو دينكا، في جلسة سماع بالبرلمان الإيطالي “لا كاميرا” أن كاتب الدولة للشؤون الخارجية، مانليو دي ستيفانو، بصدد التحضير لزيارة في الأيام المقبلة إلى الجزائر (لم يذكر موعدها) وستكون الزيارة على علاقة بملف الحدود البحرية بين البلدين.

وحسب الوزير الايطالي فإنه يجري تشكيل لجنة يمكن أن تتفاوض مع الجزائر بشأن ترسيم حدود المناطق البحرية (المنطقة الاقتصادية الخالصة (ZEE)، موضحا على انه سيتم عقد أول لقاء أواخر فيفري وأوائل مارس.

eBlue_economy

مرسوم رئاسي

وذكر الوزير الايطالي للعلاقات مع البرلمان “أن الجزائر بموجب مرسوم رئاسي صادر في 21 مارس 2018، أعلنت المنطقة الاقتصادية الخالصة(ZEE)  وتحديدها مع سلسلة من الإحداثيات الجغرافية، والقرار حسبه اتخذ دون اتفاق مبدئي مع الحدود والدول المجاورة (ايطاليا)، ما خلق منطقة إضافية لها في غرب سردينيا مع منطقة الحماية البيئية (EZP) التي أنشأتها إيطاليا في عام 2011 ومع المنطقة الاقتصادية الخالصة المماثلة التي أنشأتها إسبانيا في عام 2013”.

eBlue Economy ” وتبقى هذه المفاوضات الإيطالية الجزائرية بمثابة ” لطمة ” كبيرة للتحركات التركية المشبوهة فى شرق المتوسط و” البلطجة ” الاردوغانية للأستيلاء على منابع الغاز والتنقيب عن مصادر جديدة للغاز فى ظل عدم ترسيم للحدود البحرية بين دول شرق المتوسط وقد جاء هذا بعد ترسيم الحدود مابين ايطاليا واليونان ومابين اليونان وقبرص ومصر .

صحف جزائرية + وكالات 

Show More

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button