Home

خبر Delivery : ماسر وجود مئات الدلافين النافقة على الساحل الفرنسي ؟!

فى الوقت الذى يتم فيه سنويا العثور على نحو 600 من تلك الكائنات على رمال السواحل البريطانية كل عام ايضا

 

 

ماسر وجود مئات الدلافين النافقة على  الساحل الفرنسي ؟!

سؤال رددته وسائل إعلام فرنسية حول وجود مئات الدلافين النافقةعلى ساحل المحيط الاطلسي فى فرنسا على مدى لاسابيع الاولى من عام 2020 وقد قذفتهم الامواج وألقت بهم على هذا الساحل ؟؟!

وقالت منظمة تدعى بلاجيس معنية بمراقبة البيئة البحرية : انه حتى منتصف هذا الشهر الجاري تم العثور على نحو 670 دولفينا نافقا على الشواطئ  مضيفة ان العدد يزيد على نظيره فى نفس الفترة من العام الماضى حيث تم العثور على 11 دولفينا نافقا فى نفس المكان من الشاطئ عام 2019وهو مايعنى إزدياد العدد كثرا هذا العام علاوة على ان اعداد منه ايضا لاتصل الى الشاطئ بل يهبط الى قاع المحيط .

وأفاد الخبير ماتيو أوتيير من جامعة لاروشيل، والذي يعمل أيضاً لصالح بلاجيس، إن المناطق الأكثر تضرراً هذا العام هي سواحل خليج بسكاي، وخاصة المناطق الشمالية الغربية من فيندي وبريتاني

وقال بلاجيس إن العديد من الدلافين النافقة مصابة بما يبدو أنها جروح من معدات الصيد، ومن المحتمل أن تكون قد تعرضت للصيد بطريق الخطأ. ويقول نشطاء رعاية الحيوانات إن الشباك المغزولة على نحو محكم هي المسؤولة عن نفوق الدلافين.

فى الوقت الذى يتم فيه  سنويا العثور على نحو 600 من تلك الكائنات على رمال السواحل البريطانية كل عام ايضا

الغريب ان العيون في رأس  الدلافين او الحيتان تشبه عيون الانسان وبخلاف عيون السمك التي تبدو سطحية زجاجية، تذكر عيون الحيتان  او الدلافين أيضا بعيون الكلب

والمدهش  انها  ذات مَعدات متعددة كمعدة البقر، بل هي قريبة الصلة بالأبقار تحديدا. وليس لتلك الحيتان  او الدلافين كليتان كبيرتان، بل مئات الكلى الدقيقة.

وغدد الأدرينالين في أجسام تلك الحيوانات متضخمة، ما قد يعزى لكثرة إفرازها للهرمونات لتعرضها لكثير من المواقف التي تتطلب الاستنفار. فخنازير البحر أصغر حجما من الدلافين والحيتان الأخرى، ما يجعلها عرضة للافتراس من كائنات عدة، منها الفقمة التي تعمل على جذبها من ذيلها لأسفل لتمنع صعودها المتكرر للسطح لاستنشاق الهواء كباقي الحيتان، وتشل حركتها تمهيدا لافتراسها.

وفضلا عن الأخطار التي تواجه خنزير البحر من كائنات بحرية أخرى تتعرض تلك الحيتان الصغيرة لخطر الإنسان، إذ أكثر ما يقتل الثدييات البحرية بالمياه البريطانية عموما هو شباك الصيادين التي تعلق بها، خلال اصطياد أنواع أخرى من الأسماك.

فتلك الحيتان والدلافين تختنق في الشباك وتلحق بها إصابات مروعة أثناء محاولاتها الإفلات من الشبك.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى