ArticlesHome

خبر فى سرك : Port of Antwerp البلجيكى سيواصل أنشطته رغم Covid 19 !

نفت إدارة Port of Antwerp ببلجيكا إغلاق الميناء مؤكدة أنه  سيظل مفتوحًا وسيواصل أنشطته على الرغم من إجراءات الحجر الكلي ،والتي تم إتخاذها لتصعيد المعركة ضد فيروس كورونا (Covid 19).

ووفقاً للإدارة “الميناء جزء من البنية التحتية الأساسية للبلاد ،وبالتالي ، فإن سلاسل الإمداد والتموين في بلادنا محمية “.

وأشارت الإدارة إلى أنه تم بالفعل إنشاء مجموعة عمل خاصة تتكون من منظمات أصحاب العمل والخدمات الحكومية الأسبوع الماضي لمساعدة الميناء في الحفاظ على خدماته التشغيلية.

شددت الإدارة على أن “Port of Antwerp هو حجر الزاوية في إمداد البلاد ومعظم دول أوروبا  وهو من المانئ الرئيسية فى العالم ،مضيفةً ، أن حركة نقل السلع الأساسية مثل المواد الغذائية والوقود والمواد الخام الأخرى اللازمة للحفاظ على استمرار الأعمال الأساسية الأخرى ستستمر عبر ميناءنا في الأسابيع المقبلة.”

مثل الشركات الأخرى ، إتخذ Port of  Antwerp تدابير السلامة لحماية موظفيه ، بما في ذلك الحفاظ على مسافة 1.5 متر بين الأشخاص ، وغسل اليدين والبقاء في المنزل إذا واجه أحد أعراضCovid 19-

 و على جانب أخر متحدثًا لإذاعة راديو2 بشبكة VRT في أنتويرب ، “Start je dag” ، قال  Gert Ickx المتحدث بإسم شركة ميناء أنتويرب إنه على الرغم من وصول عدد أقل من السفن إلى الميناء منذ يناير الماضي، فمن المحتمل تمامًا أنها كانت تحمل حاويات أكثر من المعتاد.

فيروس كورونا COVIT-19 مستمر في الانتشار وهذا له بالفعل تأثير على الشحن.

وقال المتحدث :”وفقا للمنظمة التي تراقب حركة الشحن عبر الحاويات Aphaliner ، إنخفض إجمالي الشحن عبر الموانئ الصينية لأكثر من 20% خلال الأسابيع القليلة الماضية”.

وتساءل المتحدث قائلاً: “ما إذا كان هذا الانخفاض سيستمر ، فهناك حالات إصابة بالفيروس في إيطاليا يصعب الحكم عليها. كل شيء يعتمد على المدة التي ستستمر فيها الأزمة وما إذا كان الاقتصاد في إيطاليا سيتوقف أم لا”.

وأضاف المتحدث ،من الممكن أن تكون هناك سلع أقل للشراء في المتاجر ،الا أن مجموعة كبيرة من السلع ستتأثر “كل شيء به ملصقات” صنع في الصين “وأيضًا قطع الغيار التي يتم إستخدامها في أوروبا للأدوات الإلكترونية”.

وقال المتحدث باسم الميناء إن شركة الميناء على اتصال وثيق مع وزارة الصحة وأن تأثير فيروس كورونا على ميناء أنتويرب سيعتمد على طول ومدى الأزمة

Show More

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button