HomeIncidentsNews & Reports

خبر عالتيكرز : تفاصيل إغراق أوكرانيا للطراد الروسي “موسكفا”يكشفها البنتاجون

قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، الجمعة، إن الطراد الروسي “موسكفا” أغرق بصاروخين أوكرانيين، مؤكدا أنها “ضربة قاسية” لروسيا.

وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم كشف اسمه لمجموعة من الصحفيين: “نعتقد أنهم ضربوها بصاروخَي نبتون”.وبالتالي، نفى المسؤول الأميركي رواية موسكو التي تؤكد أن بارجتها الرئيسية في أسطول البحر الأسود “تضررت بشدة” جراء حريق.

وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تعتقد أن هناك ضحايا بين القوات الروسية، غير أن الأرقام ليست واضحة.

وتعتبر ضربة أوكرانيا “محورية” في سير الحرب الروسية-الأوكرانية، فهي أقوى ضربة تتعرض لها روسيا منذ بدء العملية العسكرية قبل أسابيع.

وتقول مصادر موالية لأوكرانيا إن “موسكفا” خرجت في عملية باستخدام طائرات بدون طيار، للتشويش على أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ.

وكانت صفحات موالية لأوكرانيا على تويتر ويوتيوب تداولت مقطع فيديو لواقعة قصف الطراد “موسكفا”، فيما لم يتم التأكد من مصدر الفيديو على الفور من مصدر مستقل.

الصليب كان على متن "موسكفا" وفقا لمصادر

وعلى جانب اخر أشار تقرير لموقع “بزنس إنسايدر” أن السفينة الحربية الروسية التي تم قصفها، قد تكون تحمل على متنها قطع دينية أثرية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطراد “موسكوفا”، الذي يعتبر “الأخطر والأهم” لروسيا في البحر الأسود، والذي قصفته القوات الأوكرانية، قد غرق، مساء الخميس.

وتعتبر ضربة أوكرانيا “محورية” في سير الحرب الروسية-الأوكرانية، فهي أقوى ضربة تتعرض لها روسيا منذ بدء الهجوم قبل أسابيع.

وأثار تقرير صحفي يعود لعام 2020، الجدل بشأن وجود قطعة مسيحية أثرية، على متن السفينة الغارق

وكانت الكنيسة الروسية الأرثوذكسية قد أعلنت في فبراير 2020 عن تسليم قطعة آثار إلى قائد أسطول البحر الأسود آنذاك، نائب الأدميرال إيغور أوسيبوف، استعدادا لتسليمه إلى السفينة.

وقالت وكالة الأنباء الروسية إن قطعة الآثار المعنية هي عبارة عن قطعة من الخشب، لا يزيد حجمها عن ملليمترات، وهي، حسب اعتقاد المؤرخين، قطعة خشب صُلب عليها المسيح.

وتم تضمين هذه القطعة في صليب معدني من القرن التاسع عشر، والذي تم الاحتفاظ به في وعاء الذخائر على السفينة، وفقا للوكالة.

قال سيرجي خالوتا، رئيس كهنة منطقة سيفاستوبول بالكنيسة الأرثوذكسية الروسية، لتاس، إن موسكفا كان على متنها مساحة للصلاة للبحارة، وقال إنه كان من المقرر نقل القطعة إلى السفينة.

لم يتمكن موقع “بزنس إنسايدر” من تحديد متى تم نقل البقايا أخيرا إلى سفينة “موسكفا” أو ما إذا كان الصليب على متنها وقت غرق السفينة الخميس.

Show More

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Back to top button