الأخبارالرئيسية

خبر ديلفري : سفينة ” السيل الشمالى ” تغادر ميناء موكران الالمانى

بعد عدة أشهر من التوقف المستمر، أبحرت سفينة مد الأنابيب، “الأكاديمي تشيرسكي” ميناء موكران الألماني، وهذه السفينة ستقوم باستكمال مد أنابيب مشروع الغاز “السيل الشمالي” في قاع البحر.

وعلى الرغم من أن السفينة غادرت ميناء موكران الألماني، الذي يعد القاعدة اللوجستية للمشروع، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت ستقوم بمتابعة تنفيذ “السيل الشمالي-2”.

وكانت وكالة الطاقة الدنماركية قد أعطت أمس الضوء الأخضر لتشغيل “السيل الشمالي-2”. وبذلك تكون شركة “نورد ستريم -2″، المسؤولة عن إدارة وتشغيل خط الأنابيب “السيل الشمالي-2″، قد حصلت على جميع تصاريح التشغيل اللازمة من البلدان التي يمر عبر مياهها خط أنابيب الغاز “السيل الشمالي-2”.

يشار إلى أنه يجري حاليا تنفيذ المرحلة الأخيرة من مد الأنابيب لمشروع “السيل الشمالي-2″، الذي يتضمن بناء خطين لنقل الغاز الطبيعي الروسي بطاقة إجمالية تبلغ 55 مليار متر مكعب سنويا، من الساحل الروسي، عبر قاع بحر البلطيق، إلى ألمانيا.

ويلقى المشروع معارضة قوية من الولايات المتحدة، التي تسعى لبيع غازها المسال في أوروبا. وهددت واشنطن مؤخرا بفرض عقوبات جديدة على كل من يشترك في تنفيذ هذا المشروع.

 وفى وقت سابق ابحرت سفينة الإمداد “إيفان سيدورينكو”، المقرر استخدامها لاستكمال مد أنبوب مشروع “السيل الشمالي-2″، متجهة نحو ميناء موكران الألماني، الذي يعد القاعدة اللوجستية للمشروع.

وانطلقت السفينة من ميناء سان بطرسبورج ومن المقرر أن تصل إلى ميناء موكران، المطل على بحر البلطيق يوم غد الخميس.

و”إيفان سيدورينكو” هي سفينة إمداد لأنابيب الغاز، وبانتظارها في الميناء الألماني سفينتان هما “أكاديمك تشيرسكي” و”فورتونا”، المختصتان في مد أنابيب الغاز في قاع البحر.

يشار إلى أنه يجري حاليا تنفيذ المرحلة الأخيرة من مد الأنابيب لمشروع “السيل الشمالي-2″، الذي يتضمن بناء خطين لنقل الغاز الطبيعي الروسي بطاقة إجمالية تبلغ 55 مليار متر مكعب سنويا، من الساحل الروسي، عبر قاع بحر البلطيق، إلى ألمانيا.

ويلقى المشروع معارضة قوية من الولايات المتحدة، التي تسعى لبيع غازها المسال في أوروبا. وكانت أعمال مد أنبوب “السيل الشمالي-2” قد توقفت في ديسمبر 2019 بعد انسحاب سفينة أوروبية مختصة في مد أنابيب الغاز، عقب فرض واشنطن عقوبات على المشروع.

المصدر: “نوفوستي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى