ArticlesHome

خبر ديليفري : 622 مليون دولار خسائر اغلاق موانئ وحقول النفط الليبية

إجمالي الإنتاج تقدّر بحوالي 155 ألف برميل من النفط يوميًا، و145 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز المصاحب يوميا، مع خسارة كبيرة في الإيرادات تقارب 9.4 مليون دولار أمريكي في اليوم.

اصدرت مؤسسة النفط الليبية، بيان كشفت فيه إن خسائر إقفال موانئ وحقول النفط وصلت إلى 622 مليون دولار.

وبحسب بيان المؤسسة الوطنية الليبية للنفط عبر صفحتها الرسمية بـ”فيسبوك”، “انخفض معدل إنتاج النفط من أكثر من 1.2 مليون برميل في اليوم إلى 288.945 برميلا في اليوم، وقد بلغ الفاقد التراكمي للإنتاج حتي يوم 29 كانون الثاني/يناير 2020 إلى 9.550.843 برميلا في غضون 6 أيام”.

وأضاف البيان أن “الوقود لا يزال متوفرا بكميات كافية في المناطق الوسطى والشرقية، حيث تواصل السفن تزويد هذه المناطق بالوقود، بينما تعاني المناطق الجنوبية والغربية من نقص الإمدادات بسبب تردي الأوضاع الأمنية.

ودعت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في بيانها إلى “إنهاء الإقفالات والسماح لها باستئناف الإنتاج فوراً وذلك من أجل ضمان استمرار أمدادات منتجات الوقود إلى كافة المناطق ورفد دورة الاقتصاد الليبي بهذه الإيرادات الحيوية”.

وفي وقت سابق، أعلن مشايخ وأعيان القبائل الليبية شرقي البلاد إغلاق الموانئ والحقول النفطية ورفضهم للتدخل التركي في ليبيا.

وقال الناطق الرسمي باسم القائد العام للجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، إن ن الشعب الليبي الغاضب قام بإغلاق الحقول والموانئ النفطية، ردا على عدم سماع صوتهم في المظاهرات ضد التدخل التركي.

وأضاف “الجماهير الغاضبة أغلقت الحقول والموانئ النفطية لتوصيل صوتها للمجتمع الدولي”، مؤكدا على أن “هذا حراك شعبي تبنته المجالس القبلية ومهمتنا الوحيدة في القيادة العامة للجيش الليبي اتجاه هذا الموقف أن نقول سمعا وطاعة للشعب الليبي”.

وكان قد التقى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله يوم 29 يناير 2020 في طرابلس بوفد من شركة ايني الإيطالية برئاسة  أليساندرو بوليتي رئيس عمليات الاستكشاف والإنتاج، وذلك للاطلاع على حسن سير المشاريع المشتركة القائمة، ومناقشة تبعات اقفال الموانئ النفطية على الشعب الليبي والمنشآت النفطية. وأعرب المهندس مصطفى صنع الله عن شكره للمدير التنفيذي لشركة ايني السيد كلاوديو ديسكالزي لاهتمامه بمستقبل الطاقة في ليبيا ودعوته لاستئناف عمليات الإنتاج فورا، وذلك حسب ما صرّح به لوسائل الإعلام: “بالنسبة لهم (الشعب الليبي)، فإن إنتاج النفط بمثابة الأكسجين؛ ولذلك يجب استئنافه”.
وتعمل المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني معا من خلال شركة مليته للنفط والغاز التابعة للمؤسسة، والتي تُعتبر أكبر شركة منتجة للنفط المكافئ بليبيا. وفي ظلّ إعلان حالة القوة القاهرة على الحقول والموانئ النفطية المتواجدة في المنطقة الشرقية، والإغلاق القسري لخطوط نقل النفط في الحقول المتواجدة بالمنطقة الجنوبية، تمّ وقف الإنتاج بحقلي أبو الطفل والفيل اللذان تشرف على تشغيلهما شركة مليته للنفط والغاز. وقد تسبب ذلك في خسارة في إجمالي الإنتاج تقدّر بحوالي 155 ألف برميل من النفط يوميًا، و145 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز المصاحب يوميا، مع خسارة كبيرة في الإيرادات تقارب 9.4 مليون دولار أمريكي في اليوم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى