HomeNews & Reports

خبربايت : نفوق مجموعة من 10 حيتان، تقطعت بهم السبل قبالة ساحل شرق يوركشاير

سجلت بريطانيا،  نفوق مجموعة من 10 حيتان، تقطعت بهم السبل قبالة ساحل شرق يوركشاير.

واستدعي فريق من خفر السواحل وإنقاذ الحياة البحرية وغواصين إلى الشاطئ بين تونستول وويذرنسي، صباح الخميس، لمساعدة الثدييات.

وحسبما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، فقد تم تعليق عملية الإنقاذ لاحقا بسبب سوء الأحوال الجوية.

وعلّق متحدث من خفر السواحل على الحادثة، كاشفا أن إنقاذ الحيتان كان مستحيلا نظرا لحجمها الكبير، إذ يصل طولها لـ20 متر تقريبا، في حين أن وزن الواحدة منها يقدّر بـ80 طنا.

وعانت الحيتان الضالة من سوء التغذية بحسب متحدث من فريق إنقاذ الحياة البحرية، نظرا لكون بحر الشمال بيئة صعبة بالنسبة لحيتان العنبر، إذ تحتوي المياه الضحلة على القليل من الحبار الذي تتغذى عليه هذه الثدييات.

سواحل جزر تشاتام

 وكان قد نفق حوالى مئة حوت طيار على سواحل جزر تشاتام النائية في نيوزيلندا، غالبيتها لدى جنوحها على الشواطئ، فيما استعملت السلطات القتل الرحيم مع مجموعة أخرى.

وجنحت أكثرية الحيتان  على شواطئ الأرخبيل الواقع على بعد حوالى 500 كيلومتر جنوب شرق البر النيوزيلندي، وفقما نقلت “فرانس برس” عن وزارة التنوع الحيوي،

وقالت المسوؤلة جيما ويلش إن 69 حوتا نفقت لدى وصول السلطات المكلفة حماية الحيوانات البرية، فيما أوضحت أن السلطات في نيوزيلندا مارست القتل الرحيم في حق 28 حوتا طيارا و3 حيتان أخرى.

وأشارت ويلش إلى أن السلطات اضطرت لاتخاذ هذا القرار بسبب حركة الموج القوية، و”اليقين شبه التام بأن حادثة الجنوح هذه ستستقطب أسماك قرش بيضاء كبيرة”.

مراسم تكريم للحيتان النافقة

ونظم أفراد شعب ماوري مراسم تكريم للحيتان النافقة فيما تتحلل جيفها طبيعيا، وفق ويلش.

وشهدت جزر تشاتام أكبر حادثة جنوح جماعي في نيوزيلندا سنة 1918، وطاولت حوالى ألف حوت.

ويصل طول الحيتان الطيارة إلى 6 أمتار، وهي تنتشر على نطاق واسع في مياه نيوزيلندا، ولا تزال أسباب حوادث الجنوح هذه غامضة رغم انكباب العلماء على تحليلها منذ عقود.

وبحسب الباحثين فإن هذه الحيوانات قد تضل طريقها إثر اللحاق بحيوان، كما أن سوء الأحوال الجوية أو وجود حيوانات مفترسة في المياه قد يرغمها على تغيير مسارها.

أعلنت السلطات الإسبانية، الخميس، حظر المراكب الشراعية من الإبحار قبالة عدد من سواحلها الشمالية الغربية، وذلك بشكل مؤقت،

حظر المراكب الشرعية

ومُنع إبحار المراكب الشراعية التي يقلّ طولها عن 15 متراً منذ الثلاثاء، قبالة المنطقة الممتدة على مسافة نحو 100 كيلومتر بين بريوريفيو غراندي وإستاسا دي بارس بمنطقة غاليسيا (شمال غرب إسبانيا).

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزارة النقل الإسبانية في بيان إن هذا الإجراء يهدف “إلى حماية الأفراد والمراكب على السواء”.

وأشارت الوزارة إلى أن الهجوم الأول لأحد هذه الحيتان البيضاء والسوداء اللون على مركب شراعي سجّل في 19 أغسطس الفائت، وتلته هجمات أخرى تسببت بأضرار مختلفة للمراكب، وخصوصاً لدفّة قيادتها.

وسري هذا المنع أسبوعاً وقد يُوَسَّع نطاقه ليشمل أجزاء أخرى من الساحل “تبعاً لطرق هجرة” هذه الحيتان القاتلة.

وتداول مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعية مقطع فيديو يُظهر حيتاناً قاتلة تسبح على مقربة من يخت في أغسطس على طول ساحل غاليثيا، قبل أن يكتشف الركاب أن دفّة القيادة في المركب متضررة.

ويصل وزن الحيتان القاتلة إلى ستة أطنان وطولها إلى عشرة أمتار، أي بحجم حافلة، بحسب المنظمات غير الحكومية التي تتابع القضية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى