الأخبارالرئيسية

ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل على أجندة لقاء عون وشينكر

طالب الرئيس اللبناني ميشال عون الولايات المتحدة بتجديد مساعيها لإقناع إسرائيل بالالتزام بترسيم الحدود البحرية، بهدف تثبيت الهدوء والاستقرار في جنوب لبنان

وأكد عون، خلال لقائه مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد هيل في القصر الجمهوري في بعبدا، اليوم الجمعة، تمسك لبنان بالمحافظة على استقرار الحدود الجنوبية، والالتزام بالقرار 1701.

اضاف عون : ان دخول سفينة يونانية المياه الاقليمية  فى المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان  شكل انتهاكا انتهاكا للسيادة اللبنانية، مشيرا إلى أن لبنان طلب من الأمم المتحدة التحقيق.

وكان مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، قد زار لبنان في سبتمبر الماضي بهدف تحريك مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل التي أطلقها سلفه ديفيد ساترفيلد

وقالت وسائل إعلام لبنانية في يوليو الماضي إن ساترفيلد، نقل إلى المسؤولين اللبنانيين رفض تل أبيب رعاية الأمم المتحدة للمفاوضات، وتلازم مسار ترسيم الحدود البرية والبحرية.

يشار إلى وجود نزاع بين لبنان وإسرائيل على ترسيم الحدود البرية والبحرية، لاسيما في ضوء اكتشافات حقول النفط والغاز في البحر المتوسط، حيث تقع بعض الحقول النفطية في أماكن مشتركة أو متداخلة.

 وعلى جانب آخر كشف مصدر مسؤول “إنه حتى في عملية ترسيم الحدود هناك نقاط ما زالت عالقة لا سيما بالنسبة إلى الحدود البحرية، فصحيح أنه تردد أن إسرائيل وافقت على النقاط 13 التي طالب بها الجانب اللبناني فيما يتعلق بالحدود البرية، لكن الخلاف الجوهري هو حول الحقول النفطية 8 و 9 و10 وتحديدا البلوك النفطي رقم 9 والذي تفوق مساحته الـ850 كلم مربعا ويحكى عن وجود كميات غاز ضخمة فيه وتحاول إسرائيل بدعم حلفائها الأمريكيين اقتطاع أو قضم أكبر مساحة يمكن أن تحصل عليها من هذا الحقل من الجانب اللبناني، علما أن لبنان يؤكد أن هذا الحقل النفطي هو بالكامل يقع ضمن المياه الإقليمية اللبنانية”.

وختم المصدر السياسي  بالقول: “إن همّ إسرائيل الأول خلال المرحلة المقبلة أن تدخل نادي الدول المصدرة للنفط والغاز وأن توقع اتفاقية ترسيم حدود بحرية مع لبنان تزيح عن كاهلها تهديدات “حزب الله” في إمكانية ضرب إسرائيل في حال تعدت على الثروة النفطية اللبنانية، وبالتالي اتفاق ترسيم الحدود وتواجد شركات تنقيب النفط العالمية سواء الأميركية من الجانب الإسرائيلي أو الروسية من الجانب اللبناني يخفف من إمكانية توتر الحدود اللبنانية، وإسرائيل مستعدة لأن تعطي لبنان خمسة كيلومترات مربعة إضافية من الحدود البرية مقابل أن تحصل على عشرات الكيلومترات البحرية المليئة بالنفط والغاز، وباعتقادي أن لبنان لن يفرط بحصته وبحدوده البحرية لصالح إسرائيل”.

المصدر: صفحة الرئاسة اللبنانية على تويتر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى