الاخيرةالرئيسية

خبر فى سرك : إنتحارسمكة قرش فى هجوم غواصين وسمكة حوت..وليمة لاسماك قرش !

 

من المعروف أن أسماك القرش تتحاشى الحيتان التي تعتبر أضخم الكائنات الحية في المحيطات، لكن يبدو هذه المرة أن الحوت أصبح وليمة لحوالي 40 سمكة قرش.

وعثرت أسماك القرش على جثة حوت نافق وهاجمته على الفور وتداول مجموعة من الغواصين المحترفين مقطع فيديو للحدث.

ويظهر مقطع الفيديو الذي نشره موقع “Creatures of the Deep”، أسماك قرش من أصناف مختلفة يلتهمون الحوت النافق

وحسب الخبراء، تطفو جثة الحوت لفترة من الوقت بعد نفوقه بسبب الغازات الموجودة فيه، وهكذا تحصل أسماك القرش على الوليمة المنتظرة.

وبعد فترة وجيزة، تبدأ بقايا الحيوان بالغرق إلى الأعماق، حيث تلتهمها حيوانات أخرى. وأخيرًا، تتحلل أنسجته تاركة العظام فقط.

في الموقع كان هناك قرشان أبيضان ، وأكثر من 20 قرشا ببريا، وأكثر من 15 قرش الثور، وأسماك قرش الداكن وأسماك قرش محيطية..

 بينما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو آخر يوثق لحظة موت سمك قرش أبيض كبير، بعدما هاجم بشكل عنيف غواصين كانوا داخل قفص حديدي.

وأظهر مقطع الفيديو، الذي نشره راكب الأمواج البرازيلي، تياغو جاكاري، على صفحته الرسمية”إنستجرام”، أظهر لحظات هجوم القرش بشكل عنيف على القفص، الذي تحصن غواصان بداخله.

وبينما كان القرش يحاول اختراق القفص والوصول إلى الغواصين الإثنين، علق بشكل مفاجئ بين قضبان القفص، ليصاب بجروح مميتة أثناء محاولته إخراج أنفه العالق في القفص.

وفي نهاية الفيديو يظهر سمك القرش، الذي يزيد طوله على ثلاثة أمتار يتوجه إلى قاع المحيط دون أي مؤشرات تدل على بقائه حيا.

وقال راكب الأمواج البرازيلي” “أمر لا يصدق! إلى أي درجة يرهب البشر الحيوانات…. ويموت قرش أبيض آخر بسبب الجشع الذي يبالغ فيه الإنسان”.

يذكر ان القرش من الأسماك وأيضًا من الفقاريات وهو من أقدم الحيوانات الموجودة منذ قديم الزمان فهو مخلوق منذ أكثر من 400 مليون سنة وهو من الأسماك التي يغطي جسمها حراشيف ويتحرك في الماء عن طريق تحريك ذيله صعودًا وهبوطًا للسباحة.

أما الحوت فهو من الثدييات وهو من فئة مختلفة تمامًا عن الأسماك فهو من الفقاريات أيضًا لكنه نوع أخر من الفقاريات وهذا النوع له تاريخ طويل حيث أن هذه الثدييات ظهرت على الأرض من حوالي 200 مليون سنة، والحوت له بشرة ناعمة لا يوجد على جسمه حراشيف كما يستطيع الحوت السباحة دون تحريك ذيله صعودًا وهبوطًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى