izmir escort
gaziantep escort
manavgat escort manavgat escort bayan belek escort manavgat escort escort manavgat seks hikaye sex hikaye side escort eryaman escort sex hikaye
mersin escort
Home

الموانئ المحورية العربية و” صراع ” الاجيال !!

 الدكتور ايمن النحراوى  

 الوطن العربي يتميز بتواجده جغرافياً في موقع فريد يتوسط ثلاث قارات وهي أوربا وأفريقيا وآسيا وتطل كافة الدول العربية على شواطئ بحرية تمتد آلاف الكيلومترات بدأ من المحيط الأطلسي فالبحر المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج العربي ويمر به أهم مجرى ملاحي في هذه القارات الثلاث وهو قناة السويس – ومن ثم فإن هذا الموقع الفريد للمنطقة العربية يعطيها ميزات تنافسية عديدة وذلك على المستويين الدولي والإقليمي.

على المستوى الدولي:

  • تقع المنطقة العربية في منتصف المسافة على محور النقل البحري بين أوربا وآسيا
  • سهولة الاتصال مع خطوط النقل البحري الدولية والإقليمية وخطوط النقل الجوي
  • توافر بنية أساسية على أعلى المستويات الدولية (مواني بحرية – مطارات جوية)

على المستوى الإقليمي:

  • معدلات مرتفعة في التنمية الإقليمية لمختلف دول المنطقة
  • مركز للتعاون الأوربي – المتوسطي
  • مشروعات متعددة للتكامل الاقتصادي الإقليمي (منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى – الاتحاد الجمركي العربي – اتحاد مجلس التعاون الخليجي – الاتحاد المغاربي)
  • سياسات انفتاحية مرنة لخدمة حركة التجارة الدولية والإقليمية.

 

2- منظومة النقل البحري في العالم :

تتكون منظومة النقل البحري العالمي من أسطول النقل البحري وملاك سفن ومشغلين خطوط ملاحية وبنية أساسية هي المواني البحرية ، وتعمل منظومة النقل البحري في إطار تنظيمي تحت إشراف منظمة النقل البحري الدولية IMO ومجموعة من الاتفاقيات الدولية والإقليمية والثنائية التي تحدد التزامات ومسئوليات كافة الأطراف المتداخلة في هذه المنظومة والأسس التي يقوم عليها

نظام آمن للنقل البحري وذلك بالإضافة بالطبع إلى النظم المحلية التي تحكم نظم العمل في المواني البحرية.

3-  أنواع السفن

السفينة هي المحور الأساسي لجميع أنشطة النقل البحري وهناك أنواع عديدة من السفن تختلف فيما بينها من حيث طريقة التصميم والغرض الذي من أجله بنيت السفينة وتختلف من حيث الحمولة والسرعة وما إلى ذلك والأنواع المتعددة من السفن عادة ما يتم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات تشمل كل منها أنواعاً متقاربة وتشترك في خصائص التصميم وتتقارب في أداء الوظائف طبقاً لما هو موضح فيما يلي:

أولاً: سفن النقل :

سفن الركاب – سفن البضائع الجافة – سفن المواد الصب السائلة “الناقلات” – العبارات.

ثانيا: سفن الخدمات البحرية :

القاطرات البحرية – سفن الإنقاذ البحري – سفن تحطيم الثلوج – سفن الأرصاد الجوية – سفن الإرشاد –الكراكات – سفن التموين بالمياه أو الوقود.

ثالثاً: سفن الأغراض الأخرى :

سفن الصيد – سفن مد كابلات بحرية – سفن النزهة واليخوت – سفن الأبحاث العلمية – السفن الحربية

وبالنسبة لسفن البضائع هناك أنواع متعددة من هذه السفن:

سفن بضائع عادية – سفن حاويات – سفن نقل المواد الخام (Ore) – سفن نقل البضائع الصب Bulk – سفن نقل السيارات – سفن نقل المثقلات Heavy Lift – سفن نقل الفحم Colliers – سفن الدحرجة Ro-Ro وكذلك سفن المعديات أو العبارات Ferries وفيما يلي وصف مبسط لبعض من هذه الأنواع:

1- سفن البضائع العامة General Cargo (التقليدية)

هناك العديد من أنواع هذه السفن وبالذات من ناحية الحمولات ولكننا نتكلم هنا على تلك السفن التي تعمل على خطوط بحرية منتظمة وهذه تتراوح حمولتها عادة ما بين 10-15 ألف طن وتتراوح سرعتها ما بين 17 – 20 عقدة/ساعة – وهذه السفن مزودة بعنابر متعددة الأسطح ذات فتحات متعددة وهي مزودة بأوناش ذات حمولات مختلفة كما أنها قد تكون مزودة “بفراغات ثلاجات” لاستخدامها في نقل البضائع المجمدة.2

-2 السفن المفتوحة Open Ships

هي سفن ذات عنابر مفتوحة متسعة لإمكان نزول البضائع من فتحة العنبر لوضعها في مكان تستيفها مباشرة ولإمكان رفعها أيضاً بسهولة إلى ميناء التفريغ.

3- سفن الطبالي Pallet Ships

صممت هذه السفن لعمليات نقل البضائع التي يتم تستيفها على “طبالي خشبية” بمقاس (طول 3-6 قدم، عرض 2-4 قدم، ارتفاع 4-5 قدم) – وتجري عملية مناولة الطبالي داخل السفينة باستخدام الأوناش المتحركة ذات الشوكة الرافعة.

4- سفن الدحرجة Ro-Ro

تتميز هذه السفن بأنه يتم إدخال البضائع إليها “متدحرجة” من البر (الرصيف) إلى داخل السفينة وكذلك الأمر بالنسبة لخروج البضائع من السفينة إلى الرصيف – ويتم وضع البضائع إما على “طبالي” أو على مقطورات ذات عجلات – وتتميز هذه السفن بوجود إما فتحات جانبية أو في المقدمة أو في المؤخرة لدخول هذه المقطورات ، وبعض هذه السفن مصمم خصيصاً لنقل عربات السكك الحديدية والترام والشاحنات والمقطورات وغير ذلك من الوحدات المتحركة الضخمة. وهذه السفن تتميز بعدم وجود أوناش عليها لتداول البضائع.

ه- سفن “متعددة الأغراض Multipurpose Vessels

وهي تجمع بين خصائص الدحرجة وخصائص البضائع العامة وبالتالي فهي ذات فتحات جانبية ومزودة بأوناش لتداول البضائع.

6 – السفن حاملة الصنادل Lash Ships

وتمثل هذه أحدث التطورات التي وصلت إليها سفن نقل البضائع وهي مصممة لتستوعب عدداً كبيراً من الصنادل “Lighters” المحملة بالبضائع المطلوب شحنها من ميناء إلى آخر ويتم رفع الصنادل إلى السفينة وإنزالها مرة أخرى إلى المياه في ميناء الوصول بوسائل آلية تعمل بكفاءة تكنولوجية عالية.

7- سفن الحاويات Containers Ships

تصل أعداد سفن الحاويات المسجلة عالمياً في أوائل عام 2010 إلى  مايزيد عن 4200 سفينة تسع لحوالي 12 مليون حاوية مكافئة وخلال ذات السنة فقد زاد متوسط حمولة السفينة من 2314 إلى 2517 حاوية مكافئة ومن ناحية أخرى فقد زادت أبعاد سفن الحاويات لتصل إلى 398 متر طولاً، بغاطس يصل إلى 15.5 متر.

يمثل التطور المستمر في صناعة سفن الحاويات تحديات كبيرة لسلطات المواني البحرية وذلك من ناحية الزيادة المضطردة في أبعاد السفن طول/عرض/عمق وما تفرضه بالنسبة لتطوير البنية الأساسية ومعدات التداول.

وبالنسبة لمعدات التداول فإنه من الممكن تلخيص أبعاد التطور في هذه السفن ومتطلباتها على النحو التالي:

أ. سفن باناماكس (Panamax)

في بداية ظهور النقل بالحاويات كانت أبعاد تلك السفن محددة بأبعاد الأهوسة الملاحية على قناة بنما والتي كانت تربط الخطوط الملاحية العاملة بين شرق وغرب الولايات المتحدة – وكانت أبعاد السفن هي

طول   : 290.0 متر

عرض : 32.2 متر

عمق   : 13.0 متر

وبالتالي فإن عرض السفينة يحدد أعداد رصات الحاويات بحد أقصى قدره 13 حاوية ومن ثم فقد كان أقصى عدد حاويات لهذه السفن هو 4800 حاوية مكافئة.

ومن هنا فإن متطلبات أوناش الروافع (Gantry Cranes) لتداول الحاويات من السفن تستلزم طول ذراع لكي يصل إلى:

أقصى بعد : 13 حاوية

أقصى عدد للرصات : 14 – 15 حاوية .

 

 

ب. سفن ما بعد البانامكس (Post Panamax)

زادت أبعاد تلك السفن عن أبعاد الأهوسة القائمة على قناة بنما وكانت تعمل في خطوط ملاحية حول أمريكا الجنوبية أو ما بين أمريكا وأوربا أو ما بين أمريكا وآسيا بحمولات تبدأ من 4300 حاوية وتصل إلى ما بين 6000 ، 7000 حاوية وكان أهم تعديل في أبعاد هذه السفن العرض الذي وصل إلى 43 متر بما يتسع لحوالي 16 أو 17 رصة من الحاويات كما

زاد العمق وأصبحت هذه السفن تتسع إلى 17 رصة من الحاويات وبعمق يتراوح ما بين 15 ، 16 حاوية.

جـ. سفن ما بعد البانامكس المتطور (Super Post Panamax)

استمر التطور في تصميم السفن الكبيرة ووصلت حمولات هذه المجموعة إلى 9000 حاوية – ويعمل عرض هذه السفن إلى ما بين 44 ، 46 متراً وبغاطس قدره 14 متر وتستوعب 16 رصة حاويات على ظهر السفينة (On-Deck ، 16 رصة حاوية في عنبر السفينة Below-Deck وهذه السفن تتطلب أوناش روافع من هياكل معدنية عملاقة يمتد زراعها لكي يغطي مسافة تصل إلى 18 رصة أفقية لمجموعة من الحاويات بارتفاع 16 إلى 17 حاوية.

د. سفن الحاويات العملاقة (Mega Containerships)

تتضمن هذه المجموعة السفن التي تصل حمولاتها إلى حوالي 15 ألف حاوية مكافئة أو أكثر وهذه السفن تصل أبعادها إلى:

طول السفينة   : حوالي 400 متر

عرض السفينة : حوالي 70 متر

وهذه النوعية أكبر من أي سفينة أخرى ومن الممكن أن تتسع هذه السفن لحوالي 28 صف من الحاويات في الاتجاه العرضي للسفينة.

4-  تشغيل السفن على الخطوط الملاحية فى العالم

أ – سفن الخطوط المنتظمة Liner Shipping

يماثل النقل بسفن الخطوط المنتظمة خدمات النقل الجوي بالطائرات وخدمات السكك الحديدية من ناحية توافر خدمات نقل بحري منتظمة على خطوط محددة تمر بمجموعة محددة من المواني في جداول إبحار وتوقيتات زمنية محددة وفي معظم الأحيان بأسعار محددة يتم الإعلان عنها مسبقاً وقد تطورت بشكل كبير خدمات تشغيل سفن الخطوط

المنتظمة – ويوجد حالياً عدد 6 ست أنواع رئيسية مميزة من أنماط تشغيل هذه الخطوط وهي:

شبكة تعمل بين ميناء محوري ومواني روافد Hub and Spoke
خدمة بين محطتين طرفيتين End to End      
خدمة مكوكية Pendulum        
خدمة مزدوجة Double
خدمة مثلثية Triangle            
خدمة حول العالم Round-The-World  

 

أما عن الشركات الملاحية التي تقوم بتشغيل الخطوط المنتظمة فهي مؤسسات قوية البنية وكبيرة ومتعددة وتمتلك استثمارات ضخمة ونظم إدارة وتشغيل عالية المخاطر ومن هنا فقد عملت هذه الشركات المشغلة على التجمع في شكل خطوط ملاحية لتكون نوعاً من الاحتكار ويطلق على ذلك المؤتمرات الملاحية (Conferences) وتعمل هذه المؤتمرات الملاحية على:

  • الاستقرار النسبي للأسعار
  • تقديم خدمات منتظمة
  • توفير سفن ذات الأحجام والسرعات المثلى
  • التطوير المستمر في كل ما يخص منظومة النقل البحري
  • الحفاظ على مستويات الخدمة باستبعاد أو تقليل المنافسة

ب – السفن الجوالة

في بداية تاريخ الشحن البحري كانت العادة أن يكون الشحن بالسفن الجوالة وهو مازال يقوم بالدور الأكبر (من الناحية الكمية) في نقل البضائع التي عادة ما تكون بضائع صب جاف قليلة القيمة وبكميات كبيرة (القمح – الفوسفات – الفحم …).

وتحدد رحلات السفن الجوالة تبعاً لمتطلبات البضائع التي سيتم نقلها وطبقاً للطرق الملاحية التي تبحر فيها السفينة. ومن ثم فإن كل رحلة تتم بشكل منفصل عن الرحلات الأخرى ومعظم شركات الملاحة بالسفن الجوالة ذات تنظيم إداري صغير – وكذلك الأمر بالنسبة لعقود إيجار السفن فهي عقود رضائية (مشاركة الإيجار) – ويتم التفاوض بين صاحب البضائع والشركة الناقلة للوصول إلى أفضل الشروط من ناحية الأسعار والتوقيتات والضمانات.

ج- التحالفات العالمية في النقل البحري

شهدت حقبة التسعينات تآكلاً نسبياً في قوة المؤتمرات الملاحية وظهور الاتحادات والتحالفات العملاقة Consortia عن طريق دخول شركات الشحن والمؤتمرات في تنظيمات ذات مدى أوسع. والجديد في سوق الشحن منذ منتصف التسعينات هو ظهور اتفاقيات تعاونية على أساس عالمي بين مجموعة من الشركات لا يقتصر تطبيقها على ناقلين مختلفين في مسارات تجارية

مختلفة بل مع نفس الناقلين عبر مسارات رئيسية تجارية معينة أطلق عليها التحالفات الإستراتيجية /الكونية أو العالمية.

5- مقومات المواني البحرية

يعتبر الميناء همزة الوصل بين النقل البحري والنقل الداخلي (طرقي – سككي – نهري) والميناء هو البوابة التي تعبر من خلالها التجارة الخارجية للدولة سواء أكانت واردات أو صادرات وقد تمر من خلالها تجارة العبور لدول أخرى في المنطقة أو الإقليم وهناك متطلبات أساسية لابد من توافرها في الميناء وأهمها الحماية الطبيعية من الأمواج ويلي ذلك في الأهمية توافر العمق الكافي من المياه لاستقبال السفن البحرية ذات الغاطس الكبير.

وهناك أماكن طبيعية توافرت فيها هاتين الخاصتين وعلى سبيل المثال ميناء الإسكندرية الذي أنشئ منذ أكثر من ألفي عام وكذلك العديد من المواني الأخرى في المنطقة العربية – وهناك أيضاً مواني صناعية يتم إنشاؤها بالكامل عن طريق الحفر في اليابس وخلق ميناء جديد – ومن أمثلة ذلك ثلاث من المواني البحرية التي أقيمت في جمهورية مصر العربية خلال الربع قرن الماضي وهي مواني دمياط على البحر المتوسط ثم ميناء السخنة شمال شرق خليج السويس وأخيراً ميناء شرق بورسعيد على البحر المتوسط على التفريعة الجديدة لقناة السويس.

أما من ناحية التقسيم الوظيفي للميناء فيوجد نوعان هما:

المواني البحرية : وهي الخاصة بتبادل مختلف أنواع البضائع الخاصة بالتجارة الخارجية للدولة وبالذات البضائع العامة سواء أكانت محواه أو غير محواه.
المواني المتخصصة : وهذه تشمل:
المواني البترولية : وهي مخصصة لنقل البترول الخام أو مشتقاته
المواني التعدينية : أحياناً يطلق عليها المواني الصناعية – وفي هذه المواني يتم تداول المنتجات الصناعية – البتروكيماويات – الأسمدة – الصناعات الثقيلة – المواد التعدينية (الفوسفات – خام الألومنيوم)
المواني السياحية : خاصة بالسفن السياحية
مواني الصيد : خاصة بسفن الصيد التجاري

مكونات الميناء البحري :

يتكون الميناء البحري من خمس مكونات أساسية وهي المرفأ (ساحات الدخول الانتظار للسفن) الأرصفة – ساحات التبادل والتخزين – معدات التداول – نظم  الإدارة والتشغيل.

وهناك بعض العناصر الأساسية التي توضح الميزة النسبية لكل من هذه المكونات والتي منها:

المرفأ :

 المساحة – الطول – العرض – قناة المدخل – العمق – حاجز الأمواج – …

الأرصفة :

 أطوال الأرصفة – عدد الأرصفة – الأعماق

        أخذاً في الاعتبار الزيادة المستمرة في غاطس سفن الحاويات

الساحات :

 مساحة الظهير المتاحة :

محطات : حاويات – صوامع (حبوب) – عامة – تخصيصية – ركاب – سائل – مخازن – مستودعات – مساحات مكشوفة ومغطاه – مناطق صناعية – مراكز لوجستية

ارتباط الميناء بشبكات النقل الداخلي سككي – طرقي – مائي

معدات التداول :

– البرجية على أرصفة الحاويات

– معدات الشحن والتفريغ للبضائع العامة – سيور ناقلة/أوناش/آلات

– معدات سحب – السفن – (معدات سحب هوائية) حبوب

– معدات وآلات سحب ونقل البضائع داخل الميناء

نظم إدارة وتشغيل :

– الخدمات التي تقدم للسفن (المنائر/سحب/قطر/إرشاد ..)

– مدى المشاركة مع القطاع الخاص (PPP)

– رسوم استخدام الخدمات

– السياسات المطبقة لتحفيز أداء الأعمال

– التقييم المستمر للأداء

– التركيز على استخدام تكنولوجيا المعلومات

– النظم الإجرائية في أعمال الإفساح الجمركي (صادر/وارد)

ويتبين من هذه العناصر مدى التداخل بين كافة مكونات الميناء البحري فليس المطلوب فقط هو توافر بنية أساسية وساحات ومحطات ومعدات تداول ونقل على أعلى مستوى ولكن المهم أيضاً وعلى ذات الدرجة من الأهمية توافر نظم إدارة وتشغيل على أعلى المستويات تستطيع أن تعظم من أداء هذه المنظومة.

إن الاستثمار في مشروعات المواني البحرية أمر مكلف بدرجة كبيرة والناقل البحري (الخطوط الملاحية) له حرية الاختيار ينتقي ما يشاء ويتطلع دائماً إلى المزيد من التسهيلات ويمارس كافة الضغوط لتحقيق أهدافه ومن هنا يأتي الدور الهام للسلطة المعنية في تفهم واستيعاب كل هذه المتغيرات ورسم السياسات ووضع الاستراتيجيات للتعامل مع مؤسسات عملاقة تسيطر على أنشطة النقل البحري للوصول إلى الصيغة المناسبة لتحقيق أعلى فائدة في إطار ما هو متاح من إمكانات.

6- أجيال المواني البحرية :

يقوم نجاح الميناء في الوقت الحالي على أساس توافر ميزة نسبية عالية إما في الإنتاجية في الخدمات المرتبطة بتداول البضائع أو توفير خدمات ذات قيمة مضافة عالية أو بمزيج من الاثنين ومن المعلوم أن الميزة النسبية في خدمات تداول البضائع تتعلق أساساً بعنصرين وهما التكلفة والوقت ويرتبط هذان العنصران باقتصاديات الحجم الكبير فكلما كان هناك توسعات في البنية الأساسية للميناء والمعدات المرتبطة به كلما زادت أحجام السفن المترددة وكلما قلت تكلفة النقل والتداول لوحدة المنقول من البضائع وبالذات بالنسبة لبضائع الحاويات وللبضائع الصب وهما يمثلان النسبة الأعلى للبضائع المتداولة في معظم المواني البحرية.

لقد مرت المواني خلال النصف قرن الماضي بتطورات رئيسية من ناحية المهام التي تقوم بها وقد مرت بثلاث مراحل. وذلك طبقاً لتطور أهداف واستراتيجيات المواني ومن ثم ما تقدمه من خدمات وعلاقة إدارة الميناء بالمشغلين والخطوط الملاحية وعلاقة الميناء بالتجارة الخارجية على المستوى الوطني والمستوى الإقليمي وهذه المراحل الثلاث هي:

أ- مواني الجيل الأول

كانت المواني حتى ستينات القرن الماضي ينظر إليها فقط على أساس أنها حلقة الاتصال بين النقل البحري والنقل الداخلي وكانت المهام الرئيسية للميناء هي تداول البضائع بمختلف أنواعها وتخزينها في مستودعات كبيرة إضافة إلى خدمات المساعدات البحرية ومن ثم فإن سياسات الدولة والأوضاع التشريعية القائمة وسلطات المواني كانت تعمل جميعاً في إطار العمل على تحقيق هذه المهام.

وقد تميزت تلك المواني بالعمالة الكثيفة ومن ثم فقد كانت اتحادات عمال المواني البحرية من أقوى الاتحادات وكان لها قوتها المؤثرة في السياسات المتبعة في المواني.

ب- مواني الجيل الثاني

بدأت مواني هذا الجيل في الظهور في الفترة من 1960 إلى 1980 في المواني التي تم إنشاؤها عادة بأموال الدولة وإدارات وهيئات ومؤسسات حكومية وعلى أساس أن بعض الخدمات من الممكن أن تقدمها شركات متخصصة وتوسعت أنشطة الميناء لتشمل أعمال تعبئة البضائع في عبوات صغيرة وتغليفها وترتيبها كما تضمن أيضاً أعمال التوزيع وارتبطت الأنشطة داخل المواني بأنشطة أخرى وارتبطت تلك الأنشطة بمزيد من التقارب في العلاقات بين أصحاب البضائع ومتعهدي النقل.

جـ- مواني الجيل الثالث

بدأت مواني هذا الجيل في الظهور بكثافة مع تزايد الاهتمام بالنقل بالحاويات بالإضافة إلى التكامل بين مختلف وسائط النقل (بري/بحري) – وفي هذه الفترة تكاملت الحلقات بين الإنتاج والنقل في إطار شبكة دولية متكاملة (Network). وتطورت المهام الأساسية للميناء لتتضمن خدمات اللوجستيات والتوزيع مما استلزم التوسع الأفقي والرأسي في الميناء وامتداد مساحات الميناء لتشمل مواقع إضافية كبيرة كما ظهرت أيضاً قضايا التلوث البيئي وأهمية مراعاة التكامل بين هذه الأنشطة بما يجعل الميناء مركزاً هاماً في التنمية الاقتصادية للمنطقة المحيطة به. وتبع ذلك أهمية التوافق مع مؤسسات المجتمع المدني وظهور المنافسة بين مختلف المواني فقد استلزم الأمر الاهتمام بتسويق الخدمات. ويوضح الجدول رقم (1) تفاصيل هذه التطورات في المواني البحرية.

جدول رقم (1) تطور أجيال الموانئ البحرية

النشاط مواني الجيل الأول

(ما قبل 1960)

مواني الجيل الثاني

(1960 – 1980)

مواني الجيل الثالث

(بعد 1980)

البضائع الرئيسية بضاعة عامة تقليدية بضاعة صب – تقليدية بضاعة صب – حاويات
استراتيجية تنمية الميناء تقليدية على أساس أنه وصلة الهمز بين النقل البحري والنقل البري التوسع

مركز نقل – توزيع

مركز صناعي

جزء من منظومة سلاسل النقل الدولية

مجال النشاط تداول البضائع

مستودعات

مساعدات بحرية

أعمال توزيع تزايد نشاط الميناء ليغطي مناطق أخرى معلومات عن البضائع – شبكات توزيع خدمات لوجيستية
الإطار الهيكلي ·  الأجهزة داخل الميناء تعمل كل منها بصفة منفردة.

·  علاقة غير محددة بين سلطة الميناء والمستفيدين من الخدمات

·  علاقة وثيقة بين سلطة الميناء والمستفيدين من الخدمات

·  بدء ظهور التكامل بين مختلف الخدمات الداخلية

·  علاقة ضعيفة بين سلطة الميناء وأجهزة الحكم المحلي في المناطق حول الميناء

·  المشاركة مع القطاع الخاص في توفير البنية الأساسية والخدمات

·  اعتبار الميناء أحد مكونات سلسلة النقل والتوزيع

·  تطوير إطار الهيكل التنظيمي للميناء

·  مزيد من التعاون بين أجهزة الحكم المحلي وسلطة الميناء

الإنتاجية ·     أنشطة منفصلة

·  خدمات بسيطة محددة

·     كثافة العمالة

·  قليل من خدمات القيمة المضافة

·  توفير خدمات متكاملة متعددة الجوانب

·  ظهور نشاط توزيع البضائع

·  إدخال خدمات إضافية على البضائع المتداولة

·  مزيد من خدمات القيمة المضافة

·  زيادة كبيرة في تدفقات البضائع والمعلومات المرتبطة بها

·  التوسع في شبكات النقل والتوزيع

·  الارتفاع الرأسي والامتداد الأفقي لمختلف الخدمات

·  توفير مستويات عالية من القيمة المضافة

الركيزة الأساسية للنشاط العمالة رأس المال المعرفة – التكنولوجيا – المعلومات

 

 

7- محاور النقل البحري العالمي :

تقع منطقة الشرق الأوسط في قلب حركة انتقال التجارة العالمية وبالذات بين آسيا وأوربا عبر البحر الأحمر ثم البحر المتوسط فأوروبا وبالنظر إلى الارتباط العضوي بين مراكز اللوجستيات وحركة نقل وتداول الحاويات – فإنه من المهم هنا التعرض إلى الأوضاع  على مختلف محاور النقل البحري الرئيسية في العالم وهذه تنقسم إلى مجموعات مختلفة على النحو التالي:

أ – محور عبر المحيط الهادي

يربط هذا المحور بين الدول الآسيوية وغرب الولايات المتحدة ويعتبر أهم محاور النقل البحري للحاويات من الناحية العددية حيث تم نقل 18.5 مليون حاوية مكافئة عبر هذا المحور. إلا أن حجم الحركة لا يتسم بالتوازن في الاتجاهين حيث أن أعداد الحاويات المملؤة المنقولة من آسيا إلى الولايات المتحدة تعادل حوالي ثلاث أمثال أعداد الحاويات المنقولة في الاتجاه المعاكس من الولايات المتحدة إلى شرق آسيا. كما تمثل أعداد الحاويات الواردة إلى الولايات المتحدة على هذا المحور حوالي 75 في المائة من إجمالي أعداد الحاويات المنقولة عليه.

ب – محور آسيا/أوربا

يعتبر هذا المحور ثاني أهم محاور النقل البحري عالمياً بالنسبة لأعداد الحاويات ويتسم أيضاً بعدم التوازن في اتجاهات حركة النقل حيث أن أعداد الحاويات المنقولة من آسيا إلى أوربا تعادل حوالي ضعف أعداد الحاويات المنقولة من أوربا إلى آسيا وبالتالي فإن حركة نقل الحاويات من آسيا تمثل حوالي 65 في المائة من إجمالي حركة الحاويات على هذا المحور.

ويلاحظ في كلا الحالتين عدم التوازن في نقل التجارة بين آسيا وكل من الولايات المتحدة وأوربا حيث تقوم الدول الآسيوية بتصدير حوالي 24.7 مليون حاوية وتستورد فقط حوالي 10.4 مليون حاوية.

جـ – محور شمال الأطلنطي

يربط هذا المحور بين أوربا وأمريكا الشمالية وتبلغ الأعداد المنقولة عليه حوالي 6.2 مليون حاوية والاتجاه الغالب في النقل هنا أيضاً هو من أوربا إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة بما يعادل 3.9 مليون حاوية وفي المقابل فإن حركة النقل في الاتجاه الآخر من شمال أمريكا إلى أوربا تعادل 2.3 مليون حاوية وبالرغم من ظهور عدم التوازن أيضاً في أعداد

الحاويات المتبادلة عبر هذا المحور إلا أن الفروق هنا هي أقل حدة من تلك الفروق في أعداد الحاويات المنقولة على المحاور الأخرى.

د – محور شمال/جنوب

وصلت أعداد الحاويات المنقولة بين بلاد الشمال والجنوب إلى 19.6 مليون حاوية وهذه تمثل حركة نقل الحاويات بين أوربا ودول شرق وغرب أفريقيا وأوربا  وبين كل من أوربا والولايات المتحدة مجتمعين ودول أمريكا اللاتينية.

هـ – محاور نقل إقليمية

تعتبر هذه محاور نقل داخلية إلى حد ما وترتبط ما بين إقليم وآخر (عادة داخل القارة ذاتها) أو بين دول داخل الإقليم – وعلى  سبيل المثال فإن إعداد الحاويات المنقولة ما بين الأقاليم داخل آسيا وصلت إلى 8.1 مليون حاوية ويمثل نقل الحاويات على هذه المحاور نسبة عالية من إجمالي أعداد الحاويات المنقولة بحراً على المستوى العالمي.

ومن هنا ومن خلال التعرف على أوضاع قطاع النقل البحري للحاويات عالمياً من ناحية اتجاهات حركة النقل البحري وحركة الحاويات على كل منها والخطوط الملاحية العالمية التي تتم بالمنطقة ومستقبل هذه الحركة من الممكن الوصول إلى الاستراتيجية المطلوبة للدور الذي من الممكن أن تقوم به بعض مواني المنطقة في جذب نصيب أكبر من حركة الحاويات العالمية وتطوير خدمات اللوجستيات للإنخراط في سلسلة التجارة العالمية.

لقد أحدث ظهور النقل بالحاويات ثورة كبيرة في مفهوم نقل البضائع على كافة المستويات العالمية والإقليمية والوطنية – وفي الماضي فقد كان التركيز على تطوير وسائط النقل المختلفة كل على حدة دون النظر إلى أية علاقة تربط بين واسطتين مختلفين كالنقل البحري والبري مثلاً – وقد جاءت الحاوية لتضع مفهوماً جديداً للنقل على أساس توافر منظومة متكاملة تربط كافة وسائط ووسائل النقل مفهوماً ونظم الإدارة وتشغيل وآلات ومعدل التداول والتخزين والبنية الأساسية اللازمة من أرصفة وساحات ومخازن ومستودعات في سلسلة متكاملة تهدف إلى سهولة وسرعة انسياب حركة انتقال الحاويات من موقع إلى آخر وقد جاءت نظم اللوجستيات لتعظيم الاستفادة من هذه المنظومة وإمكانية إضافة المزيد من خدمات القيمة المضافة على تلك البضائع مما يخدم ليس فقط الانخراط في سلاسل النقل والتوزيع

 

العالمية بل أيضاً إتاحة المزيد من فرص العمل لمختلف المهارات القيمة المرتبطة بمجالات تشغيل مكونات هذه السلسلة إضافة إلى تعظيم العائد على الاقتصاد الوطني وأهم عناصر

المنظومة هي: السفينة – الأرصفة والساحات – المعدات والآلات – نظم التشغيل في (تكنولوجيا المعلومات) وسنحاول هنا توضيح دور كل من مكونات هذه المنظومة.

8- دور الموانئ البحرية فى الإستراتيجية اللوجستية

أولاً: تطوير البنية الأساسية

من المعلوم أن صناعة النقل البحري تشهد تطورات مستمرة تقوم على أساس اقتصاديات الحجم مع السرعة والأمان والعنصر الأساسي في هذا التطور هو ما يخص بناء سفن الحاويات والاتجاه الحالي هو استبدال سفن الحاويات من طراز Panamax (5000 حاوية وغاطس 14.0 متر) بسفن أكبر من طراز (Post-Panamax) (8000 حاوية،غاطس 15-16متر) أو بسفن أكبر منها (أكبر من 8000 حاوية – غاطس 16-18متر) ويمثل هذا الأمر تحدياً كبيراً لمعظم المواني البحرية في المنطقة العربية والتي لابد لها من استمرار التطوير في البنية الأساسية للمواني البحرية على النحو التالي:

1- العمل على إقامة مواني محورية

لقد أصبح التطور المستمر بزيادة أعماق الأرصفة في محطات الحاويات أمراً حتمياً إذا ما كان الهدف إجتذاب المزيد من خطوط النقل البحري نحو ميناء محوري يخدم حركة نقل الحاويات بالترانزيت على المستوى العالمي.

2- التوسع في التسهيلات المتاحة للميناء البحري

العمل على التوسع الأفقي في تسهيلات الميناء بالربط مع المناطق الصناعية المتاخمة واستكمال منشآت مراكز اللوجستيات من مستودعات ومناطق تجميع وتوزيع وتحوية وما إلى ذلك. والتوسع الرأسي في تطوير المعدات والآلات المستخدمة مع التركيز على تطوير نظم التشغيل باستخدام التقنيات الحديثة.

3- إقامة مراكز لوجستية داخلية

تعتبر هذه أحد المحاور الأساسية في التنمية اللوجستية ومن المهم بمكان اختيار المواقع المناسبة لهذه المراكز وعلى أساس إن تربط جبراً مع شبكات ومحاور النقل الداخلية بالإضافة إلى ارتباطها أساساً بالمواني البحرية.

4- الربط مع النقل الداخلي

يعتبر تواجد محاور ربط سريعة وفاعلة وآمنة تربط الميناء البحري بمختلف مراكز الصناعة والتجارة الداخلية من أهم العناصر في تطوير أعمال اللوجستيات في المواني البحرية ومن الممكن أن تكون هناك في بعض المدن بعض الاختناقات في وصلات الربط بين الميناء وشبكات النقل الداخلي. ومن ثم فإنه من المطلوب العمل في الاتجاهين أي تطوير محاور الربط الداخلي (طرقي – سككي – نهري) مع الاهتمام بوصلات الربط في الأجزاء من المحاور التي تمر داخل المدن.

ثانيا: النواحي التنظيمية (تطوير نظم إدارة سلاسل التوزيع)

تمثل هذه الإستراتيجية النواحي الإجرائية والتنظيمية الواجب تطويرها على النحو التالي:

5- الإسراع في إجراءات الإفساح الجمركي – الصادر/الوارد

لقد بدأت معظم الإدارات الجمركية في دول المنطقة المختلف اتخاذ إجراءات للحد من المشاكل التي يعانيها المستوردون في مجال الإفساح الجمركي – كما بدأت العديد منها في تطبيق النظم الحديثة في إجراءات الإفساح مثل تطبيق نظم إدارة المخاطر وما إلى ذلك – ولقد حققت مثل هذه الإجراءات تقدماً ملموساً. إلا أن الأمر مازال في حاجة إلى مزيد من التطور وبالذات فيما يخص استخدام التقنيات التكنولوجية في كافة أعمال المراقبة والتفتيش والفحص وكذلك استخدام نظام التبادل الإلكتروني للمعلومات EDI في كل ما يخص المعاملات التجارية.

6- استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في المعاملات التجارية

الدور الذي يقوم به مقدمو خدمات النقل وبالذات في مجال EDI وذلك حفاظاً على الوقت واختصاراً للجهد والتكاليف – وبالطبع كلما زاد عدد الأطراف التي تستخدم هذا النظام كلما انخفضت التكلفة للفرد الواحد – وكلما تحسن مستوى الأداء اللوجستي في الدولة بصفة عامة.

7- تطوير صناعة خدمات اللوجستيات

إدخال مفهوم صناعة اللوجستيات في الوطن العربي سواء أكان ذلك بإقامة مراكز اللوجستيات أو تطوير الأمور التنظيمية الخاصة بهذه الصناعة وبالطبع فإن هذا الأمر يتطلب أولاً إقامة مثل هذه المراكز – سواء أكان ذلك في المواني البحرية أو بعيداً عنها وتزويدها بكافة المعدات والمهمات المطلوبة وثانياً العمل على تطوير الخدمات اللوجستية وبالذات بالنسبة لدور الدولة فيما يخص توفير المناخ المناسب لمثل هذه الصناعة.

8- تطوير خدمات مقدمي البضائع

يتوقف مستوى أداء الخدمات اللوجستية على مدى التطور في خدمات مقدمي البضائع والتي تلعب الدور الرئيسي في التكامل بين أنشطة خدمات اللوجستيات.

ولا شك أن دعم الاتحادات والجمعيات الخاصة بمقدمي البضائع سواء على المستوى المحلي لكل دولة على حدة أو على مستوى العالم العربي يعتبر من العناصر الرئيسية لإحداث هذا التطوير.

9- المواني البحرية المحورية:

تعتبر المواني همزة الوصل بين النقل البحري والنقل الداخلي سواء بالسكك الحديدية أو النقل البري على الطرق أو النقل المائي ويعتبر الميناء “بوابة” الدولة على العالم الخارجية فيما يخص انتقال البضائع والأفراد إلى مختلف الدول. وقد أدت الزيادة في أحجام وسعات سفن الحاويات إلى التطور في نظام تردد سفن الخطوط الملاحية لنقل الحاويات على المواني البحرية – وقد بدأ الأمر بتردد سفن الحاويات على جميع المواني المحددة في خطوط تشغيلها ومع زيادة حجم السفن اضطرت الخطوط الملاحية إلى إتباع نظام الترانزيت (أو تعقيب الشحن) Transshipment حيث تتوقف السفن على بعض المواني لتفريغ حمولتها من الحاويات ثم يتم نقل هذه الحمولة (تعقيب/شحن) إلى سفينة أقل حجماً تسمى سفينة روافد إلى ميناء آخر أصغر من الميناء الأول. ومع الارتفاع الضخم في حمولات سفن الحاويات فقد اختارت الخطوط الملاحية التوقف في عدد محدود من المواني المحورية Hub Ports ومن هذه المواني يتم نقل الحاويات إلى مواني إقليمية  ومنها إلى مواني محلية. ومعظم سفن الحاويات بحمولات ما بين 10 – 15 ألف حاوية لا تتوقف في خط مسيرها سوى على 4 – 5 مواني تعتبرها مواني محورية عالمية Global ويتم تعقيب الحاويات منها إلى مواني إقليمية أخرى وهكذا يطلق على هذا النظام أسم الأصل والفرع Hub and Spoke.

الدكتور ايمن النحراوى

الوطن العربي يتميز بتواجده جغرافياً في موقع فريد يتوسط ثلاث قارات وهي أوربا وأفريقيا وآسيا وتطل كافة الدول العربية على شواطئ بحرية تمتد آلاف الكيلومترات بدأ من المحيط الأطلسي فالبحر المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج العربي ويمر به أهم مجرى ملاحي في هذه القارات الثلاث وهو قناة السويس – ومن ثم فإن هذا الموقع الفريد للمنطقة العربية يعطيها ميزات تنافسية عديدة وذلك على المستويين الدولي والإقليمي.
على المستوى الدولي:
o تقع المنطقة العربية في منتصف المسافة على محور النقل البحري بين أوربا وآسيا
o سهولة الاتصال مع خطوط النقل البحري الدولية والإقليمية وخطوط النقل الجوي
o توافر بنية أساسية على أعلى المستويات الدولية (مواني بحرية – مطارات جوية)
على المستوى الإقليمي:
o معدلات مرتفعة في التنمية الإقليمية لمختلف دول المنطقة
o مركز للتعاون الأوربي – المتوسطي
o مشروعات متعددة للتكامل الاقتصادي الإقليمي (منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى – الاتحاد الجمركي العربي – اتحاد مجلس التعاون الخليجي – الاتحاد المغاربي)
o سياسات انفتاحية مرنة لخدمة حركة التجارة الدولية والإقليمية.

2- منظومة النقل البحري في العالم :
تتكون منظومة النقل البحري العالمي من أسطول النقل البحري وملاك سفن ومشغلين خطوط ملاحية وبنية أساسية هي المواني البحرية ، وتعمل منظومة النقل البحري في إطار تنظيمي تحت إشراف منظمة النقل البحري الدولية IMO ومجموعة من الاتفاقيات الدولية والإقليمية والثنائية التي تحدد التزامات ومسئوليات كافة الأطراف المتداخلة في هذه المنظومة والأسس التي يقوم عليها
نظام آمن للنقل البحري وذلك بالإضافة بالطبع إلى النظم المحلية التي تحكم نظم العمل في المواني البحرية.
3- أنواع السفن
السفينة هي المحور الأساسي لجميع أنشطة النقل البحري وهناك أنواع عديدة من السفن تختلف فيما بينها من حيث طريقة التصميم والغرض الذي من أجله بنيت السفينة وتختلف من حيث الحمولة والسرعة وما إلى ذلك والأنواع المتعددة من السفن عادة ما يتم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات تشمل كل منها أنواعاً متقاربة وتشترك في خصائص التصميم وتتقارب في أداء الوظائف طبقاً لما هو موضح فيما يلي:
أولاً: سفن النقل :
سفن الركاب – سفن البضائع الجافة – سفن المواد الصب السائلة “الناقلات” – العبارات.
ثانيا: سفن الخدمات البحرية :
القاطرات البحرية – سفن الإنقاذ البحري – سفن تحطيم الثلوج – سفن الأرصاد الجوية – سفن الإرشاد –الكراكات – سفن التموين بالمياه أو الوقود.
ثالثاً: سفن الأغراض الأخرى :
سفن الصيد – سفن مد كابلات بحرية – سفن النزهة واليخوت – سفن الأبحاث العلمية – السفن الحربية
وبالنسبة لسفن البضائع هناك أنواع متعددة من هذه السفن:
سفن بضائع عادية – سفن حاويات – سفن نقل المواد الخام (Ore) – سفن نقل البضائع الصب Bulk – سفن نقل السيارات – سفن نقل المثقلات Heavy Lift – سفن نقل الفحم Colliers – سفن الدحرجة Ro-Ro وكذلك سفن المعديات أو العبارات Ferries وفيما يلي وصف مبسط لبعض من هذه الأنواع:
1- سفن البضائع العامة General Cargo (التقليدية)
هناك العديد من أنواع هذه السفن وبالذات من ناحية الحمولات ولكننا نتكلم هنا على تلك السفن التي تعمل على خطوط بحرية منتظمة وهذه تتراوح حمولتها عادة ما بين 10-15 ألف طن وتتراوح سرعتها ما بين 17 – 20 عقدة/ساعة – وهذه السفن مزودة بعنابر متعددة الأسطح ذات فتحات متعددة وهي مزودة بأوناش ذات حمولات مختلفة كما أنها قد تكون مزودة “بفراغات ثلاجات” لاستخدامها في نقل البضائع المجمدة.2
-2 السفن المفتوحة Open Ships
هي سفن ذات عنابر مفتوحة متسعة لإمكان نزول البضائع من فتحة العنبر لوضعها في مكان تستيفها مباشرة ولإمكان رفعها أيضاً بسهولة إلى ميناء التفريغ.
3- سفن الطبالي Pallet Ships
صممت هذه السفن لعمليات نقل البضائع التي يتم تستيفها على “طبالي خشبية” بمقاس (طول 3-6 قدم، عرض 2-4 قدم، ارتفاع 4-5 قدم) – وتجري عملية مناولة الطبالي داخل السفينة باستخدام الأوناش المتحركة ذات الشوكة الرافعة.
4- سفن الدحرجة Ro-Ro
تتميز هذه السفن بأنه يتم إدخال البضائع إليها “متدحرجة” من البر (الرصيف) إلى داخل السفينة وكذلك الأمر بالنسبة لخروج البضائع من السفينة إلى الرصيف – ويتم وضع البضائع إما على “طبالي” أو على مقطورات ذات عجلات – وتتميز هذه السفن بوجود إما فتحات جانبية أو في المقدمة أو في المؤخرة لدخول هذه المقطورات ، وبعض هذه السفن مصمم خصيصاً لنقل عربات السكك الحديدية والترام والشاحنات والمقطورات وغير ذلك من الوحدات المتحركة الضخمة. وهذه السفن تتميز بعدم وجود أوناش عليها لتداول البضائع.
ه- سفن “متعددة الأغراض Multipurpose Vessels”
وهي تجمع بين خصائص الدحرجة وخصائص البضائع العامة وبالتالي فهي ذات فتحات جانبية ومزودة بأوناش لتداول البضائع.
6 – السفن حاملة الصنادل Lash Ships
وتمثل هذه أحدث التطورات التي وصلت إليها سفن نقل البضائع وهي مصممة لتستوعب عدداً كبيراً من الصنادل “Lighters” المحملة بالبضائع المطلوب شحنها من ميناء إلى آخر ويتم رفع الصنادل إلى السفينة وإنزالها مرة أخرى إلى المياه في ميناء الوصول بوسائل آلية تعمل بكفاءة تكنولوجية عالية.

7- سفن الحاويات Containers Ships
تصل أعداد سفن الحاويات المسجلة عالمياً في أوائل عام 2010 إلى مايزيد عن 4200 سفينة تسع لحوالي 12 مليون حاوية مكافئة وخلال ذات السنة فقد زاد متوسط حمولة السفينة من 2314 إلى 2517 حاوية مكافئة ومن ناحية أخرى فقد زادت أبعاد سفن الحاويات لتصل إلى 398 متر طولاً، بغاطس يصل إلى 15.5 متر.
يمثل التطور المستمر في صناعة سفن الحاويات تحديات كبيرة لسلطات المواني البحرية وذلك من ناحية الزيادة المضطردة في أبعاد السفن طول/عرض/عمق وما تفرضه بالنسبة لتطوير البنية الأساسية ومعدات التداول.
وبالنسبة لمعدات التداول فإنه من الممكن تلخيص أبعاد التطور في هذه السفن ومتطلباتها على النحو التالي:
أ. سفن باناماكس (Panamax)
في بداية ظهور النقل بالحاويات كانت أبعاد تلك السفن محددة بأبعاد الأهوسة الملاحية على قناة بنما والتي كانت تربط الخطوط الملاحية العاملة بين شرق وغرب الولايات المتحدة – وكانت أبعاد السفن هي
طول : 290.0 متر
عرض : 32.2 متر
عمق : 13.0 متر
وبالتالي فإن عرض السفينة يحدد أعداد رصات الحاويات بحد أقصى قدره 13 حاوية ومن ثم فقد كان أقصى عدد حاويات لهذه السفن هو 4800 حاوية مكافئة.
ومن هنا فإن متطلبات أوناش الروافع (Gantry Cranes) لتداول الحاويات من السفن تستلزم طول ذراع لكي يصل إلى:
أقصى بعد : 13 حاوية
أقصى عدد للرصات : 14 – 15 حاوية .

ب. سفن ما بعد البانامكس (Post Panamax)
زادت أبعاد تلك السفن عن أبعاد الأهوسة القائمة على قناة بنما وكانت تعمل في خطوط ملاحية حول أمريكا الجنوبية أو ما بين أمريكا وأوربا أو ما بين أمريكا وآسيا بحمولات تبدأ من 4300 حاوية وتصل إلى ما بين 6000 ، 7000 حاوية وكان أهم تعديل في أبعاد هذه السفن العرض الذي وصل إلى 43 متر بما يتسع لحوالي 16 أو 17 رصة من الحاويات كما
زاد العمق وأصبحت هذه السفن تتسع إلى 17 رصة من الحاويات وبعمق يتراوح ما بين 15 ، 16 حاوية.
جـ. سفن ما بعد البانامكس المتطور (Super Post Panamax)
استمر التطور في تصميم السفن الكبيرة ووصلت حمولات هذه المجموعة إلى 9000 حاوية – ويعمل عرض هذه السفن إلى ما بين 44 ، 46 متراً وبغاطس قدره 14 متر وتستوعب 16 رصة حاويات على ظهر السفينة (On-Deck ، 16 رصة حاوية في عنبر السفينة Below-Deck وهذه السفن تتطلب أوناش روافع من هياكل معدنية عملاقة يمتد زراعها لكي يغطي مسافة تصل إلى 18 رصة أفقية لمجموعة من الحاويات بارتفاع 16 إلى 17 حاوية.
د. سفن الحاويات العملاقة (Mega Containerships)
تتضمن هذه المجموعة السفن التي تصل حمولاتها إلى حوالي 15 ألف حاوية مكافئة أو أكثر وهذه السفن تصل أبعادها إلى:
طول السفينة : حوالي 400 متر
عرض السفينة : حوالي 70 متر
وهذه النوعية أكبر من أي سفينة أخرى ومن الممكن أن تتسع هذه السفن لحوالي 28 صف من الحاويات في الاتجاه العرضي للسفينة.
4- تشغيل السفن على الخطوط الملاحية فى العالم
أ – سفن الخطوط المنتظمة Liner Shipping
يماثل النقل بسفن الخطوط المنتظمة خدمات النقل الجوي بالطائرات وخدمات السكك الحديدية من ناحية توافر خدمات نقل بحري منتظمة على خطوط محددة تمر بمجموعة محددة من المواني في جداول إبحار وتوقيتات زمنية محددة وفي معظم الأحيان بأسعار محددة يتم الإعلان عنها مسبقاً وقد تطورت بشكل كبير خدمات تشغيل سفن الخطوط
المنتظمة – ويوجد حالياً عدد 6 ست أنواع رئيسية مميزة من أنماط تشغيل هذه الخطوط وهي:
شبكة تعمل بين ميناء محوري ومواني روافد Hub and Spoke
خدمة بين محطتين طرفيتين End to End
خدمة مكوكية Pendulum
خدمة مزدوجة Double
خدمة مثلثية Triangle
خدمة حول العالم Round-The-World

أما عن الشركات الملاحية التي تقوم بتشغيل الخطوط المنتظمة فهي مؤسسات قوية البنية وكبيرة ومتعددة وتمتلك استثمارات ضخمة ونظم إدارة وتشغيل عالية المخاطر ومن هنا فقد عملت هذه الشركات المشغلة على التجمع في شكل خطوط ملاحية لتكون نوعاً من الاحتكار ويطلق على ذلك المؤتمرات الملاحية (Conferences) وتعمل هذه المؤتمرات الملاحية على:
o الاستقرار النسبي للأسعار
o تقديم خدمات منتظمة
o توفير سفن ذات الأحجام والسرعات المثلى
o التطوير المستمر في كل ما يخص منظومة النقل البحري
o الحفاظ على مستويات الخدمة باستبعاد أو تقليل المنافسة
o
ب – السفن الجوالة
في بداية تاريخ الشحن البحري كانت العادة أن يكون الشحن بالسفن الجوالة وهو مازال يقوم بالدور الأكبر (من الناحية الكمية) في نقل البضائع التي عادة ما تكون بضائع صب جاف قليلة القيمة وبكميات كبيرة (القمح – الفوسفات – الفحم …).
وتحدد رحلات السفن الجوالة تبعاً لمتطلبات البضائع التي سيتم نقلها وطبقاً للطرق الملاحية التي تبحر فيها السفينة. ومن ثم فإن كل رحلة تتم بشكل منفصل عن الرحلات الأخرى ومعظم شركات الملاحة بالسفن الجوالة ذات تنظيم إداري صغير – وكذلك الأمر بالنسبة لعقود إيجار السفن فهي عقود رضائية (مشاركة الإيجار) – ويتم التفاوض بين صاحب البضائع والشركة الناقلة للوصول إلى أفضل الشروط من ناحية الأسعار والتوقيتات والضمانات.
ج- التحالفات العالمية في النقل البحري
شهدت حقبة التسعينات تآكلاً نسبياً في قوة المؤتمرات الملاحية وظهور الاتحادات والتحالفات العملاقة Consortia عن طريق دخول شركات الشحن والمؤتمرات في تنظيمات ذات مدى أوسع. والجديد في سوق الشحن منذ منتصف التسعينات هو ظهور اتفاقيات تعاونية على أساس عالمي بين مجموعة من الشركات لا يقتصر تطبيقها على ناقلين مختلفين في مسارات تجارية
مختلفة بل مع نفس الناقلين عبر مسارات رئيسية تجارية معينة أطلق عليها التحالفات الإستراتيجية /الكونية أو العالمية.

5- مقومات المواني البحرية
يعتبر الميناء همزة الوصل بين النقل البحري والنقل الداخلي (طرقي – سككي – نهري) والميناء هو البوابة التي تعبر من خلالها التجارة الخارجية للدولة سواء أكانت واردات أو صادرات وقد تمر من خلالها تجارة العبور لدول أخرى في المنطقة أو الإقليم وهناك متطلبات أساسية لابد من توافرها في الميناء وأهمها الحماية الطبيعية من الأمواج ويلي ذلك في الأهمية توافر العمق الكافي من المياه لاستقبال السفن البحرية ذات الغاطس الكبير.
وهناك أماكن طبيعية توافرت فيها هاتين الخاصتين وعلى سبيل المثال ميناء الإسكندرية الذي أنشئ منذ أكثر من ألفي عام وكذلك العديد من المواني الأخرى في المنطقة العربية – وهناك أيضاً مواني صناعية يتم إنشاؤها بالكامل عن طريق الحفر في اليابس وخلق ميناء جديد – ومن أمثلة ذلك ثلاث من المواني البحرية التي أقيمت في جمهورية مصر العربية خلال الربع قرن الماضي وهي مواني دمياط على البحر المتوسط ثم ميناء السخنة شمال شرق خليج السويس وأخيراً ميناء شرق بورسعيد على البحر المتوسط على التفريعة الجديدة لقناة السويس.
أما من ناحية التقسيم الوظيفي للميناء فيوجد نوعان هما:
المواني البحرية : وهي الخاصة بتبادل مختلف أنواع البضائع الخاصة بالتجارة الخارجية للدولة وبالذات البضائع العامة سواء أكانت محواه أو غير محواه.
المواني المتخصصة : وهذه تشمل:
المواني البترولية : وهي مخصصة لنقل البترول الخام أو مشتقاته
المواني التعدينية : أحياناً يطلق عليها المواني الصناعية – وفي هذه المواني يتم تداول المنتجات الصناعية – البتروكيماويات – الأسمدة – الصناعات الثقيلة – المواد التعدينية (الفوسفات – خام الألومنيوم)
المواني السياحية : خاصة بالسفن السياحية
مواني الصيد : خاصة بسفن الصيد التجاري
مكونات الميناء البحري :
يتكون الميناء البحري من خمس مكونات أساسية وهي المرفأ (ساحات الدخول الانتظار للسفن) الأرصفة – ساحات التبادل والتخزين – معدات التداول – نظم الإدارة والتشغيل.
وهناك بعض العناصر الأساسية التي توضح الميزة النسبية لكل من هذه المكونات والتي منها:
المرفأ :
المساحة – الطول – العرض – قناة المدخل – العمق – حاجز الأمواج – …
الأرصفة :
أطوال الأرصفة – عدد الأرصفة – الأعماق
أخذاً في الاعتبار الزيادة المستمرة في غاطس سفن الحاويات
الساحات :
مساحة الظهير المتاحة :
محطات : حاويات – صوامع (حبوب) – عامة – تخصيصية – ركاب – سائل – مخازن – مستودعات – مساحات مكشوفة ومغطاه – مناطق صناعية – مراكز لوجستية
ارتباط الميناء بشبكات النقل الداخلي سككي – طرقي – مائي
معدات التداول :
– البرجية على أرصفة الحاويات
– معدات الشحن والتفريغ للبضائع العامة – سيور ناقلة/أوناش/آلات
– معدات سحب – السفن – (معدات سحب هوائية) حبوب
– معدات وآلات سحب ونقل البضائع داخل الميناء
نظم إدارة وتشغيل :
– الخدمات التي تقدم للسفن (المنائر/سحب/قطر/إرشاد ..)
– مدى المشاركة مع القطاع الخاص (PPP)
– رسوم استخدام الخدمات
– السياسات المطبقة لتحفيز أداء الأعمال
– التقييم المستمر للأداء
– التركيز على استخدام تكنولوجيا المعلومات
– النظم الإجرائية في أعمال الإفساح الجمركي (صادر/وارد)
ويتبين من هذه العناصر مدى التداخل بين كافة مكونات الميناء البحري فليس المطلوب فقط هو توافر بنية أساسية وساحات ومحطات ومعدات تداول ونقل على أعلى مستوى ولكن المهم أيضاً وعلى ذات الدرجة من الأهمية توافر نظم إدارة وتشغيل على أعلى المستويات تستطيع أن تعظم من أداء هذه المنظومة.
إن الاستثمار في مشروعات المواني البحرية أمر مكلف بدرجة كبيرة والناقل البحري (الخطوط الملاحية) له حرية الاختيار ينتقي ما يشاء ويتطلع دائماً إلى المزيد من التسهيلات ويمارس كافة الضغوط لتحقيق أهدافه ومن هنا يأتي الدور الهام للسلطة المعنية في تفهم واستيعاب كل هذه المتغيرات ورسم السياسات ووضع الاستراتيجيات للتعامل مع مؤسسات عملاقة تسيطر على أنشطة النقل البحري للوصول إلى الصيغة المناسبة لتحقيق أعلى فائدة في إطار ما هو متاح من إمكانات.
6- أجيال المواني البحرية :
يقوم نجاح الميناء في الوقت الحالي على أساس توافر ميزة نسبية عالية إما في الإنتاجية في الخدمات المرتبطة بتداول البضائع أو توفير خدمات ذات قيمة مضافة عالية أو بمزيج من الاثنين ومن المعلوم أن الميزة النسبية في خدمات تداول البضائع تتعلق أساساً بعنصرين وهما التكلفة والوقت ويرتبط هذان العنصران باقتصاديات الحجم الكبير فكلما كان هناك توسعات في البنية الأساسية للميناء والمعدات المرتبطة به كلما زادت أحجام السفن المترددة وكلما قلت تكلفة النقل والتداول لوحدة المنقول من البضائع وبالذات بالنسبة لبضائع الحاويات وللبضائع الصب وهما يمثلان النسبة الأعلى للبضائع المتداولة في معظم المواني البحرية.
لقد مرت المواني خلال النصف قرن الماضي بتطورات رئيسية من ناحية المهام التي تقوم بها وقد مرت بثلاث مراحل. وذلك طبقاً لتطور أهداف واستراتيجيات المواني ومن ثم ما تقدمه من خدمات وعلاقة إدارة الميناء بالمشغلين والخطوط الملاحية وعلاقة الميناء بالتجارة الخارجية على المستوى الوطني والمستوى الإقليمي وهذه المراحل الثلاث هي:

شكل رقم (1) الموانئ المحورية والرئيسية والتقليدية

أ- مواني الجيل الأول
كانت المواني حتى ستينات القرن الماضي ينظر إليها فقط على أساس أنها حلقة الاتصال بين النقل البحري والنقل الداخلي وكانت المهام الرئيسية للميناء هي تداول البضائع بمختلف أنواعها وتخزينها في مستودعات كبيرة إضافة إلى خدمات المساعدات البحرية ومن ثم فإن سياسات الدولة والأوضاع التشريعية القائمة وسلطات المواني كانت تعمل جميعاً في إطار العمل على تحقيق هذه المهام.
وقد تميزت تلك المواني بالعمالة الكثيفة ومن ثم فقد كانت اتحادات عمال المواني البحرية من أقوى الاتحادات وكان لها قوتها المؤثرة في السياسات المتبعة في المواني.
ب- مواني الجيل الثاني
بدأت مواني هذا الجيل في الظهور في الفترة من 1960 إلى 1980 في المواني التي تم إنشاؤها عادة بأموال الدولة وإدارات وهيئات ومؤسسات حكومية وعلى أساس أن بعض الخدمات من الممكن أن تقدمها شركات متخصصة وتوسعت أنشطة الميناء لتشمل أعمال تعبئة البضائع في عبوات صغيرة وتغليفها وترتيبها كما تضمن أيضاً أعمال التوزيع وارتبطت الأنشطة داخل المواني بأنشطة أخرى وارتبطت تلك الأنشطة بمزيد من التقارب في العلاقات بين أصحاب البضائع ومتعهدي النقل.
جـ- مواني الجيل الثالث
بدأت مواني هذا الجيل في الظهور بكثافة مع تزايد الاهتمام بالنقل بالحاويات بالإضافة إلى التكامل بين مختلف وسائط النقل (بري/بحري) – وفي هذه الفترة تكاملت الحلقات بين الإنتاج والنقل في إطار شبكة دولية متكاملة (Network). وتطورت المهام الأساسية للميناء لتتضمن خدمات اللوجستيات والتوزيع مما استلزم التوسع الأفقي والرأسي في الميناء وامتداد مساحات الميناء لتشمل مواقع إضافية كبيرة كما ظهرت أيضاً قضايا التلوث البيئي وأهمية مراعاة التكامل بين هذه الأنشطة بما يجعل الميناء مركزاً هاماً في التنمية الاقتصادية للمنطقة المحيطة به. وتبع ذلك أهمية التوافق مع مؤسسات المجتمع المدني وظهور المنافسة بين مختلف المواني فقد استلزم الأمر الاهتمام بتسويق الخدمات. ويوضح الجدول رقم (1) تفاصيل هذه التطورات في المواني البحرية.

جدول رقم (1) تطور أجيال الموانئ البحرية
النشاط مواني الجيل الأول
(ما قبل 1960) مواني الجيل الثاني
(1960 – 1980) مواني الجيل الثالث
(بعد 1980)
البضائع الرئيسية بضاعة عامة تقليدية بضاعة صب – تقليدية بضاعة صب – حاويات
استراتيجية تنمية الميناء تقليدية على أساس أنه وصلة الهمز بين النقل البحري والنقل البري التوسع
مركز نقل – توزيع مركز صناعي
جزء من منظومة سلاسل النقل الدولية
مجال النشاط تداول البضائع
مستودعات
مساعدات بحرية أعمال توزيع تزايد نشاط الميناء ليغطي مناطق أخرى معلومات عن البضائع – شبكات توزيع خدمات لوجيستية
الإطار الهيكلي • الأجهزة داخل الميناء تعمل كل منها بصفة منفردة.
• علاقة غير محددة بين سلطة الميناء والمستفيدين من الخدمات • علاقة وثيقة بين سلطة الميناء والمستفيدين من الخدمات
• بدء ظهور التكامل بين مختلف الخدمات الداخلية
• علاقة ضعيفة بين سلطة الميناء وأجهزة الحكم المحلي في المناطق حول الميناء • المشاركة مع القطاع الخاص في توفير البنية الأساسية والخدمات
• اعتبار الميناء أحد مكونات سلسلة النقل والتوزيع
• تطوير إطار الهيكل التنظيمي للميناء
• مزيد من التعاون بين أجهزة الحكم المحلي وسلطة الميناء
الإنتاجية • أنشطة منفصلة
• خدمات بسيطة محددة
• كثافة العمالة
• قليل من خدمات القيمة المضافة • توفير خدمات متكاملة متعددة الجوانب
• ظهور نشاط توزيع البضائع
• إدخال خدمات إضافية على البضائع المتداولة
• مزيد من خدمات القيمة المضافة • زيادة كبيرة في تدفقات البضائع والمعلومات المرتبطة بها
• التوسع في شبكات النقل والتوزيع
• الارتفاع الرأسي والامتداد الأفقي لمختلف الخدمات
• توفير مستويات عالية من القيمة المضافة
الركيزة الأساسية للنشاط العمالة رأس المال المعرفة – التكنولوجيا – المعلومات

7- محاور النقل البحري العالمي :
تقع منطقة الشرق الأوسط في قلب حركة انتقال التجارة العالمية وبالذات بين آسيا وأوربا عبر البحر الأحمر ثم البحر المتوسط فأوروبا وبالنظر إلى الارتباط العضوي بين مراكز اللوجستيات وحركة نقل وتداول الحاويات – فإنه من المهم هنا التعرض إلى الأوضاع على مختلف محاور النقل البحري الرئيسية في العالم وهذه تنقسم إلى مجموعات مختلفة على النحو التالي:
أ – محور عبر المحيط الهادي
يربط هذا المحور بين الدول الآسيوية وغرب الولايات المتحدة ويعتبر أهم محاور النقل البحري للحاويات من الناحية العددية حيث تم نقل 18.5 مليون حاوية مكافئة عبر هذا المحور. إلا أن حجم الحركة لا يتسم بالتوازن في الاتجاهين حيث أن أعداد الحاويات المملؤة المنقولة من آسيا إلى الولايات المتحدة تعادل حوالي ثلاث أمثال أعداد الحاويات المنقولة في الاتجاه المعاكس من الولايات المتحدة إلى شرق آسيا. كما تمثل أعداد الحاويات الواردة إلى الولايات المتحدة على هذا المحور حوالي 75 في المائة من إجمالي أعداد الحاويات المنقولة عليه.
ب – محور آسيا/أوربا
يعتبر هذا المحور ثاني أهم محاور النقل البحري عالمياً بالنسبة لأعداد الحاويات ويتسم أيضاً بعدم التوازن في اتجاهات حركة النقل حيث أن أعداد الحاويات المنقولة من آسيا إلى أوربا تعادل حوالي ضعف أعداد الحاويات المنقولة من أوربا إلى آسيا وبالتالي فإن حركة نقل الحاويات من آسيا تمثل حوالي 65 في المائة من إجمالي حركة الحاويات على هذا المحور.
ويلاحظ في كلا الحالتين عدم التوازن في نقل التجارة بين آسيا وكل من الولايات المتحدة وأوربا حيث تقوم الدول الآسيوية بتصدير حوالي 24.7 مليون حاوية وتستورد فقط حوالي 10.4 مليون حاوية.
جـ – محور شمال الأطلنطي
يربط هذا المحور بين أوربا وأمريكا الشمالية وتبلغ الأعداد المنقولة عليه حوالي 6.2 مليون حاوية والاتجاه الغالب في النقل هنا أيضاً هو من أوربا إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة بما يعادل 3.9 مليون حاوية وفي المقابل فإن حركة النقل في الاتجاه الآخر من شمال أمريكا إلى أوربا تعادل 2.3 مليون حاوية وبالرغم من ظهور عدم التوازن أيضاً في أعداد
الحاويات المتبادلة عبر هذا المحور إلا أن الفروق هنا هي أقل حدة من تلك الفروق في أعداد الحاويات المنقولة على المحاور الأخرى.
د – محور شمال/جنوب
وصلت أعداد الحاويات المنقولة بين بلاد الشمال والجنوب إلى 19.6 مليون حاوية وهذه تمثل حركة نقل الحاويات بين أوربا ودول شرق وغرب أفريقيا وأوربا وبين كل من أوربا والولايات المتحدة مجتمعين ودول أمريكا اللاتينية.
هـ – محاور نقل إقليمية
تعتبر هذه محاور نقل داخلية إلى حد ما وترتبط ما بين إقليم وآخر (عادة داخل القارة ذاتها) أو بين دول داخل الإقليم – وعلى سبيل المثال فإن إعداد الحاويات المنقولة ما بين الأقاليم داخل آسيا وصلت إلى 8.1 مليون حاوية ويمثل نقل الحاويات على هذه المحاور نسبة عالية من إجمالي أعداد الحاويات المنقولة بحراً على المستوى العالمي.
ومن هنا ومن خلال التعرف على أوضاع قطاع النقل البحري للحاويات عالمياً من ناحية اتجاهات حركة النقل البحري وحركة الحاويات على كل منها والخطوط الملاحية العالمية التي تتم بالمنطقة ومستقبل هذه الحركة من الممكن الوصول إلى الاستراتيجية المطلوبة للدور الذي من الممكن أن تقوم به بعض مواني المنطقة في جذب نصيب أكبر من حركة الحاويات العالمية وتطوير خدمات اللوجستيات للإنخراط في سلسلة التجارة العالمية.
لقد أحدث ظهور النقل بالحاويات ثورة كبيرة في مفهوم نقل البضائع على كافة المستويات العالمية والإقليمية والوطنية – وفي الماضي فقد كان التركيز على تطوير وسائط النقل المختلفة كل على حدة دون النظر إلى أية علاقة تربط بين واسطتين مختلفين كالنقل البحري والبري مثلاً – وقد جاءت الحاوية لتضع مفهوماً جديداً للنقل على أساس توافر منظومة متكاملة تربط كافة وسائط ووسائل النقل مفهوماً ونظم الإدارة وتشغيل وآلات ومعدل التداول والتخزين والبنية الأساسية اللازمة من أرصفة وساحات ومخازن ومستودعات في سلسلة متكاملة تهدف إلى سهولة وسرعة انسياب حركة انتقال الحاويات من موقع إلى آخر وقد جاءت نظم اللوجستيات لتعظيم الاستفادة من هذه المنظومة وإمكانية إضافة المزيد من خدمات القيمة المضافة على تلك البضائع مما يخدم ليس فقط الانخراط في سلاسل النقل والتوزيع

العالمية بل أيضاً إتاحة المزيد من فرص العمل لمختلف المهارات القيمة المرتبطة بمجالات تشغيل مكونات هذه السلسلة إضافة إلى تعظيم العائد على الاقتصاد الوطني وأهم عناصر
المنظومة هي: السفينة – الأرصفة والساحات – المعدات والآلات – نظم التشغيل في (تكنولوجيا المعلومات) وسنحاول هنا توضيح دور كل من مكونات هذه المنظومة.
8- دور الموانئ البحرية فى الإستراتيجية اللوجستية
أولاً: تطوير البنية الأساسية
من المعلوم أن صناعة النقل البحري تشهد تطورات مستمرة تقوم على أساس اقتصاديات الحجم مع السرعة والأمان والعنصر الأساسي في هذا التطور هو ما يخص بناء سفن الحاويات والاتجاه الحالي هو استبدال سفن الحاويات من طراز Panamax (5000 حاوية وغاطس 14.0 متر) بسفن أكبر من طراز (Post-Panamax) (8000 حاوية،غاطس 15-16متر) أو بسفن أكبر منها (أكبر من 8000 حاوية – غاطس 16-18متر) ويمثل هذا الأمر تحدياً كبيراً لمعظم المواني البحرية في المنطقة العربية والتي لابد لها من استمرار التطوير في البنية الأساسية للمواني البحرية على النحو التالي:
1- العمل على إقامة مواني محورية
لقد أصبح التطور المستمر بزيادة أعماق الأرصفة في محطات الحاويات أمراً حتمياً إذا ما كان الهدف إجتذاب المزيد من خطوط النقل البحري نحو ميناء محوري يخدم حركة نقل الحاويات بالترانزيت على المستوى العالمي.
2- التوسع في التسهيلات المتاحة للميناء البحري
العمل على التوسع الأفقي في تسهيلات الميناء بالربط مع المناطق الصناعية المتاخمة واستكمال منشآت مراكز اللوجستيات من مستودعات ومناطق تجميع وتوزيع وتحوية وما إلى ذلك. والتوسع الرأسي في تطوير المعدات والآلات المستخدمة مع التركيز على تطوير نظم التشغيل باستخدام التقنيات الحديثة.
3- إقامة مراكز لوجستية داخلية
تعتبر هذه أحد المحاور الأساسية في التنمية اللوجستية ومن المهم بمكان اختيار المواقع المناسبة لهذه المراكز وعلى أساس إن تربط جبراً مع شبكات ومحاور النقل الداخلية بالإضافة إلى ارتباطها أساساً بالمواني البحرية.

4- الربط مع النقل الداخلي
يعتبر تواجد محاور ربط سريعة وفاعلة وآمنة تربط الميناء البحري بمختلف مراكز الصناعة والتجارة الداخلية من أهم العناصر في تطوير أعمال اللوجستيات في المواني البحرية ومن الممكن أن تكون هناك في بعض المدن بعض الاختناقات في وصلات الربط بين الميناء وشبكات النقل الداخلي. ومن ثم فإنه من المطلوب العمل في الاتجاهين أي تطوير محاور الربط الداخلي (طرقي – سككي – نهري) مع الاهتمام بوصلات الربط في الأجزاء من المحاور التي تمر داخل المدن.
ثانيا: النواحي التنظيمية (تطوير نظم إدارة سلاسل التوزيع)
تمثل هذه الإستراتيجية النواحي الإجرائية والتنظيمية الواجب تطويرها على النحو التالي:
5- الإسراع في إجراءات الإفساح الجمركي – الصادر/الوارد
لقد بدأت معظم الإدارات الجمركية في دول المنطقة المختلف اتخاذ إجراءات للحد من المشاكل التي يعانيها المستوردون في مجال الإفساح الجمركي – كما بدأت العديد منها في تطبيق النظم الحديثة في إجراءات الإفساح مثل تطبيق نظم إدارة المخاطر وما إلى ذلك – ولقد حققت مثل هذه الإجراءات تقدماً ملموساً. إلا أن الأمر مازال في حاجة إلى مزيد من التطور وبالذات فيما يخص استخدام التقنيات التكنولوجية في كافة أعمال المراقبة والتفتيش والفحص وكذلك استخدام نظام التبادل الإلكتروني للمعلومات EDI في كل ما يخص المعاملات التجارية.
6- استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في المعاملات التجارية
الدور الذي يقوم به مقدمو خدمات النقل وبالذات في مجال EDI وذلك حفاظاً على الوقت واختصاراً للجهد والتكاليف – وبالطبع كلما زاد عدد الأطراف التي تستخدم هذا النظام كلما انخفضت التكلفة للفرد الواحد – وكلما تحسن مستوى الأداء اللوجستي في الدولة بصفة عامة.
7- تطوير صناعة خدمات اللوجستيات
إدخال مفهوم صناعة اللوجستيات في الوطن العربي سواء أكان ذلك بإقامة مراكز اللوجستيات أو تطوير الأمور التنظيمية الخاصة بهذه الصناعة وبالطبع فإن هذا الأمر يتطلب أولاً إقامة مثل هذه المراكز – سواء أكان ذلك في المواني البحرية أو بعيداً عنها وتزويدها بكافة المعدات والمهمات المطلوبة وثانياً العمل على تطوير الخدمات اللوجستية وبالذات بالنسبة لدور الدولة فيما يخص توفير المناخ المناسب لمثل هذه الصناعة.
8- تطوير خدمات مقدمي البضائع
يتوقف مستوى أداء الخدمات اللوجستية على مدى التطور في خدمات مقدمي البضائع والتي تلعب الدور الرئيسي في التكامل بين أنشطة خدمات اللوجستيات.
ولا شك أن دعم الاتحادات والجمعيات الخاصة بمقدمي البضائع سواء على المستوى المحلي لكل دولة على حدة أو على مستوى العالم العربي يعتبر من العناصر الرئيسية لإحداث هذا التطوير.
9- المواني البحرية المحورية:
تعتبر المواني همزة الوصل بين النقل البحري والنقل الداخلي سواء بالسكك الحديدية أو النقل البري على الطرق أو النقل المائي ويعتبر الميناء “بوابة” الدولة على العالم الخارجية فيما يخص انتقال البضائع والأفراد إلى مختلف الدول. وقد أدت الزيادة في أحجام وسعات سفن الحاويات إلى التطور في نظام تردد سفن الخطوط الملاحية لنقل الحاويات على المواني البحرية – وقد بدأ الأمر بتردد سفن الحاويات على جميع المواني المحددة في خطوط تشغيلها ومع زيادة حجم السفن اضطرت الخطوط الملاحية إلى إتباع نظام الترانزيت (أو تعقيب الشحن) Transshipment حيث تتوقف السفن على بعض المواني لتفريغ حمولتها من الحاويات ثم يتم نقل هذه الحمولة (تعقيب/شحن) إلى سفينة أقل حجماً تسمى سفينة روافد إلى ميناء آخر أصغر من الميناء الأول. ومع الارتفاع الضخم في حمولات سفن الحاويات فقد اختارت الخطوط الملاحية التوقف في عدد محدود من المواني المحورية Hub Ports ومن هذه المواني يتم نقل الحاويات إلى مواني إقليمية ومنها إلى مواني محلية. ومعظم سفن الحاويات بحمولات ما بين 10 – 15 ألف حاوية لا تتوقف في خط مسيرها سوى على 4 – 5 مواني تعتبرها مواني محورية عالمية Global ويتم تعقيب الحاويات منها إلى مواني إقليمية أخرى وهكذا يطلق على هذا النظام أسم الأصل والفرع Hub and Spoke.
ومن ثم فقد أصبح النقل البحري ينقسم إلى مجموعتين من الخطوط:
• خطوط ملاحية دولية : تربط بين القارات (آسيا/أوربا/أمريكا)
• خطوط ملاحية إقليمية : تربط بين المواني البحرية في إقليم واحد
ومن ثم فهناك ثلاث مجموعات من المواني:

مواني محورية عالمية Global Ports Hub (تستخدمها سفن الحاويات لسعة من 10-15 ألف حاوية)
مواني التردد المباشر Direct Call Ports هي المواني الرئيسية لخدمة تداول حاويات الدولة والحاويات المباشرة
مواني الروافد Feeder Ports ترد عليها سفن الروافد لتفريغ وشحن الحاويات الخاصة بالميناء

يبلغ عدد المواني البحرية التجارية العربية عدد (95) ميناءا – يتم تداول الحاويات في عدد محدود منها يبلغ (35) ميناءا وهي المواني البحرية التي تتوافر بها محطات لتداول الحاويات طبقاً لما يلي:
– الخليج العربي :
مواني (الإمارات – البحرين – السعودية – قطر – الكويت – العراق)
– بحر العرب والمحيط الهندي :
مواني (الإمارات – عمان- اليمن – جزر القمر)
– البحر الأحمر :
مواني (مصر – الأردن – السعودية – السودان – اليمن- جيبوتى)
– البحر المتوسط :
مواني (تونس – الجزائر – ليبيا – مصر – لبنان – سوريا- فلسطين )
– المحيط الأطلسي :
مواني (المغرب – موريتانيا)
وتعمل هذه المواني كمواني محورية أو تردد مباشر أو روافد ويختلف دور كل من هذه المواني في نقل الحاويات من موقع إلى آخر والدور الذي يقوم به كل من هذه المواني في تداول الحاويات الترانزيت حيث أنها تلعب دوراً هاماً في الخدمات اللوجستية.

10- نموذج لميناء محوري عالمي – ميناء روتردام
يرجع التطور الذي حدث في هولندا لتصبح مركز اللوجستيات الرئيسي في أوربا للشركات العالمية إلى مجموعة من العوامل ومن ضمنها الموقع التجاري القوي لهولندا منذ القرون الوسطى لتعويض إمكاناتها المتواضعة في الثروات الطبيعية إضافة إلى ذلك فقد ركزت هولندا على تطوير بنيتها الأساسية للنقل بدرجة هائلة سواء فيما يخص المواني البحرية أو وسائط النقل الداخلي.
وقد انتهزت إدارة الميناء فرصة إدخال نظم النقل بالحاويات منذ الستينات وقامت بضخ استثمارات ضخمة في كل ما يتعلق بمتطلبات التسهيلات اللازمة لهذا النظام الجديد سواء من ناحية تنفيذ وتطوير البنية الأساسية من أرصفة وساحات ومحطات تداول ومتطلبات تداول الحاويات من أوناش برجية عملاقة ومعدات وآلات من مختلف الأنواع إضافة إلى أن صوامع عملاقة لتداول
المواد الصب ومخازن ومستودعات ذات مساحة هائلة تستوعب البضائع العامة وكذلك توفير التسهيلات اللازمة لوصلات النقل التي تربط المواني بشبكات النقل الداخلي. وقد ساعد على ذل
توافر غاطس مائي كبير في ميناء روتردام يسمح للسفن العملاقة بالدخول والانتظار على الأرصفة وقد تضافرت كل هذه الأمور لتجعل من ميناء روتردام أكبر ميناء محوري في أوربا ومن خلاله يتم تداول معظم البضائع الرئيسية الواردة لأوربا الغربية سواء أكانت مواد صب جاف أو حاويات أو بضائع عامة ثم يتم توزيعها عن طريق سفن الروافد إلى باقي مواني الدول المجاورة أو نقلها بوسائط النقل الداخلي مائي – سككي – طرقي إلى الدول المجاورة.
ولم يقتصر الأمر على توافر كل هذه المقومات بل صاحب ذلك تحرير كامل لخدمات النقل بأنماطه المختلفة وإلغاء كافة القيود الإدارية والتنظيمية المرتبطة بهذا القطاع فقد أصبح هذا الميناء يوصف على أنه المركز اللوجستي المحوري الأعظم (Logistics Super Hub) كما أصبح الميناء يضم فرعاً رئيسياً لمراكز اللوجستيات الأوربية (European Logistics Centers ELC) والتي تمثل ليس فقط الشركات العملاقة متعددة الجنسيات ولكن أيضاً الشركات متوسطة الحجم. وقد أصبحت هذه المراكز تنتشر في هولندا وفي أماكن أخرى عديدة في أوربا.
وتتميز هذه المراكز اللوجستية (ELC) بأن البضائع التي تخزن بها تعتبر من البضائع العابرة “تحت الإفراج الجمركي” من وجهة النظر المعاملات الجمركية ومن ثم فلا تطبق عليها أية إجراءات جمركية أو تفرض عليها أية رسوم جمركية – وذلك تمهيداً لإعادة تصديرها داخل حاويات ومن هنا فقد تم اختبار مواقع غالبية هذه المراكز قريباً من الميناء وفي ضوء ظهور مراكز توزيع عديدة في مواقع متقاربة فقد ظهر أسم “مجمع التوزيع Distripark” وقد ساعد على ذلك التشجيع المستمر من بلدية روتردام بما يعزز الأنشطة المختلفة للميناء ويساهم في خلق مزيداً من فرص العمل.
ويقوم مجمع التوزيع في روتردام على مبدأين أساسيين وهما التسليم في الوقت المحدد وبتكلفة أقل ولإمكان الوصول إلى تحقيق هذين الهدفين فإنه لابد من توافر:
o تسهيلات كبرى للأعمال المرتبطة بشبكات التوزيع
o أن تكون قريبة من المواني البحرية حتى يمكن بسهولة إعادة الحاويات الفارغة وحتى تنخفض تكلفة النقل بين الميناء ومراكز التوزيع
o أن تكون قريبة من شبكات النقل الداخلي
o أن توفر فرص لخدمات القيمة المضافة
o تتوافر لديها آخر التقنيات المرتبطة بصناعة التحوية
o توافر العمالة الفنية الماهرة
o تواجد في الموقع لرجال الإدارات الجمركية
وقد تم تأسيس 3 (ثلاث) مجمعات توزيع ضخمة في ميناء روتردام كما هو موضح بالجدول (3).
جدول رقم (3) مجمعات التوزيع في ميناء روتردام (Distriparks)
الأسم تاريخ بدء التشغيل مساحة الموقع
(متر مربع) ملاحظات
مجمع اكرمهان للتوزيع 1989 237.000 قريب من المحطة الطرفية
Terminal
مجمع يوتبك للتوزيع 1990 165.000 قريب من موقع ميناء بولتك
يتم تداول المواد الكيمائية
مجمع ما شفليك للتوزيع المرحلة الأولى 1998
المرحلة الثانية 2004 848.000
1.017.000 قريب من محطة ECT-Delta
تقوم معظم الشركات بإنشاء مستودعات ضخمة خاصة بها
المجموع 2.267.000

وعادة ما يتكون المجمع التوزيعي من ساحات ضخمة تتواجد بها تسهيلات متكاملة من بنية أساسية ومعدات لعمليات التوزيع مباشرة بكل من الميناء وشبكات النقل الداخلي وتتوافر به مساحات ضخمة ومستودعات هائلة لأعمال متعهدي النقل وتتضمن الأنشطة التي تتم في هذه المراكز أعمال القيمة المضافة مثل التعبئة والتجميع والتحزيم والتغليف والكشف والاختبارات المعملية وتصنيف البضائع وإعداد مستندات الشحن وما إلى ذلك.
وقد قامت كل من إدارة ميناء روتردام ومؤسسة أوربا للمواني المتكاملة (ECT) بتنفيذ ثمانية مجمعات توزيع عملاقة ويسمى مشروع دلتا 2000 روتردام – وتتواجد في روتردام مئات الشركات المتخصصة في مجال التخزين والتوزيع بما يمكنها من توفير خدمات لوجستية متكاملة في جميع أنحاء أوربا وفي مختلف دول العالم إضافة إلى ذلك فقد تم أيضاً إنشاء أكبر محطة حاويات في أوربا في ميناء روتردام “ماسفبلتك” وهي تستوعب أكبر سفن الحاويات على المستوى العالمي من ناحية الحجم إضافة إلى استخدام أحدث التقنيات العالمية في كل ما يتعلق بتداول الحاويات وقد تم إنشاء هذا المجمع لخدمة:
o الشركات العالمية التي تسعى إلى إنشاء مراكز توزيع خاصة بها
o السفن العملاقة المزمع دخولها في سلسلة المراكز اللوجستية العالمية
o شركات التوزيع العملاقة التي تود التعامل من خلال ميناء محوري عالمي لخدمة أنشطة التوزيع في القارة الأوربية
o مقدمي خدمات اللوجستيات العالمية من خارج المنطقة
o مصدري البضائع الأوربية الذين يودون التعامل من خلال ميناء محوري عالمي
ويوفر هذا المجمع اتصال مباشر لوسائط نقل مختلفة من نقل ساحلي ونقل مائي داخلي وسككي وطرقي – ولقد نجح هذا المجمع في توفير خفض ملموس في تكلفة وزمن النقل والوقت للنقل.

الأسس التي قام عليها تطوير الميناء
بصفة عامة فقد كان النمو الضخم في أعداد الحاويات المتداولة في ميناء روتردام (أكبر ميناء في أوربا) بمثابة “رأس الحربة” التي أتاحت فرص العمل بأعداد كبيرة إضافة إلى مزيد من خدمات القيمة المضافة.
ولقد قامت الخطط المختلفة لتطوير ميناء روتردام على الأسس التالية:
o توفير المساحات الضخمة من الأراضي اللازمة لمحطات تداول الحاويات
o توفير البنية الأساسية الحديثة سواء للميناء أو لشبكات الربط مع الميناء
o العمل على توفير خدمات جديدة ذات قيمة مضافة للبضائع المارة عبر روتردام “الترانزيت” وبالذات تلك بضائع المحواة
o دعم الأنشطة الصناعية في الميناء في إطار إقامة مناطق صناعية Industrial Zone داخل الميناء
وبالتالي فقد كانت معظم الاستثمارات في ميناء روتردام موجهة إلى البنية الأساسية سواء داخل الميناء أو عن طريق تطوير وصلات الربط مع شبكات النقل أو إنشاء مجمعات توزيع.
ويعمل ميناء روتردام من خلال منظومة متكاملة تحت إدارة وإشراف الإدارة البلدية Rotterdam Municipal Port Management”” والتي تتولى مسئوليات توفير البنية الأساسية مثل الأرصفة – الأحواض – الساحات – وتقوم إدارة الميناء بتأجير هذه الشبكة الأساسية للقطاع الخاص من خلال عقود طويلة الأجل وبأسعار ثابتة بغض النظر عن حجم النشاط المطلوب كما أن السياسة المتبعة هي قيام القطاع الخاص بمسئوليات تنفيذ البنية الأساسية للمنشئات اللازمة (فوق منسوب سطح المياه) كأعمال الأرضيات وخطوط السكك الحديد والطرق والمظلات والمستودعات والمخازن إضافة إلى الآلات والمعدات والأوناش اللازمة لتداول ونقل البضائع والحاويات كما يتولى أيضاً مسئوليات تشغيل كافة مكونات الأنشطة.
وكذلك الأمر بالنسبة لمجمعات التوزيع فإن إدارة الميناء تقوم بتوفير البنية الأساسية وتقوم الإدارة بتأجير مجموعة من المسطحات للشركات الخاصة لإقامة أية منشئات عليها.
ومن ناحية أخرى فإن الساحات المكونة لهذه المجمعات وبالرغم من عدم معاملتها كمناطق حرة Fee Zones إلا أن أجزاء منها تعتبر مواقع حرة Free Points – وفي هولندا يوجد حوالي 1500 مركزاً من هذه يطلق عليها “المواقع الحرة” وتتفاعل هذه المواقع مع الإدارة الجمركية بأسلوب متكامل حيث تسمح الإدارة الجمركية لتلك المواقع – في حالة توافر تسهيلات لديها من أجهزة وشبكات اتصال ومشغلين وخلافه وبعض الضمانات الخاصة بالنواحي الأمنية – فمن الممكن لها الحصول على ترخيص من الجمارك للقيام ببعض المهام الأساسية للإدارة الجمركية بما يمكن من سرعة وسهولة انسياب حركة البضائع والحاويات سواء داخل الميناء أو فيما بين الميناء وباقي البلاد كما تخدم أيضاً حركة التجارة العالمية
11- نموذج لميناء محوري عربي – ميناء دبي
كانت دبي على مر التاريخ مركزاً رئيسياً للتجارة في منطقة الخليج العربي – وتمت أول مراحل التطوير في دبي منذ الستينات عندما تم تطهير وحفر ما يقرب من 14 ك م داخل خور دبي بما كون ميناء يخدم مختلف أنواع التجارة.
ولتعظيم الاستفادة من الموقع المتميز لدبي فقد بدأ في عام 1976 إنشاء ميناء جبل علي والذي يعتبر أكبر ميناء – غير طبيعي Man Made – على المستوى العالمي والذي ساهم بدرجة كبيرة في تطور حركة النقل البحري والنقل العابر وبناء وإصلاح السفن وقد كان الشركاء التجاريون حتى هذه الفترة هم أساساً الهند وإيران وشرق أفريقيا إلا أن الطفرة الرئيسية لخلق مركزاً عالمياً للوجيستيات والنقل في دبي بدأت منذ إقامة المنطقة الحرة بجبل علي (JAFA) عام 1980 والتي تعتبر المركز الأصلي للصناعات وتوزيع المنتجات وقد ركزت الإستراتيجية العامة منذ ذلك التاريخ على جعل دبي مركزاً محورياً عالمياً للنقل البحري والنقل الجوي بين أوربا وجنوب شرق آسيا.
في إطار أعمال التطوير فقد تم وضع كل من ميناء جبل علي وميناء راشد تحت إدارة واحدة هي سلطة مواني دبي (DPA) والتي تم من خلالها إنشاء مؤسسة باسم “مواني دبي العالمية Dubai Ports International DPI” والتي تركز عملها خارج دبي في تملك وإدارة محطات التداول في بعض المواني الرئيسية على المستوى العالمي. ومنذ عام 2005 تم دمج
كل من DPA ، DPI في مؤسسة واحدة تسمى مواني دبي العالمية (Dubai Ports World – DP World) .
كما تم أيضاً إنشاء مؤسستين هما:
أ – دبي حول العالم Dubai World وتقوم بإدارة.
o مطار دبي الدولي
o مدينة دبي للوجيستيات
o مواني دبي حول العالم
o ميناء دبي الجاف
o مؤسسة “انشكيب” لخدمات السفن

ب – دبي القابضة للاستثمار
o مدينة دبي الصناعية
o منطقة دبي للتعاقدات
o دبي الدولية لرأس المال

وكلا الشركتان مملوكتان للدولة ومن الممكن أن تكون هناك منافسة فيما بينهما في أي من المشروعات المحلية أو الدولية. وبالرغم من ملكية الدولة فإنهما يقومان على أساس الإدارة التجارية لتحقيق أعلى كفاءة مع التكامل فيما بينهما إذا احتاج الأمر.

10-1 منطقة جبل علي الحرة (JAFZA)
كان الهدف الأساسي من إنشاء هذه المنطقة هو العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية (FDI) وقد تحقق هذا الأمر بدرجة قياسية حيث وصلت أعداد الشركات المسجلة في هذه المنطقة ما يزيد عن 5400 شركة تنتمي إلى 120 دولة وقد وصلت قيمة أحجام التجارة المتداولة في هذه المنطقة في عام 2005 إلى حوالي 48$ بليون دولار أمريكي.
وتتوافر في هذه المنطقة كافة الخدمات المطلوبة للشركات الأجنبية في “نافذة واحدة” ومن ضمن هذه الخدمات.
• إصدار التراخيص
• تسهيلات إيجار (أراضي – مكاتب – مخازن – مستودعات)
• الدعم الإداري
• تواجد الإدارات الحكومية : الجمارك – الجوازات والهجرة
• المصارف
ومن ضمن عناصر الجذب التي تقدمها المنطقة الحرة:
• تملك بالكامل للأجانب 100% لكافة الأصول داخل المنطقة
• ضمان عدم فرض ضرائب لمدة 50 سنة
• لا توجد أية قيود على دخول وخروج الأموال
• لا قيود على العمالة (محلية أو أجنبية)
ومن ضمن المزايا التي توفرها المنطقة الحرة قربها من مطار دبي ومركز اللوجستيات وبالذات قربها من مطار دبي المركزي الدولي الجديد الجاري إنشاؤه والذي من المتوقع أن يكون بحجم 10 أمثال مطار دبي الدولي الحالي وقرية البضائع مجتمعين.

10-2 مدينة دبي الصناعية (DIC)
بدأ وضع المخططات لهذه المدينة الصناعية في عام 2004 على أساس إقامتها على مساحة ما يقرب من 54 مليون متر مربع لدعم الصناعات الإنتاجية وبما يحقق أهداف التنمية وتنوع مصادر الدخل وتقع بين مطار دبي الدولي الجديد (DWCIA) والحدود مع إمارة أبو ظبي وعلى بعد دقائق من المنطقة الحرة بجبل علي – وتعتبر هذه المدينة الصناعية الجديدة فرصة كبيرة لتنمية كافة الأنشطة المرتبطة اللوجستيات العالمية في دبي.
وتتضمن المدينة 6 مناطق صناعية:
o المواد الغذائية والمشروعات
o منتجات التعدين (Mineral Products)
o الكيماويات
o معدات النقل وقطع الغيار
o الآلات والمعدات الأخرى
o الصناعات المعدنية
وتتكامل المدينة الصناعية مع منطقة جبل علي الحرة على أساس الاستفادة بما توفره المنطقة الحرة من طاقات المستودعات والتخزين. كما تم تخصيص مساحة كبيرة لإقامة مراكز للبحوث والتطوير والاختبار ومراقبة الجودة.
ومن الممكن أن تكون هناك منافسة بين كل من المدينة الصناعية والمنطقة الحرة في اجتذاب الشركات الأجنبية لإيجار الأراضي المتاحة داخل كل منها – وهذا المبدأ أي المنافسة هو الذي يقوم عليه العمل بكافة المؤسسات التابعة للدولة.
10-3 مدينة دبي للوجيستيات (DLC)
تعتبر مدينة دبي للوجيستيات مجمع لوجيستي متكامل شاملاً كافة وسائط النقل واللوجيستيات وخدمات القيمة المضافة بالإضافة إلى الصناعات الخفيفة وصناعات التجميع في بيئة جمركية حرة وهي ترتبط بكل من المنطقة الحرة بجبل علي ومطار دبي المركزي الدولي الجديد.
وتتوفر أربعة ركائز هامة يقوم عليها نموذج هذه المدينة:
أولاً: الموقع وما يتوافر به
• تتميز “دبي” بموقع فريد بين ثلاث قارات آسيا – أفريقيا – أوربا
• في نقطة استراتيجية لمنطقة استهلاكية ضخمة
• ميناء بحري بطاقات ضخمة ونظم تشغيل على أعلى المستويات العالمية
• مطار جوي ومحوري للوفاء بكافة متطلبات النقل الجوي العالمية على بعد حوالي 15 ك من واحد من أكبر المواني البحرية العالمية
• الاستقرار السياسي والأمني والمجتمعي
• توافر العمالة من كافة التخصصات في مختلف المهن
• شبكات طرق على أعلى المستويات العالمية
• مشروعات نقل عملاقة

إن إنشاء المجمعات الصناعية داخل هذه المدينة سوف يكون له كبير الأثر في دفع هذه المدينة إلى مركز متقدم فيما يخص خدمات اللوجستيات المتكاملة أخذاً في الاعتبار حاجة السوق الخليجية (6 دول) إلى المنتجات المختلفة لهذه المجمعات الصناعية وتوضح المؤشرات الزيادة الكبيرة في “الطلب” على هذه المنتجات بسبب الزيادة الغير مسبوقة في العوائد النفطية وسياسات معظم دول المنطقة في الصرف بسخاء على مشروعات عملاقة لتطوير كافة مكونات البنية الأساسية.
لقد تبنت الإمارة سياسة واضحة في تعاملها مع مختلف المرافق والخدمات وبالنسبة لمرفق النقل فإن الاستراتيجية المحددة هي إدارة هذا المرفق على أسس تجارية بما يخدم أهداف التنمية في الإمارة والسياسة المالية المتبعة هي أنه على الرغم من امتلاك الحكومة للأصول أو للشركة بأكملها إلا أنه لا توجد من الوجهة العملية حماية لها فهذه الشركة تدار على أسس تجارية وعلى أساس تنافسها مع شركات وطنية أو غير وطنية في نفس مجالات الأعمال. الأمر الذي يضمن لها البقاء والاستمرارية.
إن هناك مجموعة من الخدمات الأساسية التي لابد من توافرها في موقع مراكز اللوجستيات لضمان نجاحها وهي إما خدمات مكملة لعمل اللوجستيات أو متصلة بنشاط اللوجستيات والنقل وهذه الخدمات هي:
o الخدمات المالية والمصرفية
o خدمات التأمين
o الخدمات الاستشارية (محاسبون – قانونيون – مهندسون – إداريون …)
لقد تطورت الخدمات المالية في دبي وأصبحت ترقى إلى المستويات العالمية ومن ثم فإن توافر كافة هذه الخدمات بنظام النافذة الواحدة سيكون من أهم مقومات النجاح.
إن القلب النابض لمجمع النقل واللوجيستيات في دبي هو الميناء البحري وبالذات محطات الحاويات داخل الميناء ويأتي ميناء دبي في المرتبة التاسعة بين مواني العالم البحري حيث تم تداول 7.6 مليون حاوية مكافئة .

10-4 مطار دبي الدولي (DIA)
يلعب مطار دبي دوراً هاماً في التطور لدبي كمركز لوجيستي عالمي نظراً للدور الهام الذي يقوم به في النقل الدولي للركاب والبضائع ومن المنتظر أن تصل طاقة المطار إلى حوالي 75 مليون راكب سنوياً كما تتضمن الشركة قطاعاً هاماً يسمى “منفذ مطار دبي الدولي للبضائع” كما توجد وحدة خاصة تسمى “سلطة مطار دبي للمنطقة الحرة” والتي تقوم بالإدارة والإشراف على المنطقة الحرة الملحقة بالمطار وتوجد في المطار عدد (8) ثمانية مسارات للبضائع وتغطي مختلف أنواع البضائع: مواد غذائية – حيوانات حية – بضائع ثمينة – مواد مشعة – بضائع عامة.
11- معايير تحديد واختيار الموانئ المحورية:
لكل ميناء عناصر قوة وضعف وفرص متاحة ومصادر تهديد تواجهه وتؤثر على قدراته التنافسية في السوق الذي يعمل فيه أو الذي يرغب العمل فيه، ويعتبر تحديد هذه العناصر خطوة رئيسية في تحديد المقومات التنافسية للموانئ ومحطات الحاويات حتى يمكن وضع وصياغة الإستراتيجيات المختلفة للنمو :
• الإستراتيجيات المطلوبة لاستغلال عناصر القوة والتغلب على وتلافى عناصر الضعف.
• الإستراتيجيات التي تهدف إلى الحصول على ميزة تنافسية لاستغلال الفرص المتاحة للميناء، ومواجهة والتغلب على مصادر التهديد التي يواجهها الميناء في السوق الذي يعمل فيه وفي الأسواق التي يرغب العمل فيها.

يتم تحديد عناصر القوة والضعف للموانئ من تقييم قدرات وإمكانيات الأصول المادية للميناء ومهارات وخبرات إدارته وقوة عمالته بالنسبة للمنافسة التي يواجهها الميناء. أما تحديد الفرص المتاحة ومصادر التهديد التي يواجهها فيتم بتحليل السوق الذي يعمل فيه وتحديد الفرص المتاحة لزيادة نصيب الميناء في السوق وكذلك تحديد تهديدات المنافسين للنصيب الذي يحصل عليه الميناء أو الذي يرغب في الحصول عليه من السوق، كما يتم نفس التحليل للأسواق الأخرى التي يرغب الميناء العمل فيها.

العوامل الهامة فى تحديد الموانى التالية البحري

1- الموقع الجغرافي:

• قرب الميناء من: الخطوط الرئيسية للملاحة (مسافة الحيود)
• مراكز الإنتاج و/أو الاستهلاك.
• طول وعمق قناة الاقتراب للميناء وعمق مدخله.
• الأراضي المتاحة لتوسيع رقعة الميناء.
• الأحوال الجو مائية السائدة بمنطقة الميناء ومدى تأثيرها على:
– دخول ومغادرة السفن إلى ومن الميناء.
– سلامة السفن الموجودة بالميناء.
– استمرارية عمليات شحن وتفريغ السفن الموجودة بالميناء بدون توقف 24 ساعة 7 أيام أسبوعيا .

2- توفر وسائل النقل المختلفة بالميناء:

• مدى توفر شبكات النقل المختلفة وكفاءة ومعدلات تردد وسائطها على الميناء:
– الخطوط الملاحية المنتظمة للسفن.
– النقل البري.
– السكك الحديدية.
– النقل النهري.
• نوالين وأسعار الأنواع المختلفة للنقل، النقل البحري والنقل البري والنقل النهري

3- خدمات الميناء توفرها وكفاءتها:
• القدرات والإمكانيات المتوفرة بالميناء من حيث: تعدد نوعياتها وتوفر المعدات المتخصصة لهذه النوعيات، وكذلك الأرصفة والمخازن المخصصة لها، وطاقاتها السنوية.
• الإمكانية والخبرة في التعامل مع الأحجام المختلفة للسفن والنوعيات المختلفة للبضائع والسلع والنوعيات المختلفة لأشكال البضائع (الحاويات،الصب الجاف، الصب السائل).
• مستوى أداء وإنتاجية محطات الشحن والأرصفة والمعدات.
• توفر وكفاءة الخدمات التكميلية والمساعدة للسفن والبضائع .
4- أسعار خدمات الميناء:
• مستوى قيمة الرسوم والتعريفات المختلفة بالميناء.
• مدى استقرار قيمة الرسوم والتعريفات بالميناء.
• سياسة وإستراتيجية التسعير بالميناء ومرونتها.
5- قوة العمالة بالميناء:
• مستوى حرفية ومهارة العمالة بالميناء.
• حجم العمالة الفعلية بالميناء بالنسبة لحجم العمالة المطلوبة.
• المناخ الإجتماعى للعمالة (المشاكل العمالية).
• الدوافع المحفزة للعمالة.
• مستوى العلاقات العمالية.
6- الإدارة بالميناء:
• مدى سيطرة هيئة الميناء على أنشطة وخدمات الميناء المختلفة.
• مستوى التوجيه والإدارة بالميناء.
• مستوى علاقة الإدارة بعملاء الميناء.
• مدى سهولة ومستويات صناعة القرار بالميناء.
• مدى سهولة الإجراءات وبساطة دورة المستندات بالميناء.
7- نظم الاتصالات السلكية واللاسلكية الحديثة :
توفر وكفاءة شبكات الاتصالات والتي تشمل الفاكس والتلكس والتليفون الدولي المباشر

8- الموقف المالي والاستثماري للميناء :
• مدى توفر التمويل المالي لتنفيذ مشروعات التطوير والتحديث بالميناء.
9- حجم حركة التجارة الخارجية للدولة عبر الميناء
10- حجم حركة تجارة إعادة – تعقيب الشحن – عبر الميناء
11- أطوال الأرصفة بالميناء وقدرتها على استيعاب السفن العملاقة
12- أعماق المياه أمام الأرصفة والممرات الملاحية وقدرتها على استقبال السفن العملاقة
13- مدى توافر المعدات الحديثة القادرة على التعامل مع النوعيات الحديثة من السفن ومختلف نوعيات البضائع والحاويات
14- مدى توافر واستخدام وتطبيق نظم المعلومات الحديثة وفى مقدمتها اللوجيستيات الالكترونية وأنظمة تبادل البيانات إلكترونياً (EDI) والتجارة الالكترونية .
15- وجود المراكز اللوجيستية الحديثة بالميناء وتطبيق المفاهيم اللوجيستية .
16- تطبيق القوانين والمعاهدات الدولية فى مجال النقل الدولي متعدد الوسائط واللوجيستيات
17- تحقيق الميناء لمعدلات عالمية مرتفعة فى معدل دوران السفن وزمن الانتظار ومعدلات الشحن والتفريغ والإنتاجية والأداء.
18- ارتباط الميناء بمنظومات وسائط النقل على المستوى الوطني الاقليمى والدولي

نموذج
الموانئ البحرية العربية

1- ميناء جـدة
يتميز ميناء جدة الإسلامي بموقعه الجغرافي في وسط الخط الملاحي الدولي مابين الشرق والغرب،ويقع الميناء على ساحل البحر الأحمر مابين خطي العرض 21 و 28 درجـة شمال وخطي الطول 10 و 39 شرق ، ويخدم الميناء المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ، ويعتبر الميناء منفذاً اقتصادياً رئيسياً حيث يقوم بمناولة 59% من حجم البضائع عبر الموانئ السعودية .
ويقوم بتشغيله محطتان كبيرتان : محطة الحاويات الجنوبية (SCT) ومحطة الحاويات الشمالية (NCT) وصنف في الإحصائيات في المركز 20 بين موانئ العالم ، وحالياً المحطة الجنوبية تشغل حيز 8 أرصفة حاويات (في حوض الميناء الداخلي) بأطوال 1900 متر لإستقبال سفن الحاويات الكبيرة وتدار بمعرفة مجموع (صيانكو / هيئة ميناء دبي) من خلال عقد تشغيل لمدة 20 سنة والتجديـدات التي نفذت خــلال هذه الفترة هي إضافـة عدد 4 ونش رصيف حاويــات (إضافة إلى 15 الموجودين)، وقد حققت المحطة معدل تداول (104 حاوية/ ساعة/ سفينة)، أما المحطة الشمالية فتدار بمعرفة (شركة الشحن والتفريغ – الخليج)،وبدأت منذ أغسطس 2000 بعقد مدته 20 سنة بعدد 4 أرصفة وبقدرة مناولة (144.955 حاوية) وبمشاركة حوالي 12% من إجمالي المتداول في الميناء أما باقي نسب التداول فيتم عن طريق شركة البضائع العامة ويقدر بحوالي (100000 حاوية) في السنة وأطوال أرصفتها 1000 متر وعمق 15 متر وأضيف لها حديثا 5 ونش رصيف عملاق (ليصبح إجمالي الأوناش 9)، والمرحلة الثانية من التطوير جاري تنفيذها بهدف رفع قدرة تداول المحطة من حجم 600.000 إلى 800.000 حاوية/ سنة.

الخدمات البحرية :
يمتلك الميناء أسطولاً من الزوارق البحرية مثل زوارق القطر والسحب والإنقاذ وزوارق مكافحة الحريق والزوارق البحرية الخاصة بمكافحة التلوث، وسفينة تثبيت عوامات إرشاد السفن، بالإضافة إلى عدد من زوارق الإرشاد والإرساء وجمع النفايات، بالإضافة إلى رافعات متحركة عائمة حمولة 200 طن، ويتم مراقبة حركة السفن من خلال برج المراقبة البحري المجهز بأحدث أجهزة الاتصالات والرادار مع نظام ( V T S ) المتطورة لخدمة ومراقبة ملاحة السفن. أن هذه التسهيلات مكنت الميناء من استمرار كفاءة عملياته البحرية للقيام بمتطلبات التشغيل.
خدمات البضائع :
بعد إنشاء المؤسسة العامة للموانئ عام 1976 بدأت خطوات تطوير ميناء جدة الإسلامي ومرافقه، حيث تم التوسع من 10 أرصفة في ذلك العام إلى 58 رصيف مؤهل بأحدث التجهيزات وبأرقى المواصفات الدولية.
وتبلغ مساحة ميناء جـدة الإسلامي 11.4 كم مربع ، ويبلغ عدد أرصفته 58 رصيفاً بطول 11.2 كيلومتر ذات مياه عميقة تصل إلى 16 متراً، والتي تتسع لأحدث أجيال سفن الحاويات بحمولة تصل 6500 حاوية قياسية .
يقدم الميناء خدمات المناولة لكافة أنواع البضائع من خلال محطات البضائع المتخصصة، والموزعة على النحو التالي حسب الجدول التالي :
محطات البضائع المتخصصة
مدى الغاطس عدد الأرصفة محطات حسب نوع البضائع المناولة
16-12 8 محطة الحاويات الجنوبية
15-14 ,1 4 محطة الحاويات الشمالية
14,2-7,7 10 محطة الدحرجة والركاب
13,5-10,4 7 محطة الحبوب السائبه
12-10,8 12 محطة البضائع العامة الجنوبية
11-7,8 11 محطة البضائع العامة الشمالية
13-11,6 4 محطة البضائع المبردة والمجمدة
13,7-13 2 محطة الماشية
التخزين:
تبلغ مساحات التخزين 3.9 كم مربع من مجمل مساحة الميناء مقسمة على النحو التالية:
1) مناطق تخزين مفتوحة تبلغ 3.5 كم مربع.
2) مناطق تخزين مغطاه تبلغ 0.4 كم مربع، مكونة من 59 مستودع،ومظلات ترانزيت، بالإضافة إلى صوامع لتخزين الحبوب، وصهاريج زيت الطعام .
معدات مناولة البضائع :
يعتبر ميناء جدة الإسلامي الميناء الرئيسي في المملكة العربية السعودية، ويتقدم موانئ الشرق الأوسط بمعداته الحديثة ذات التقنية العالية. ويتوفر في الميناء معدات متخصصة حديثة، مثل رافعات الحاويات الجسريه، حاملات الحاويات، الرافعات الجسرية المتحركة، ورافعات الساحات لمناولة كافة أنواع البضائع المختلفة، ويتوفر بالميناء عدد من نقاط التبريد لتزويد الحاويات المبردة بالتيار الكهربائي، وأنواع متعددة من الرافعات الشوكيه والعربات المقطورة المرتفعة،والمنخفضة ذات الحمولات المختلفة، هذا بالإضافة إلى معدات تفريغ الحبوب السائبة.وتعتبر هذه التجهيزات المتكاملة التي تتكون من معدات مناولة لجميع أنواع البضائع، مع معدات احتياطية كافية؛ تكفل سرعة عمليات مناولة البضائع بدون أي تأخير .
• حوض إصلاح السفن :
يعتبر حوض الملك فهد لإصلاح السفن من أهم مرافق ميناء جدة الإسلامي، وهو مجهز بأحدث المعدات لصيانة، وإصلاح السفن، وبناء الزوارق الصغيرة، حيث يحتوي على حوضين عائمين تستقبل السفن حتى حمولة 45 طن، بالإضافة إلى رصيفين يبلغ طولهما 170 متراً يستقبلا السفن حتى حمولة 60طن .

• منطقة إعادة التصدير :
بدأت أول منطقة لتقديم تسهيلات تخزين البضائع، وإعادة تصديرها بالمملكة عملياتها بتاريخ 29 أغسطس لعام 2000م لمستوردي البضائع، وتتمثل خدمات هذه المنطقة في تخزين السيارات وخدمات الحاويات .

2- ميناء شرق بورسعيد
خصائص طبيعية:
توقيت المنطقـة جرينتش +2 ساعة
الطقس معتدل
كثافة الماء النسبية 1.003جم/سم3
موسم الأمطار شتاء
مقدار المد والجزر (بالمتر) 0.7 متر

الإحداثيات :
Long 33 o 0 / E
Lat 31 o 11 / N
وصف الميناء :
الموقع :
يقع الميناء فى موقع فريد شرق المدخل الشمالى لتفريعة قناة السويس وفى ملتقى ثلاثة قارات وعلى الطريق الرئيسى لملتقى الشرق والغرب،حده الشمالى البحر المتوسط ،حده الجنوبى المنطقة الصناعية ،حده الشرقى بحيرة الملاحة ،حده الغربى التفريعة الشرقية لقناة السويس داخل النطاق الجغرافى لمحافظة بورسعيد.
إجمالى المساحة 35 كيلو متر مربع
المساحة المائية 1.5 كيلو متر مربع
المساحة الأرضية 33.5 كيلو متر مربع
مساحة المنطقة الجمركية 33.5 كيلو متر مربع
اجمالى مساحة الساحات حتى الآن 0.6 كيلو متر مربع.(642000 متر مربع)
أقصى طول للميناء الحد الغربى 10 كيلو متر
أكبر عرض للميناء الحد الجنوبي 8 كيلو متر

مقومات الميناء :
الطاقة التصميمية القصوى (الاستيعابية) :
6 مليون طن سنويا بيانتها كالتالي:
• بضاعة محواة 6 مليون طن.
• عدد الحاويات المكافئة 2.2 مليون حاوية.
• أكبر سفينة يمكن استقبالها سفينة حاويات بطول 350 متر وعرض 50 متر وغاطس 14 متر.
• ساعات العمل 24 ساعة يوميا عند بدء التشغيل.
خصائص ملاحية :
الممرات الملاحية :
القناة الخارجية بطول 13 كيلو متر وعرض بين 250 الى 350 متر وعمق 18.5 متر.
القناة الداخلية بطول 3.8 كيلو متر وعرض بين 250 الى 350 متر وعمق 16.5 متر.
دائرة الدوران بقطر 715 متر وعمق 16.5.
منطقــة الإقتراب :
فى منطقة الإنتظار الخاصة بهئية قناة السويس عند الهكتو متر (120).
الإرشاد : تقوم هيئة قناة السويس بجميع أعمال الإرشاد.
القطر: تقوم هيئة قناة السويس بجميع أعمال القطر.
خصائص الأرصفة :
رقم الرصيف نوع الرصيف الطول (متر) العرض (متر) أقصى غاطس (متر) عدد الشمعات
1 تداول حاويات 400 35 14 19
2 تداول حاويات 400 35 14 19
3 تداول حاويات 400 35 14 19
الاجمالى
3 تداول حاويات 1200 35 14 57
3- ميناء اللاذقية :
ميناء اللاذقية ميناء طبيعي عرف منذ أقدم العصور,ازدهر في عهود الفينيقيين واليونان والرومان وتقلصت أهميته في عهود المماليك والعثمانيين. كان حوض الميناء حتى عام 1925 صغيراً وبدون أرصفة وأنشئ الرصيف الشمالي عام 1931 وتلاه الرصيف الجنوبي.
ونظراً لأهمية الموقع الجغرافي والاستراتيجي الذي تحتله سورية فقد أعطت هذه الأهمية لمرفأ اللاذقية دوراً رئيسياً متميزاً شكلت منه جسر عبور بين أوروبا والشرق وتركت آثارها الإيجابية على الشاطئ الغربي للبحر المتوسط.
إن التطور في مجال النقل البحري وازدياد حجم التبادل التجاري بين الدول والتطور الحاصل في عمل المرافئ وازدياد حركة المنافسة دفع إلى البحث لإيجاد السبل الكفيلة لتحديث وتطوير وسائل تناول البضائع من السفن وإليها لرفع مستوى الخدمات التي تقدمها بما يضمن المحافظة على أمنها وسلامتها وسرعة تفريغها والتعامل معها, ولمواكبة أساليب النقل البحري الحديثة وتطوير أساليب التعامل مع هذا الواقع المستجد والآفاق المستقبلية لسياسة الدولة العامة دعماً للاقتصاد الوطني وذلك من خلال الخطط الاستثمارية التي تم وضعها.
إن الشركة العامة لمرفأ اللاذقية هي شركة قطاع عام بحرية تتبع وزارة النقل في الجمهورية العربية السورية. تتعامل الشركة مع كافة الجهات المستوردة والمصدرة من القطاعين العام والخاص. كما تتعامل مع كافة المؤسسات الحكومية وغيرها داخل القطر. و تتألف الشركة من عدة مديريات بمختلف الاختصاصات لأداء مهامها ويبلغ عدد العاملين فيها 2614 عاملاً. أسست الشركة بتاريخ 12/2/1950 بموجب المرسوم رقم38 وأوكل إليها إنشاء واستثمار المرفأ البحري في اللاذقية وأصبحت مؤسسة قطاع عام بحرية تتبع وزارة النقل في الجمهورية العربية السورية. وتتعامل الشركة مع مؤسسات النقل البحري التابعة لوزارة النقل في محافظة اللاذقية.
البيانات الأساسية :
خط عرض 35O 31 شمالاً وخط طول 35O 46 شرقاً ، وهو الميناء الرئيسي لسوريا
الخرائط البحرية : 1036 الدليل البحري : 49
توقيت المنطقة : توقيت جرينتش + 3 ساعة كود الانكتاد : SY LTK
الإرشاد : إجباري ورسوم الإرشاد والقطر عند الاستخدام .
أضخم السفن : 123436 طن ساكن ، 260.6 متر طول كلي
المطار :
مطار اللاذقية ويبعد 20 كيلومتر (طيران داخلي) ويبعد مطار دمشق الدولي 340 كيلومتر .
تجهيزات الأرصفة :
منطقة مرفأ يحدها حاجز للأمواج طوله 3.162 متر ومجموع أطوال الأرصفة 2131 متر ، ورصيف كحلة وطوله 600 متر وعمقه 9.4 متر ، ورصيف للركاب طوله 240 متر وعمقه 6.7 – 9.4 متر ، ورصيف طوله 270 متر وعمقه 4.5 – 4.0متر والرصيف الجنوبي وطوله 160 متر وعمقه 7 متر وأرصفة أخرى طولها 276 متر بأعماق 3.0 – 2.5 متر يستخدمها أسطول سفن الخدمات المعاونة وقد أقيمت أربع عشر مربطاً للحبال على حاجز الأمواج لزوم السفن التى تتعامل مع الصنادل .
التخزين :
25 مخزناً بإجمالي 95500 متر مربع وسقيفة مكشوفة مساحتها 1500 متر مربع وتخزين مبرد مساحته 2600 متر مربع ومنطقة مساحتها 180000 متر مربع لخزن الحاويات وبضائع عامة ومساحة أخرى قدرها 158000 متر مربع للتخزين خارج منطقة الميناء .
الأوناش :
34 ونش رصيف كهربائي حمولة 3 – 15 طن و 58 ونش حمولة 3 – 12 طن و 4 أوناش متنقلة حمولة 15 طن و 6 أوناش متنقلة حمولة 70 طن ، 2 ونش شوكة مختلفة حتى سعة 8 طن بضائع عامة ، ونشان عائمان حمولة 110 طن و 32 طن .
المياه : التزود عن طريق الصنابر الموجودة على الأرصفة أو الصنادل .
تسهيلات الحاويات والدحرجة :
إن مساحة ساحات الحاويات تبلغ 430000/م2 تستوعب حالياً
15-17 ألف حاوية. ومع ازدياد حجم العمليات الاستثمارية وحركة التبادل التجاري والتحديث الذي طرأ على وسائل نقل البضائع فإن نقل هذه البضائع بالحاويات سيأخذ دوراً كبيراً في عمليات النقل البحري لأسباب منها سرعة التصريف والتفريغ – اختصار الزمن من بقاء السفن – انعدام الأضرار الناجمة عن عمليات النقل والمحافظة على أمن وسلامة البضائع والسرعة في انجاز معاملاتها الجمركية وتخليصها. الأمر الذي يستدعي البحث بالإسراع في تأمين ساحات جديدة في الخطط الاستثمارية اللاحقة تلافياً لأي اختناقات قد تحصل نتيجة التوسع في عمليات النقل بالحاويات لاسيما بعد دخول الوكالات البحرية الخاصة علماً بأن الخطة المستقبلية لحظت توريد روافع برجيه لتستنيف الحاويات على ارتفاعات أعلى 4-5 حاويات لزيادة الاستيعاب.
إن مساحة ساحات الحاويات تبلغ 430000/م2 تستوعب حالياً
15-17 ألف حاوية. ومع ازدياد حجم العمليات الاستثمارية وحركة التبادل التجاري والتحديث الذي طرأ على وسائل نقل البضائع فإن نقل هذه البضائع بالحاويات سيأخذ دوراً كبيراً في عمليات النقل البحري لأسباب منها سرعة الترصيف والتفريغ – اختصار الزمن من
بقاء السفن – انعدام الأضرار الناجمة عن عمليات النقل والمحافظة على أمن وسلامة البضائع والسرعة في انجاز معاملاتها الجمركية وتخليصها. الأمر الذي يستدعي البحث بالإسراع في تأمين ساحات جديدة في الخطط الاستثمارية اللاحقة تلافياً لأي اختناقات قد تحصل نتيجة التوسع في عمليات النقل بالحاويات لاسيما بعد دخول الوكالات البحرية الخاصة علماً بأن الخطة المستقبلية لحظت توريد روافع برجيه لتستنيف الحاويات على ارتفاعات أعلى4-5 حاويات لزيادة الاستيعاب.
تداول الحاويات على أرصفة البضائع عامة (معينة) . وتتضمن المعدات حاملات انفراجية سعة 32 طن ، وعدد 2 ونش شوكة حمولة 30 طن ، ونش برجي متنقل وشاحنات ومقطورات مختلفة ، يتوفر تخزين متسع للحاويات وتسهيلات للدحرجة .
تسهيلات البضائع الصب :
رصيف للصوامع طوله 185 متر وعمقه 8.5 متر وصومعة للغلال سعتها 45000 طن ، وتحميل الحبوب يتم أوتوماتكيا بمعدل 300 طن / ساعة تقريباً بواسطة الشفاطات بمعدل 200 طن / ساعة .
أرصفة الناقلات :
ثلاث عوامات للرباط في المكلات المكشوفة مزودة بشبكة من الأنابيب المغمورة للتوصيل بالصهاريج الشطية .
التموين :
التموين بالوقود يتم عن طريق الشاحنات على الرصيف ، والأمر يتطلب إخطار قبل 48 ساعة .
التوسعات :
تسهيلات جديدة تشمل على تطوير حاجز الأمواج الرئيسية بمقدار 600 متر وإنشاء حاجز أمواج ثانوي طوله الإجمالي 2140 متر وعمق من 6.8 – 13.3 متر ، والأرصفة الجديد مخصصة لتداول الحاويات والبضائع العامة وتسهيلات الدحرجة . وسيتم إنشاء مستودعات بإجمالي 34440 متر مربع وسقيفة حاويات 3264 متر مربع .

القطـر :
إجباري على السفن عند الاستقبال على المخاطيف داخل حوض الميناء ومتوفرة قاطرة بقدرة 1100 حصان .
الآليات البحرية :
النوع العدد
قاطر باستطاعة: 600 حصان 1
قاطر باستطاعة 630 حصان 1
قاطر باستطاعة 800 حصان 2
قاطر باستطاعة 1000 حصان 1
قاطر باستطاعة 1100 حصان 1
قاطر باستطاعة 2000 حصان 1
رافعة عائمة ذات حمولة قصوى 100 طن. 1
رافعة عائمة ذات حمولة قصوى 32 طن 1
زورق غطس 24 حصان 1
زورق غطس 218 حصان 1
زورق إرشاد 416 حصان 2
زورق مواصلات 138 1
زورق مواصلات 140 حصان 1
زورق مواصلات خشبي 36 حصان 1
زورق مواصلات 218 حصان 2
ماعونة بضائع 2
ماعونة مياه 100 متر مكعب 2

الآليات البرية :
النوع العدد
ناقلة شوكية 1.5 طن 10
ناقلة شوكية 3 طن 60
ناقلة شوكية 6 طن 10
ناقلة شوكية 15 طن 10
ناقلة شوكية 32 طن 3
ناقلة شوكية 32-42 طن 3
ناقلة شوكية 42 طن 1
ناقلة شوكية مزودة بلاقط 20 طن 5
ستافة حوايا42 طن 2
ستافة حوايا 45 طن 4
رافعة برية PH- بوكلان – ديماج 31
حاضنات فيرانتي ـ فالمت ـ سيزو ـ كالمار 13
سيارة شاحنة قلاب ماجيروس ـ ايفيكو 34
تريلا تك حصيرة ماجيروس 11
تريلا ماجيروس – ايفيكو 34
رأس قاطر بلان – اوتاوا 11
جرار 1
تركس كبير / كاتر بيلر – فولفو / 2
تركس صغير / بوب كات ـ CASE / 4
سيارة مكنسة 1
مدحلة 1
باكر 1
رافعة رصيف كهربائية 4 طن 3
رافعة رصيف كهربائية 6 طن 12
رافعة رصيف كهربائية 6-16 طن 18

المشروعات المنفذة :
 توريد أربع ستا فات للحاويات قدرة/40-45/ طن
 توريد خمس ناقلات شوكيه قدرة /20/ طن
 توريد اربع حاضنات لتناول الحاويات
 إعادة تجهيز القبابين /1/و/3/
 توريد كباشين كهربائيين
 إعادة تأهيل رصيف كحالة وقناة الأمواج
 إعادة تأهيل رصيف الركاب
 إعادة تأهيل سور المرفأ
 مشروع صب ساحة سادكوب
 اعادة تأهيل الساحة ( 3 )
 اعادة تأهيل الساحة ( 5 ب )
 مشروع صيانة المكسر
 اعداد دراسة فنية لإطالة المكسر الرئيسي و تعميق قناة الدخول

المشروعات المستقبلية :
المشاريع
التحسين و التجديد
إنشاء رصيف للحبوب قرب رصيف الحبوب الحالي
إنشاء صومعة معدنية قرب الصومعة الحالية باستطاعة 65000 طن
المشاريع الجديدة
إطالة المكسر الحالي الرئيسي بطول 1200 م
تعميق قناة الدخول إلى 16 م
استكمال إنشاء الأرصفة الجديدة و تعميقها من ( 16-32 )
استكمال بناء ساحة الحاويات خلف الأرصفة الجديدة من 16-32 بمساحة 169 هكتار
شراء زوارق و معدات و تجهيزات
رافعة كانتري كرين عدد 12
حاضنة للحاويات عدد 4
رافعة جسريه للحاويات عدد 24
ناقلة شوكية قدرة 6-8 طن عدد 20
قبابين أرضية عدد 2
رؤوس قواطر و مقطوراتها عدد 48
رافعة موبايل كرين بقدرات مختلفة عدد 20
قواطر بحرية للسفن قدرات مختلفة عدد 4
زوارق بحرية إرشاد – مواصلات عدد 4
توسيع الشبكة الحاسوبية لتشمل التوسع
إنشاء مستودعات مغطاة و مباني إدارية

4- ميناء الريسوت – صلالة
وفي إطار المشروعات العملاقة تم في الأول من ديسمبر 1998 م افتتاح المرحلة الأولى من مشروع تطوير ميناء صلالة . ويتميز ميناء صلالة المطل على المحيط الهندي ليس فقط بموقعه الاستراتيجي ولكن أيضاً بقابليته للأتساع وزيادة الطاقة الاستيعابية في مراحل التطوير التالية والتي وضعت في الاعتبار ضمن الخطة التطويرية للمشروع . فميناء صلالة يقع على المسار التجاري بين الشرق والغرب نحو 150 ميلاً فقط والذي يصل بين أوروبا وآسيا وهو من المسارات الرئيسية والأسرع تطوراً من الناحية التجارية في العالم , ومن ثم فأن الميناء يخدم حرك التجارة الإقليمية والدولية مع شرق إفريقيا وأوروبا ومع جنوب وشرق آسيا والأمريكتين وبالطبع من وإلى منطقة الخليج .
وسيتم تشغيل وإدارة محطة الحاويات الدولية بواسطة شركة صلالة لخدمات الموانئ وهي شركة مساهمة عمانية تمتلك فيها سي لاند 15% من أسهمها وهما الشركتان اللتان تمتلكان حوالي ثلث إجمالي أسطول الحاويات في العالم . كما تعتمد شركة صلالة لخدمات الموانئ على الخبرة الطويلة لشركة سي لاند تقوم بتشغيل و إدارة العالمية في عمليات الإدارة والتشغيل ، ومعروف أن شركة سي لاند تقوم بتشغيل وإدارات 28 ميناء من موانئ الحاويات على امتداد العالم ومن ثم يمثل ميناء صلالة إضافة ضخمة على طرق تحويل السلطنة إلى مركز إقليمي نشط لحركة النقل البحري من جهة وعلى الصعيد الاقتصادي في محافظة ظفار والاقتصاد العماني ككل من جهة ثانية ، كما انه يعكس الثقة الدولية في خطط واستراتجيات السلطنة الحالية و المستقبلية حيث يساهم القطاع الخاص العماني والدولي بدور حيوي في خطط تطوير المواني العمانية .
تجدر الإشارة إلى أن مساحة الميناء تصل إلى 550 ألف متر مربع ، ويبلغ عمق ميناء الحاويات 15 متراً قابل للتعميق إلى 16 متر مربع وأربعة أرصفة إجمالي طولها 1260 متر وطول كل منها 310 متر ودائرة الدوران 500 متر في القطر . وفي حين تصل الطاقة الاستيعابية للرصيف الأول من رصيفين المرحلة الأولى 900 ألف حاوية نمطية ، فان هذه الطاقة ترتفع إلى 2 مليون حاوية نمطية للأرصفة الأربعة في المرحلة الثانية في حين كانت الطاقة الاستيعابية لساحة التخزين 33 ألف حاوية نمطية في المرحلة الأولى ترتفع إلى 46 ألف حاوية نمطية في المرحلة الثانية . كما يصل معدل المناولة إلى 120 حاوية في الساعة للسفينة ، أي بمعدل 40 حاوية للرفعة الواحدة في الساعة وبالتالي فإن أقصى فترة يمكن أن تستغرقها أكبر سفينة في الميناء هي 24 ساعة .
5-ميناء الدوحة
خط عرض 25O 17′ شمالاً وخط طول 51O 32′ شرقاً وهي العاصمة والميناء الرئيسي لقطر .
الخرائط البحرية : 3786 الدليل البحري : 63
توقيت المنطقة : توقيت جرنتش + 4 ساعات كود الاتكتاد : QA DOH
منطقة الاقتراب :
تستطيع السفن ذات أقصى غاطس 8.76 متر الدخول إلى خليج الدوحة عبر ممر ملاحي مجرف عرضه 106.7 مرت وعمقه 8.23 متر عند الجزر الربيع (مستغلة المعامل الجزري) والاستقبال على المخاطيف في حوض طبيعي عميق المياه ، أما السفن ذات الغاطس الأقل فيمكنها الدخول لمسافة أبعد في الخليج حيث تتيح الرمال والطمي في المرفأ للإرساء الجيد عبر منطقة واسعة .
بيانات التردد اللاسلكي والإرشاد :
إجباري للسفن التي يتجاوز غاطسها 4.27 متر وينبغي طلب المرشد من خلال الوكيل في الدوحة قبل 24 ساعة على الأقل من الوصول . والمتابعة المستمرة من ميناء الدوحة عبر قنوات التردد العالي جداً 14, 16 وبتردد 500, 812182 كيلوهرتز ، ولاسلكي الدوحة وإشارة النداء هي “A7D” وبتردد كيلوهرتز ، ويتقدم زورق الإرشاد حتى مشارف عوامة الدوحة الخارجية وموقعها 250O 17 06″ شمالاً 51O 41 26″ شرقاً عند الاحتياج إلى المرشد . وزوارق الإرشاد لونها أبيض وأثناء إيجارها ، يطلب مرشد السفينة تسلم سلم المرشد بالكامل .
المد والجزر : 2 متر ربيعي ، 1 متر جزر ناقص .
أضخم السفن :
أقصى أبعاد للسفن هي 24.38 X 182.82 متر بغاطس 8.76 متر.

تجهيزات الأرصفة :
رصيف عميق طوله 743.4 متر عليه أربعة مراسي عمقها 9.14 متر في كل طولها عند الجزر الربيعي ، ورصيف آخر طوله 956 متر عليه خمس مراسي بعمق 7.5 متر في كل طولها عند الجزر الربيعي ، وقد تم تطوير رصيف المرفأ الداخلي وشيدت تسهيلات أرصفة للركاب ، ويتولى رصيف الشركة القطرية العامة للبترول ، وهو بالناصية الجنوبية للخليج بغرض إمداد السفن وناقلات المنتجات الصغيرة في عرض البحر ، وللمرشد المناوب حق الاختيار في إرساء أو عدم إرساء السفينة ، كما يرى بعد التحاور مع ربان المرفأ في حالة الظروف غير المواتية .
التخزين :
توجد خمس مخازن بإجمالي 16684 متر مربع ، وخمس سقائف للتجارة العابرة بإجمالي 29700 متر مربع ، ومنطقة للتخزين المكشوف بإجمالي 270599 متر مربع ويوجد حالياً على الرصيف مستودع مبرد سعته 500 طن .
الأوناش :
التفريغ بواسطة معدات السفينة وهناك أوناش متنقلة حمولة 3 إلى 70 طن .
المؤن :
متوفرة بكميات صغيرة (50 طن) بمنطقة الاستقبال على المخاطيف وبكميات أكبر عند الرصيف ، كما توزع عن طريق الناقلات الموتورية .
تسهيلات الحاويات :
تداول الحاويات على رصيف البضائع العامة ، المعدات تضم عدد
2 حامل انفراجي حمولة 35 طن وعدد 2 ونش شوكة للحاويات 35 حمولة طن، وحيز للتخزين مساحته 23600 متر مربع .
سفن التموين :
متوفرة بالصنادل عن طريق الشركة القطرية الوطنية لسفن التموين والناقلات الدوحة ، تلكس : 4206 MELAHA
التوسعات :
إنشاء ثمانية مخازن جديدة كل منها يتجاوز 10000 متر مربع ومنطقة للتخزين المكشوف مساحتها 365000 متر مربع وهناك خطط لتوفير منزلق للدحرجة على الطرف الشمالي للرصيف الحالي ، وتشييد مرفأ للصيد والسفن الصغيرة وتشتمل الخطط الطويلة الأجل على تعميق الممر الملاحي إلى 10.7 متر ، وزيادة اتساعه لإدخاله نظام المسير في اتجاهين .
إصلاحات السفن :
الإصلاحات الصغرى فقط ، وهناك تسهيلات لدخول الحوض الجاف في أم سعيد .
القطــر :
توجد خمس قاطرات حكومية اثنين منها قدرة 2400 حصان ذات أحبال ساحبة قوة 30 طن وواحدة قدرة 2700 حصان ذات أحبال ساحبة قوة 30 طن واثنين قدرة 700 حصان ذات أحبال ساحبة قدرة طن ، للمعاونة في عمليات الإرساء أو المغادرة .
التسهيلات الطبية : متوفرة .
المطار : مطار الدوحة ويبعد 6.4 كم من الميناء .
العطلات المحلية :
العمل متوقف سواء على متن السفن أو على الأرصفة في عيد الاستقلال وأول أيام عيد الفطر وعيد الأضحى .
الميناء الجديد :
يتوقع المسئولون في هيئة الجمارك القطرية أن يتمكن الميناء الجديد في حال اكتماله من إيجاد موطئ قدم له في خضم المنافسة الحاصلة حاليا بين موانئ المنطقة لأنه سيتمتع بإمكانيات حديثة غير متوفرة في ميناء الدوحة الحالي أو أي من الموانئ القطرية الأخرى؛ لذلك فإن الميناء الجديد سيكون قادراً على تقديم خدمات متطورة تتناسب مع حركة التجارة عبر مختلف السفن والبواخر مهما كان حجمها ويستطيع استيعاب سفن الحاويات الضخمة التي تتسع لأكثر من 5 آلاف حاوية والتي لا يستطيع ميناء الدوحة بوضعه الحالي استقبالها، وسيعمل على تنشيط تجارة إعادة التصدير الترانزيت من ميناء الدوحة إلى الدول المجاورة كما ستتمكن بضائع قطر من الوصول مباشرة إلى الموانئ الوطنية بدلاً من أن تأتي من خلال موانئ أخرى.
وتعلق هيئة الجمارك والموانئ في قطر آمالاً كبيرة على مشروع الميناء الجديد، وتعتقد أنه سيكون قادراً على استيعاب حركة التجارة المتزايدة التي سيفرضها الإتحاد الجمركي الخليجي بعد أن أصبحت دول مجلس التعاون الخليجي عبارة عن منفذ جمركي واحد من حيث الرسوم الجمركية، ويعد ميناء الحاويات الجديد مشروعاً استراتيجياً، حيث يحمل أهمية كبيرة كونه سيعمل على إزدهار حركة التجارة وزيادة حجم الصادرات والواردات، إضافة إلى أنه سيوفر هامشًا أكبر لتقديم خدمات وتسهيلات من شأنها أن تقلل التكدس الذي يواجه ميناء الدوحة بسبب قلة المساحات الموجودة في الميناء حالياً.
6- ميناء عدن
في منتصف القرن التاسع عشر وتحديداً في عام 1850 أصدرت حكومة الهند البريطانية القانون رقم (10) الذي قضى باعتبار ميناء عدن ميناءاً حراً أمام حركة التجارة الدولية ، وفي عام 1888 جرى تأسيس أمانة الميناء ، وقد أسهم في ازدهار الميناء افتتاح قناة السويس في عام 1869 .
ويتميز ميناء عدن إقليمياً ودوليا بموقعه الاستراتيجي المباشر على خطوط التجارة والملاحة العالمية وإحاطته بالجبال التي تحميه من الرياح الموسمية والأمواج على مدار العام وكذلك عمق القناة الملاحية الداخلية وانتشار المراسي ذات الأعمال الكبيرة وخلوه من التلوث البيئي .
موقع مدينة عدن :
تقع مدينة عدن في خليج عدن على الساحل الجنوبي لليمن ، وتبعد بنحو 95 ميل بحري شرقاً باتجاه باب المندب في البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وبين خطي عرض 47.12 شمالاً وطولاً 58.44 شرقاً .

موقع الميناء :
يقع ميناء عدن بين كل من المرتفعين (جبل شمسان 553 متر)
و (جبل مزلقم 374 متر) ويعتبر الميناء محمي طبيعياً من الرياح الموسمية الشمالية شرقية والجنوبية غربية وعلى طول الحدود الشمالية من البلاد بفعل كلاً من هذين المرتفعين مما يمكنه من العمل بدون توقف طوال العام ، ويغطي الميناء مساحة (8 ميل بحري) من الشرق إلى الغرب و (5 ميل بحري) من الشمالية إلى الجنوب .
مكونات الميناء :
يتكون الميناء الخارجي كمنطقة إرساء وميناء الزيت في عدن الصغرى الواقعة في الجهة الغربية من الميناء والميناء الداخلي إلى الشرق ، ويتم الوصول إلى هذه الموانئ عبر قناة عبور وتبدأ من منتصف الطريق بين المرتفعين خليج الفيل وعدن الصغرى ويبلغ عمق الجزء الخارجي للقناة 15 متر من نقطة الانفصال ، حيث تتجه القناة غرباً بعمق 14.7 إلى ميناء الزيت في عدن الصغرى نحو أربع مراسي دولفينات لتعبئة الوقود بعمق يتراوح ما بين (11.5 إلى 15.8م ) ، بالإضافة إلى مراسي طويلة بعمق (11.0 م) لغرض شحن الغاز الهوائي السائل وسفن البضائع الجافة ومراسي الدحرجة . أما القناة المؤدية إلى الميناء الداخلي تتجه نحو الشمال الشرقي من نقطة الانفصال وبعمق (15.0م) .
مواصفات مراسي الميناء :
يوجد في الميناء الداخلي عدد (9) مراسي طويلة إضافية إلى (6) طافئات و (3) مراسي دولفينات بعمق يتراوح ما بين (6.5 إلى 11.9م) وتفصل على النحو التالي :
مراسي العوامات في الميناء الداخلي :
هناك أربعة مراسي مباشرة على محاذاة الرصيف تستقبل سفن البضائع ذات حمولة تصل إلى 40.000 طن وزني ، وبطول 192 متر وعمق 11.3 متر . أما السفن التي تريد التزود بالوقود بحمولة تصل إلى 40.000 طن وزني وبطول 275 متر وعمق 11.3 متر فيتم رسوها في مراسي الدولفينات .

محطة المعلا :
وهي على النحو التالي :
• أربعة مراسي متعددة الأغراض تستقبل السفن ذات الحمولة 40.000 طن وبطول 190 متر وعمق 10.7 متر ، المراسي الأربعة بطول 187.5 متر وعمق 11 متر ، وتمتد منطقة الاستدارة إلى 280 متر من على خط جدار الرصيف ، أما رصيف الدحروجة فيقع على زاوية مستقيمة مع رصيف رقم (1) .
• الأرصفة الداخلية : مراسي (5 ، 6) بطول إجمالي 250 متر ، وعمق 6.7 متر ، وهما يستخدمان للسفن الصغيرة ، هناك مصنع للأسمنت يقع خلف السقيفة رقم (23) يقوم باستلام الأسمنت وتجوينه على الأرصفة الداخلية ، ويتم تفريغ الأسمنت إلى المصنع من سفن الصب من رصيف رقم (4) ، وتتوفر في هذا المصنع معدات تفريغ الأسمنت الصب .
أما بالنسبة للقمح الصب ، فمضخات الامتصاص الهوائية ومصنع التشوين الآلي ، يعتبران الوسائل الرئيسية لتفريغ القمح من السفن وتعبئته ، ومن ثم نقله مباشرة إلى الشاحنات ، وقد تم استكمال بناء مطاحن وصوامع الغلال في عام 1999 بطاقة 70.000 طن ، وتقع غرب محطة المعلا ، بين المحطة وأحواض السفن ، حيث يتم تفريغ القمح مباشرة إلى الشاحنات على الرصيد المحاذي لنقلهم إلى الصوامع ، كما تم بناء صوامع إضافية بطاقة 70.000 طن خلال عامي 2001/2002 .
وقد تم إنشاء خدمة أخرى في مجال تفريغ البضائع السائبة في مؤخرة ميناء المعلا ، خلف المراسي 2 ، 3 ، 4 وذلك عن طريق المراسي المحاذية ، حيث يتم وصلها بناقل إلى الصوامع مباشرة ، كما يتم التخطيط لإضافة خدمات أخرى في نفس المجال ، يمكن أيضاً تفريغ البضائع السائبة عن طريق المخاطيف إلى الصنادل ، ومن ثم إلى الصوامع في الساحل الشمالي (بطاقة 18.000 طن) والتي يتم تفريغها هناك عبر مصعد أو ناقل إلى الأرصفة باستخدام معدات التشوين الآلي .
وقد تم إعلان المنطقة الواقعة داخل حدود جدار رصيف العملاء كميناء عدن الحر . وتتم الإجراءات الجمركية في المساحة الواقعة في الناحية الشرقية من رصيف المعلا .
ويتم تداول البضائع الأخرى أيضاً في محطة المعلا ماعدا البضائع الخطرة والتي تصنف من الدرجة الأولى لا يتم تداولها بمحاذاة الرصيد وإنما يتم نقلها عبر الصنادل إلى رصيف العوائق .
وأخيراً تم إنشاء مصنع تخزين وتشوين الأسمنت ، وكذا تصدير الجير الحجري في المساحة المستردة شمال كاسر الأمواج باستخدام مرسى (5) الداخلي ومرسى (5) الخارجي غرب مرسى الدولفين رقم (7) .
مراسي الحاويات
مراسي (1 ، 2) مزودة برافعتين جسريتين لنقل الحاويات من شركة ليبهر بطاقة 40 طن وتم شراؤهم في عامي 1993 و 1995 ، وكلتا الرافعتين مزودة بـ spreaders (20) و (40) قدم ، وتعمل كل واحدة على سياج بطول 21.5 متر وعلى امتداد 38.0 متر . على 20 spreaders قدم يتم حمل خطاف ثقيل بوزن 50 طن .
تغطي ساحة الحاويات حوالي 7 هكتار بممرات صغيرة ذات
(426 × 20) قدم مع طاقة تخزينية تقدر بـ 852 حاوية بارتفاع (2) قدم . كما توجد في ساحة الحاويات سبع رافعات كالمار وتستخدم لتناول الحاويات، ثلاث بقدرة 42 طن ثم شراؤها في 1993 ، واثنتان بقدرة 28 طن في عام 1985 واثنتان 12 طن في 1993 ، وهناك 11 جرارة ومقطورة بـ 39 ، 20 ، 40 قدم لنقل الحاويات من الرصيد إلى الساحة ، تتواجد في الساحة 32 نقطة تبريد للحاويات ، هناك سقيفة بسعة 170م × 60م للحاويات مع مكاتب وتستخدم كـ CFS خلف الساحة .

جداول تبين مواصفات المراسى المختلفة للميناء :
جدول رقم (1) : رصيف المعلا
المرسى رمز طول المرسى
بالمتر عمق المرسى
بالمتر مساحة ساحتها
الخلفية بالهكتار
(1) مرسى 187.5 11 3.5
(2) مرسى 187.5 11 3.5
(3) مرسى 187.5 11 2
(4) مرسى 187.5 11 2
(5) مرسى 125 6.7 –
(6) مرسى 125 6.7 –
دحرجة مرسى 150 7.6 –

جدول رقم (2) : المراسي العامة والدولفينات
المرسى طول المرسى
بالمتر عمق المرسى
بالمتر
8- داخل 180 11.30
8- خارج 180 11.30
5- داخل 190 11.30
5- خارج 190 11.30
6- داخل 244 11.30
6- خارج 274 11.30
رقم 7 228 11.30
1- داخل 80 09.10
1 – آي 60 09.10
1 – بي 60 09.10
4- داخل 160 11.10
4 خارج 160 11.30
رقم 11 120 11.30

جدول رقم (3) : مراسي المخاطيف
المرسى رمز طول المرسى
بالمتر عمق المرسى
بالمتر مساحة ساحتها
الخلفية بالهكتار
مراسي عدة غير محدود 6-20 متر لا يوجد

محطة عدن للحاويات :
محطة عدن للحاويات في الساحل الشمالي من ميناء عدن ، لديها مرسيين اثنين للحاويات . كل واحدة منهما بطول 350 متر وعمق 16 متر، وهذه المراسي مزودة بـ 5 رافعات جسرية عملاقة كل واحدة منها بطاقة 40.000 طن وقد تم شراء 4 في 1999 ، وواحدة في عام 2002 ، وتمتد على 50 متر من جدار الرصيف .
تغطي ساحة الحاويات مساحة 35 هكتار ، بشقوق أرضية مساحة 250 × 20 قدم بطاقة تخزينية 10.000 حاوية ، وارتفاع أربعة أقدام ، وتوجد في المحطة 13 رافعة شوكية تم جلبها خلال عامي 1999 و 2000 (4 + 1) في الارتفاع ، (6 + 1) في العرض ، و 30 جرارة و 65 مقطورة تعمل على نقل الحاويات من الرصيد إلى الساحة تحتوي الساحة على 252 نقطة تبريد ، كما توجد سقيفة سعة 97 × 48 متر ، مع مساحة لمكاتب الموظفين وهي في مؤخرة ساحة الحاويات مع مكاتب المحطة ، أما محطة الكهرباء منفصلة بطاقة 14 ميجاوات ومصنع لتصريف القاذورات ، إصلاح الحاويات المثلجة ، كما تتوفر خدمات الصيانة والتنظيف . تشغل محطة عدن للحاويات عربات الصيانة والإسعاف .
جدول رقم (4) : محطة عدن للحاويات
المرسى رمز طول المرسى
بالمتر عمق المرسى
بالمتر مساحة ساحتها
الخلفية بالهكتار
مراسي (1) 350 16 35
مراسي (2) 350 16

7-ميناء رادس
يحتـل مينـاء رادس مكانـة هـامة في منظـومـة النقل الوطنية بفضل تخصصه في الحـاويات والمجرورات (وخاصة منها المجـرورات).
يؤمن مينـاء رادس 24% من مجمـوع العمليـات و86% من حمولـة البضائع الموجودة بالحاويات و82% من حمولة البضائع المحمولة على الوحدات السيارة و89% من الحـاويات (بقياس 20 قدما) و84% من المجرورات و21% من السفن المسجلة بالموانئ التجارية للبلاد التونسيـة.
المـوقـع :
إنّ ميناء رادس الذي يقع على الضفة الجنوبيـة لقنـاة تونس يعتبر امتدادا جغـرافيا لمينـاء حلق الوادي الواقع شمال شرقي البلاد التونسية (خط العرض : 36° 40′ – خط الطول : 10° 10′).
يتكـون مينـاء رادس التجاري من محطتين :
– المحطة المتخصصة في الحـاويات والمجرورات.
– محطة السوائب.
محطة الحـاويات والمجرورات
الرّصيف عدد الطول العمق السفينـة البضـاعة
1 150 9 حاملات الحاويات حاويـات
2 150 9 حاملات الوحدات السيارة حاويات ووحدات السيارة
3 150 9.15 حاملات الوحدات السيارة حاويات ووحدات السيارة
4 150 9 حاملات الوحدات السيارة حاويات ووحدات السيارة
5 150 9 حاملات الوحدات السيارة حاويات ووحدات السيارة
6 200 9 حاملات الحاويات حاويـات
7 180 9.15 حاملات الحاويات والوحدات السيارة حاويات ووحدات السيارة

الرّصيف عدد الطول العمق السفينـة البضـاعة
عاديـة 170 9.45 حاملات النفط والغاز والسوائل المختلفة (صهاريج) محروقات وسوائل مختلفة
خزّان الحبوب 190 9,75 حبـوب حبـوب
متعددة الاختصاصات 160 9,45 حاملات الزفت والمعادن والسوائل المختلفة مواد صلبة وسوائل مختلفة
خطيـرة 120 7.20 حاملات تقليدية للبضائع المختلفة بضائع مختلفة
رصيف البضائع
المختلفة 130 7.20 تقليديَة بضائع مختلفة+صلب

البنيـة الأسـاسيـة :
إنّ حوض القنـاة الذي تبلغ مساحته 63,6 هكتارا يفصل بين منشآت الضفة الشمالية ومنشآت الضفة الجنوبية. وهو يبلغ 12 مترا من العمق ويحتوي على :
– حلقـة دوران خارجي بالحوض المركزي قطرها 370 مترا وعمقها 12 مترا وهي تقع في أسفل مدخل الميناء.
– حلقـة دوران قطرها 300 مترا، وهي تقع في مستوى محطات الأرصفة المتخصّصة للضفة الجنوبية.
يمكن الدخول إلى المحطَة بعبور الحوض الرّئيسي لميناء حلق الوادي وقناة عمقها 12 مترا .
حوض المحطّة : لهذا الحوض مساحة قدرها 80 هكتارا وحلقة دوران قطرها 400 مترا، علما وأنّ عمقه يبلغ 10,50 أمتارا.
إنّ المنطقة الخاضعة للديوانة بمحطة الحاويات والوحدات السيارة من ميناء رادس تبلغ مساحتها 48 هكتارا وهي تتكون من ست (6) مخازن مساحتها الجملية 50 هكتارا بما في ذلك ثلاثة (3) هكتارات مخصّصة للمستودعات..
مسالك الربط :

الدخول عبر الطرقات:
مينـاء رادس مرتبط بداخل البلاد والمناطق الصناعية بتونس ومقرين وبن عروس عبر الطريق MC33 الموصولة بالطريق السريعة تونس- مساكن بواسطة الطريق الوطنية عدد1 التي تقع على بعد 10 كلم من الميناء.
الدخـول عن طريق السكك الحديديـة :
محطة الحاويات والمحطات المتخصّصة موصولة بشبكة السكك الحديدية بواسطة مسالك مختلفة (متريـة وعـادية).
التجهيـزات :
معـدّات نقـل البضـائع:
– 4 رافعـات تعمل بالهـواء المضغوط.
تجهيـزات محطة الحـاويات :
– 14 كداسـة للحـاويات.
– 8 رشستـاكـرر
– 33 تـراكس الجـرارات
تجهيـزات خـدمة المـرافئ:
– 2 جرارات (3200 و1600 ح.ب).
– 3 زوارق للإرشاد
– سفينـة للتنظيف
يتـولى ربط وفك السفن شركتـان معتمـدة لدى ديـوان البحرية التجارية والمواني.
فـرص للاستثمـار :
بالإضافـة إلى الاستثمـارات التي تنجزها السلطة المشرفة على الميناء، تسمح استراتيجية التنمية لمينـاء رادس للمستثمرين من القطاعين الخاص والعـام بإنجـاز الأشغال في المينـاء في إطـار عقد لزمـة.
أهـم المشـاريع المرصودة :
– لـزمة بخصوص محطة الحاويات لفـائدة الشركة التونسية للشحن والترصيف مع توسيع في المحطات.
– تهيئـة سبخـة “الأميـرة” (40هـ)
– بنـاء محطة جديـدة للحاويات مساحتها 40 هكتارا في إطار عقد لزمة
– تهيئـة الأرصفة المتخصصـة (تبـدأ الأشغـال في محطة السوائب في عـام 2004).
– تعـزيز رصيد الاحتيـاطات العقـارية بحوالي 40 هكتـارا.
– تعـزيز شبكة الطرقات لتحسيـن وسـائل الربط بين المينـاء وداخل البلاد.
الرحـلات المنتظمـة :
الوكـالـة نـوع السفينـة
مينـاء مرسيليـا
الإثنين الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الثلاثاء كارغو الجنوبيَة RO/RO
الإربعاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس كارغو الجنوبيَة RO/RO
السَبت الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
السَبت كارغو الجنوبيَة – ألتارنونس RO/RO
مينـاء جنوة
الأحد الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الثلاثاء جنمار RO/RO
الثلاثاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
السَبت الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
ميناء ليفورن
الإثنين الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
مينـاء برشلونة
الإربعاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
ميناء نابـولي
الإربعاء ت-آس-آ RO/RO

الوكـالـة نـوع السفينـة
مينـاء مرسيليـا
الأحد الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الأحد كارغو الجنوبيَة RO/RO
الثلاثاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس SUD CARGO RO/RO
السَبت الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
السَبت كارغو الجنوبيَة RO/RO
مينـاء جنوة
الأحد الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الثلاثاء ت-آس-آ RO/RO
الثلاثاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الجمعة الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
مينـاء برشلونة + ليفورن + مالطا
الأحد الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الإربعاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الثلاثاء جنمار RO/RO

ومن ثم فقد أصبح النقل البحري ينقسم إلى مجموعتين من الخطوط:

  • خطوط ملاحية دولية : تربط بين القارات (آسيا/أوربا/أمريكا)
  • خطوط ملاحية إقليمية : تربط بين المواني البحرية في إقليم واحد

ومن ثم فهناك ثلاث مجموعات من المواني:

 

مواني محورية عالمية Global Ports Hub (تستخدمها سفن الحاويات لسعة من 10-15 ألف حاوية)
مواني التردد المباشر Direct Call Ports هي المواني الرئيسية لخدمة تداول حاويات الدولة والحاويات المباشرة
مواني الروافد Feeder Ports ترد عليها سفن الروافد لتفريغ وشحن الحاويات الخاصة بالميناء

 

يبلغ عدد المواني البحرية التجارية العربية عدد (95) ميناءا – يتم تداول الحاويات في عدد محدود منها يبلغ (35) ميناءا وهي المواني البحرية التي تتوافر بها محطات لتداول الحاويات  طبقاً لما يلي:

– الخليج العربي :

مواني (الإمارات – البحرين – السعودية – قطر – الكويت – العراق)

– بحر العرب والمحيط الهندي :

 مواني (الإمارات – عمان- اليمن – جزر القمر)

– البحر الأحمر :

مواني (مصر – الأردن – السعودية – السودان – اليمن- جيبوتى)

– البحر المتوسط :

 مواني (تونس – الجزائر – ليبيا – مصر – لبنان – سوريا- فلسطين )

– المحيط الأطلسي :

مواني (المغرب – موريتانيا)

وتعمل هذه المواني كمواني محورية أو تردد مباشر أو روافد ويختلف دور كل من هذه المواني في نقل الحاويات من موقع إلى آخر والدور الذي يقوم به كل من هذه المواني في تداول الحاويات الترانزيت حيث أنها تلعب دوراً هاماً في الخدمات اللوجستية.

 

 

10- نموذج لميناء محوري عالمي – ميناء روتردام

يرجع التطور الذي حدث في هولندا لتصبح مركز اللوجستيات الرئيسي في أوربا للشركات العالمية إلى مجموعة من العوامل ومن ضمنها الموقع التجاري القوي لهولندا منذ القرون الوسطى لتعويض إمكاناتها المتواضعة في الثروات الطبيعية إضافة إلى ذلك فقد ركزت هولندا على تطوير بنيتها الأساسية للنقل بدرجة هائلة سواء فيما يخص المواني البحرية أو وسائط النقل الداخلي.

وقد  انتهزت إدارة الميناء فرصة إدخال نظم النقل بالحاويات منذ الستينات وقامت بضخ استثمارات ضخمة في كل ما يتعلق بمتطلبات التسهيلات اللازمة لهذا النظام الجديد سواء من ناحية تنفيذ وتطوير البنية الأساسية من أرصفة وساحات ومحطات تداول ومتطلبات تداول الحاويات من أوناش برجية عملاقة ومعدات وآلات من مختلف الأنواع إضافة إلى أن صوامع عملاقة لتداول

المواد الصب ومخازن ومستودعات ذات مساحة هائلة تستوعب البضائع العامة وكذلك توفير التسهيلات اللازمة لوصلات النقل التي تربط المواني بشبكات النقل الداخلي. وقد ساعد على ذل

توافر غاطس مائي كبير في ميناء روتردام يسمح للسفن العملاقة بالدخول والانتظار على الأرصفة وقد تضافرت كل هذه الأمور لتجعل من ميناء روتردام أكبر ميناء محوري في أوربا ومن خلاله يتم تداول معظم البضائع الرئيسية الواردة لأوربا الغربية سواء أكانت مواد صب جاف أو حاويات أو بضائع عامة ثم يتم توزيعها عن طريق سفن الروافد إلى باقي مواني الدول المجاورة أو نقلها بوسائط النقل الداخلي مائي – سككي – طرقي إلى الدول المجاورة.

ولم يقتصر الأمر على توافر كل هذه المقومات بل صاحب ذلك تحرير كامل لخدمات النقل بأنماطه المختلفة وإلغاء كافة القيود الإدارية والتنظيمية المرتبطة بهذا القطاع فقد أصبح هذا الميناء يوصف على أنه المركز اللوجستي المحوري الأعظم (Logistics Super Hub) كما أصبح الميناء يضم فرعاً رئيسياً لمراكز اللوجستيات الأوربية (European Logistics Centers ELC) والتي تمثل ليس فقط الشركات العملاقة متعددة الجنسيات ولكن أيضاً الشركات متوسطة الحجم. وقد أصبحت هذه المراكز تنتشر في هولندا وفي أماكن أخرى عديدة في أوربا.

وتتميز هذه المراكز اللوجستية (ELC) بأن البضائع التي تخزن بها تعتبر من البضائع العابرة “تحت الإفراج الجمركي” من وجهة النظر المعاملات الجمركية ومن ثم فلا تطبق عليها أية إجراءات جمركية أو تفرض عليها أية رسوم جمركية – وذلك تمهيداً لإعادة تصديرها داخل حاويات ومن هنا فقد تم اختبار مواقع غالبية هذه المراكز قريباً من الميناء وفي ضوء ظهور مراكز توزيع عديدة في مواقع متقاربة فقد ظهر أسم “مجمع التوزيع Distripark” وقد ساعد على ذلك التشجيع المستمر من بلدية روتردام بما يعزز الأنشطة المختلفة للميناء ويساهم في خلق مزيداً من فرص العمل.

ويقوم مجمع التوزيع في روتردام على مبدأين أساسيين وهما التسليم في الوقت المحدد وبتكلفة أقل ولإمكان الوصول إلى تحقيق هذين الهدفين فإنه لابد من توافر:

  • تسهيلات كبرى للأعمال المرتبطة بشبكات التوزيع
  • أن تكون قريبة من المواني البحرية حتى يمكن بسهولة إعادة الحاويات الفارغة وحتى تنخفض تكلفة النقل بين الميناء ومراكز التوزيع
  • أن تكون قريبة من شبكات النقل الداخلي
  • أن توفر فرص لخدمات القيمة المضافة
  • تتوافر لديها آخر التقنيات المرتبطة بصناعة التحوية
  • توافر العمالة الفنية الماهرة
  • تواجد في الموقع لرجال الإدارات الجمركية

وقد تم تأسيس 3 (ثلاث) مجمعات توزيع ضخمة في ميناء روتردام كما هو موضح بالجدول (3).

جدول رقم (3) مجمعات التوزيع في ميناء روتردام (Distriparks)

الأسم تاريخ بدء التشغيل مساحة الموقع

(متر مربع)

ملاحظات
مجمع اكرمهان للتوزيع 1989 237.000 قريب من المحطة الطرفية

 Terminal

مجمع يوتبك للتوزيع 1990 165.000 قريب من موقع ميناء بولتك

يتم تداول المواد الكيمائية

مجمع ما شفليك للتوزيع المرحلة الأولى 1998

المرحلة الثانية  2004

848.000

1.017.000

قريب من محطة ECT-Delta

تقوم معظم الشركات بإنشاء مستودعات ضخمة خاصة بها

المجموع   2.267.000  

 

وعادة ما يتكون المجمع التوزيعي من ساحات ضخمة تتواجد بها تسهيلات متكاملة من بنية أساسية ومعدات لعمليات التوزيع مباشرة بكل من الميناء وشبكات النقل الداخلي وتتوافر به مساحات ضخمة ومستودعات هائلة لأعمال متعهدي النقل وتتضمن الأنشطة التي تتم في هذه المراكز أعمال القيمة المضافة مثل التعبئة والتجميع والتحزيم والتغليف والكشف والاختبارات المعملية وتصنيف البضائع وإعداد مستندات الشحن وما إلى ذلك.

وقد قامت كل من إدارة ميناء روتردام ومؤسسة أوربا للمواني المتكاملة (ECT) بتنفيذ ثمانية مجمعات توزيع عملاقة ويسمى مشروع دلتا 2000 روتردام – وتتواجد في روتردام مئات الشركات المتخصصة في مجال التخزين والتوزيع بما يمكنها من توفير خدمات لوجستية متكاملة في جميع أنحاء أوربا وفي مختلف دول العالم إضافة إلى ذلك فقد تم أيضاً إنشاء أكبر محطة حاويات في أوربا في ميناء روتردام “ماسفبلتك” وهي تستوعب أكبر سفن الحاويات على المستوى العالمي من ناحية الحجم إضافة إلى استخدام أحدث التقنيات العالمية في كل ما يتعلق بتداول الحاويات وقد تم إنشاء هذا المجمع لخدمة:

  • الشركات العالمية التي تسعى إلى إنشاء مراكز توزيع خاصة بها
  • السفن العملاقة المزمع دخولها في سلسلة المراكز اللوجستية العالمية
  • شركات التوزيع العملاقة التي تود التعامل من خلال ميناء محوري عالمي لخدمة أنشطة التوزيع في القارة الأوربية
  • مقدمي خدمات اللوجستيات العالمية من خارج المنطقة
  • مصدري البضائع الأوربية الذين يودون التعامل من خلال ميناء محوري عالمي

ويوفر هذا المجمع اتصال مباشر لوسائط نقل مختلفة من نقل ساحلي ونقل مائي داخلي وسككي وطرقي – ولقد نجح هذا المجمع في توفير خفض ملموس في تكلفة وزمن النقل والوقت للنقل.

 

الأسس التي قام عليها تطوير الميناء

بصفة عامة فقد كان النمو الضخم في أعداد الحاويات المتداولة في ميناء روتردام (أكبر ميناء في أوربا) بمثابة “رأس الحربة” التي أتاحت فرص العمل بأعداد كبيرة إضافة إلى مزيد من خدمات القيمة المضافة.

ولقد قامت الخطط المختلفة لتطوير ميناء روتردام على الأسس التالية:

  • توفير المساحات الضخمة من الأراضي اللازمة لمحطات تداول الحاويات
  • توفير البنية الأساسية الحديثة سواء للميناء أو لشبكات الربط مع الميناء
  • العمل على توفير خدمات جديدة ذات قيمة مضافة للبضائع المارة عبر روتردام “الترانزيت” وبالذات تلك بضائع المحواة
  • دعم الأنشطة الصناعية في الميناء في إطار إقامة مناطق صناعية Industrial Zone داخل الميناء

وبالتالي فقد كانت معظم الاستثمارات في ميناء روتردام موجهة إلى البنية الأساسية سواء داخل الميناء أو عن طريق تطوير وصلات الربط مع شبكات النقل أو إنشاء مجمعات توزيع.

ويعمل ميناء روتردام من خلال منظومة متكاملة تحت إدارة وإشراف الإدارة البلدية Rotterdam Municipal Port Management”” والتي تتولى مسئوليات توفير البنية الأساسية مثل الأرصفة – الأحواض – الساحات – وتقوم إدارة الميناء بتأجير هذه الشبكة الأساسية للقطاع الخاص من خلال عقود طويلة الأجل وبأسعار ثابتة بغض النظر عن حجم النشاط المطلوب كما أن السياسة المتبعة هي قيام القطاع الخاص بمسئوليات تنفيذ البنية الأساسية للمنشئات اللازمة (فوق منسوب سطح المياه) كأعمال الأرضيات وخطوط السكك الحديد والطرق والمظلات والمستودعات والمخازن إضافة إلى الآلات والمعدات والأوناش اللازمة لتداول ونقل البضائع والحاويات كما يتولى أيضاً مسئوليات تشغيل كافة مكونات الأنشطة.

وكذلك الأمر بالنسبة لمجمعات التوزيع فإن إدارة الميناء تقوم بتوفير البنية الأساسية وتقوم الإدارة بتأجير مجموعة من المسطحات للشركات الخاصة لإقامة أية منشئات عليها.

ومن ناحية أخرى فإن الساحات المكونة لهذه المجمعات وبالرغم من عدم معاملتها كمناطق حرة Fee Zones إلا أن أجزاء منها تعتبر مواقع حرة Free Points – وفي هولندا يوجد حوالي 1500 مركزاً من هذه يطلق عليها “المواقع الحرة” وتتفاعل هذه المواقع مع الإدارة الجمركية بأسلوب متكامل حيث تسمح الإدارة الجمركية لتلك المواقع – في حالة توافر تسهيلات لديها من أجهزة وشبكات اتصال ومشغلين وخلافه وبعض الضمانات الخاصة بالنواحي الأمنية – فمن الممكن لها الحصول على ترخيص من الجمارك للقيام ببعض المهام الأساسية للإدارة الجمركية بما يمكن من سرعة وسهولة انسياب حركة البضائع والحاويات سواء داخل الميناء أو فيما بين الميناء وباقي البلاد كما تخدم أيضاً حركة التجارة العالمية

11- نموذج لميناء محوري عربي – ميناء دبي

      كانت دبي على مر التاريخ مركزاً رئيسياً للتجارة في منطقة الخليج العربي – وتمت أول مراحل التطوير في دبي منذ الستينات عندما تم تطهير وحفر ما يقرب من 14 ك م داخل خور دبي بما كون ميناء يخدم مختلف أنواع التجارة.

      ولتعظيم الاستفادة من الموقع المتميز لدبي فقد بدأ في عام 1976 إنشاء ميناء جبل علي والذي يعتبر أكبر ميناء – غير طبيعي Man Made – على المستوى العالمي والذي ساهم بدرجة كبيرة في تطور حركة النقل البحري والنقل العابر وبناء وإصلاح السفن وقد كان الشركاء التجاريون حتى هذه الفترة هم أساساً الهند وإيران وشرق أفريقيا إلا أن الطفرة الرئيسية لخلق مركزاً عالمياً للوجيستيات والنقل في دبي بدأت منذ إقامة المنطقة الحرة بجبل علي (JAFA) عام 1980 والتي تعتبر المركز الأصلي للصناعات وتوزيع المنتجات وقد ركزت الإستراتيجية العامة منذ ذلك التاريخ على جعل دبي مركزاً محورياً عالمياً للنقل البحري والنقل الجوي بين أوربا وجنوب شرق آسيا.

في إطار أعمال التطوير فقد تم وضع كل من ميناء جبل علي وميناء راشد تحت إدارة واحدة هي سلطة مواني دبي (DPA) والتي تم من خلالها إنشاء مؤسسة باسم “مواني دبي العالمية Dubai Ports International DPI” والتي تركز عملها خارج دبي في تملك وإدارة محطات التداول في بعض المواني الرئيسية على المستوى العالمي. ومنذ عام 2005 تم دمج

كل من DPA ، DPI في مؤسسة واحدة تسمى مواني دبي  العالمية  (Dubai Ports WorldDP World) .

كما تم أيضاً إنشاء مؤسستين هما:

أ – دبي حول العالم Dubai World  وتقوم بإدارة.

  • مطار دبي الدولي
  • مدينة دبي للوجيستيات
  • مواني دبي حول العالم
  • ميناء دبي الجاف
  • مؤسسة “انشكيب” لخدمات السفن

 

ب – دبي القابضة للاستثمار

o                  مدينة دبي الصناعية

o                  منطقة دبي للتعاقدات

o                  دبي الدولية لرأس المال

  

 

وكلا الشركتان مملوكتان للدولة ومن الممكن أن تكون هناك منافسة فيما بينهما في أي من المشروعات المحلية أو الدولية. وبالرغم من ملكية الدولة فإنهما يقومان على أساس الإدارة التجارية لتحقيق أعلى كفاءة مع التكامل فيما بينهما إذا احتاج الأمر.

 

 10-1 منطقة جبل علي الحرة    (JAFZA)

كان الهدف الأساسي من إنشاء هذه المنطقة هو العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية (FDI) وقد تحقق هذا الأمر بدرجة قياسية حيث وصلت أعداد الشركات المسجلة في هذه المنطقة ما يزيد عن 5400 شركة تنتمي إلى 120 دولة وقد وصلت قيمة أحجام التجارة المتداولة في هذه المنطقة في عام 2005 إلى حوالي 48$ بليون دولار أمريكي.

وتتوافر في هذه المنطقة كافة الخدمات المطلوبة للشركات الأجنبية في “نافذة واحدة” ومن ضمن هذه الخدمات.

  • إصدار التراخيص
  • تسهيلات إيجار (أراضي – مكاتب – مخازن – مستودعات)
  • الدعم الإداري
  • تواجد الإدارات الحكومية : الجمارك – الجوازات والهجرة
  • المصارف

ومن ضمن عناصر الجذب التي تقدمها المنطقة الحرة:

  • تملك بالكامل للأجانب 100% لكافة الأصول داخل المنطقة
  • ضمان عدم فرض ضرائب لمدة 50 سنة
  • لا توجد أية قيود على دخول وخروج الأموال
  • لا قيود على العمالة (محلية أو أجنبية)

ومن ضمن المزايا التي توفرها المنطقة الحرة قربها من مطار دبي ومركز اللوجستيات وبالذات قربها من مطار دبي المركزي الدولي الجديد الجاري إنشاؤه والذي من المتوقع أن يكون بحجم 10 أمثال مطار دبي الدولي الحالي وقرية البضائع مجتمعين.

 

10-2 مدينة دبي الصناعية (DIC)

بدأ وضع المخططات لهذه المدينة الصناعية في عام 2004 على أساس إقامتها على مساحة ما يقرب من 54 مليون متر مربع لدعم الصناعات الإنتاجية وبما يحقق أهداف التنمية وتنوع مصادر الدخل وتقع بين مطار دبي الدولي الجديد (DWCIA) والحدود مع إمارة أبو ظبي وعلى بعد دقائق من المنطقة الحرة بجبل علي – وتعتبر هذه المدينة الصناعية الجديدة فرصة كبيرة لتنمية كافة الأنشطة المرتبطة اللوجستيات العالمية في دبي.

وتتضمن المدينة 6 مناطق صناعية:

  • المواد الغذائية والمشروعات
  • منتجات التعدين (Mineral Products)
  • الكيماويات
  • معدات النقل وقطع الغيار
  • الآلات والمعدات الأخرى
  • الصناعات المعدنية

وتتكامل المدينة الصناعية مع منطقة جبل علي الحرة على أساس الاستفادة بما توفره المنطقة الحرة من طاقات المستودعات والتخزين. كما تم تخصيص مساحة كبيرة لإقامة مراكز للبحوث والتطوير والاختبار ومراقبة الجودة.

ومن الممكن أن تكون هناك منافسة بين كل من المدينة الصناعية والمنطقة الحرة في اجتذاب الشركات الأجنبية لإيجار الأراضي المتاحة داخل كل منها – وهذا المبدأ أي المنافسة هو الذي يقوم عليه العمل بكافة المؤسسات التابعة للدولة.

10-3 مدينة دبي للوجيستيات (DLC)

تعتبر مدينة دبي للوجيستيات مجمع لوجيستي متكامل شاملاً كافة وسائط النقل واللوجيستيات وخدمات القيمة المضافة بالإضافة إلى الصناعات الخفيفة وصناعات التجميع في بيئة جمركية حرة وهي ترتبط بكل من المنطقة الحرة بجبل علي ومطار دبي المركزي الدولي الجديد.

وتتوفر أربعة ركائز هامة يقوم عليها نموذج هذه المدينة:

أولاً: الموقع وما يتوافر به

  • تتميز “دبي” بموقع فريد بين ثلاث قارات آسيا – أفريقيا – أوربا
  • في نقطة استراتيجية لمنطقة استهلاكية ضخمة
  • ميناء بحري بطاقات ضخمة ونظم تشغيل على أعلى المستويات العالمية
  • مطار جوي ومحوري للوفاء بكافة متطلبات النقل الجوي العالمية على بعد حوالي 15 ك من واحد من أكبر المواني البحرية العالمية
  • الاستقرار السياسي والأمني والمجتمعي
  • توافر العمالة من كافة التخصصات في مختلف المهن
  • شبكات طرق على أعلى المستويات العالمية
  • مشروعات نقل عملاقة

 

إن إنشاء المجمعات الصناعية داخل هذه المدينة سوف يكون له كبير الأثر في دفع هذه المدينة إلى مركز متقدم فيما يخص خدمات اللوجستيات المتكاملة أخذاً في الاعتبار حاجة السوق الخليجية (6 دول) إلى المنتجات المختلفة لهذه المجمعات الصناعية وتوضح المؤشرات  الزيادة الكبيرة في “الطلب” على هذه المنتجات بسبب الزيادة الغير مسبوقة في العوائد النفطية وسياسات معظم دول المنطقة في الصرف بسخاء على مشروعات عملاقة لتطوير كافة مكونات البنية الأساسية.

لقد تبنت الإمارة سياسة واضحة في تعاملها مع مختلف المرافق والخدمات وبالنسبة لمرفق النقل فإن الاستراتيجية المحددة هي إدارة هذا المرفق على أسس تجارية بما يخدم أهداف التنمية في الإمارة والسياسة المالية المتبعة هي أنه على الرغم من امتلاك الحكومة للأصول أو للشركة بأكملها إلا أنه لا توجد من الوجهة العملية حماية لها فهذه الشركة تدار على أسس تجارية وعلى أساس تنافسها مع شركات وطنية أو غير وطنية في نفس مجالات الأعمال. الأمر الذي يضمن لها البقاء والاستمرارية.

إن هناك مجموعة من الخدمات الأساسية التي لابد من توافرها في موقع مراكز اللوجستيات لضمان نجاحها وهي إما خدمات مكملة لعمل اللوجستيات أو متصلة بنشاط اللوجستيات والنقل وهذه الخدمات هي:

  • الخدمات المالية والمصرفية
  • خدمات التأمين
  • الخدمات الاستشارية (محاسبون – قانونيون – مهندسون – إداريون …)

لقد تطورت الخدمات المالية في دبي وأصبحت ترقى إلى المستويات العالمية ومن ثم فإن توافر كافة هذه الخدمات بنظام النافذة الواحدة سيكون من أهم مقومات النجاح.

إن القلب النابض لمجمع النقل واللوجيستيات في دبي هو الميناء البحري وبالذات محطات الحاويات داخل الميناء ويأتي ميناء دبي في المرتبة التاسعة بين مواني العالم البحري  حيث تم تداول 7.6 مليون حاوية مكافئة .

 

 

10-4 مطار دبي الدولي (DIA)

يلعب مطار دبي دوراً هاماً  في التطور لدبي كمركز لوجيستي عالمي نظراً للدور الهام الذي يقوم به في النقل الدولي للركاب والبضائع ومن المنتظر أن تصل طاقة المطار إلى حوالي 75 مليون راكب سنوياً كما تتضمن الشركة قطاعاً هاماً يسمى “منفذ مطار دبي الدولي للبضائع” كما توجد وحدة خاصة تسمى “سلطة مطار دبي للمنطقة الحرة” والتي تقوم بالإدارة والإشراف على المنطقة الحرة الملحقة بالمطار وتوجد في المطار عدد (8) ثمانية مسارات للبضائع وتغطي مختلف أنواع البضائع: مواد غذائية – حيوانات حية – بضائع ثمينة – مواد مشعة – بضائع عامة.

11- معايير تحديد واختيار الموانئ المحورية:

لكل ميناء عناصر قوة وضعف وفرص متاحة ومصادر تهديد تواجهه وتؤثر على قدراته التنافسية في السوق الذي يعمل فيه أو الذي يرغب العمل فيه، ويعتبر تحديد هذه العناصر خطوة رئيسية في تحديد المقومات التنافسية للموانئ ومحطات الحاويات حتى يمكن وضع وصياغة الإستراتيجيات المختلفة للنمو :

  • الإستراتيجيات المطلوبة لاستغلال عناصر القوة والتغلب على وتلافى عناصر الضعف.
  • الإستراتيجيات التي تهدف إلى الحصول على ميزة تنافسية لاستغلال الفرص المتاحة للميناء، ومواجهة والتغلب على مصادر التهديد التي يواجهها الميناء في السوق الذي يعمل فيه وفي الأسواق التي يرغب العمل فيها.

 

يتم  تحديد عناصر القوة والضعف للموانئ من تقييم قدرات وإمكانيات الأصول المادية للميناء ومهارات وخبرات إدارته وقوة عمالته بالنسبة للمنافسة التي يواجهها الميناء. أما تحديد الفرص المتاحة ومصادر التهديد التي يواجهها فيتم بتحليل السوق الذي يعمل فيه وتحديد الفرص المتاحة لزيادة نصيب الميناء في السوق وكذلك تحديد تهديدات المنافسين للنصيب الذي يحصل عليه الميناء أو الذي يرغب في الحصول عليه من السوق، كما يتم نفس التحليل للأسواق الأخرى التي يرغب الميناء العمل فيها.

 


العوامل الهامة فى تحديد الموانى التالية البحري

 

 

 

1- الموقع الجغرافي:

 

  • قرب الميناء من: الخطوط الرئيسية للملاحة (مسافة الحيود)
  • مراكز الإنتاج و/أو الاستهلاك.
  • طول وعمق قناة الاقتراب للميناء وعمق مدخله.
  • الأراضي المتاحة لتوسيع رقعة الميناء.
  • الأحوال الجو مائية السائدة بمنطقة الميناء ومدى تأثيرها على:

–  دخول ومغادرة السفن إلى ومن الميناء.

–  سلامة السفن الموجودة بالميناء.

–  استمرارية عمليات شحن وتفريغ السفن الموجودة بالميناء بدون توقف 24 ساعة 7 أيام أسبوعيا .

 

2- توفر وسائل النقل المختلفة بالميناء:

 

  • مدى توفر شبكات النقل المختلفة وكفاءة ومعدلات تردد وسائطها على الميناء:

– الخطوط الملاحية المنتظمة للسفن.

–  النقل البري.

–  السكك الحديدية.

–  النقل النهري.

  • نوالين وأسعار الأنواع المختلفة للنقل، النقل البحري والنقل البري والنقل النهري

3- خدمات الميناء توفرها وكفاءتها:

  • القدرات والإمكانيات المتوفرة بالميناء من حيث: تعدد نوعياتها وتوفر المعدات المتخصصة لهذه النوعيات، وكذلك الأرصفة والمخازن المخصصة لها، وطاقاتها السنوية.
  • الإمكانية والخبرة في التعامل مع الأحجام المختلفة للسفن والنوعيات المختلفة للبضائع والسلع والنوعيات المختلفة لأشكال البضائع (الحاويات،الصب الجاف، الصب السائل).
  • مستوى أداء وإنتاجية محطات الشحن والأرصفة والمعدات.
  • توفر وكفاءة الخدمات التكميلية والمساعدة للسفن والبضائع .

4- أسعار خدمات الميناء:

  • مستوى قيمة الرسوم والتعريفات المختلفة بالميناء.
  • مدى استقرار قيمة الرسوم والتعريفات بالميناء.
  • سياسة وإستراتيجية التسعير بالميناء ومرونتها.

5- قوة العمالة بالميناء:

  • مستوى حرفية ومهارة العمالة بالميناء.
  • حجم العمالة الفعلية بالميناء بالنسبة لحجم العمالة المطلوبة.
  • المناخ الإجتماعى للعمالة (المشاكل العمالية).
  • الدوافع المحفزة للعمالة.
  • مستوى العلاقات العمالية.

6- الإدارة بالميناء:

  • مدى سيطرة هيئة الميناء على أنشطة وخدمات الميناء المختلفة.
  • مستوى التوجيه والإدارة بالميناء.
  • مستوى علاقة الإدارة بعملاء الميناء.
  • مدى سهولة ومستويات صناعة القرار بالميناء.
  • مدى سهولة الإجراءات وبساطة دورة المستندات بالميناء.

7- نظم الاتصالات السلكية واللاسلكية الحديثة :

توفر وكفاءة شبكات الاتصالات والتي تشمل الفاكس والتلكس والتليفون الدولي المباشر

 

8- الموقف المالي والاستثماري للميناء :

  • مدى توفر التمويل المالي لتنفيذ مشروعات التطوير والتحديث بالميناء.

9- حجم حركة التجارة الخارجية للدولة عبر الميناء

10-  حجم حركة تجارة إعادة – تعقيب الشحن – عبر الميناء

11- أطوال الأرصفة بالميناء وقدرتها على استيعاب السفن العملاقة

12- أعماق المياه أمام الأرصفة والممرات الملاحية وقدرتها على استقبال السفن العملاقة

13- مدى توافر المعدات الحديثة القادرة على التعامل مع النوعيات الحديثة من السفن ومختلف نوعيات البضائع والحاويات

14- مدى توافر واستخدام وتطبيق نظم المعلومات الحديثة وفى مقدمتها اللوجيستيات الالكترونية وأنظمة تبادل البيانات إلكترونياً (EDI) والتجارة الالكترونية .

15- وجود المراكز اللوجيستية الحديثة بالميناء وتطبيق المفاهيم اللوجيستية .

16- تطبيق القوانين والمعاهدات الدولية فى مجال النقل الدولي متعدد الوسائط واللوجيستيات

17- تحقيق الميناء لمعدلات عالمية مرتفعة فى معدل دوران السفن وزمن الانتظار ومعدلات الشحن والتفريغ والإنتاجية والأداء.

18- ارتباط الميناء بمنظومات وسائط النقل على المستوى الوطني الاقليمى والدولي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نموذج

 الموانئ البحرية العربية

 

1- ميناء جـدة

 يتميز ميناء جدة الإسلامي بموقعه الجغرافي في وسط الخط الملاحي الدولي مابين الشرق والغرب،ويقع الميناء على ساحل البحر الأحمر مابين خطي العرض 21 و 28 درجـة شمال وخطي الطول 10 و 39 شرق ، ويخدم الميناء المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ، ويعتبر الميناء منفذاً اقتصادياً رئيسياً حيث يقوم بمناولة 59% من حجم البضائع عبر الموانئ السعودية .

ويقوم بتشغيله محطتان كبيرتان : محطة الحاويات الجنوبية (SCT) ومحطة الحاويات الشمالية (NCT) وصنف في الإحصائيات  في المركز 20 بين موانئ العالم ، وحالياً المحطة الجنوبية تشغل حيز 8 أرصفة حاويات (في حوض الميناء الداخلي) بأطوال 1900 متر لإستقبال سفن الحاويات الكبيرة وتدار بمعرفة مجموع (صيانكو / هيئة ميناء دبي) من خلال عقد تشغيل لمدة 20 سنة والتجديـدات التي نفذت خــلال هذه الفترة هي إضافـة عدد 4 ونش رصيف حاويــات (إضافة إلى 15 الموجودين)، وقد حققت المحطة معدل تداول (104 حاوية/ ساعة/ سفينة)، أما المحطة الشمالية فتدار بمعرفة (شركة الشحن والتفريغ – الخليج)،وبدأت منذ أغسطس 2000 بعقد مدته 20 سنة بعدد 4 أرصفة وبقدرة مناولة (144.955 حاوية) وبمشاركة حوالي 12% من إجمالي المتداول في الميناء أما باقي نسب التداول فيتم عن طريق شركة البضائع العامة  ويقدر بحوالي (100000 حاوية) في السنة وأطوال أرصفتها 1000 متر وعمق 15 متر وأضيف لها حديثا 5 ونش رصيف عملاق (ليصبح إجمالي الأوناش 9)، والمرحلة الثانية من التطوير جاري تنفيذها بهدف رفع قدرة تداول المحطة من حجم 600.000 إلى 800.000 حاوية/ سنة.

 

الخدمات البحرية :

  يمتلك الميناء أسطولاً من الزوارق البحرية مثل زوارق القطر والسحب والإنقاذ وزوارق مكافحة الحريق والزوارق البحرية الخاصة بمكافحة التلوث، وسفينة تثبيت عوامات إرشاد السفن، بالإضافة إلى عدد من زوارق الإرشاد والإرساء وجمع النفايات، بالإضافة إلى رافعات متحركة عائمة حمولة 200 طن، ويتم مراقبة حركة السفن من خلال برج المراقبة البحري المجهز بأحدث أجهزة الاتصالات والرادار مع نظام ( V T S ) المتطورة لخدمة ومراقبة ملاحة السفن. أن هذه التسهيلات مكنت الميناء من استمرار كفاءة عملياته البحرية للقيام بمتطلبات التشغيل.

خدمات البضائع :

بعد إنشاء المؤسسة العامة للموانئ عام 1976 بدأت خطوات تطوير ميناء جدة الإسلامي ومرافقه، حيث تم التوسع من 10 أرصفة في ذلك العام إلى 58 رصيف مؤهل بأحدث التجهيزات وبأرقى المواصفات الدولية.

وتبلغ مساحة ميناء جـدة الإسلامي 11.4 كم مربع ، ويبلغ عدد أرصفته 58 رصيفاً بطول 11.2 كيلومتر ذات مياه عميقة تصل إلى 16 متراً، والتي تتسع لأحدث أجيال سفن الحاويات بحمولة تصل 6500 حاوية قياسية .

يقدم الميناء خدمات المناولة لكافة أنواع البضائع من خلال محطات البضائع المتخصصة،  والموزعة على النحو التالي حسب الجدول التالي :

محطات البضائع المتخصصة

مدى الغاطس عدد الأرصفة محطات حسب نوع البضائع المناولة
16-12 8 محطة الحاويات الجنوبية
15-14 ,1 4 محطة الحاويات الشمالية
14,2-7,7 10 محطة الدحرجة والركاب
13,5-10,4 7 محطة الحبوب السائبه
12-10,8 12 محطة البضائع العامة الجنوبية
11-7,8 11 محطة البضائع العامة الشمالية
13-11,6 4 محطة البضائع المبردة والمجمدة
13,7-13 2 محطة الماشية

التخزين:
تبلغ مساحات التخزين 3.9 كم مربع من مجمل مساحة الميناء مقسمة على النحو التالية:

1) مناطق تخزين مفتوحة تبلغ 3.5 كم مربع.

2)    مناطق تخزين مغطاه تبلغ 0.4 كم مربع، مكونة من 59 مستودع،ومظلات ترانزيت، بالإضافة إلى صوامع لتخزين الحبوب، وصهاريج زيت الطعام .

معدات مناولة البضائع :

يعتبر ميناء جدة الإسلامي الميناء الرئيسي في المملكة العربية السعودية، ويتقدم موانئ الشرق الأوسط بمعداته الحديثة ذات التقنية العالية. ويتوفر في الميناء معدات متخصصة حديثة، مثل رافعات الحاويات الجسريه، حاملات الحاويات، الرافعات الجسرية المتحركة، ورافعات الساحات لمناولة كافة أنواع البضائع المختلفة، ويتوفر بالميناء عدد من نقاط التبريد لتزويد الحاويات المبردة بالتيار الكهربائي، وأنواع متعددة من الرافعات الشوكيه والعربات المقطورة المرتفعة،والمنخفضة ذات الحمولات المختلفة، هذا بالإضافة إلى معدات تفريغ الحبوب السائبة.وتعتبر هذه التجهيزات المتكاملة التي تتكون من معدات مناولة لجميع أنواع البضائع، مع معدات احتياطية كافية؛ تكفل سرعة عمليات مناولة البضائع بدون أي تأخير .

  • حوض إصلاح السفن :

يعتبر حوض الملك فهد لإصلاح السفن من أهم مرافق ميناء جدة الإسلامي، وهو مجهز بأحدث المعدات لصيانة، وإصلاح السفن، وبناء الزوارق الصغيرة، حيث يحتوي على حوضين عائمين تستقبل السفن حتى حمولة 45 طن، بالإضافة إلى رصيفين يبلغ طولهما 170 متراً يستقبلا السفن حتى حمولة 60طن .

 

  • منطقة إعادة التصدير :

بدأت أول منطقة لتقديم تسهيلات تخزين البضائع، وإعادة تصديرها بالمملكة عملياتها بتاريخ 29 أغسطس لعام 2000م لمستوردي البضائع، وتتمثل خدمات هذه المنطقة في تخزين السيارات وخدمات الحاويات .

2- ميناء شرق بورسعيد

خصائص طبيعية:

توقيت المنطقـة جرينتش +2 ساعة
الطقس معتدل
كثافة الماء النسبية 1.003جم/سم3
موسم الأمطار شتاء
مقدار المد والجزر (بالمتر) 0.7 متر

 

الإحداثيات :

Long 33 o 0 / E
Lat 31 o 11 / N

وصف الميناء :

الموقع :

يقع الميناء فى موقع فريد شرق المدخل الشمالى لتفريعة قناة السويس وفى ملتقى ثلاثة قارات وعلى الطريق الرئيسى لملتقى الشرق والغرب،حده الشمالى البحر المتوسط ،حده الجنوبى المنطقة الصناعية ،حده الشرقى بحيرة الملاحة ،حده الغربى التفريعة الشرقية لقناة السويس داخل النطاق الجغرافى لمحافظة بورسعيد.

إجمالى المساحة 35 كيلو متر مربع
المساحة المائية 1.5 كيلو متر مربع
المساحة الأرضية 33.5 كيلو متر مربع
مساحة المنطقة الجمركية 33.5 كيلو متر مربع
اجمالى مساحة الساحات حتى الآن 0.6 كيلو متر مربع.(642000 متر مربع)
أقصى طول للميناء الحد الغربى 10 كيلو متر
أكبر عرض للميناء الحد الجنوبي 8 كيلو متر

 

مقومات الميناء :

الطاقة التصميمية القصوى (الاستيعابية) :

 6 مليون طن سنويا بيانتها كالتالي:

  • بضاعة محواة 6 مليون طن.
  • عدد الحاويات المكافئة 2.2 مليون حاوية.
  • أكبر سفينة يمكن استقبالها سفينة حاويات بطول 350 متر وعرض 50 متر وغاطس 14 متر.
  • ساعات العمل 24 ساعة يوميا عند بدء التشغيل.

خصائص ملاحية :

الممرات الملاحية :

القناة الخارجية بطول 13 كيلو متر وعرض بين 250 الى 350 متر وعمق 18.5 متر.
القناة الداخلية بطول 3.8 كيلو متر وعرض بين 250 الى 350 متر وعمق 16.5 متر.
دائرة الدوران بقطر 715 متر وعمق 16.5.

منطقــة الإقتراب :

فى منطقة الإنتظار الخاصة بهئية قناة السويس عند الهكتو متر (120).

الإرشاد : تقوم هيئة قناة السويس بجميع أعمال الإرشاد.

القطر: تقوم هيئة قناة السويس بجميع أعمال القطر.

خصائص الأرصفة :

رقم الرصيف نوع الرصيف الطول (متر) العرض (متر) أقصى غاطس (متر) عدد الشمعات
1 تداول حاويات 400 35 14 19
2 تداول حاويات 400 35 14 19
3 تداول حاويات 400 35 14 19
الاجمالى
3 تداول حاويات 1200 35 14 57

3- ميناء اللاذقية :

ميناء اللاذقية ميناء طبيعي عرف منذ أقدم العصور,ازدهر في عهود الفينيقيين واليونان والرومان وتقلصت أهميته في عهود المماليك والعثمانيين. كان حوض الميناء حتى عام 1925 صغيراً وبدون أرصفة وأنشئ الرصيف الشمالي عام 1931 وتلاه الرصيف الجنوبي.

ونظراً لأهمية الموقع الجغرافي والاستراتيجي الذي تحتله سورية فقد أعطت هذه الأهمية لمرفأ اللاذقية دوراً رئيسياً متميزاً شكلت منه جسر عبور بين أوروبا والشرق وتركت آثارها الإيجابية على الشاطئ الغربي للبحر المتوسط.

إن التطور في مجال النقل البحري وازدياد حجم التبادل التجاري بين الدول والتطور الحاصل في عمل المرافئ وازدياد حركة المنافسة دفع إلى البحث لإيجاد السبل الكفيلة لتحديث وتطوير وسائل تناول البضائع من السفن وإليها لرفع مستوى الخدمات التي تقدمها بما يضمن المحافظة على أمنها وسلامتها وسرعة تفريغها والتعامل معها, ولمواكبة أساليب النقل البحري الحديثة وتطوير أساليب التعامل مع هذا الواقع المستجد والآفاق المستقبلية لسياسة الدولة العامة دعماً للاقتصاد الوطني وذلك من خلال الخطط الاستثمارية التي تم وضعها.

إن الشركة العامة لمرفأ اللاذقية هي شركة قطاع عام بحرية تتبع وزارة النقل في الجمهورية العربية السورية. تتعامل الشركة مع كافة الجهات المستوردة والمصدرة من القطاعين العام والخاص. كما تتعامل مع كافة المؤسسات الحكومية وغيرها داخل القطر. و تتألف الشركة من عدة مديريات بمختلف الاختصاصات لأداء مهامها ويبلغ عدد العاملين فيها 2614 عاملاً. أسست الشركة بتاريخ 12/2/1950 بموجب المرسوم رقم38 وأوكل إليها إنشاء واستثمار المرفأ البحري في اللاذقية وأصبحت مؤسسة قطاع عام بحرية تتبع وزارة النقل في الجمهورية العربية السورية. وتتعامل الشركة مع مؤسسات النقل البحري التابعة لوزارة النقل في محافظة اللاذقية.

البيانات الأساسية :

    خط عرض 35O 31 شمالاً وخط طول 35O 46 شرقاً ، وهو الميناء الرئيسي لسوريا

الخرائط البحرية : 1036                       الدليل البحري : 49

توقيت المنطقة : توقيت جرينتش + 3 ساعة   كود الانكتاد : SY LTK

الإرشاد : إجباري ورسوم الإرشاد والقطر عند الاستخدام .

أضخم السفن : 123436 طن ساكن ، 260.6 متر طول كلي

المطار :

مطار اللاذقية ويبعد 20 كيلومتر (طيران داخلي) ويبعد مطار  دمشق الدولي 340 كيلومتر .

تجهيزات الأرصفة :

منطقة مرفأ يحدها حاجز للأمواج طوله 3.162 متر ومجموع أطوال الأرصفة 2131 متر ، ورصيف كحلة وطوله 600 متر وعمقه 9.4 متر ، ورصيف للركاب طوله 240 متر وعمقه 6.7 – 9.4 متر ، ورصيف طوله 270 متر وعمقه 4.5 – 4.0متر والرصيف الجنوبي وطوله 160 متر وعمقه 7 متر وأرصفة أخرى طولها 276 متر بأعماق 3.0 – 2.5 متر يستخدمها أسطول سفن الخدمات المعاونة وقد أقيمت أربع عشر مربطاً للحبال على حاجز الأمواج لزوم السفن التى تتعامل مع الصنادل .

التخزين :

25 مخزناً بإجمالي 95500 متر مربع وسقيفة مكشوفة مساحتها 1500 متر مربع وتخزين مبرد مساحته 2600 متر مربع ومنطقة مساحتها 180000 متر مربع لخزن الحاويات وبضائع عامة ومساحة أخرى قدرها 158000 متر مربع للتخزين خارج منطقة الميناء .

الأوناش :

        34 ونش رصيف كهربائي حمولة 3 – 15 طن و 58 ونش حمولة 3 – 12 طن و 4 أوناش متنقلة حمولة 15 طن و 6 أوناش متنقلة حمولة 70 طن ، 2 ونش شوكة مختلفة حتى سعة 8 طن بضائع عامة ، ونشان عائمان حمولة 110 طن و 32 طن .

المياه : التزود عن طريق الصنابر الموجودة على الأرصفة أو الصنادل .

تسهيلات الحاويات والدحرجة :

        إن مساحة ساحات الحاويات تبلغ 430000/م2 تستوعب حالياً
15-17 ألف حاوية. ومع ازدياد حجم العمليات الاستثمارية وحركة التبادل
التجاري  والتحديث الذي طرأ على وسائل نقل البضائع فإن نقل هذه البضائع بالحاويات سيأخذ دوراً كبيراً في عمليات النقل البحري لأسباب منها سرعة التصريف والتفريغاختصار الزمن من بقاء السفن – انعدام الأضرار الناجمة عن عمليات النقل والمحافظة على أمن وسلامة البضائع والسرعة في انجاز معاملاتها الجمركية وتخليصها. الأمر الذي يستدعي البحث بالإسراع في تأمين ساحات جديدة في الخطط الاستثمارية اللاحقة تلافياً لأي اختناقات قد تحصل نتيجة التوسع في عمليات النقل بالحاويات لاسيما بعد دخول الوكالات البحرية الخاصة علماً بأن الخطة المستقبلية لحظت توريد روافع برجيه لتستنيف الحاويات على ارتفاعات أعلى 4-5 حاويات لزيادة الاستيعاب.

إن مساحة ساحات الحاويات تبلغ 430000/م2 تستوعب حالياً
15-17 ألف حاوية. ومع ازدياد حجم العمليات الاستثمارية وحركة التبادل
التجاري  والتحديث الذي طرأ على وسائل نقل البضائع فإن نقل هذه البضائع بالحاويات سيأخذ دوراً كبيراً في عمليات النقل البحري لأسباب منها سرعة الترصيف والتفريغاختصار الزمن من

بقاء السفن – انعدام الأضرار الناجمة عن عمليات النقل والمحافظة على أمن وسلامة البضائع والسرعة في انجاز معاملاتها الجمركية وتخليصها. الأمر الذي يستدعي البحث بالإسراع في تأمين ساحات جديدة في الخطط الاستثمارية اللاحقة تلافياً لأي اختناقات قد تحصل نتيجة التوسع في عمليات النقل بالحاويات لاسيما بعد دخول الوكالات البحرية الخاصة علماً بأن الخطة المستقبلية لحظت توريد روافع برجيه لتستنيف الحاويات على ارتفاعات أعلى4-5 حاويات لزيادة الاستيعاب.

        تداول الحاويات على أرصفة البضائع عامة (معينة) . وتتضمن المعدات حاملات انفراجية سعة 32 طن ، وعدد 2 ونش شوكة حمولة 30 طن ، ونش برجي متنقل وشاحنات ومقطورات مختلفة ، يتوفر تخزين متسع للحاويات وتسهيلات للدحرجة .

تسهيلات البضائع الصب :

        رصيف للصوامع طوله 185 متر وعمقه 8.5 متر وصومعة للغلال سعتها 45000 طن ، وتحميل الحبوب يتم أوتوماتكيا بمعدل 300 طن / ساعة تقريباً بواسطة الشفاطات بمعدل 200 طن / ساعة .

أرصفة الناقلات :

        ثلاث عوامات للرباط في المكلات المكشوفة مزودة بشبكة من الأنابيب المغمورة للتوصيل بالصهاريج الشطية .

التموين :

التموين بالوقود يتم عن طريق الشاحنات على الرصيف ، والأمر يتطلب إخطار قبل 48 ساعة .

التوسعات :

        تسهيلات جديدة تشمل على تطوير حاجز الأمواج الرئيسية بمقدار 600 متر وإنشاء حاجز أمواج ثانوي طوله الإجمالي 2140 متر وعمق من 6.8 – 13.3 متر ، والأرصفة الجديد مخصصة لتداول الحاويات والبضائع العامة وتسهيلات الدحرجة . وسيتم إنشاء مستودعات بإجمالي 34440 متر مربع وسقيفة حاويات 3264 متر مربع .

 

القطـر :

        إجباري على السفن عند الاستقبال على المخاطيف داخل حوض الميناء ومتوفرة قاطرة بقدرة 1100 حصان .

الآليات البحرية :

النوع العدد
قاطر باستطاعة: 600  حصان   1
قاطر باستطاعة 630 حصان 1
قاطر باستطاعة 800 حصان 2
قاطر باستطاعة 1000 حصان 1
قاطر باستطاعة 1100 حصان 1
قاطر باستطاعة 2000 حصان 1
رافعة عائمة ذات حمولة قصوى 100 طن. 1
رافعة عائمة ذات حمولة قصوى 32 طن 1
زورق غطس 24 حصان 1
زورق غطس 218 حصان 1
زورق إرشاد 416 حصان 2
زورق مواصلات 138 1
زورق مواصلات 140 حصان 1
زورق مواصلات خشبي 36 حصان 1
زورق مواصلات 218 حصان 2
ماعونة بضائع 2
ماعونة مياه 100 متر مكعب 2

 

 

الآليات البرية :

النوع العدد
ناقلة شوكية 1.5 طن 10
ناقلة شوكية 3 طن 60
ناقلة شوكية 6 طن 10
ناقلة شوكية 15 طن 10
ناقلة شوكية 32 طن 3
ناقلة شوكية 32-42 طن 3
ناقلة شوكية 42 طن 1
ناقلة شوكية مزودة بلاقط 20 طن 5
ستافة حوايا42 طن 2
ستافة حوايا 45 طن 4
رافعة برية PH- بوكلانديماج 31
حاضنات فيرانتي ـ فالمت ـ سيزو ـ كالمار 13
سيارة شاحنة قلاب ماجيروس ـ ايفيكو 34
تريلا تك حصيرة ماجيروس 11
تريلا ماجيروسايفيكو 34
رأس قاطر بلان – اوتاوا 11
جرار 1
تركس كبير / كاتر بيلرفولفو / 2
تركس صغير / بوب كات ـ CASE / 4
سيارة مكنسة 1
مدحلة 1
باكر 1
رافعة رصيف كهربائية 4 طن 3
رافعة رصيف كهربائية 6 طن 12
رافعة رصيف كهربائية 6-16 طن 18

 

المشروعات المنفذة :

  • توريد أربع ستا فات للحاويات قدرة/40-45/ طن
  • توريد خمس ناقلات شوكيه قدرة /20/ طن
  • توريد اربع حاضنات لتناول الحاويات
  • إعادة تجهيز القبابين /1/و/3/
  • توريد كباشين كهربائيين
  • إعادة تأهيل رصيف كحالة وقناة الأمواج
  • إعادة تأهيل رصيف الركاب
  • إعادة تأهيل سور المرفأ
  • مشروع صب ساحة سادكوب
  • اعادة تأهيل الساحة ( 3 )
  • اعادة تأهيل الساحة ( 5 ب )
  • مشروع صيانة المكسر
  • اعداد دراسة فنية لإطالة المكسر الرئيسي و تعميق قناة الدخول

المشروعات المستقبلية :

المشاريع
التحسين و التجديد
إنشاء رصيف للحبوب قرب رصيف الحبوب الحالي
إنشاء صومعة معدنية قرب الصومعة الحالية باستطاعة 65000 طن
المشاريع الجديدة
إطالة المكسر الحالي الرئيسي بطول 1200 م
تعميق قناة الدخول إلى 16 م
استكمال إنشاء الأرصفة الجديدة و تعميقها من ( 16-32 )
استكمال بناء ساحة الحاويات خلف الأرصفة الجديدة من 16-32 بمساحة 169 هكتار
شراء زوارق و معدات و تجهيزات
رافعة كانتري كرين عدد 12
حاضنة للحاويات عدد 4
رافعة جسريه للحاويات عدد 24
ناقلة شوكية قدرة 6-8 طن عدد 20
قبابين أرضية عدد 2
رؤوس قواطر و مقطوراتها عدد 48
رافعة موبايل كرين بقدرات مختلفة عدد 20
قواطر بحرية للسفن قدرات مختلفة عدد 4
زوارق بحرية إرشاد – مواصلات عدد 4
توسيع الشبكة الحاسوبية لتشمل التوسع
إنشاء مستودعات مغطاة و مباني إدارية   

 

4- ميناء الريسوت – صلالة  

وفي إطار المشروعات العملاقة تم في الأول من ديسمبر 1998 م افتتاح المرحلة الأولى من مشروع تطوير ميناء صلالة . ويتميز ميناء صلالة المطل على المحيط الهندي ليس فقط بموقعه الاستراتيجي ولكن أيضاً بقابليته للأتساع وزيادة الطاقة الاستيعابية في مراحل التطوير التالية والتي وضعت في الاعتبار ضمن الخطة التطويرية للمشروع . فميناء صلالة يقع  على المسار التجاري بين الشرق والغرب نحو 150 ميلاً فقط والذي يصل بين أوروبا وآسيا وهو من المسارات الرئيسية والأسرع تطوراً من الناحية التجارية في العالم , ومن ثم فأن الميناء يخدم حرك التجارة الإقليمية والدولية مع شرق إفريقيا وأوروبا ومع جنوب وشرق آسيا والأمريكتين وبالطبع من وإلى منطقة الخليج .

وسيتم تشغيل وإدارة محطة الحاويات الدولية بواسطة شركة صلالة لخدمات الموانئ وهي شركة مساهمة عمانية تمتلك فيها سي لاند 15% من أسهمها وهما الشركتان اللتان تمتلكان حوالي ثلث إجمالي أسطول الحاويات في العالم . كما تعتمد شركة صلالة لخدمات الموانئ على الخبرة الطويلة لشركة سي لاند تقوم بتشغيل و إدارة العالمية في عمليات الإدارة والتشغيل ، ومعروف أن شركة سي لاند تقوم بتشغيل وإدارات 28 ميناء من موانئ الحاويات على امتداد العالم ومن ثم يمثل ميناء صلالة إضافة ضخمة على طرق تحويل السلطنة إلى مركز إقليمي نشط لحركة النقل البحري من جهة وعلى الصعيد الاقتصادي في محافظة ظفار والاقتصاد العماني ككل من جهة ثانية ، كما انه يعكس الثقة الدولية في خطط واستراتجيات السلطنة الحالية و المستقبلية حيث يساهم القطاع الخاص العماني والدولي بدور حيوي في خطط تطوير المواني  العمانية .

تجدر الإشارة إلى أن مساحة الميناء تصل إلى 550 ألف متر مربع ، ويبلغ عمق ميناء الحاويات 15 متراً  قابل للتعميق إلى 16 متر مربع وأربعة أرصفة إجمالي طولها 1260 متر وطول كل منها 310 متر ودائرة الدوران 500 متر في القطر . وفي حين تصل الطاقة الاستيعابية للرصيف الأول من رصيفين المرحلة الأولى 900 ألف حاوية نمطية ، فان هذه الطاقة ترتفع إلى 2 مليون حاوية نمطية للأرصفة الأربعة في المرحلة الثانية في حين كانت الطاقة الاستيعابية لساحة التخزين 33 ألف حاوية نمطية في المرحلة الأولى ترتفع إلى 46 ألف حاوية نمطية في المرحلة الثانية . كما يصل معدل المناولة إلى 120 حاوية في الساعة للسفينة ، أي بمعدل 40 حاوية للرفعة الواحدة في الساعة وبالتالي فإن أقصى فترة يمكن أن تستغرقها أكبر سفينة في الميناء هي 24 ساعة  .

5-ميناء الدوحة 

        خط عرض 25O 17′ شمالاً وخط طول 51O 32′  شرقاً وهي العاصمة والميناء الرئيسي لقطر .

الخرائط البحرية : 3786                       الدليل البحري : 63

توقيت المنطقة : توقيت جرنتش + 4 ساعات   كود الاتكتاد : QA DOH

منطقة الاقتراب :

        تستطيع السفن ذات أقصى غاطس 8.76 متر الدخول إلى خليج الدوحة عبر ممر ملاحي مجرف عرضه 106.7 مرت وعمقه 8.23 متر عند الجزر الربيع (مستغلة المعامل الجزري) والاستقبال على المخاطيف في حوض طبيعي عميق المياه ، أما السفن ذات الغاطس الأقل فيمكنها الدخول لمسافة أبعد في الخليج حيث تتيح الرمال والطمي في المرفأ للإرساء الجيد عبر منطقة واسعة .

بيانات التردد اللاسلكي والإرشاد :

        إجباري للسفن التي يتجاوز غاطسها 4.27 متر وينبغي طلب المرشد من خلال الوكيل في الدوحة قبل 24 ساعة على الأقل من الوصول . والمتابعة المستمرة من ميناء الدوحة عبر قنوات التردد العالي جداً 14, 16 وبتردد 500, 812182 كيلوهرتز ، ولاسلكي الدوحة وإشارة النداء هي “A7D” وبتردد كيلوهرتز ، ويتقدم زورق الإرشاد حتى مشارف عوامة الدوحة الخارجية وموقعها 250O 17 06″  شمالاً 51O 41 26″ شرقاً عند الاحتياج إلى المرشد . وزوارق الإرشاد لونها أبيض وأثناء إيجارها ، يطلب مرشد السفينة تسلم سلم المرشد بالكامل .

المد والجزر : 2 متر ربيعي ، 1 متر جزر ناقص .

أضخم السفن :

        أقصى أبعاد للسفن هي 24.38 X 182.82 متر بغاطس 8.76 متر.

تجهيزات الأرصفة :

        رصيف عميق طوله 743.4 متر عليه أربعة مراسي عمقها 9.14 متر في كل طولها عند الجزر الربيعي ، ورصيف آخر طوله 956 متر عليه خمس مراسي بعمق 7.5 متر في كل طولها عند الجزر الربيعي ، وقد تم تطوير رصيف المرفأ الداخلي وشيدت تسهيلات أرصفة للركاب ، ويتولى رصيف الشركة القطرية العامة للبترول ، وهو بالناصية الجنوبية للخليج بغرض إمداد السفن وناقلات المنتجات الصغيرة في عرض البحر ، وللمرشد المناوب حق الاختيار في إرساء أو عدم إرساء السفينة ، كما يرى بعد التحاور مع ربان المرفأ في حالة الظروف غير المواتية .

التخزين :

توجد خمس مخازن بإجمالي 16684 متر مربع ، وخمس سقائف للتجارة العابرة بإجمالي 29700 متر مربع ، ومنطقة للتخزين المكشوف بإجمالي 270599 متر مربع ويوجد حالياً على الرصيف مستودع مبرد سعته 500 طن .

الأوناش :

التفريغ بواسطة معدات السفينة وهناك أوناش متنقلة حمولة 3 إلى 70 طن .

المؤن :

متوفرة بكميات صغيرة (50 طن) بمنطقة الاستقبال على المخاطيف وبكميات أكبر عند الرصيف ، كما توزع عن طريق الناقلات الموتورية .

تسهيلات الحاويات :

        تداول الحاويات على رصيف البضائع العامة ، المعدات تضم عدد
2 حامل انفراجي حمولة 35 طن وعدد 2 ونش شوكة للحاويات 35 حمولة طن، وحيز للتخزين مساحته 23600 متر مربع .

سفن التموين :

متوفرة بالصنادل عن طريق الشركة القطرية الوطنية لسفن التموين والناقلات الدوحة ، تلكس : 4206 MELAHA

التوسعات :

        إنشاء ثمانية مخازن جديدة كل منها يتجاوز 10000 متر مربع ومنطقة للتخزين المكشوف مساحتها 365000 متر مربع وهناك خطط لتوفير منزلق للدحرجة على الطرف الشمالي للرصيف الحالي ، وتشييد مرفأ للصيد والسفن الصغيرة وتشتمل الخطط الطويلة الأجل على تعميق الممر الملاحي إلى 10.7 متر ، وزيادة اتساعه لإدخاله نظام المسير في اتجاهين .

إصلاحات السفن :

       الإصلاحات الصغرى فقط ، وهناك تسهيلات لدخول الحوض الجاف في أم سعيد .

القطــر :

        توجد خمس قاطرات حكومية اثنين منها قدرة 2400 حصان ذات أحبال ساحبة قوة 30 طن وواحدة قدرة 2700 حصان ذات أحبال ساحبة قوة 30 طن واثنين قدرة 700 حصان ذات أحبال ساحبة قدرة طن ، للمعاونة في عمليات الإرساء أو المغادرة .

التسهيلات الطبية : متوفرة .

المطار : مطار الدوحة ويبعد 6.4 كم من الميناء .

العطلات المحلية :

العمل متوقف سواء على متن السفن أو على الأرصفة في عيد الاستقلال وأول أيام عيد الفطر وعيد الأضحى .

الميناء الجديد  :

يتوقع المسئولون في هيئة الجمارك القطرية أن يتمكن الميناء الجديد في حال اكتماله من إيجاد موطئ قدم له في خضم المنافسة الحاصلة حاليا بين موانئ المنطقة لأنه سيتمتع بإمكانيات حديثة غير متوفرة في ميناء الدوحة الحالي أو أي من الموانئ القطرية الأخرى؛ لذلك فإن الميناء الجديد سيكون قادراً على تقديم خدمات متطورة تتناسب مع حركة التجارة عبر مختلف السفن والبواخر مهما كان حجمها ويستطيع استيعاب سفن الحاويات الضخمة التي تتسع لأكثر من 5 آلاف حاوية والتي لا يستطيع ميناء الدوحة بوضعه الحالي استقبالها، وسيعمل على تنشيط تجارة إعادة التصدير الترانزيت من ميناء الدوحة إلى الدول المجاورة كما ستتمكن بضائع قطر من الوصول مباشرة إلى الموانئ الوطنية بدلاً من أن تأتي من خلال موانئ أخرى.

وتعلق هيئة الجمارك والموانئ في قطر آمالاً كبيرة على مشروع الميناء الجديد، وتعتقد أنه سيكون قادراً على استيعاب حركة التجارة المتزايدة التي سيفرضها الإتحاد الجمركي الخليجي بعد أن أصبحت دول مجلس التعاون الخليجي عبارة عن منفذ جمركي واحد من حيث الرسوم الجمركية، ويعد ميناء الحاويات الجديد  مشروعاً استراتيجياً، حيث يحمل أهمية كبيرة كونه سيعمل على إزدهار حركة التجارة وزيادة حجم الصادرات والواردات، إضافة إلى أنه سيوفر هامشًا أكبر لتقديم خدمات وتسهيلات من شأنها أن تقلل التكدس الذي يواجه ميناء الدوحة بسبب قلة المساحات الموجودة في الميناء حالياً.

6- ميناء عدن

        في منتصف القرن التاسع عشر وتحديداً في عام 1850 أصدرت حكومة الهند البريطانية القانون رقم (10) الذي قضى باعتبار ميناء عدن ميناءاً حراً أمام حركة التجارة الدولية ، وفي عام 1888 جرى تأسيس أمانة الميناء ، وقد أسهم في ازدهار الميناء افتتاح قناة السويس في عام 1869 .

        ويتميز ميناء عدن إقليمياً ودوليا بموقعه الاستراتيجي المباشر على خطوط التجارة والملاحة العالمية وإحاطته بالجبال التي تحميه من الرياح الموسمية والأمواج على مدار العام وكذلك عمق القناة الملاحية الداخلية وانتشار المراسي ذات الأعمال الكبيرة وخلوه من التلوث البيئي .

موقع مدينة عدن :

        تقع مدينة عدن في خليج عدن على الساحل الجنوبي لليمن ، وتبعد بنحو 95 ميل بحري شرقاً باتجاه باب المندب في البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وبين خطي عرض 47.12 شمالاً وطولاً 58.44 شرقاً .

موقع الميناء :

        يقع ميناء عدن بين كل من المرتفعين (جبل شمسان 553 متر)
و (جبل مزلقم 374 متر) ويعتبر الميناء محمي طبيعياً من الرياح الموسمية الشمالية شرقية والجنوبية غربية وعلى طول الحدود الشمالية من البلاد بفعل كلاً من هذين المرتفعين مما يمكنه من العمل بدون توقف طوال العام ، ويغطي الميناء مساحة (8 ميل بحري) من الشرق إلى الغرب و (5 ميل بحري) من الشمالية إلى الجنوب .

مكونات الميناء :

        يتكون الميناء الخارجي كمنطقة إرساء وميناء الزيت في عدن الصغرى الواقعة في الجهة الغربية من الميناء والميناء الداخلي إلى الشرق ، ويتم الوصول إلى هذه الموانئ عبر قناة عبور وتبدأ من منتصف الطريق بين المرتفعين خليج الفيل وعدن الصغرى ويبلغ عمق الجزء الخارجي للقناة 15 متر من نقطة الانفصال ، حيث تتجه القناة غرباً بعمق 14.7 إلى ميناء الزيت في عدن الصغرى نحو أربع مراسي دولفينات لتعبئة الوقود بعمق يتراوح ما بين (11.5 إلى 15.8م ) ، بالإضافة إلى مراسي طويلة بعمق (11.0 م) لغرض شحن الغاز الهوائي السائل وسفن البضائع الجافة ومراسي الدحرجة . أما القناة المؤدية إلى الميناء الداخلي تتجه نحو الشمال الشرقي من نقطة الانفصال وبعمق (15.0م) .

مواصفات مراسي الميناء :

        يوجد في الميناء الداخلي عدد (9) مراسي طويلة إضافية إلى (6) طافئات و (3) مراسي دولفينات بعمق يتراوح ما بين (6.5 إلى 11.9م) وتفصل على النحو التالي :

مراسي العوامات في الميناء الداخلي :

        هناك أربعة مراسي مباشرة على محاذاة الرصيف تستقبل سفن البضائع ذات حمولة تصل إلى 40.000 طن وزني ، وبطول 192 متر وعمق 11.3 متر . أما السفن التي تريد التزود بالوقود بحمولة تصل إلى 40.000 طن وزني وبطول 275 متر وعمق 11.3 متر فيتم رسوها في مراسي الدولفينات .

 

 

محطة المعلا :

        وهي على النحو التالي :

  • أربعة مراسي متعددة الأغراض تستقبل السفن ذات الحمولة 40.000 طن وبطول 190 متر وعمق 10.7 متر ، المراسي الأربعة بطول 187.5 متر وعمق 11 متر ، وتمتد منطقة الاستدارة إلى 280 متر من على خط جدار الرصيف ، أما رصيف الدحروجة فيقع على زاوية مستقيمة مع رصيف رقم (1) .
  • الأرصفة الداخلية : مراسي (5 ، 6) بطول إجمالي 250 متر ، وعمق 6.7 متر ، وهما يستخدمان للسفن الصغيرة ، هناك مصنع للأسمنت يقع خلف السقيفة رقم (23) يقوم باستلام الأسمنت وتجوينه على الأرصفة الداخلية ، ويتم تفريغ الأسمنت إلى المصنع من سفن الصب من رصيف رقم (4) ، وتتوفر في هذا المصنع معدات تفريغ الأسمنت الصب .

أما بالنسبة للقمح الصب ، فمضخات الامتصاص الهوائية ومصنع التشوين الآلي ، يعتبران الوسائل الرئيسية لتفريغ القمح من السفن وتعبئته ، ومن ثم نقله مباشرة إلى الشاحنات ، وقد تم استكمال بناء مطاحن وصوامع الغلال في عام 1999 بطاقة 70.000 طن ، وتقع غرب محطة المعلا ، بين المحطة وأحواض السفن ، حيث يتم تفريغ القمح مباشرة إلى الشاحنات على الرصيد المحاذي لنقلهم إلى الصوامع ، كما تم بناء صوامع إضافية بطاقة 70.000 طن خلال عامي 2001/2002 .

وقد تم إنشاء خدمة أخرى في مجال تفريغ البضائع السائبة في مؤخرة ميناء المعلا ، خلف المراسي 2 ، 3 ، 4 وذلك عن طريق المراسي المحاذية ، حيث يتم وصلها بناقل إلى الصوامع مباشرة ، كما يتم التخطيط لإضافة خدمات أخرى في نفس المجال ، يمكن أيضاً تفريغ البضائع السائبة عن طريق المخاطيف إلى الصنادل ، ومن ثم إلى الصوامع في الساحل الشمالي (بطاقة 18.000 طن) والتي يتم تفريغها هناك عبر مصعد أو ناقل إلى الأرصفة باستخدام معدات التشوين الآلي .

وقد تم إعلان المنطقة الواقعة داخل حدود جدار رصيف العملاء كميناء عدن الحر . وتتم الإجراءات الجمركية في المساحة الواقعة في الناحية الشرقية من رصيف المعلا .

ويتم تداول البضائع الأخرى أيضاً في محطة المعلا ماعدا البضائع الخطرة والتي تصنف من الدرجة الأولى لا يتم تداولها بمحاذاة الرصيد وإنما يتم نقلها عبر الصنادل إلى رصيف العوائق .

وأخيراً تم إنشاء مصنع تخزين وتشوين الأسمنت ، وكذا تصدير الجير الحجري في المساحة المستردة شمال كاسر الأمواج باستخدام مرسى (5) الداخلي ومرسى (5) الخارجي غرب مرسى الدولفين رقم (7) .

مراسي الحاويات

مراسي (1 ، 2) مزودة برافعتين جسريتين لنقل الحاويات من شركة ليبهر بطاقة 40 طن وتم شراؤهم في عامي 1993 و 1995 ، وكلتا الرافعتين مزودة بـ spreaders (20) و (40) قدم ، وتعمل كل واحدة على سياج بطول 21.5 متر وعلى امتداد 38.0 متر . على 20 spreaders قدم يتم حمل خطاف ثقيل بوزن 50 طن .

تغطي ساحة الحاويات حوالي 7 هكتار بممرات صغيرة ذات
(426 × 20) قدم مع طاقة تخزينية تقدر بـ 852 حاوية بارتفاع (2) قدم . كما توجد في ساحة الحاويات سبع رافعات كالمار وتستخدم لتناول الحاويات، ثلاث بقدرة 42 طن ثم شراؤها في 1993 ، واثنتان بقدرة 28 طن في عام 1985 واثنتان 12 طن في 1993 ، وهناك 11 جرارة ومقطورة بـ 39 ، 20 ، 40 قدم لنقل الحاويات من الرصيد إلى الساحة ، تتواجد في الساحة 32 نقطة تبريد للحاويات ، هناك سقيفة بسعة 170م × 60م للحاويات مع مكاتب وتستخدم كـ
CFS خلف الساحة .

جداول تبين مواصفات المراسى المختلفة للميناء :

جدول رقم (1) : رصيف المعلا

المرسى رمز طول المرسى

بالمتر

عمق المرسى

بالمتر

مساحة ساحتها

الخلفية بالهكتار

(1) مرسى 187.5 11 3.5
(2) مرسى 187.5 11 3.5
(3) مرسى 187.5 11 2
(4) مرسى 187.5 11 2
(5) مرسى 125 6.7
(6) مرسى 125 6.7
دحرجة مرسى 150 7.6

 

 

جدول رقم (2) : المراسي العامة والدولفينات

المرسى طول المرسى

بالمتر

عمق المرسى

بالمتر

8- داخل 180 11.30
8- خارج 180 11.30
5- داخل 190 11.30
5- خارج 190 11.30
6- داخل 244 11.30
6- خارج 274 11.30
رقم 7 228 11.30
1- داخل 80 09.10
1 – آي 60 09.10
1 – بي 60 09.10
4- داخل 160 11.10
4 خارج 160 11.30
رقم 11 120 11.30

 

جدول رقم (3) : مراسي المخاطيف

المرسى رمز طول المرسى

بالمتر

عمق المرسى

بالمتر

مساحة ساحتها

الخلفية بالهكتار

مراسي عدة غير محدود 6-20 متر لا يوجد

 

 

محطة عدن للحاويات :

        محطة عدن للحاويات في الساحل الشمالي من ميناء عدن ، لديها مرسيين اثنين للحاويات . كل واحدة منهما بطول 350 متر وعمق 16 متر، وهذه المراسي مزودة بـ 5 رافعات جسرية عملاقة كل واحدة منها بطاقة 40.000 طن وقد تم شراء 4 في 1999 ، وواحدة في عام 2002 ، وتمتد على 50 متر من جدار الرصيف .

        تغطي ساحة الحاويات مساحة 35 هكتار ، بشقوق أرضية مساحة 250 × 20 قدم بطاقة تخزينية 10.000 حاوية ، وارتفاع أربعة أقدام ، وتوجد في المحطة 13 رافعة شوكية تم جلبها خلال عامي 1999 و 2000 (4 + 1) في الارتفاع ، (6 + 1) في العرض ، و 30 جرارة و 65 مقطورة تعمل على نقل الحاويات من الرصيد إلى الساحة تحتوي الساحة على 252 نقطة تبريد ، كما توجد سقيفة سعة 97 × 48 متر ، مع مساحة لمكاتب الموظفين وهي في مؤخرة ساحة الحاويات مع مكاتب المحطة ، أما محطة الكهرباء منفصلة بطاقة 14 ميجاوات ومصنع لتصريف القاذورات ، إصلاح الحاويات المثلجة ، كما تتوفر خدمات الصيانة والتنظيف . تشغل محطة عدن للحاويات عربات الصيانة والإسعاف .

جدول رقم (4) : محطة عدن للحاويات

المرسى رمز طول المرسى

بالمتر

عمق المرسى

بالمتر

مساحة ساحتها

الخلفية بالهكتار

مراسي (1) 350 16 35
مراسي (2) 350 16

 

7-ميناء رادس

يحتـل مينـاء رادس مكانـة هـامة في منظـومـة النقل الوطنية بفضل تخصصه في الحـاويات والمجرورات (وخاصة منها المجـرورات).

يؤمن مينـاء رادس 24% من مجمـوع العمليـات و86% من حمولـة البضائع الموجودة بالحاويات و82% من حمولة البضائع المحمولة على الوحدات السيارة و89% من الحـاويات (بقياس 20 قدما) و84% من المجرورات و21% من السفن المسجلة بالموانئ التجارية للبلاد التونسيـة.

المـوقـع :

إنّ ميناء رادس الذي يقع على الضفة الجنوبيـة لقنـاة تونس يعتبر امتدادا جغـرافيا لمينـاء حلق الوادي الواقع شمال شرقي البلاد التونسية (خط العرض : 36° 40′ – خط الطول : 10° 10′).

يتكـون مينـاء رادس التجاري من محطتين :

  • المحطة المتخصصة في الحـاويات والمجرورات.
  • محطة السوائب.

محطة الحـاويات والمجرورات

الرّصيف عدد الطول العمق السفينـة البضـاعة
1 150 9 حاملات الحاويات حاويـات
2 150 9 حاملات الوحدات السيارة حاويات ووحدات السيارة
3 150 9.15 حاملات الوحدات السيارة حاويات ووحدات السيارة
4 150 9 حاملات الوحدات السيارة حاويات ووحدات السيارة
5 150 9 حاملات الوحدات السيارة حاويات ووحدات السيارة
6 200 9 حاملات الحاويات حاويـات
7 180 9.15 حاملات الحاويات والوحدات السيارة حاويات ووحدات السيارة
         
الرّصيف عدد الطول العمق السفينـة البضـاعة
عاديـة 170 9.45 حاملات النفط والغاز والسوائل المختلفة (صهاريج) محروقات وسوائل مختلفة
خزّان الحبوب 190 9,75 حبـوب حبـوب
متعددة الاختصاصات 160 9,45 حاملات الزفت والمعادن والسوائل المختلفة مواد صلبة وسوائل مختلفة
خطيـرة 120 7.20 حاملات تقليدية للبضائع المختلفة بضائع مختلفة
رصيف البضائع
المختلفة
130 7.20 تقليديَة بضائع مختلفة+صلب

 

البنيـة الأسـاسيـة :

إنّ حوض القنـاة الذي تبلغ مساحته 63,6 هكتارا يفصل بين منشآت الضفة الشمالية ومنشآت الضفة الجنوبية. وهو يبلغ 12 مترا من العمق ويحتوي على :

  • حلقـة دوران خارجي بالحوض المركزي قطرها 370 مترا وعمقها 12 مترا وهي تقع في أسفل مدخل الميناء.
  • حلقـة دوران قطرها 300 مترا، وهي تقع في مستوى محطات الأرصفة المتخصّصة للضفة الجنوبية.

يمكن الدخول إلى المحطَة بعبور الحوض الرّئيسي لميناء حلق الوادي وقناة عمقها 12 مترا .

حوض المحطّة : لهذا الحوض مساحة قدرها 80 هكتارا وحلقة دوران قطرها 400 مترا، علما وأنّ عمقه يبلغ 10,50 أمتارا.
إنّ المنطقة الخاضعة للديوانة بمحطة الحاويات والوحدات السيارة من ميناء رادس تبلغ مساحتها 48 هكتارا وهي تتكون من ست (6) مخازن مساحتها الجملية 50 هكتارا بما في ذلك ثلاثة (3) هكتارات مخصّصة للمستودعات..

مسالك الربط :

الدخول عبر الطرقات:

مينـاء رادس مرتبط بداخل البلاد والمناطق الصناعية بتونس ومقرين وبن عروس عبر الطريق MC33 الموصولة بالطريق السريعة تونس- مساكن بواسطة الطريق الوطنية عدد1 التي تقع على بعد 10 كلم من الميناء.

الدخـول عن طريق السكك الحديديـة :

محطة الحاويات والمحطات المتخصّصة موصولة بشبكة السكك الحديدية بواسطة مسالك مختلفة (متريـة وعـادية).

التجهيـزات :

معـدّات نقـل البضـائع:

– 4 رافعـات تعمل بالهـواء المضغوط.

تجهيـزات محطة الحـاويات :

  • 14 كداسـة للحـاويات.
  • 8 رشستـاكـرر
  • 33 تـراكس الجـرارات

تجهيـزات خـدمة المـرافئ:

  • 2 جرارات (3200 و1600 ح.ب).
  • 3 زوارق للإرشاد
  • سفينـة للتنظيف

يتـولى ربط وفك السفن شركتـان معتمـدة لدى ديـوان البحرية التجارية والمواني.

فـرص للاستثمـار :

بالإضافـة إلى الاستثمـارات التي تنجزها السلطة المشرفة على الميناء، تسمح استراتيجية التنمية لمينـاء رادس للمستثمرين من القطاعين الخاص والعـام بإنجـاز الأشغال في المينـاء في إطـار عقد لزمـة.

أهـم المشـاريع المرصودة :

  • لـزمة بخصوص محطة الحاويات لفـائدة الشركة التونسية للشحن والترصيف مع توسيع في المحطات.
  • تهيئـة سبخـة “الأميـرة” (40هـ)
  • بنـاء محطة جديـدة للحاويات مساحتها 40 هكتارا في إطار عقد لزمة
  • تهيئـة الأرصفة المتخصصـة (تبـدأ الأشغـال في محطة السوائب في عـام 2004).
  • تعـزيز رصيد الاحتيـاطات العقـارية بحوالي 40 هكتـارا.
  • تعـزيز شبكة الطرقات لتحسيـن وسـائل الربط بين المينـاء وداخل البلاد.

الرحـلات المنتظمـة :

  الوكـالـة نـوع السفينـة
        مينـاء مرسيليـا
الإثنين الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الثلاثاء كارغو الجنوبيَة RO/RO
الإربعاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس كارغو الجنوبيَة RO/RO
السَبت الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
السَبت كارغو الجنوبيَة – ألتارنونس RO/RO
        مينـاء جنوة
الأحد الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الثلاثاء جنمار RO/RO
الثلاثاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
السَبت الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
        ميناء ليفورن
الإثنين الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
        مينـاء برشلونة
الإربعاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
        ميناء نابـولي
الإربعاء ت-آس-آ RO/RO

 

  الوكـالـة نـوع السفينـة
  مينـاء مرسيليـا
الأحد الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الأحد كارغو الجنوبيَة RO/RO
الثلاثاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس SUD CARGO RO/RO
السَبت الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
السَبت كارغو الجنوبيَة RO/RO
  مينـاء جنوة
الأحد الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الثلاثاء ت-آس-آ RO/RO
الثلاثاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الجمعة الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
  مينـاء برشلونة + ليفورن + مالطا
الأحد الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الإربعاء الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الخميس الشركة التونسية للملاحـة RO/RO
الثلاثاء جنمار RO/RO