beylikduzu escort sirinevler escort
beylikduzu escort sirinevler escort beylikduzu escort
الأولىالرئيسيةالمزيدتحقيقات وتقارير

القحطانى : 55 سفينة جديدة تنضم الى الاسطول البحري التجاري السعودى

المملكة تحتل المرتبة 23 عالميا من بين 174 دولة عضو في المنظمة، بعد أن قفزت بحمولة أسطولها البحري إلى 8 ملايين طن، ويتشكل الأسطول السعودي من 368 ناقلة وسفينة تحمل العلم السعودي

كشف فريد بن عبدالله القحطاني، نائب رئيس الهيئة العامة للنقل لشؤون النقل البحري بالسعودية، أنه تم تسجيل حوالي 55 سفينة جديدة تحت العلم السعودي حتى نهاية 2019، لتضاف إلى الأسطول التجاري السعودي الضخم الذي يضم 368 سفينة

وأضاف على هامش مؤتمر “التنمية البحرية المستدامة 2030 وما بعده” الذي اُختتم أعماله الخميس بجدة، أن السعودية أصبح لديها أسطول يضم 423 سفينة، منها 10 من أضخم السفن التجارية في العالم تم تسجيلها حديثاً.

وأكد القحطاني استمرار جهود السعودية للحفاظ على البيئة البحرية، ودعم التوجهات المحلية والدولية والإقليمية التي تهدف إلى حماية بيئة البحار والمحيطات، وتخفيض مصادر التلوث البحري.

وأشار إلى أن برنامج التحول الوطني الذي يهدف إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 الطموحة يولي حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة أولوية كبيرة

وأوضح، أنه نتيجة لهذه الجهود ونتيجة لتطبيق أعلى المعايير الدولية للحماية من التلوث البحري، تعتبر شواطئ السعودية خالية من التلوث البحري، رغم أنه يمر بمحاذاتها، خصوصاً في البحر الأحمر 13 % من حركة السفن العالمية.

 ولفت إلى أن مرور السفن والناقلات الضخمة يعتبر من أكثر الملوثات البحرية.

وأكد أن من أبرز الركائز التي تعزز قوة صناعة النقل البحري في السعودية، إضافة إلى الأسطول الضخم، الموانئ الحديثة والجديدة التي يمكنها استقبال كل أنواع السفن والناقلات وأحجامها.

وتابع: “وهذا يتم باعتماد هذه الموانئ أحدث الإجراءات الإلكترونية تعزيزاً لقدراتها التنافسية؛ تماشياً مع ركائز رؤية السعودية 2030 لجعل المملكة منصة لوجستية عالمية ومركزاً رئيساً للتجارة، لتطبيقها أعلى معايير السلامة البحرية

  وهناك اتفاقية للتعاون  بين المملكة ودولة الصين والاتفاقية تشجع الدراسات البحرية والتدريب البحري المتخصص بما في ذلك تقديم منح دراسية للكوادر البحرية السعودية، ورفع سقف تبادل الاتصالات وتعزز نقل التقنية بين هيئات ومؤسسات النقل البحري التابعة لكلا البلدين بما يسهم في رفع كفاءة تقنيات النقل البحري وتطويرها، وتعزيز فُرص الاستدامة إلى تقديم التسهيلات لبناء السفن وصيانتها، وتشجيع تأسيس الشركات والمؤسسات البحرية والمعاهد البحرية المشتركة فيما بينهما

يذكر ان إلى أن المملكة تتبوأ الآن المرتبة 23 عالميا من بين 174 دولة عضو في المنظمة، بعد أن قفزت بحمولة أسطولها البحري إلى 8 ملايين طن، ويتشكل الأسطول السعودي من 368 ناقلة وسفينة تحمل العلم السعودي، ويلعب هذا الأسطول العملاق دورا محوريا في صناعة هامة تقوم عليها 90% من حركة التجارة العالمية، الأمر الذي يرسخ مكانة المملكة وريادتها على المستوى الدولي ويؤكد حرصها على تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي تحقيقا لرؤية المملكة 2030

الرياض : وكالات الانباء

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى